NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية عناقيد الغضب ( المشاهدين 3)

Ramy Hesham

نسوانجى شايف نفسة
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
15 ديسمبر 2021
المشاركات
57
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
70
نقاط
875


وصلت قدام بيتي أخيراً وأنا مش طايق نفسي، بعد سفرية ضايعة ع الفاضي وطيارة تلات ساعات من دبي، نفس البيت اللي طلعت منه امبارح الصبح في الكومبوند اللى بيقوله انه فخم وفي أرقي منطقة في القاهرة الجديدة. كل حاجة كانت زي ما هي بالظبط، بس بالرغم من إن الأرض ما غيرتش أقطابها ومفيش مصيبة عالمية حصلت، حياتي اليوم ده اتغيرت بشكل ما يتوصفش.
الليلة اللي قبلها، أنا ومراتي الحلوة دينا كنا طافيين التليفزيون وقضينا السهرة كلها فرحانين وبنخطط لإجازتنا الجاية في الجونة، اللي هتكون اول حاجة نعملها بعد مانستلم الشاليه بتاعنا الجديد اللي دفعت فيه ددمم قلبي.
وهي الصبح ودعتني ببوسة طويلة كلها حب... بس وأنا بدوس على الريموت بتاع الجراج، باب الجراج وهو طالع كشف لي عربية تانية مركونة مكان عربيتي. كانت نفس ماركة وموديل البي إم دابليو بتاعتي، بس لونها مختلف تماماً.
كنت محتار اكترماكنت شاكك... او لسه مـَشْ شاكك أوي ... بس شوية و حطيت إيدي على قلبي... لحد ما دخلت البيت بالراحة، ووداني ضربت من صوت مزيكا عالية، مزيكا لا أنا ولا دينا بنحبها خالص... أغاني راب عربي من بتاعة اليومين دوول... هنا قلقْت، ومشيت بحذر وفتحت باب أوضة ال Living، بس ما كنتش مستعد أبداً للمنظر اللي شفته... راجل غريب، قالع الفانلة، وقاعد ومغمض عينيه بكل ثقة في الكرسي بتاعي، ومراتي قاعدة على رجله، فاردة نفسها عليه ووشها مدفون في رقبته. أول ما شفتها حسيت إنها لابسة كامل هدومها، قميص وجيبة، وده طَمَّنِّي شوية. بس لما غيرت وضعها، بقى واضح جداً إن إيده كانت بين فخادها وصوابعه غاطسة في كسّها. كانوا لسه ما حسوش بوجودي، ولحقْت أشوف إن القميص بتاعها مَفْكُوك زرايره كلها والبرا بتاعها مرفوع فوق بزازها.
قريت قصص كتيرعن رجالة اتحطوا في الموقف الزبالة ده... فيه اللي إتْسلل وخرج بهدوء وخبَّى اللي عرفه... وفيه اللي خرج بسرعة بس واجه مراته الخاينة بعد كده... وفيه صنف تالت إختار يقف يتفرج، لدرجة إنه حس بـِإثارة من المشهد. وفيه رجالة تانيين، إندفعوا بغضب وصوتهم كله شتايم وكلمة "طَلاق" كانت أول كلمة بتطلع منهم، وفيه اللى منهم وصلها للقتل... أنا بقى إتْسَمَّرْت مكاني، مش مصدق المنظر اللي قدامي... وفي لحظة التردد دي، كل اختياراتي، ما عدا الأخير، إتْسَحَبِت مني... ما أفتكرش إني طلعت أي صوت، بس هما الاتنين غالباً حسوا بوجودي غريزياً وفي نفس اللحظة، لأني لقيت نفسي فجأة محور تركيز لـ جوز عيون مَفْزُوعين ومصدومين.
بقاللي تلات سنين، كل اول شهر بقضي الويك إند في دبي عشان اجتماع لجنة إدارية صغيرة من ست أشخاص... بسافر الصبح بدري يوم الخميس وبرجع المغربية يوم السبت اللي بعده... ما أقدرش أقول أي حاجة عن المواضيع اللي بنناقشها في الاجتماع ده، غير إنه مالوش علاقة بشغلي الأساسي، بس أنا واخد إجازة رسمية عشان أحضره... ممكن يكون تضييع ربع الويك إندات كده كتير، بس الأجر السخي اللي باخده من الويك إندات دي هو اللي بيوفر لنا الدخل الإضافي اللي ساعدني ادفع أقساط الشاليه... لما وصلت دبي الصبح بدري، إتْفاجِئْت بخبر نكد: واحد من اللجنة مات في حادثة عربية وهو جاي الاجتماع... النتيجة إننا بعد ما إتْغَدِّينا وتَمَشِّينا محتارين طول العصر، قررنا نِلْغِي الاجتماع كله، احتراماً لزميلنا اللي مات، وغيرنا ميعاد تذاكر الرجوع كل واحد لبلده... طيارتي كانت تاني يوم الصبح بدري بعد الفجر... فقررت اطلع اوضتي انام بدري... كنت لسه مصدوم لدرجة إن فكرة إني أبلغ مراتي برجوعي بدري ما جاتش على بالي أصلاً...
لما سألوني مرة عن رأيي في دينا، قلت " عيشتها جنة". ده كان زمان لما كانت فكرة إني أتجوزها حلم مستحيل. في نظري، هي كاملة في شكلها وجسمها، وكمان من جواها. كرم الأخلاق هو أهم صفة من صفاتها الكتير. طولها 180 سنتي جسمها رشيق وبزها مدور حلو، ومؤخرتها بارزة وخصرها رفيع جداً، وده بيبرز جمال جسمها. لازم أقول كمان إن رجليها معمولة عشان الكعوب العالية (الستيلتو). من غير ما تبان غبية (لأنها في مجالها شاطرة فعلاً)، هي فيها بساطة في التفكير ساعات بلاقيها جذابة أوي. بس أنا بعتبر نفسي نص الجوازة اللي بيفكر.
اتكلمنا اول مرة في food court بتاعة الكلية، بالرغم إني كنت معجب بيها من بعيد بقالي ترم كامل. وقتها، جت لي الفرصة إني أساعدها في مشروع وطلبت منها نخرج على أساس الموضوع ده. بقالنا مع بعض دلوقتي عشر سنين (متجوزين تمنية). هي كان عندها اتنين وعشرين سنة، وأنا كنت قربت على خمسة وعشرين (ربع قرن). ما عندناش ولاد باختيارنا لحد دلوقتي، بس كنا عايزين أسرة في الآخر. عارفين إن الساعة البيولوجية بتجري دلوقتي. الخناقات مشكلة ثابتة في جوازات كتير، بس أقدر أقول بصدق إننا عمرنا ما رفعنا صوتنا على بعض بجد طول الفترة اللي عرفنا بعض فيها. حبيتها بكل قلبي، كنت مرتاح جداً، وكنت دايماً مصدق إنها حاسة بنفس الإحساس بالظبط ناحيتي.
دينا قامت على طول... فردت جيبتها وقفلت قميصها بسرعة... صدمة وشها الطبيعية من ظهوري المفاجئ إتْحَوِّلِت بسرعة لإصرار... خدت خطوتين بسرعة ووقفت بيني وبين عشيقها، وقالت: "أنا آسفة". بس عشان إعتذارها ما يبانش مفتوح أوي، قالت وراها: "أنا آسفة جداً إنك عرفت بالطريقة دي. ما كنتش عايزة أجرحك أبداً."
الراجل برضه قام بسرعة. شكله أبيضاني، ممكن يكون أكبر مني بسنين قليلة، وملامحه باين عليها صعيدي... ما عدا الفانلة اللي مش لابسها، كان لابس هدومه كاملة، بس انا كنت شاكك إن سوستة بنطلونه ممكن تكون مفتوحة... وشه ما بانش عليه الرعب اللي كنت هاحس بيه لو إتْقَفَشْت في موقف زي ده، بس كان باين إنه متضايق جداً. ما خافش إني أضربه، ده غير طبعي المسالم. طوله حوالي 2 متر، أطول مني بأكتر من تلاتين سنتي، وجسمه أضخم، وباين عليه بيقضي ساعات في الجيم اللي أنا نفسي أدخله ومش عارف. كان واضح إنه مش عارف يعمل إيه، بس دينا حلت له المشكلة وهي بتوشوش من ورا كتفها: "يا ﭽو، إطلع إستنى فوق".
هو على طول، ومن غير سؤال، عمل اللي قالتهوله وكإنه إترحم. أنا لسه ما اتكلمتش، بس ما تاخدش فكرة إني كنت واقف مَشْ فاهِم حاجة، لأن الوقت اللي عدى فعلياً كان ثواني قليلة جداً. الناس بتتكلم عن لحظات بتحس فيها إن الزمن ماشي ببطيء شديد، ودي كانت واحدة منهم. سألت بهدوء: "بقالكوا قد إيه على الحال ده؟"
مراتي ردت عليا بصراحة: "ست شهور، أو دي كانت هتبقى سادس مرة لو ما كنتش رجعت البيت".
"إيه اللي مْخَلِّي اللي اسمه إيه ده لسه في البيت، أنا عارف لو أنا مكانه كنت هابقى عايز أخلع من هنا؟"
مراتي قالت ببساطة: "إسمه يوسف، ومالوش مكان تاني يروحه. هو عايش في أسيوط بس كان متوقع يقضي الليلة معايا. وكمان ليلة بكرة".
ممكن أبدو هادي زيادة عن اللزوم، بس أفتكر إني كنت متجمِّد أكتر من أي حاجة. سألت: "ليه؟ أنا كنت فاكر إننا مبسوطين مع بعض".
"إحنا مبسوطين، الموضوع ده مالوش دعوة بكده."
"أومال له دعوة بإيه؟"
دينا هزت راسها بعجز: "ما أقدرش أقولك، مش هالاقي كلام يعبر، وخايفة لو حاولت، أجرحك أكتر مما جرحتك دلوقتي، ومن غير لزوم خالص".
رديت بغضب: "الصبح كنت متجوز، والنهاردة بالليل الجوازة دي راحت، وعايزاني ما أسألش إزاي ده حصل؟"
مراتي قالت بهدوء: "لسه فيه جواز لو إنت عايز"، بس كملت بصوت أقوى: "هقولك كل حاجة عايز تعرفها يا حبيبي، بس مش دلوقتي. هقولك إمتى؟ دع بيعتمد على إيه اللي إنت عايز تعمله دلوقتي".
سألت ببرود: "باحاول ألاقي سبب ما يخلينيش أطرد ميتين اهلك بره البيت. قوليلي، إيه هي اختياراتي في رأيك؟"
"الطلاق هو الإجابة الواضحة لو شايف إن اللي عملته ده بيمسح كل سنين السعادة اللي قضيناها مع بعض... مش هلومك... ومش هقاوم وهقبل أي نصيب من ممتلكاتنا تحب تديهولي. أنا لسه باحبك، على فكرة"، وخَتَمِت كلامها بنظرة صادقة فعلاً على وشها الجميل.
وقفت لحظة طويلة، ودمعة بدأت تجري على خدها، وبعدين كملت بصوت مُخْتَنِق: "لو ده اللي إنت عايزه، متهيألي إنك تشوفلك أوضة في أي فندق وتسبني هنا. ممكن نتقابل بعدين عشان أجاوب على كل أسئلتك".
قلت وأنا باحاول أحافظ على برودي: "كمان!!!؟ يعني عوزاني انا اللي اسيب البيت وامشي!!!؟ عموما انتي قلتي 'اختيارات' بصيغة الجمع؟" دي كانت أول مرة من ساعة ما عرفتها ما أندفعش عشان أطمن مراتي لما تبين أي علامة ضيق.
"ممكن تسامحني. ممكن تشوف إني بعد كل اللي حطيناه إحنا الاتنين في جوازنا، من حقي غلطة واحدة، بالرغم إني بعترف إن غلطتي أسوأ بكتير من خبطة بسيطة وخلاص. لو إحنا الاتنين حاولنا، أنا متأكدة إننا ممكن نرجع مبسوطين تاني، بس ما أفتكرش إننا ممكن نرجع اللي ضاع"، إنهت كلامها بحزن.
"ليه الرجوع مستحيل بالشكل ده؟" سعادتي كانت كاملة لدرجة إني ما كنتش عايز أعترف إنها ضاعت للأبد، وغريزتي كانت بتخليني أتمنى إني مع الوقت أقدر أتخطى كل ده.
"هيفضل موجود بيننا دايماً، حتى لو في بالك بس. مش هتقدر تنسى طول ما إنت مش فاهم ليه خنتك، مش مرة واحدة بس، لأ كذا مرة خلال الست شهور اللي فاتوا. أقدر أقولك كل اللي عملته أنا ويوسف مع بعض، بالتفصيل الممل بكل قذارة، بس ما أقدرش أقولك ليه عملت كده، على الأقل مش بالكلمات اللي أنا مستعدة أستخدمها."
"طيب إيه إقتراحك؟" لو كان احتمال الإتنين وحش، فكأننا وصلنا لطريق مسدود مستحيل.
"أفتكر إن الإجابة الوحيدة هي إنك تتفرج عليا وأنا مع يوسف."
ده كلام أهبل. هنا ماقدرتش اتحكم في اعصابي صرخت، والغضب اللي حسيت بيه في الأول رجع تاني: "إنتي بتهزري! عاوزاني اقعد اتفرج عليكي وحبيب القلب راكبك وباسط نفسه بلحمك"
دينا قالت بصدق: "أنا جادة جداً جداً"، "دي الطريقة الوحيدة اللي ممكن تفهم بيها ليه عملت اللي عملته، من غير ما أحاول أشرحلك."
قلت وأنا مَشْ باحاول أداري عدم تصديقي: "بتقوليلي إن فرجتي عليكي وإنتي بتتناكي من راجل تاني هيحل كل مشاكلنا؟"
"مش هيبقى من قلبي ، عشان إنت الراجل الوحيد اللي باحبه"، دينا قالت بـِشَراسة: "اللي هتشوفه هيبقى يوسف بينيكني جامد، وممكن أنا بمصله بتاعه".
قلت لها بـِصراحة: "مش شايف إزاي لسه ممكن تحبيني وإنتي كنتي فرحانة وأنتي بتفتحي رجليكي لراجل تاني"، "وماليش نفس خالص إني أتفرج عليكي وأنتي بتعملي أي حاجة من الاتنين دول مع الراجل اللي فوق. امبارح الصبح طلعت من البيت وأنا مصدق إن عندي جوازة سعيدة ومليانة حب، والنهاردة بالليل ألاقي نفسي داخِل في النقاش الغريب ده. عارف إن لازم آخد قرار، بس ده هيبقى مستحيل من غير ما أعرف إزاي الموقف ده حصل. إنتي قاعدة بالهدوء ده بتقوليلي اختياراتي؛ مش حاسة بالذنب خالص؟"
دينا قالت وصوتها فيه غُصَّة: "أنا مش هادية خالص، إنت ما عندكش فكرة أنا بـِتْرَعِش إزاي من جوايا. أنا بـِتْرَعِش لأني عارفة القرار ده مهم قد إيه. يا حبيبي، أكيد ريقك ناشف ، خليني أعملنا كوباية شاي، وبعدين هجاوب على أسئلتك على قد ما أقدر."
أكدت ببرود إن الشاي كويس، وبعدين اتفرجت على مراتي وهي بتقوم تبدأ في الروتين المألوف بتاع عمل الشاي، اللي أكيد شفته ألف مرة قبل كده بس في ظروف مختلفة جداً. في الحقيقة، كل حاجة كانت طبيعية لدرجة إني للحظة كنت ممكن أصدق إن كل ده من خَيالي، لحد ما الوهم ده إتْددممَّر لما شفت الكلوت المكرمش بتاعها لسه مرمي، زي ما هو بـِإهمال، على الأرض جنب الكرسي. الحقيقة دي إتْأكِدِت بإن دينا حطت تلات مجات على الرخامة بتاعت المطبخ بدل الاتنين اللي متعودين عليهم. كان ممكن نتوقع إن مخي يكون شغال بـ أقصى سرعة، بس على قد ما أقدر أفتكر، عقلي كان خالي من الأفكار بشكل غريب، كأني دخلت في حالة غِياب كنوع من الحماية.
بعد ما حطت اللبن في مج منهم، دينا شالت المجين التانيين بحرص وحطتهم على ترابيزة السفرة، وحطت تحت كل واحد مَفْرَش صغير بدقة. خدت المج التالت وراحت ناحية السلم، وبلغتني وهي ماشية: "هاطلع واحد ليوسف. هقوله إننا بـِنتكلم، مش هـَأَغَيِّب أكتر من دقيقة."
غابت تقريباً خمس دقايق. في غيابها، طفيت مزيكا الراب الزفت دي، وبعدين رحت على الترابيزة وقعدت في مكاني المعتاد. بالرغم من سخونة المشروب اللي لسه معمول، شربت منه كذا شَفطة بسرعة، وحسيت بالامتنان لإن الرطوبة رجعت لبوقي.
رجعت دينا، خدت شَفطة من مجها قبل ما ترجعه تاني على الترابيزة. ميلت لقدام وبصت في عيني مباشرة، وقالت بحزم: "أنا فعلاً حسيت بالذنب جداً بعد أول مرة على طول، وحاسة بالذنب بشكل رهيب في اللحظة دي بسبب الحزن اللي سببتهولك، بس بصراحة، خلال الشهور اللي في النص دي اللي كنت فيها باخونك من ورا ضهرك، ما كنتش حاسة بالذنب خالص. كأني قدرت أبَرِّر الذنب ده لنفسي إني أقنعت نفسي إنك لو ما عرفتش يبقى مش بـأَذيك، وكمان إن من حقي المتعة الإضافية اللي كنت باخدها. هو ما كانش بيجي إلا لما كنت إنت مسافر، فما كنتش بـِتاخُد مني جنس أقل بسببه."
ده جاب أسئلة تانية أكيد، بس بدل ما أقطّع عليها كلامها، قررت إني أأجِّل أسئلتي لوقت تاني. شجعتها: "إزاي كل ده بدأ؟"
دينا بدت مرتاحة إنها فِلتِت من استجواب فوري: "ده كان في شهر فبراير"، بدأت. "كنت إنت في دبي في ويك إند عيد الحب. أنا عادةً بـَأَبْقَى كويسة وإنت مسافر، بس المرة دي كنت حاسة بـِوحدة بسبب المناسبة. ليلة الخميس، اليوم اللي سافرت فيه لدبي، كنت واحشني جداً، فلما ليزا رنت وعزمتني أخرج معاها ومع جوزها الجمعة بالليل، شبطت في الفرصة الفرصة."
ليزا دي أحسن صديقة لمراتي وزميلتها القريبة في الشغل، وأنا مش باحبها أوي... بس مش عشان مسيحية... ماتهمنيش غلط... انا ليا أصدقاء كتير من ديانات مختلفة ... هي جذابة وعندها جسم حلو، بس أخلاقها هي اللي عندي عليها علامات استفهام، لأنها إعترفت لدينا إنها استمتعت بكذا علاقة قصيرة أو علاقة من ليلة واحدة... رغم انها ست متجوزة... أنا عارف من مصدر تاني إن جوزها جون هو كمان بيخونها، وانه زبون تقيل في معظم مراكز المساج المشبوهة اللي في التجمع... فغالباً جوازهم مفتوح... يمكن عشان الاتنين عاشوا فترة طويلة في أوروبا.. عموما انا مين عشان أحكم عليهم؟ تحفظي الأساسي عليها كان شك مش مؤكد إنها بتحاول تِجَر دينا لطريقة حياتها الأسهل والأكثر حُرية.
"لما خَبَّطْت على بابشقتها، فتح لي راجل طويل، عرفت إن اسمه يوسف... لما عرّفوني عليه، قالوا إنه ابن عم جون وهو اللي ماسك كل املاكهم في الصعيد... وانه عايش في أسيوط عشان يبقي قريب من شغله...وقاعد معاهم الويك إند... كانوا رايحين حفلة بمناسبة عيد الحب، وكان واضح إن يوسف هو كمان رايح. كنت متضايقة شوية من التطور ده، لأني كنت هاحس براحة أكتر لو كنت قاعدة عازول بينهم، بدل ما نكون كأننا اتنين couple. لكن في الحفلة، يوسف هو اللي خَلَّى الليلة حلوة، على الأقل بالنسبة لي. بسبب المناسبة، كان فيه رقص كتير. أنا بأعرف أرقص، بس مش شاطرة أوي، ولو ما كانش هو موجود، غالباً ما كنتش هارقص ولا رقصة، بس طول الوقت ما نزلتش من على ال stage تقريباً. يوسف رَقّاص شاطر جداً، لدرجة إنه قدر يصلح لي أخطائي وخلاني أحس إني محترفة... بعد كل رقصة، كنت باحس بـِإنبساط شديد... خصوصا لما شغلوا مزيكا صغيدى ومسك نبوت ورقص معاية وانا برقص بلدي"
قاطعتها بمرارة: "أفترض إن دي كانت اللحظة اللي بدأ فيها يتحرّش بيكي ويعاكسك." كنت حالف إني ما أتكلمش بس الكلام إندفع من بوقي.
دينا صَحَّحِت لي: "إنت غلطان تماماً"، "أنا هاعترف إن لما رقصنا slow، لما كان بيحضني جامد، كنت باحس إني مأثرة فيه، بس إيديه كانت دايماً في مكانها الصح وما قالش ولا كلمة مَشْ مَظْبُوطَة. ما حاولش حتى يبوسني بعد آخر رقصة، بالرغم إني كنت حاسة إنه عايز. قدرت أحس إنه كان بيتمنى إني أنا اللي أبوسه، وانا كنت قربت اعمل كده، بس بدالها شكرته على الليلة الجميلة. هو قال إنه هو اللي المفروض يشكرني عشان ده كان شَرَف إنه يرقص مع ست جميلة زيي."
من نظرة وش مراتي وهي فاكرة آخر كلام ده، عرفت إن الجملة البسيطة دي هي اللي كَسْرِت حواجزها. لحد اللحظة دي، دينا كانت بتحكي اعترافها وهي باصة في عيني مباشرة، بس لما كملت، تركيزها إتحول لنقطة قريبة من ودني اليمين.
"كنا كلنا بنشرب بين الرقصات، بس لحد اللحظة دي، إحنا الأربعة كنا بعيد عن إننا نكون سكرانين. كنا شربنا بس بما فيه الكفاية عشان نحس إننا مرتاحين ومبسوطين. الخطة كانت إن الأوبر هينزل التلاتة دول وبعدين يوصلني أنا البيت، بس لما وصلنا بيت ليزا، هي أصَرِّت إني أدخل عشان نـِشْرَب حاجة سريعة كمان. في اللحظة دي، كنت مترددة إني أسيب الليلة تخلص، فوارجع لوحدي تاني، ما كانش صعب إنها تقنعني. كل الكحول اللي شربناه بعد كده هو اللي عمل البلاوي."
كنت عارف إن مراتي بتتفاعل بشكل مختلف حسب نوع المشروب، فسألتها كانت بتشرب إيه.
"في الرقص كان نبيت أبيض بس، لكن ليزا طلعت إزازة فودكا روسي ضخمة جداً. ده اللي بدأ كل حاجة فعلاً، لأنها قالت: 'مين قال إن الحجم مش مهم؟' كلنا ضحكنا وبقينا مشغولين بإننا نـِمْلَى الكاسات بسرعة."
قاطعتها: "وتسكروا".
دينا هزت راسها. "قعدت في نص كنبة، ولما يوسف قعد جنبي، حط إيده حواليا بشكل طبيعي، وما شفتش في ده أي ضرر. كنا مشغلين Netflix وكان مسلسل او فيلم مش فاكرة بالظبط.. المهم انه كان بيتكلم عن علاقات مفتوحة و زوجين بيعملوا تبادل من ورا بعض... ولما بيعرفوا بيقلبوها ميغة... ماكنتش مركزة او ... بس كان فيه بنتين وتلات رجالة على الشاشة، كلهم عريانين، واللي كانوا بيعملوه ده خلاني أحس بـ ضيق، بس بعدين ليزا زودت الموضوع لما قلعت الكلوت بتاعها ورمته في الهوا. لفيت عشان أقول حاجة ليوسف، وهو إنتهز الفرصة وباسني. أنا فعلاً رَحَّبْت بـِتَشْتيت الانتباه ده، لأن مشهد ال porn اللي على الشاشة ما كانش خفيف خالص، ولما بصيت على ليزا وجاك على الكنبة التانية، كانوا تقريباً زي بيعملوا زي اللي ع الشاشة.. جاك كان فاتح رجليها جامد ونازل فيها رزع... وماحستش غير و الجزء الأمامي من فستاني إتْفَك وبقى مفتوح على الآخر. البرا بتاعي كان لسه موجود وبيغطي حلماتي بالعافية، بس تقريباً كل بـزّي كان باين. مش متأكدة ده حصل إزاي، بس ما فرقش، لأني كنت لسه حاسة إن دي مش خيانة بجد."
في اللحظة دي، دينا احتاجت توقف لحظة قبل ما تقول بهدوء: "يوسف فضل يحاول يدخل إيده بين رجلي، وكنت دايماً بـَأَشِيلها قبل ما أرجع أَبَوَّس، بس في كل مرة إيده كانت بترجع على طول تقريباً. بعد أربع أو خمس مرات، ما بقتش قادرة أوقفه تاني، بس ما عرفتش انا قد ايه مبلولة غير لما صوابعه دخلت جوا كسّي... لما كنت مراهقة، كنت دايماً باسيب الشباب يوصلوا لحد كده في السينما، بس مش أكتر، فكنت لسه حاسة إني مسيطرة، بس بعدين ليزا هَدِّت كل إصراري ده. قامت وجت ناحيتي عشان تقول إن هي وجاك رايحين يناموا، وإننا ممكن نـِتْبَسَّط في أي مكان نختاره، عشان فيه سريرين وكنبة نختار منهم. بس بعدين، مَيْلِت على ودني وهمست: 'أنا جَرَّبْت الراجل ده بنفسي، وصدقيني، إنتي مستنيكي مفاجأة حلوة أوي'. بعد ما قالت كده، حسيت إني مُضْطَرَّة تقريباً إني أسيب يوسف ينيكني، وهو كأنه إفترض إنه خد الإشارة الخضرا، لأنه من اللحظة دي ما حدش قدر يوقفه."
سألتها: "حسيتي بإيه؟"
دينا هزت راسها: "ده جزء من اللي ما أقدرش أقولهولك. كل اللي أقدر أقوله إنه مارس معايا مرة على الكنبة ومرتين تانيين في السرير اللي ادتهولي ليزا. الدنيا كانت يا دوب بتبدأ تنور لما نمنا أخيراً. هو كان عايز يعمل تاني الصبح، بس أنا ما كنتش نفس المجنونة الجامحة اللي كانت معاه الليلة اللي فاتت. رجعت تاني مراتك الحنونة وكنت مكسوفة جداً. لدرجة إني غطيت جسمي عن عينيه، وده كان كلام فارغ بعد كل الحاجات اللي عملناها الليلة اللي قبلها. من الحاجات الكويسة في يوسف إنه حساس شوية، ولما شافني مكسوفة، لقى سبب إنه يخرج من الأوضة، واداني فرصة إني ألبس بسرعة جداً. على ما خلصت في الحمام، كان هو خلاص على وشك إنه يمشي يروح بيته، وكنت مُرتاحة جداً إني مش هاضطر أقابله على الفطار."
"أنا متأكد إن ليزا كان ليها كلام تقوله."
"أيوه، كان على وشها ابتسامة كبيرة وهي بتسألني لو انبسطت، بس أنا قلتلها إني مش عايزة أتكلم في الموضوع ده. قلتها بـِجفاف لأني كنت بـَألُومها على كل حاجة حصلت. ليزا ما اتضايقتش، بس وشها إتْمَلَى ضحكة عريضة وقالت: 'آه فهمت، دي حالة تأنيب ضمير، ما تقلقيش يا حبيبتي، هتعدي بسرعة.' كانت غلطانة، لأني وأنا ماشية راجعة البيت، ما قدرتش أبطل عياط، وكنت باخد حمام ورا حمام باحاول أنضّف نفسي تاني. كنت مرعوبة إنك لما ترجع البيت يوم السبت، نظرة واحدة في عيني هتخليك تعرف كل حاجة عملتها مع يوسف."
قلت وأنا محتار بجد: "مش فاهم إزاي وصلتي من هنا لـ علاقة ست شهور."
دينا كملت كأني ما قاطعتهاش: "إنت عاملتني بنفس الحب اللي كنت دايماً بتعاملني بيه، وادركت إني ممكن أكون فلتِت منها. فضل فيه خطر إن ليزا ممكن تقول حاجة، لأنها لما بتسكر ممكن تعمل كده. كنت لسه مكسوفة شوية بس ما كنتش ندمانة زي الأول. كنت لسه مُصممة إني عمري ما هاعمل حاجة زي دي تاني، بس في رأيي، ما حصلش أي ضرر، وبقى عندي ذكرى هايلة تكفيني طول عمري."
ذكّرتها: "بس إنتي عملتيها تاني، كذا مرة."
مراتي بدأت تشرح: "بعد أسبوع تقريباً، يوسف رن على موبايلي، أفتكر ليزا هي اللي ادتهوله. أول مرة، كنت إنت في الأوضة فـ إدَّعِيت إنه رقم غلط. هو خَمَّن الموقف، وقال إنه هيرن تاني، ولما رن كنت لوحدي. كنت عارفة إني ما ينفعش أتكلم معاه، بس هو دمه خفيف وممكن يكون مـُسَلّي، وكان باين عليه قلقان عليا بجد، خصوصاً بعد الطريقة اللي اتصرفت بيها تاني يوم ما عملنا اللي عملناه. هو كان بعيد حوالي 400 كيلومتر في اسيوط، وما كنتش فاكرة إنه يعرف عنواني، فـ حسيت إني في أمان. وعلى أي حال، ما كنتش شايفة إن مجرد الدردشة معاه فيها حاجة غلط أوي. بعد ما اتكلمنا كذا مرة، بدأ يطلب يشوفني تاني، بس كنت دايماً بـَأَرْفُض لحد يوم الاربع بتاع الشهر اللي بعده، بعد ما إنت سافرت للجنة بتاعتك. كنت مستريحة لحد ما قال إنه قاعد في عربيته في آخر الشارع بتاعنا. كان عايز يشوفني، قال: 'هنتكلم بس... مجرد كلام'."
هنا دينا حاولت تشرب من المج بتاعها، بس لما لقت إنه خلص، رجعته على الترابيزة. "في الأول رفضت، بس هو مـُقْنِع جداً، وفي الآخر وافقت إني أدخله. فتحت باب الجراج بالريموت وطلبت منه يدخل على طول. بدأت بنوايا كويسة جداً، بس أول ما دخل البيت ما عملناش كلام كتير، على الأقل مش في أول ساعتين."
قلت بمرارة: "في جراجي، جوه بيتي، في سريري، وجوه مراتي."
دينا صححت لي بسرعة: "مش في سريرك— سريرنا. ما قدرتش أعمل كده فيك، فكنت دايماً باخده أوضة نوم الضيوف. نمت معاه تاني ليلة الخميس، وساق عربيته ورجع بيته بدري جداً الجمعة الصبح. بعد كده، بقى بيجي يشوفني كل شهر لما تكون مسافر. كان ممكن تكونوا تـِتْقَابْلُوا في ع الدائري، إنت سايق في اتجاه وهو سايق في الاتجاه التاني، بس غالباً إنت كنت بتكون وصلت هناك قبله. كنا بنعمل نفس الروتين كل مرة."
سألت (أكتر عشان أقول أي حاجة من إني عايز أعرف السبب): "مش فاهم ليه ما كانش بيفضل معاكي يوم الجمعة كمان، وإنتِ عارفة إني مش راجع إلا بعد يوم، أفتكر إن ده له علاقة بشغله."
"هو مدير نفسه، فكان ممكن يقعد؛ أنا اللي كنت بخليه يمشي بدري. كنت خايفة إنك هتعرف إني مارست مع راجل تاني، بس فترة أكتر من ستة وتلاتين ساعة كانت كافية إني أرجع طبيعية قبل ما أكون في السرير معاك تاني."
قلت وأنا ببين سذاجتي شوية: "مش متأكد إني فاهم قصدك."
مراتي شرحت بلطف: "بعد ما بأكون مع يوسف، دايماً بأبقى مـِشْدُودَة شوية."
سألت وأنا ضَاغِط على سناني: "بتحاولي يعني تقولي إن بتاعه أضخم من بتاعي بكتير؟"
دينا قالت بمنتهى الواقعية: "أطول بحوالي خمسة سنتي، وأعرض بحوالي النص كمان."
قلت بحزن: "يبقى مفيش مجال للمقارنة."
دينا قالت بسرعة: "عمرها ما كانت منافسة. إنتوا الاتنين مختلفين تماماً، كان مستحيل أقارن. ده بسبب إن التجارب مختلفة جداً هو اللي سمح لي أعمل اللي عملته."
"طيب، بعيداً عن حجم القضيب، أنا مقصّر في إيه بالظبط؟"
مراتي قالت بـِشَغَف: "إنت مش مقصّر خالص. لما بأكون معاك بأحس إني كاملة، محبوبة جداً، مرتاحة تماماً، ومكتفية خالص. إنت خلتني أحس بالشكل ده من أول مرة مارسنا فيها الجنس، ومستحيل أطلب منك أكتر من كده."
"وهو؟"
قالت ببساطة: "بيخليني أحس كأن كل ذرة في جسمي بتترعش على نفس اللحن."
اعترفت: "أنا مش فاهم."
مراتي قالت بـِإنتصار، كأنها مصدقة إني كده أكدت كلامها: "عشان كده أعتقد إنك محتاج تشوفني معاه قبل ما تفهم."
ما كنتش مقتنع. في الأول، إتْهَزّيت من التصريح ده، بس بعدين أدركت إنها لازم تكون بتبالغ عشان تبرر لنفسها. عشان أتجنب الرد، حولت الموضوع وقلت: "في الحالة دي، الأحسن إنك تقوليلي أكتر عن الراجل اللي فوق ده." (قررت، يمكن بغتاتة شوية، إني ما اتكلمش عنه باسمه كأنه مجرد شيئ).
دينا قالت بحماس تقريباً، كأنها كانت مستنية فرصة عشان تحكيلي عن عشيقها: "هو راجل مـُحْتَرَم إلى حد ما. مش من النوع اللي ممكن تحبه، وفيه أوقات ما بأحبهوش فعلاً، بس مفيش أي حاجة وحشة في طبعه بجد."
قلت فجأة من غير ما أخطط: "أراهن بأي فلوس إنك مش أول واحدة متجوزة ينيكها."
مراتي هضمت الكلمة بصعوبة بس قالت بـِدفَاع: "هو مش مـِخَبِّي ده. يوسف اعترفلي إنه وقّع كذا زوجة قبلي، بس هو مش شايف إنه بيعمل أي ضرر. هو مش من الرجالة اللي بتلعب مع الأزواج، وعمره ما بيحاول يسرق زوجة من جوزها. هو بس عايز شوية متعة لوقت معين، وفي التوقيت المثالي بيخلع من غير ما حد تاني يعرف... بس هو مش قادر يخلع مني. مرة قالي إنه بيعتقد إن تدخله ده بيحسن الجوازات."
ضحكت ضحكة سُخْرية: "والعبقري ده قدر يستنتج ده إزاي بالظبط؟"
"بيقول إن الزوجات بيبقوا أكثر إثارة ومغامرة بعد ما العلاقة بتخلص، والزوج هو اللي بيستفيد، ده غير حيل الجنس الخاصة الصغيرة اللي بتتعلمها."
قلت بـ إهمال: "أنا مش مصدق ده للحظة واحدة."
ابتسامة خاطِفَة ظهرت على وش مراتي الجميل، وكأنها نسيت الموقف للحظة، وهي بتقول: "أنا جربت عليك حيلتين من دول، وإنت استمتعت بيهم جداً. فيه تانيين، بس ما اتْجَرَّأْتِش اعملهم ورا بعض عشان ما تبدأش تسأل مين اللي بيعلمني الحاجات دي."
عقلي بدأ يـِتْفَحَّص عشان يحاول يحدد إمتى ممكن يكونوا حصلوا. اضطريت أتساءل لو كنت هستمتع بالحيل دي زي ما قالت (لو استمتعت أصلاً) لو كنت عرفت مصدرها. بعيداً عن كده، الكلام خَلَص مني تماماً، وبعد لحظات طويلة من الصمت، دينا شجعتني: "قربت تاخد قرار؟"
"أنهي قرار بالظبط؟ إني أسامح خيانتك وأكمل عادي، ولا إني أوافق أقعد بهدوء على كرسي وأتفرج عليكي وإنتي وصاحبك اللي فوق بتتشرمطوا بكل سعادة؟"
دينا وضحت بنظرة رجاء في عينيها: "الفرجة"، "يا حبيبي، زي ما قلت قبل كده، مش هتقدر تسامحني غير لما تفهم، ومش هتقدر تفهم بالكامل غير لما تشوف ده شكله إيه."
قلت وأنا بهز راسي بعجز: "لسه ما عرفتش"، "ده آخر حاجة توقعت إنها تتطلب مني في حياتي."
بعد لحظات تانية، مراتي كَسْرِت الصمت اللي رجع، وقالت: "ممكن أسألك سؤال؟" ولما هزيت راسي ب(ايوة) سألت: "إفترض إنك لما وصلت البيت من شوية، بدل الخيانة، لقيتني على وشك إني أحقن إبرة مليانة هيروين في دراعي. كنت هتعمل إيه؟"
ده كان خروج عن الموضوع تماماً، ما كنتش شايف أي رابط، بس قررت أجاريهَا. "كنت هـَأتْكَسِفلك وهـَأَقْرَف شوية، بس كنت فوراً هاحاول أحجزلك في مصحة إعادة تأهيل."
دينا هزت راسها: "يبقى مفيش كلام عن مسامحة أو طلاق؟"
كنت محتار: "لأ، ليه يكون فيه؟"
دينا قالت بـِشَغَف: "مش شايف إن مفيش فرق؟ الناس اللي بتتعاطى مخدرات أكيد بتحس بـ إحساسات رهيبة؛ لو ما كانتش كده، ليه بيستمروا في الحقن؟"
قلت بـِإزدراء شوية: "ده مالوش أي علاقة بالمخدرات خالص، إزاي شايفه رابط بالظبط؟"
مراتي جادلت بـِحرارة وإن كان بـِمنطق ضعيف: "ممكن تكون بعض الستات سعيدة جداً بالجنس اللي جوزها بيديهولها، بس ممكن تحط إبرة في دراعها من وقت للتاني عشان إحساس خاص مختلف تماماً. طيب، الجنس مع يوسف أقرب لـ نشوة مخدرات من الجنس معاك، يبقى لازم تكون حاجات مختلفة تماماً. إنت محتاج تتفرج بس، وأكيد هتشوفها إنت كمان."
على مدار النقاش ده، كنت مـُعْجَب رغماً عني بثقة مراتي الـَثَابِتَة إنني لو شفتها هي ويوسف بيمارسوا الجنس سوا، ده هيخليني أشوف خيانتها في ضوء مختلف تماماً. ده كان منظر ما كنتش عايز أشوفه، بس لازم أعترف بـ فضول متزايد. أخدت قراري وقلتلها: "تمام، هـَاتْفَرَّج عليكي إنتي وصاحبك ده وإنتوا بتعملوها، بس ما أقدرش أوعدك إن ده هيساعد، في الحقيقة أنا فاكر إن ده هيخلي كل حاجة أقذر بكتير."
وش دينا الجميل إتْمَلَى ابتسامة ضخمة وقامت بسرعة. حسيت إنها كانت على وشك إنها تجري عشان تـِتْرِمِي في حضني وتموتني بوس، بس مسكت نفسها وقالت ببساطة: "شكراً." وقفت للحظات كأنها محتارة تعمل إيه بعد كده، بس بعدين قالتلي: "هاخلي يوسف يعرف. ممكن تستنى شوية قبل ما تطلع، لأني ممكن أحتاج أتكلم معاه؟ هو كان خلاص على وشك إنه يروح بيته لما طلعتله الشاي قبل كده، واحتجت كذا دقيقة عشان أقنعه إنه يفضل."
"قد إيه؟"
"ممكن تديني حوالي رُبْع ساعة لو سمحت؟ إيه رأيك تعمل لنفسك كوباية شاي تانية، وتاخد حاجة تاكلها وإنت مستني؟" اقترحت.
قلت بحسرة، وأنا ندمان على قراري بالفعل: "هاشرب حاجة، بس أقوى من الشاي. أفتكر إني هاحتاجها."
الوقت عدى بسرعة إلى حد ما. كنت هادي خالص، بس كان هدوء راجل بيجهز نفسه لمِحْنة لازم يواجهها. أنا فعلياً اديتهم عشرين دقيقة، وقت قدرت فيه إني أخلص كأسي من غير ما أَبْلَع الشرب. روحت ناحية السلالم وأنا في حالة نفسية مستسلمة، بـِعقلية 'إيه اللي ممكن أخسره؟'. كنت لسه هـَأَعْرَف. في نقطة ما في ماراثون الجنس اللي دام ساعتين بعد كده، كنت بـِتْرَعِش في جسمي كله كأني عندي مالاريا، وفي أوقات تانية كنت قربت أعيط، بس طول الوقت كنت حاسس كأن حد غَرَس خنجر في بطني من تحت وعمال يـِلْوِيه. على ما الموضوع خلص، عرفت المعنى الحقيقي لكلمة 'وجع القلب'.
باب أوضة الضيوف كان مفتوح بس موارب تقريباً على القفل، لدرجة إني ما كنتش شايف جوه الأوضة. للحظة غير منطقية، إتْغَرِّيت إني أخبط، بس بدل كده زقيت الباب جامد عن قصد. هو كان قاعد على الطرف البعيد من السرير وضَهْرُه للباب. دينا كانت واقفة في وشه، على بعد خطوتين تقريباً منه، وهي عريانة تماماً دلوقتي. يوسف كان لابس روب حمام قصير بـِتصميم مُلَوَّن أكيد مش بتاعي. قدرت أشوف شنطة صغيرة بتاعة ليلة واحدة على الأرض جنب الشباك، وتَسَاءَلْت بـِبرود لو كان بيشيل الروب ده معاه في كل زيارة. الأغلب إنه سابه وراه للراحة، في أوضة الضيوف أو الأغلب متخبي بأمان في نص مراتي من الدولاب بتاعنا.
عند دخولي المفاجئ، يوسف قام بسرعة ولف نُص لفة عشان يواجهني، وبَصِّلي نظرة قَلَقَة قبل ما يبعد عينه بسرعة. في اللحظة دي، كنت مشغول أكتر بحالة مراتي وهي عريانة، لأنها في رأيي، كانت بتبان جنسية أكتر بـِوَضُوح من لما لَمَحْتَها من شوية وهي بتتبعبص منه... لَقَطِت عينيها، شاورت علي الكرسي بتاع التسريحة اللي كان محطوط، على يميني شوية وعلى بعد حوالي مترين من طرف السرير. بقيت مدرك إن يوسف بيهز راسه بـِإلحاح. دينا قربت بوقها من ودنه وبدأت تتكلم بسرعة وبصوت واطي، بس بالرغم من إن كلامها كان مخصص ليه هو بس، قدرت أسمع كل كلمة بوضوح وهي بتقول بـِعُنْف: "إيه اللي جرى لك؟ أكيد تقدر. أرجوك ما تخذلنيش دلوقتي؛ جوازتي كلها معتمدة على ده. مش قلت إنك عمرك ما بـِتْهَدَى؟ إعتبره مش موجود. بص، غمض عينيك وسيبها عليا."
لما خلصت كلام، دينا رَكَعِت على ركبتيها قدامه وزاحت الروب بتاعه على جنب، عشان تكشف إنه مش لابس أي حاجة تحته. إفترضت إنه لازم يكون مـُثَار جزئياً على الأقل، لأنه كان فيه كَمِّيَّة كبيرة من اللحم الذكري الـمُرْتَخِي مدلدلة من منطقة الفخذ بتاعته. مراتي مَدِّت إيدها الرقيقة ورفعت العضو ببطء، وهو مـِتْعَلَّق على طرف صباعها، وكان رأسه الـمـُغَطَّى
0اللي مش مختون) بيفكرني جداً بـ تعبان ميت. بعدين، ميلت راسها على جنب، لَحْسِتُه بسرعة قبل ما تاخد الحاجة دي في بوقها. عند المنظر ده، حسيت إن حاجة إتْعَلَّقِت في زوري ورَجَّعْت مرتين. في الحقيقة، غمرني إحساس بـ الغثيان، بس ده راح بسرعة لما غيرت وضعها وشعرها لحسن الحظ حجب عني رؤية المزيد من الخدمات.
مرت دقايق كانت فيها راس مراتي اللي بتتهز هي الحاجة الوحيدة اللي بتتحرك. في الآخر، بعد ما إتْأَكِّدِت إنها راضية عن مجهودها، دينا دارت على جنبها وبعد ما رَمِت نظرة سريعة في اتجاهي، حركت يوسف بالراحة لحد ما بقى واقف بالجنب بالنسبة لي. كان واضح جداً إنها بتضمن إني أكون عندي أحسن زاوية رؤيةعشان أشوف عرضها من مكاني في الصف الأول. بوقها الموهوب عمل سحره تاني، وحول القضيب المـُبَهْدَل ده لـ قضيب جامح، قضيب كان ناشف بشكل رهيب وظهر اتخن بشكل ملحوظ عن الأول.
فضلت تمصله بتاع عشرين دقيقة، وفي معظم الوقت ده (أو على الأقل قرب البداية)، قدرت أتفرج بـ انفصال تام... إيمان مراتي القوي كان إن الجنس بتاعها معايا مختلف جذرياً عن اللي مع عشيقها لدرجة تخليني اعذرها، وبالتالي اللي عملته مع يوسف ما كانش خيانة فعلاً. لازم أعترف إن اللي شفته في التلت ساعة دي ما كانش بـِيْنَاقِض نظريتها.
لما اتقابلنا أول مرة وكنا بنعترف بتاريخنا الجنسي السابق ، إتْفَاجِئْت ان واحد زيها تكون لسة عذراء... لكن سعادتي قلت لما قالتلي بصراحة انها اتخطبت وصاحبت اكتر من مرة، وان كان في تجاوزات كتير وخصوصا انها بتحب المص... فاستنتجت انها مصت لاكتر من حد قبل كده... بس وقلت مش مهم.. ده ماضي وعدا... لكنها اعترفت بعد كده إنها مصت لعدد كبير من الرجالة التانيين، وده بسبب خوف غير منطقي من الحمل. نتيجة لكده، بقت خبيرة إلى حد ما في الصنعة، وأكيد أنا استمتعت بخبرتها مر السنين، بالرغم من إنه كان دايماً واضح جداً إنها بتعمل ده عشان متعتي. دينا كان عندها مجموعة من الحركات الخاصة اللي كانت دايماً بتعملها بنفس الترتيب، طول الوقت وهي بتبصلي بـِحب في عيني بالطريقة المـُتَّفَق عليها. متعتها كانت بتيجي من ممارسة تقنيتها وانبساطي منها... لكن مع يوسف، كان واضح جداً إنها بتعمل ده لنفسها. كبداية، كانت بتغمض عينيها طول الوقت تقريباً.
اول ما بدأت تمصله، يوسف كمان كان مغمض عينيه جامد، وحتى لما فتحها، كان شكله وكأنه مشغول بحاجة في السقف. لكن من وقت للتاني، كان بيرمي نظرات جريئة أو حتى مـُتَحَدِّيَة ناحيتي بشكل متكرر. مش باقول إنها عملتله حاجات ما عملتهاليش أنا قبل كده، بس طريقة العمل كانت بالتأكيد مختلفة. مثلاً، قضت وقت طويل جداً وهي بـِتْلَحَس ساق قضيبه الطويل ببطء وبـِإثارة، وبتعامله كأنه آيس كريم أو مصاصة. بعد كده، طلبت منه يحط رجل واحدة على السرير عشان تكون عندها سهولة وصول لـ كُوَرُه (الخصيتين) وتقدر تاخد كل واحدة في بوقها بالدور عشان تـِغَسَّلْهُمْ بـِلسانها لفترة طويلة. اللحظة اللي صَدَمِتْنِي جداً جت وهي بتحول بين الخصيتين، لما وقفت عشان تضغط بوشها على كيس الصفن بتاعه. بعد ما خدت كذا نَفَس عميق من مناخيرها بس، أدركت إنها كانت بـِتـنْتَشِي من إستنشاق ريحة أعضائه التناسلية... هي عمرها ما لحست او مصت بيضاني.
لحظة صادمة تانية جت في نقطة كان فيها جلد راس بتاعه إتْشَدّ تقريباً بالكامل، ودينا مَدِّت لسانها عشان طرفه يـِتْعَقَّب مسار دائري حول تاج القضيب الوردي اللامع ببطء. اللي صدمني إنك من نظرة المتعة اللي كانت على وشها، كنت هـَأتْفَكَّر إنها بتدوق أشهى مُتْعَة على الأرض. بعد وقت قصير، لما قدرت تاخد جزء كبير من القضيب الضخم ده في بوقها، جسمها كله بدا يـِتْرَعِش وبعدين يـِتْهَزّ. للحظة افتكرت إنها بتتخنق لحد ما أدركت إنها جابِتهم ووصلة لرعشة ، حالة الأورجازم اليي وصلتلها دي عمري ماشوفتها عليها في اكتر الأيام اللي ادائي فيها كان خارق وانا بنيكها... تخيل انها وصلت لكده من مجرد متعة مـَص قضيبه. فيه حاجات تانية كتير يبدو إني نسيتها، وذاكرتي ما ساعدتنيش لإنها في وقت ما كانت بتنتقل بسرعة من حركة للتانية من غير أي خطة واضحة، كأن عقلها كان تَايِه بالكامل في بحر من المتعة.
دينا كان شكلها مسطولة و ضايعة في عالمها الخاص وما بينتش أي علامات على إنها هتوقف لحد ما يوسف حط إيديه الاتنين بـِثَبات على راسها. أَشْتِبَه إن لسانها المـُغْرِي كان هيخليه يجيجهم... عند الإشارة دي، هي قامت بـِنَطَّة وإتمطعت بدلع زي القطط، وذراعاتها ممدودة فوق راسها، وانتهزت الفرصة عشان تـِرْمِي لِي ابتسامة مـُتَرَدِّدَة. أفتكر إن دي كانت المرة الوحيدة اللي إعترفت فيها بوجودي في كل اللي جه بعد كده. كـ مقدمة لممارسة الجنس الفعلية، وهي قاعدة على طرف السرير، زَحْفِت لورا لحد ما مؤخرتها بقت في النص، قبل ما ترمي جسمها لورا. لما بتكون على وشك ممارسة الجنس معايا، هي يا دوب بتفتح رجليها بما فيه الكفاية عشان اتزحلق بالراحة بين رجليها، بس دلوقتي، وإيديها ورا ركبتيها، شَدِّت فخادها المفتوحة لورا لحد ما بقت ضاغطة على بَزّازها، لدرجة اني قدرت أشوف بوضوح الشعر البني المـُقَلَّم اللي بـِيكْسِي تَلّة العانة بتاعتها والشِق الوردي بتاع كسّها. يمكن ده كان خيالي، بس بدا وكأنه بيفتح بالفعل زي الوردة إستعداداً.
في روتين بدا مـُتَمَرَّس عليه كويس، يوسف ركع على طرف السرير وبعدين مشي على ركبتيه لحد ما بقى في الوضع الصح. قريت في قبل كده في مقالات بتتكلم عن فنون الجنس إن الرجالة اللي مـَوْهُوبِين بشكل خاص بيحتاجوا دايماً وقت طويل عشان يدخلوا قضيبهم بالتدريج، بس يوسف ما بدأش كده... وده خلاني اتفا~ل شوية انه مايكونش موهوب او بالفحولة اللي يبدوا عليها... من الفتحة اللي بين رجليه قدرت أشوف بوضوح إنه غَرَس القضيب لحد آخره بـِدفعة ثابتة واحدة بس. بس بدأ ينيكها ببطء بس، الحقيقة دي سببتلي مشكلة. كنت متوقع أشوف حاجة مختلفة تماماً، بس ده كان بالظبط زي لما كنت أنا وهي بنمارس الحب. حسيت بـ اندفاع قوي إني أجري وأشده بجسمه من على مراتي، وفي نقطة ما كنت ممكن أعمل كده، لولا إني حسيت إن موافقتي على الفرجة بتدل على وعد ضمني إني ما أتدخلش.
يوسف بعد كده رجع وسطه لورا ع الاخر لدرجة اني افتكرته هيطلعه... لكن قبل ما يدوب الراس ماتطلع راح راجع بسرعة متوسطة ومدخله للاخر...
ماكونتش شايف ش دينا... بس كنت متوقع ملامح وشها وانا شايف رجليها بتترعش وليديها بتتشنج ... وكنت سامه رعشة صوتها وهي بتفول صوت مكتوم "اييييييييوة"
كرر هو الحركة دي تاني
وهي نفس رد الفعل وصوتها كأنها حد ضاربها في جنبها... نبرة مكتومة مع حزأة بسيطة
"كماااااااااااااااان"
"أووووووووووووووووووووففففففففففف"
إدييييينييييييي"
مع زيادة سرعته بقي بيطلع زبه ويرزعه جامد في أعماق كسها... هنا اخدت بالي من طوله... هي كانت بتجامل لما قالت انه أطول من بخمسة سنتي بس... الوحش اللي كان داخل خارج من كسها ده ع الأقل أطول مني بعشرة سنتي وضعف عرض بتاعي... كان عمال يرزع جامد جواها وبيوصل لمناطق واعماق جواها حتي لبني مايدقرش يوصلها
صوتها بدأ يبقي فيه خشونة مش عارف ازاى كأن واحدة بتطلع في الروح وهي عمالة تقول "اويييييييييي" "كمااااان" "ادينيييييييي"
ومرة واحدة صرخت بصوت عالي
"يالهويييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي"
ولاقيت نوافير مية بتتسرب جوالين زبه وهو خارد داخل ... رجليها بدأت تتشنج في الهو ... وبعدين قدم رجليها اتخشب دامد... هنا هو غرز زبه للاخر وثبته... وخي فضلت تتنفض زي الممسوسة... وبقت مكلبشة برجليها وايدها فيه... وهو بدأ يشد عضلاته كلها ويرخيها وهو غارز زبه دواها... كنت فاكره بيجيبهم... اتاريه بيداعب جدران كسها بنشفان عصبه... هنا لاقيتها بتقوله "ارجوك... كمان... عاوزة تاني.. ابسطني كمان"
لاقيته طلعه ومد ايده قومها وقالها "فلقسي" هي بدون ولا كلمة رمت نفسها علي بطنها ورفعت طيظها في الهوا وهي لازقة بزازها في السرير ومدت ايديها مسكت قدم رجليها... وشها كان ناحيتي بس مدفون في الملاية... هو وقف وراها علي ركبه وبصلي بصة مش راضية تتمسح من ذاكرتي لغاية دلوقتي... بصة فيها تحدي وانتصار وشتيمة و إهانةواستهزاء وتعالي ... وراح حاطت بتاعه فيها بالراحة وهو عينه في عيني... ولما وصل لقعرها سبت زبه شوية وراح رافع ايده في الهوا ونزل علي فردة طيظها بصفعة زي المرزبة لدرجة اني سمعت صرخة مراتي المسكينة عالية جدا رغم ان بوقها مكتوم في المرتبة... وكانت اللطشة دي بمثابة طلقة الرصاص اللي بيعلنوا بيها بداية سباقات الجري..
وابتدا الماراثون...
بدأ وصلة نيك متواصل اكتر من 40 دقيقة في الوضع ده ... بس كان من وقت للتاني يجيبها من شعرها تبقي على أربعة ويرزع فيها اجمد... منظر بزازها الملبن وهما بيتمرجحوا خلاني اتجنن... كنت حاسس بحاجات كتير... متغاظ علي زعلان علي غيران علي هيجان... عاوز اقتله بس في نفس الوقت معجب بقدراته... عاوز اقتلها ... لكن في نفس الوقت صعبانة عليا احرمها من المتعة الرهيبة اللي هي فيها... حسيت فجأة اني صغير اوي واني ماستهلهاش .. وانها فعلا تستاهل حد احسن مني... حد يقدر يبسطها ويوصلها للنشوة اللي هي فيها دلوقتي... حد يقدر يملاها ويخليها تترعش بالشكل الرهيب ده... محتاجة حد يحسسها انها لبوة ويشبعها... محتاجة حد زي يوسف... فوقت من سرحاني علي صوت زائيره اللي اختلط بصرختها ... طلع بتاعه بسرعة وهي لفت تحت زبه تستقبل لبنها اللي أخيرا نزل بعد حوالي ساعتين وغرق وشها وشعرها وبزازها وعينيها وحتي في شوية عدوا من فوقيها وغرقوا السرير لدرجة اني رجعت بسرعة لورا بشكل لاإرادي خايف ييجوا عليا.
بعد ماجاب شهوته وهي كمان جابتهم للمرة التاسعة او العاشرة مش متأكد... رجع بضهره علي المخدة وهي اترمت بوشها علي بتاعه مجهدة وبلسانها بتنضف اخر نقط لبن طالعة من راس زبه.
بصيت علي نفسي لاقيت بنطلوني والبوكسر غرقانين لبن... مافهمتش انا ازاي جبتهم من غير ما احس ومن غير حتي مالملس بتاعي... بس كان واضح من كمية اللبن اني جبتهم اكتر من مرة...
ما اتنتش اشوف هيعملوا ايه بعد كده... سحبت نفسي علي تحت وروحت علي اوضت الضيوف... حظي حلو ان شنطتي كانت في مكانها وفيها كل حاجتي فا محتاجتش حاجة من فوق... قضيت الليل كله في كوابيس... كنت بصحى من وقت للتاني علي صوت صريخ مروة او خبط السرير في الحيطة... بس كنت بقنع نفسي انه حلم وانام تاني... فضلت كده للصبح... ما استنيتش يوسف؛ ما كانش فارق معايا خالص، بس ما كنتش عايز أواجه الراجل ده ع الصبح. صحيت بدري و استغليت فرصة المعركة اللي سامعها فوق ع الصبح إني أغسل وشي وأحلق دقنيوبدأت اعمل فطار لنفسي... بس فجأة خدت بالي اني عامل كميات اكبر بكتير من اللي اقدر اكولها... سألت نفسي "هو انت بتعمل أي÷؟ ايه كل ده؟ احا يا رامي!!! انت هتعملهم فطار كمان؟" ولسة بفكر في إجابة قطع تفكير بوسة علي رقبتي من ورا وحضن ..ز وحسيت بحاجة طرية لازقة في ضهري... ببص ورايا لاقيت دينا حضناني وهي عريانة تماما ... وبعدين بدأت تحضر السفرة... اول ما دخلت أوضة السفرة، دينا كانت بتحط طبقين على الترابيزة. مجات القهوة كانت محطوطة بالفعل.
استنيت لحد ما خلصنا أكل إحنا الاتنين، ودينا كانت قاعدة بتبصلي بهدوء وبتتوقع اللي هاقوله. كانت شكلها حنين بشكل خاص، وده ما ساعدنيش في الكلام اللي لازم أقوله. خدت نفس عميق وبدأت كلامي: "أنا لسه باحبك، وأفتكر إني دايماً هاحبك، وأنا متأكد إنك لسه بتحبيني، بس ما أقدرش افضل متجوزك. الليلة اللي فاتت كانت غلطة مأساوية. بعد ما شرحتيلي إزاي علاقتك بدأت، كنت على وشك إني أسامحك، وأفتكر إني مع الوقت كنت ممكن أطرد الموضوع ده من دماغي، بس دلوقتي عندي صور قوية مـَحْفُورَة بشكل دائم في ذاكرتي، ومش فاكر إني هاقدر أمسحها أبداً. عشان كده، بكرة هادور على محامي عشان نبدأ إجراءات الطلاق، وناوي كمان أبدأ في إجراءات عرض البيت للبيع وشاليه الجونة كمان" الدموع غرقت وش مراتي الجميل، وقعدت تـِعَيَّط ومش قادرة تتكلم خالص. سبتها تعاني لمدة دقيقتين أو تلاتة قبل ما أقول بهدوء: "مش لازم تكون دي النهاية."
دينا بصتلي محتارة، بس شفت لَمْحَة أمل في عينيها. تهتهت وقالت: "قصدك إيه؟"
"علي ما تخلص إجراءات الطلاق، ولفترة قصيرة بعد كده، بالظبط لمدة ست شهور، بـَأَقْتَرِح إننا ما يبقاش فيه أي اتصال مباشر بيننا، في الحقيقة هيكون الأحسن لو ما شفناش بعض خالص. خلال الفترة دي، إحنا الاتنين هنبقى أحرار نمارس الجنس مع ناس تانية، أنا عشان أخد قدر صغير من الانتقام، وإنتي عشان تطلعي اللي جواكي ده، أياً كان هو إيه. عيد الحب الجاي، لو إحنا الاتنين لسه عايزين، هنتقابل على العشا. في نهاية السهرة هنروح في طريقنا، بس من بعد كده ممكن نبدأ نخرج مع بعض تاني، زي ما كنا في البداية بالظبط."
دينا قالت وهي على وشها نظرة حيرة حقيقية: "هاعمل أي حاجة إنت عايزها لو ده ممكن يرجعنا لبعض، بس أنا مش شايفة فايدة كل ده، ومش عاجبني فكرة الطلاق."
بدأت أشرح: "الفكرة بترجع لـ تريڤور سْميث."
هنا فعلاً بـَانِت عليها الحيرة. "إيه دخل تريڤور في الموضوع؟"
"هو أنا كان بيننا كذا خِناقة قبل ما نتقابل أنا وإنتي، وكنت بـَأَكْرَه البجح ده، ممكن تقول إنه كان أسوأ عدو ليا. بعدين، أول ما خطبنا، اكتشفت إن كان بينك وبينه علاقة سخنة قبل سنتين، وإنك فعلاً عشتي معاه لمدة شهرين. من اللحظة دي، ما قدرتش أبطل أتخيلك وإنتي معاه في السرير. الأفكار كانت موجودة طول الوقت وده خلاني أتعب جداً. وصلت لدرجة إني فكرت إني لازم أسيبك لأني مش هـَأَقْدَر أستحمل إحساس زي ده طول عمري."
دينا هزت راسها بـِتَفَهُّم: "طب عملت إيه؟"
"دي الطريقة الوحيدة اللي هقدر اقنع نفسي بيها إن ده كان الماضي. وإحنا المستقبل، وإننا ما مش الأشخاص اللي إحنا عليهم دلوقتي. باتمنى إن الطريقة دي تساعدني إني أتخطى يوسف وكل اللي شفته الليلة اللي فاتت."
سألت مراتي بـِتَرَدُّد: "قلت إننا ممكن نمارس الجنس مع ناس تانية خلال الفترة دي، هل ده يشمله هو كمان؟"
"تقنياً آه يشمله، بس أنا أَفَضِّل إنك ما تشوفيهوش. في الحقيقة، لو ما قدرتيش تـِقْطَعِي معاه خالص من اللحظة دي، أنا بصراحة ماعتقدش إن فيه أي أمل لينا،" قلتلها بـِصراحة.
مراتي اللي على وشك تكون طليقتي قعدت تفكر شوية قبل ما تقول: "أنا فاهمة إن الطلاق ضروري، بس لازم تكون الفترة دي ست شهور؟ طاب لو الطلاق خلص بسرعة؟ الست شهور اللي فاتوا دول كانوا طوال جداً، وست شهور من دلوقتي حساهم كأنهم للأبد. مش هـَأَقْدَر أستحمل فكرة إني ما أشوفكش الفترة الطويلة دي."
قلتلها بأقل قدر ممكن من العواطف: "هـَأَحْتَاج ست شهور عشان أتخطى الغضب اللي حاسس بيه بسبب اللي عملتيه فينا، وبالنسبة ليكي، إنتي كنتي بتشاركي نفسك مع راجل يقدر يـِبْسِطِك جنسياً أحسن مما أقدر أنا، بس مع حبي كـ ضمان. إنتي محتاجة تعرفي لو تقدري تاخدي نفس المتعة دي لو ما كنتش موجود عشان ترجعيله. أفتكر إنك محتاجة ست شهور كاملة عشان تقرري إيه اللي بتدوري عليه، لأني مش عايزك تكوني موجودة في عيد الحب لو ما كنتيش متأكدة تماماً إنك تقدري تفضلي مـُخْلِصَة ليا في المستقبل."
قضينا ساعتين تانيين بـِنْرَتَّب التفاصيل، وأنا بـَأَلَم شنطتي قبل ما يجي وقت إني أمشي. وقفت ضَهْري للباب ودينا على بعد حوالي متر قدامي. كان فيه صمت طويل لحد ما سألت: "مش هـَأَتْبُوسْنِي وأنت ماشي؟"
هزيت راسي وقلتلها: "مش هـَأَبُوسِك لسببين، أولاً لأني باتمنى إن ده ما يكونش وداع، والسبب التاني إني خايف لو بوستك ما أقدرش أجبر نفسي إني أمشي."

الطلاق كان مـُكَلِّف بشكل بـَشِع، وده خلاني أتساءل لو كنت ممكن أدَبَّر الموضوع من غيره، بس قررت إني عملت الصح. كان ضروري فعلاً، لأن من غير الفصل القانوني ده، مش متأكد إن عقلي كان هيسمح بـ بداية جديدة نضيفة.
مر تلات شهور دلوقتي من ساعة ما سبت البيت (وفاضل تلات شهور بس على عيد الحب)، والمحامي بتاعي بلغني إن الطلاق هيخلص في نص شهر يناير. خلال الفترة دي، مارست الجنس مع خمس ستات مختلفين، بس لازم أعترف إن اتنين منهم كانوا شراميط بفلوس غَالْيِين جداً، والاتنين تقريباً على مستوى مراتي في الشكل والجسم. أعتقد إن الفلوس دي إتْصَرَفِت صح جداً، لأن الاتنين قدموا قيمة استثنائية مقابل الفلوس، وعملوا عمايل في روحي وجسدي عمري ماشوفتها.
الأولى كانت بعد شهر من الانفصال. كان لازم أعمل أي حاجة لأني قضيت الشهر ده بـَأَنْدُب في شقة صغيرة، وكنت فاقد الحماس بالكامل. التانية، شقرا انجليزية اسمها كلير، كانت ونيسي في ليلة ذكرى جوازنا؛ كنت ممكن اموت منتحر لو كنت قضيت الليلة دي لوحدي.
كمان عرفت أَصْطَاد بنتين كمان كان فيه بنتين ديسكو بار كنت بسهر فيه كل ويك إند لما بكون في دبي.... واحدة ما رضيتش تتناك لما جبتها الفندق عندي، بس أفتكر إنها كانت ممكن توافق لو كنت زَنِّيت عليها شوية. التانية كانت مختلفة تماماً، كانت صاروخ بجد. قابلتها في نادي يوم جمعة بالليل، وفي شقتي ما نمناش كتير الليلة دي. الصبح هي روحت، بس رجعت العصر وكملنا من مكان ما وقفنا. كل حاجة كانت تبدو تمام، بس وإحنا قاعدين عشان ناكل، قالت فجأة: "مش هـَأَقْدَر أعمل كده"، وكملت وهي بتشرح: "أنا ست متجوزة، وباحبه فعلاً." بعد ما مشيت، خطر في بالي إني كنت بلعب دور الراجل التاني ببراءة.
كان في بنت صغيرة عندي في الشركة لسة متخرجة من كام سنة ومبهورة جدا بيا... خرجت معاها كام مرة وبعدين لما وصلنا للسرير بتاعي مارضيش يقف نهائي... رغم محاولاتها المستميتة... كنت كل ما اقرب منها اشوف وش دينا وهي بتجيبهم وجسمها كله بيتشنج من المتعة... لغاية ما البنت زهقت ولبست ومشيت... بعدها بيومين عرفت انها استقالت..
مرة وانا سهران في مكان، لمحت دينا لـَمْحَة سريعة. كنت علي ال stage، والدنيا زحمة جدا، وبرقص slow مع بنت شاقطها من ع النت.. شفتها وذراعاتها حوالين رقبة راجل أسمر طويل. حسيت إني إتْطـُعَنْت وطلعت بسرعة من المكان... كان بقالي اكتر من تلات شهور مشوفتهاش... بس حسيت اني كنت غبي لما طلقتها... وكنت اغبي لما سيبتها تعيش حرة بعيد عني... بس ع الأقل اتأكدت انيمية في المية هكون في موجود في ميعادنا اللي جاي يوم عيد الحب، وبـَأَتْمَنَّى بس إنها تكون هناك كمان.
الست شهور عدوا عليا كأنهم ست سنين...
وفي الميعاد بالظبط ... فضلت قاعد في المطعم مستني دينا. الوقت كان بيعدي ببطء شديد كأني ما عملتش حاجة في الست شهور اللي فاتوا غير إني استنيت اللحظة دي. انا وصلت على معادنا بالظبط.
بعد ساعة ونصلاقيتها داخلة... يا لهوي عليها! كانت في قمة روعتها وجمالها، لابسة فستان قصير جدا اتخانقت معاها عليه كذا مرة وكنت مانعها تلبسه... لونه اسود مبين بياض بشرتها، والديكولتيه بتاعه واسع بزيادة مبين اكتر من نص بزازها وتكويرتهم، وكعب عالي خلاها أطول مني بزيادة... وباين عي خطوتها ثقة غريبة، وفي عينيها لمعة ما كانتش موجودة.
قعدنا، وخلصنا أكل، وهي كانت قاعدة بصالي بهدوء كأنها بتحاول تقرأ افكاري.. والغريب اني كنت حاسس انها بتقرا افكاري فعلا... وهي جميلة كده، الكلام اللي كنت مجهزه طار. خدت نفس عميق وبدأت: "أنا لسه باحبك، وهافضل أحبك طول عمري، وأنا متأكد إنك لسه بتحبيني... فانا موافق نرجع لبعض تاني"
وقفت عند الجملة دي، بس هي ما سابتنيش أكمل. عينيها لمعت بشيء... مش حزن، لأ، كان فيه نظرة انتصار خفية.
"رامي، أنا آسفة إني هقولك كده بس... أنا مش موافقة أرجعلك."
الجملة دي صعقتني. الدنيا لفت بيا. الست شهور دول كانوا جحيم، اكتشفت فيهم قد إيه أنا محتاجلها، كل محاولاتي للانتقام كانت كلام فارغ. هي كانت الهوا اللي بتنفسه.
قطعتها بسرعة، "دينا! إنتي بتقولي إيه؟ إنتي... إنتي مش فاهمة! أنا كنت غلطان. الست شهور دول كشفولي قد إيه إنتي مهمة. أنا ممكن أعمل أي حاجة... أي حاجة عشان نرجع."
ضحكت ضحكة خفيفة، كأنها بتدلع، بس كانت عينها بتقول حاجة تانية. "انت بس واحشك إحساس انك تكون مالكني يا رامي. ما تضحكش على نفسك."
كنت مستعد إني أتـْرَمَّى تحت رجليها. "لأ يا دينا، ده مش صحيح..! انا بجد كنت عايش في عذاب طول الفترة اللي فاتت... انا اثبت لنفسي اني مسامحك...واننا ممكن نرجع نعيش مع بعض تاني مش بس جسمك واحشني ... لا...حياتنا سوا وحشاني... وحشاني دينا مراتي وصاحبتي... أنا مستنيكي بس إنتي ترجعي بيتك."
