NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

Ramy Hesham

نسوانجى شايف نفسة
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
15 ديسمبر 2021
المشاركات
57
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
70
نقاط
875
الفصل الأول: الرحلة​

كانت الصحرا بتغلي حرفيًا. الشمس في عز الظهر كانت نار، والأرض تحت الكاوتش بتنط من السخونة. الجو كان خانق، وعربيتنا الزرقا اللامعة، اللي كانت رمز لحياة الرفاهية اللي عايشينها، كانت بتحسسني بالضغط أكتر وأكتر.

"آه يا دينا، مشوار القاهرة للجونة ده أنا ما صدقت عدينا معظمه!" قلتها وأنا بأحاول اقاوم النوم والارهاق... كنت بأحاول ألهي نفسي عن الحر الشديد، وعن نظرة دينا الهادية اللي كانت بتراقبني بيها.

"بس إيه رأيك، يا دينا، أنا اخترت لك المكان المثالي؟" قلتها وانا بتخن صوتي زيادة كعادتي لما بحاول ابهرها.

ابتسمت دينا بهدوء. "رامي، كل حاجة معاك مثالية، بس مش أنت اللي مختار المكان، أنا اللي حجزت المنتجع."

ضحكت ضحكة عميقة ومصطنعة. "طبعا يا حبيبتي كل حاجة معايا مثالية، بس ده بعد موافقتي .. وكمان انا اللي اكدت الحجز. في النهاية، القرار قراري و زي ما دايما بقول ... كلام الراجل لازم يمشي."

دينا ما ردتش عليا، اكتفت بهز كتفها، زي ما تكون بتقول: "ماشي يا رامي." بصتلي بنظرتها المعتادة اللي كلها انكسار... النظرة دى اللى بتشبع غروري دايما وبتحسسني قد ايه انا جامد ومخلي واحدة زي دينا بكل جمالها وسحرها تبقي تحت طوعي.

أنا رامي. اسم على مسمى. بطل رمي. رمي الكور في الجون. بطل منتخب مصر لكرة اليد. طويل زي الشجرة، 195 سم. عضلات قوية ومفتولة، كل تمرين في الجيم كان عشان يحافظ على الصورة دي: صورة البطل اللي محدش يقدر عليه. كنت واثق إن وسامتي وضخامتي دي هي اللي خلتني أستاهل دينا، الكنز الحقيقي اللي خطفته من كل الأبطال التانيين.

دينا. حب حياتي... دينا توأم روحي...! طويلة جدا واطول من رجالة كتير... طولها 185 سم، ووزنها 83 كيلو كل كيلو قفيهم احلي من التاني... قوام رياضي ممشوق...كابتن منتخب مصر لكرة الطائرة وكان ممكن تحترف في فرنسا لولا اني رفضت.

محترمة جدا لكن لبسها متحرر شوية بحكم تربيتها برة مصر في المانيا مع مامتها اللي كانت الملحق الثقافي في سفارة مصر بألمانيا...كانت دايمًا لابسة لبس خفيف بيبرز جمال جسمها. دلوقتي كانت لابسة فستان صيفي قصير وواسع، لونه أصفر مبهج زي نور الشمس.

يا لهوي على ده فستان... كان بيظهر قد إيه دينا جميلة ومثيرة، وهي نفسها كانت بتتصرف ببراءة تامة. هي لسة مش فاهمة إن لبسها ده، وطريقتها المتحررة في التعامل، في مجتمعنا الشرقي ممكن يتفهموا غلط. تربيتها في ألمانيا مع والدتها اللي كانت ملحق ثقافي في السفارة خلتها تشوف كل حاجة ببراءة وبساطة

من كتر حماسها للسفرية كانت لابسة تحت الفستان المايوه البيكيني الأسود بتاعها.

بشرتها البيضا المُحمّرة كانت بتشع حيوية. هي جميلة بشكل بيخطف الروح، ومستقلة بشكل كان دايمًا بيخوفني.

