فماذا نفعل؟ هل نلقى بالترحيب ونمد له يد الصفح أم نحتفظ بألم الجرح الذى يجعل كلمات الاعتذار بمثابة نقطة محطمة فى بحر من الألم؟
قد نجد أنفسنا متقاطعين فى خيارات الرد.. فربما نمد يد الود ونتقبل الاعتذار متجاهلين ألم الماضى بما فيه الكفاية لنعيش الحاضر بسلام..
أو قد نختار الابتعاد بكرامة كالفارس الذى يرفع رأسه ويغادر ساحة المعركة ليحتفظ بكبريائه وشرفه..
وفى كل الأحوال يبقى السؤال الحارق: هل يستطيع الاعتذار أن يبرح جرحاً عميقاً؟ أم أنه مجرد شهادة بأن الآخر يدرك خطأه دون أن يقدم الشفاء المطلوب..؟
ربما تكون الإجابة محل جدل فالألم قد يبقى ماثلاً بين طيات الذاكرة والاعتذار قد لا يكون سوى لحظة مؤقتة فى طقوس الحياة تاركة وراءها أثراً زمنياً يتلاشى مع مرور الزمن..
لذا عندما يعود شخص معتذراً قد تكون القهوة والضيافة ليست سوى لحظات مؤقتة فى مسرحية أطوارها لا نعرف نهايتها.
من عاد معتذراً فقد ندم على فقدنا، ومن عز عليه فقدنا عز علينا أن نرده خائباً ولو كان سببُنا في الحقيقة غير ذلك؛ فالقلوب لها رأي وسلطة أخرى، فويحاً لتلك المؤثرات على نبض قلوبنا، ما وجدت جالباً للمصائب أكثر من هذه المؤثرات، فأحدُهم يفرز لرؤية أحدهِم ولا يفرز نفس المؤثر لآخر،
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي