ذاتَ العيونِ كالنجمِ في الليلةِ الحالكة،
تُضيءُ الدروبَ للقلبِ كأنَّها الفكرةُ الهالكة.
ما إن رأيتُكِ حتى ضاعت خطاي،
فكيف للقلبِ أن يهتدي في عتمةِ الحسناءِ العاشقة؟
تُضيءُ الدروبَ للقلبِ كأنَّها الفكرةُ الهالكة.
ما إن رأيتُكِ حتى ضاعت خطاي،
فكيف للقلبِ أن يهتدي في عتمةِ الحسناءِ العاشقة؟