الخوف. دي الكلمة اللي محدش يعرفها عني. طول عمري بأخفي ضعفي وخوفي من إني أكون أقل من التوقعات، وراء صوتي الأجش والعميق اللي بأتعمّد أرفعه لما بأتكلم مع أي حد خصوصا معاها او قدامها.

اه نسيت اقولكم... احنا النهاردة يبقي بقالنا حداشر شهر وخمسة وعشرين يوم متجوزين.

يعني فاضل خمس أيام علي عيد جوازنا الأول اللي قررنا نسافر الجونة نقضيه هناك.. وححزنا اسبوعين في اكبر واحدث واغلي منتجع... وكأننا في شهر عسل جديد. الأجواء كانت كلها رومانسية وحماس..

"واو بجد... فاضلخمس أيام ونحتفل!" قالتها دينا بحماس، وهي بتحط إيدها على إيدي.

وفجأة... العربية كحّت، وعملت صوت غرغرة مخيف، وبطّلت. سكت الموتور فجأة.

"إيه ده؟!" قلتها بغضب وأنا بأخبط على الطارة بقوة.

دينا بصتلي بقلق، ابتسامتها اختفت. "في إيه يا رامي؟"



"ما تقلقيش، أنا معاكي." قلتلها بسرعة عشان أطمنها، وكمان عشان أطمن نفسي. كنت بأقول لنفسي: أنا بطل، دول مش حاجة. قوتي تكفيني.

نزلت من العربية. هبو الحر ضربني زي الكرباج علي جسمي كله. بصيت على الموتور. الغلطة الساذجة اللي بطل مصر الرياضي ما ينفعش يعملها: نسيت أحط ماية في الرادياتير.

ساعة كاملة واقفين في عز الشمس مافيش ولا عربية عدت... كمان اكتشفنا ان الطريق المختصر اللي انا صممت ناخده لسة جديد ومافيش عليه أي خدمات او حتي شبكة موبايل.

حاسس إننا بنسيح. واقفين في الصحرا... دينا كانت نزلت وواقفة بتتمشي بقلق وعصبية حوالين العربية... ومافيش أي نسمة هوا... كل محاولاتي لإصلاح العربية فشلت. نظرة دينا بدأت تتحول من القلق إلى لوم هادي ومبطن. هي عمرها ما هتقولها بصوت عالي، بس أنا عارف إنها بتقول في نفسها: "لو كنت ركزت علي عربيتك بدل ما تركز في إنك تسيطر عليا، ما كناش اتورطنا في البلبة دي."

في اللحظة اللي كنت خلاص هانفجر من اليأس، والموتور لسة ساكن و بيطلع بخار خفيف كأنه بيطلعلي لسانه في تحدي، ظهرت عربية. نص نقل دوبل كابينة وجاية ناحيتنا.. لونها الابيض مصفر من التراب الصحرا.

وقفت العربية جنبنا. نزل منها راجل ضخم جدًا. زي الثور الآدمي. طوله أكتر من اتنين متر، عضلاته ضخمة ووشه خشن... وراكب جنبه واحد تاني لابس لبس اثرياء البدو او ع الأقل لبس الأشخاص المهمين أصحاب النفوذ منهم.

طوله كان أقل من 160 سم. دميم الملامح، وشه غير وسيم تماماً، ومفيهوش أي حاجة تلفت النظر. نحيف، بس فيه قوة غريبة بتطلع من عينيه اللي كانت حادة زي الموس. كان لابس لبس بدوي فخم وغني، شكله بيدل على إنه صاحب نفوذ وشراسة قوية.

الراجل تجاهلني تمامًا. بص على دينا مباشرةً، وابتسم ابتسامة مصطنعة فيها لُطف زائف.

"يا صباح الخير على الوشوش اللي بتنوّر الصحرا!...انا يوسف" قالهابصوت كان فيه نبرة مرحبة، بس عينيه كانت بتفحص دينا من أول شعرها لغاية رجليها .

عينيه كانت بتمضغ دينا و بيتلذذ بمنظرها، وبالفستان اللي بيكشف عن جمالها المثير. أنا كنت شايف كل ده، بس ما قدرتش أتحرك

دينا ردت بأدب: "ميرسي. معلش لو كنا عطلناك."

الغريب ان من ساعة ما يوسف وقف بالعربية وبقي فيه هوا سخن مش شديد قوي لكن كان كافي انه يطير طرف فستان دينا الصيفي القصير ويبين مساحة اكبر من فخادها ... حتي اني اخدت بالي ان من وقت للتاني جزء من اردافها بيبان مع البيكيني اللي لابساه... وواضح ان كمان يوسف اخد باله.

"تعطيل إيه بس؟ ده الواجب انتم في منطقة نفوذي" يوسف بيكلم دينا بصوت كأنه صوت بِبر سيبيري راضٍ عن نفسه وهو عينه عليها "أنتوا ماشيين لوحدكم؟ إيه اللي جابكم في عز الشمس دي؟"

اتقدمت عشان أتكلم، "احنا كنا رايحين منتجه (آل ماتشو) في الجونة... بس العربية سخنت جامد ووقفت تماما"

لكن يوسف تجاهلني تمامًا. وفضل باصص علي دينا ...لكن شاور بصباعه ع العربية بعدم اهتمام... الحركة دي كانت كافية ان السواق بتاعه وحارسه الشخصي اللي عرفت بعد كده ان اسمه مينا... يتحرك ويوقف قدام الكابوت المفتوح يبص ع العربية... لما وقف جنبي اكتشفت فعلا قد ايه هو ضخم... ثور آدمي أطول مني بما لايقل عن 20 سنتي... وزنه مايقلش عن 200 كيلو من العضلات اللي محتاجة خبير تشريح يفسرها... غوريلا آدمية واقفة جنبي بتبص ع العربية في فضول.

بعد دقيقتين رجع. وقال وهو بيبص ليوسف.

"يا باشا، العربية دي جابت جوان واحتمال كمان تحتاج نص عمرة... لازم تتقطر لورشة... الموتور شبه سايح."

وبعدها سكت و بصلي ببرود وتحدي.

** كذب! أنا متأكد إن الموضوع بسيط** فكرت فيها بس ما قدرتش أقولها. لما يبقي الكلام طالع من كائن بهذا الحجم يبقي لازم تفكر الف مرة قبل ما ترد بحاجة ممكن تستفذه. كمان نظرات يوسف كانت مخلياني متوتر جدا..لدرجة اني افتكرت اللي قريته زمان عن نظرات راسبوتين الراهب الروسي العملاق اللي كانوا بيقولوا ان نظراته كان فيها مايشبه السحر ... كأنه بينومك مغناطيسيا ... ويخليك تحت سيطرته او ع الأقل ماتقدرش تعارضه.

"تمام." قالها يوسف. "دي سهلة. بصي يا دينا، المنتجع لسة بعيد قوي، وكمان الشمس دي ما تنفعش عليكي. أنا عندي مزرعة قريبة من هنا. تيجوا تباتوا عندي لغاية الصبح، ونرتبلكوا عربية توصلكوا بأمان للجونة، وأبعت ونش دلوقتي يسحب العربية دي لأقرب مركز صيانة."

دينا بصتلي بتساؤل، كأنها بتطلب مني أقرر. "إيه رأيك يا رامي؟"

كنت شايف نظرة يوسف وهي بتتحداني. نظرات بتقول ** انا او الصحرا... اختار يا دكر يا جبل العضلات **

يوسف استغل اللحظات اللي بفكر فيها وبحاول افسر نظراته ليا اللي كلها تحدي وعدوانية ، ومد إيده ناحية دينا عدلها حمالة الفستان بحركة بسيطة ، بس إيده لمست كتفها العاري برقة مريبة ومقصودة. دينا ما خدتش بالها، بس أنا جسمي اتشنج... عمل كده وهو بيبص في عيني بتحدي ...وانا معرفش ازاي لاقيت نفسي مش قادر ابص في عينيه وغيرت نظري لبعيد عنه... كأن دينا دي بتاعته هو... وانا اللي اتقفشت ببص عليهم.

"يا سيدي أنا مش عايز أتقل عليك." حاولت أقولها بصوتي الجهوري العميق اللي بعرف اعمله... بس صوتي طلع مهزوز.

يوسف بصلي أخيراً. "عيب يا بطل مصر. ده واجب الضيافة. وبعدين، دينا شكلها ما بقتش مستحملة الحر ده."

وبسرعة، حط إيده على خصر دينا بحجة إقناعها، وضغط بإيده ضغطة صغيرة، دينا شهقت بخفة. يوسف سحب إيده بسرعة وضحك. "آسف، أصل اللبس ده بيخليني أفكر إنك نسمة. جسمك ده عايز دلع وحماية."

كان لازم أضربه! كان لازم أصرخ وأشيل دينا من بين إيديه! بس أنا كنت زي ما اكون متخدر. العرق كان بيسيح على وشي، وكأنه بيكشف قد إيه أنا ضعيف ومتخاذل.

"خلاص يا دينا، موافقين." قلتها بخنوع من زمان ماحستوش... أنا خضعت عشان خوفي على دينا وانها تتبهدل في الحر والصحرا.. بس كمان عشان خوفي إني أتعرض للضرب أو الإهانة قدام دينا... ده ف يحد ذاته كان شعور مهين ومدمر حاولت اتجاهله او حتي آجله.

مينا بعد إشارة من يوسف فتح الباب الخلفي لعربيتهم... الكنبة ضيقة جدا عشان الكراسي اللي قدام راجعة لورا بزيادة... لكن ع الأقل مكيفة. يوسف شاورلي أدخل. دخلت وأنا فاكر إن دينا هتركب بعدي وتقعد جنبي.

لكن اتفاجئت بمينا الضخم دخل ورايا وقفل الباب بقوة. كنا أنا ومينا زي سجين وحارسه. مينا عامل زي الغوريلا، وضخم لدرجة إنه حشرني في الكورنر.

يوسف بصلي بابتسامة واسعة، وغمزلي بعينيه اللي كلها مكر غمزة واحدة ماكملتش جزء من الثانية لكن كانت بالنسبة كأنها ضربة كرباج لروحي وكرامتي... وبعدين فتح الباب الأمامي لدينا.

"اتفضلي يا دينا، عشان ما تتخنقيش ورا."

وهي بتتسلق الكابينة العالية، فستانها القصير اترفع وكشف المايوه البيكيني الأسود من عند أردافها وفخادها كلها بانت... يوسف ما شالش عينه، كان مركز على كل جزء من جسمها المترجرج وهي بتطلع.

مد إيده كأنه بيساعدها، و لمس اردافها... لأ دي مش اردافها بس ... ده ايده على مؤخرتها اللي اكتر من نصها عريان حوالين البيكيني ايده بسرعة تجولت علي مؤخرتها وفخدها ولحمها الناعم وهي بتطلع، دينا بصتله بشوية استغراب، لكنها ما علقتش.

لما قعدت دينا، يوسف اتعمد يحط إيده تحتها، ولما سحبها، سحب الفستان معاها لفوق، وده خلى دينا قاعدة وفخادها كلها باينة، وشبه قاعدة على المايوه. ما عرفتش تتكلم من الإحراج، بس وشها احمر.

يوسف قفل الباب وبص لي في المراية... كأنه عاوز يأكدلي انه عارف انه شافني وهو بيتحرش بمراتي ... وانه عارف اني مقدرتش أتكلم... شافني وأنا محروق.
... وبدأنا الرحلة.

طول الطريق، يوسف عمال يتكلم ويهزر مع دينا. يلمس دراعها بحجة الكلام، يعدل المراية من ناحيتها وبضهر إيده يلمس صدرها المكشوف وكأنه بيعدل المراية الجانبية من ناحيتها ... كل لمسة كانت سكين بتدخل في قلبي. كنت بأشوف دينا قدامي، جميلة، بريئة، وبتتلمس قدام عيني وأنا عاجز تمامً.

أنا ورا، محبوس بين مينا والباب. حاولت أتحرك أو أعمل صوت احتجاج.

"أنت ممكن تبعد إيدك شوية يا مينا؟" قلتها بصوت خافت.

مينا ما ردش، بس بعد تلات ثواني عمل نفسه بيتمطع ونزل بضهر ايده علي صدري في لطمة حسيت ان نفسي اتقطع وان قلبي هيقف وبقيت مش عارف اخود نفسي... رغم ان الضربة كانت من مسافة قريبة ومالحقش ياخود عزم كافي... عمل نفسه بيعدل هدومه، ومد إيده اليمين وخبطني ضربة تانية جامدة جدًا في كتفي... وده اكدلي الرسالة... اني ما اطلعش أي صوت... كانت ضربات تحذيرية. ما اتكلمتش تاني. الرسالة وصلتني بوضوح: أنت هنا مجرد اسير.

يوسف خد باله وضحكلي في المراية باستفزاز وكمل معاكسة وتحرش بمراتي... لدرجد إنه وهو بيضحك مع دينا، استغل انهت لفت ناحية الشباك ومالت شوية من الضحك وراح رازعها سبانك بشكل مفاجئ وراح ضاحك بسكل مفتعل كأنه بيهزر...نزل علي طيظها بكامل كف ايده على أردافها المترجرجة وهو بيضحك وبيقول بصوت سعيد صالح في مدرسة المشاغبين: "ايه ده ياشيخة... حرام عليكي يا شيخة" وبعدها كمل بصوته العادي "قد ايه أنت محظوظ يا رامي! معاك بطل.. وجسمها ده يستاهل كل خير."

دينا اتخضت من الضربة خصوصا انها مافهماش الكلام، بس يوسف مسك إيديها بسرعة وقالها: "آسف يا دينا، الهزار شدني. بس انا قصدي ان جسمك قوي. يعني مهما عملت فيه، هيتحمل."

دينا بسذاجتها اعتبرتها عبارة مدح لقوة جسمها كرياضية.. وانه وصفها ليها كبطل كان يقصد بيه الكرة الطايرة وكملت ضحك عادي. لكن انا كنت قاعد بغلي وفاهم هو يقصد ايه كويس.

KbTmlvS.md.png

كان المشهد بيترسم قدامي: مراتي بتتعرض لتحرش مقصود ووقح، كل لمسة بتكشف عن جزء من جسمها المثير، وأنا زي العاجز، محبوس ورا وحارسي بيراقبني. الخوف من مينا كان بيشل حركتي، لكن نظرات يوسف اللي كلها تحدي كانت بتدمرني نفسيًا، وكأنه يموت حاجة جواية بالبطيئ مش عارف هي ايه.

فضلنا كده لغاية ما العربية وقفت أخيرا.

"وصلنا يا دينا. دي المزرعة بتاعتي." قال يوسف بابتسامة شريرة وهو بيبصلي في المراية. ابتسامة بتقول: "المرح لسه بيبدأ يا بطل."

نزل يوسف ونزلت دينا. أنا ومينا نزلنا وراهم.

وقفنا قدام بوابة مزرعة قديمة ومتربة. حسيت إن البوابة دي مش مجرد مدخل، دي خط النهاية لحياتي اللي فاتت وخط البداية لحياة جديدة مش قادر احدد ملامحها لكن بوادرها غير مبشرة.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
جميله كمل
فى انتظار جديدك
 
كمل ومتتاخرش وطول الجزء شويه
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%