دينا اِبتَسَمِت ابتسامة ساخرة، زي اللي كانت مـُتـَوَقـِّعَة بالظبط إني هقول كده، بس عملت نفسها مش مقتنعة. "بتقول كده عشان أنا وحشاك دلوقتي. بس مين يضمن بعد كام يوم، أو شهر، أو حتى اتنين، إيه اللي هيحصل؟ مش هترجع تـَتْجَنَّن وتتخانق وتعايرني بغلطتي؟... مش مش هتخليني أَقْطَع مع كل اللي باحبهم من سكك فيا؟ .. مش هتحبس حريتي بحجة خوغك من ان اللي حصل يتكرر؟"
"لأ! عمري ما هـأَعْمِل كده! أنا مستعد أثبتلك. مستعد أكون تحت أمرك! إنتي هتكوني مَلِكة في البيت! تعالي، جربي تعيشي معايا شهر واحد في شقتي المتواضعة دي. لو ما عجبكيش الوضع، ارْفـَضِي تتجوزيني تاني وامشي. وأنا هـَأَقـْبَل."
بصتلي بنظرة انتصار، بس كان فيها مسحة اِحْتـِقار وتـَعَالي كأنها بتقول "يا حبة عيني".
قالتلي: "مش مصدقاك... إنت بتقول كده بس عشان وحشاك وعايز تنام معايا."
رديت بسرعة: "أبداً! أنا مش هـَأَلْمـَسِك طول الشهر. ومستعد أقدملك كل الضمانات."
"مش عارفة... أنا فعلاً كنت جاية بس أنهي العلاقة... لكن عرضك مـُغـْرِي... بس حاسة إني مش مقتنعة أوي."
فجأة، لقيت نفسي بـَأنـْزِل تحت الترابيزة. المفرش كان مغطيها بالكامل، وده كان لحظي الحلو. فجأة، هي حست بحاجة مبلولة على صوابع رجليها اللي باينة من الصندل. سمعت صوتي وأنا بـَأَعـَيَّط بصوت مكتوم، وصوت طـَرْقـَعـَة شفايفي وأنا بـَابـُوس رجليها بدأ يعلى ويبقى مسموع.
هي هـَرَبـِت منها ضـَحـْكـَة صغيرة، كتمتها بسرعة بكف إيدها زي الأطفال. بصت ما بين رجليها على شكلي وأنا مـِتـْكَوَّر تحتها زي القطة وبـَأَبـُوس رجلها... اللي هي خططتله وتـَوَقـَّعـِتـُه حصل بالظبط. بعد أكتر من خمس دقايق، بـَصـِتْ ليها من تحت. كنت حاسس إنها في قمة ـِجَبـَرُوتها وسلطتها وهي كده، كنت حاسس انها في قمة انوثتها وأنا ساجد تحتها.
هي من غير ما تنطق ولا كلمة، ومن غير ما تـِشـِيل عينيها من عيني، سحبت رجلها ببطء... ومـَدِّتـْلِي رجلها التانية. أنا فـِهـِمـْت. وحسيت إن فيه أمل. نزلت بسرعة بـُوس في رجلها التانية، حتي نعل الصندل بوسته.
بعد مدة ما أعرفش قد إيه، سحبت رجلها ومـَسـَحـِت في شعري نعل صندلها (اللي كان مبلول جداً من لعابي). خـَبـَطـَتـْنِي خبطتين صغيرين على خدي برجلها عشان أفهم إني أوَقـَّف. وبعدين زَقـِّتـْنِي برجلها التانية زَقـَّة بسيطة في جبهتي عشان أطلع.
لما طلعت، كنت مكسوف منها جداً، بس وشي بدأ ينور من الفرحة والأمل إنها ممكن ترجعلي.
فضلت هي ساكتة أكتر من دقيقتين، عدوا عليا كأنهم ساعات. وبعدين اتكلمت بصوت هادي:
"أنت كنت بتقول إنك جاهز لأي ضمانات... هل أنت تقصد ده فعلاً؟"
رديت بسرعة البرق: "أي حاجة عشان نرجع مستعد أعملها... إنتي وحشاني جداً يا دينا."
من سكات، مَدِّت إيدها في شنطتها وطلعت صندوق هدايا مكعب متوسط الحجم... ملفوف بورق هدايا لونه وردي (Pink)... وحطته قدامي بهدوء.
بسرعة، مَدِّيت إيدي في لهفة خدت الصندوق... وأنا بـَأَفـُك الهدية كنت متحمس جداً، وكل اللي بيدور في دماغي: "إزاي ما جاش في بالي أجبلها هدية أنا كمان... دينا حبيبتي جايبالي هدية صلح... أكيد لسه بتحبني وكانت عايزة ترجع... هي بس بتتـْقَـل عليا... أول ما نمشي من هنا هنروح لعم داغر الجواهرجي، وهـأَدِّيها ميزانية مفتوحة تختار كل اللي نفسها فيه... أنا كل اللي أنا عا..."
هنا كنت شيلت ورق الهدايا وفتحت الصندوق... الصدمة قطعت حتى حبل تفكيري. فضلت مـِتـَنـَّح أكتر من دقيقة للي جوه الصندوق. وبعدين بصتلها في عدم فهم. نظرتها الجامدة والقاسية أكدت شكوكي. فضلت أبدل نظري ما بينها وما بين اللي جوه الصندوق يمكن ألمح أي حاجة في وشها تقول إن ده مـَقـْلـَب... لكن بعد خمس دقايق، ردت بصوت عادي وناعم جداً، لكن صارم شوية:
"إيه... هتفضل مـِتـَنـَّحـْلي كده؟"
"أنا مش مـِسـْتـَوْعـِب إيه ده."
هي ببرود: "ده الضمان إنك مش هتلمسني وأنا عندك لغاية ما أقرر وأبقى جاهزة آخد قراري النهائي... ده اللي هيثبتلي إنك مستعد تعمل أي حاجة عشاني."
وبصيت في عينيا بـِتـَحَدِّي: "مش ده كلامك؟" قالتها بلهجة بارزة لكن ما عرفتش تخبي رنة الثقة في صوتها.
أنا بصيت مرة أخيرة على اللي جوه الصندوق. قررت أعمل عبيط:
"هو أنا أصلاً مش عارف إيه ده."
لقيتها ضحكت ضـَحـْكـَة عالية خلت معظم اللي قاعدين بصوا ناحيتنا... فـاِنـْكـَمـَشـْت جوه الكرسي من الكسوف.
"رامي... أعتقد إنك مش هنا عشان تـُهـِين ذكائي... تعابير وشك بتفضح إنك عارف ده إيه."
وقربت مني شوية ومـالـِت على الترابيزة، وده خلى صدرها يـِتـْكَوَّر أكتر ويبان جزء أكبر منه من الديكولتيه بتاع الفستان... وهمست: "تفتكر إننا هنبقى متجوزين 8 سنين وهـَتـْخـَبـِّي عني الأفلام اللي بتشوفها!؟"
وشي اِحْمَرَّ وحسيت زي ما يكون دُش مية ساقعة اِنـْدَلـَق في قفايا.
"بص يا رامي... أنا فاهماك كويس... وصدقني مش متضايقة... يمكن شوية مستغربة... لكن أنا فاهمة إن دي حاجة بتحب تتفرج عليها... أنا ممكن بسهولة أبقى كل اللي بتحلم بيه... بس لو ليا مـِزاج أعمل كده."
سكتت ثواني عشان تدي دماغي فرصة تـَهـْضـَم الوجبة الدسمة من الأحداث اللي دَسِّتـْهـَالـِي. وبعدين كملت:
"ده لو أنت مستعد فعلاً تعمل أي حاجة."
فضلت أفكر شوية، يمكن دقيقتين. وبعدين سألتها: "الخطوة الجاية إيه؟"
بصتلي وعينيها فيها لمعة ثقة وانتصار:
"بسيطة جداً... أنا هقوم دلوقتي هدخل التواليت أعدل الماكياج بتاعي... ما أفتكرش هاخد مدة كبيرة."
بصتلها مش فاهم. كملت:
"قدامك وقت تفكر لغاية ما أخلص... لو موافق، ادخل... واستعد. أنا هاسيب الباب مفتوح. لكن لو أنا خلصت ماكياج وإنت ما جيتش... هطلع من الحمام على عربيتي... ومش هتشوف وشي تاني."
خلصت كلامها ومدت شنطتها وقامت وسابتلي الصندوق... فضلت ببص عليه بـِرهـْبـَة... وسرحت وفجأة اِتـْنـَفـَضـْت... الوقت... جريت ناحية حمامات المطعم وأنا مـَمـْنـُون للي عمل مجموعة الحمامات في رطقة جانبية وجنب بعض وكل واحدة منفصلة لوحدها مش مشتركة... كنت عامل زي اللي بيجري في المحطة بيحاول يـِلـْحـَق القطر...
ياما سمعت مصطلح القطر فاته (باحاول أفتح أول باب... مقفول من جوه) بس عمري ما عشته (بافتح الباب التاني... ما فيش حد) بس لأ.. القطر ده ما ينفعش يفوتني (بافتح التالت.. مقفول من جوه برضه) أنا باحبها... باحبها بـِجـُنـُون (الرابع برضه ما رضيش يفتح) مش قادر أعيش من غيرها.. هأعمل أي حاجة عشان نرجع لبعض (وفتحت الباب الخامس).
شـُفـْتـَهـَا... كانت واقفة بمنتهى الثقة مـُـرَبَّـعـَة دراعتها على صدرها، وصندلها بكعبه مخليها طويلة عليا حاجة بسيطة... بـِتـِبـْتـِسـِم بقوة وشماتة وانتصار كأنها بتقولي: "كنت واثقة إنك هتيجي."
وقفت ثانيتين قدامها بـَأنـْهـَج من الجري... هي بصتلي بـَصـَّة فيها اِسـْتـِعـْجـَال وحركت جسمها بطريقة كأنها هتخرج وتسيبني.
في ثانية فهمت. وروحت منزل البنطلون والبوكسر ورافع جاكيت البدلة والكرافاتة والقميص لفوق عشان أكشفلها جسمي... بالإيد التانية قدمتلها الصندوق اللي كانت جابتهولي.
ضحكت وبصتلي بنظرة حاولت تظهر فيها محبة لكن قسوتها كانت طاغية...
"تعرف... أنت لما طلبت مني نرتبط وإحنا في الجامعة... ما عملتليش بروبوزال زي بنات اليومين دول."
بصيت حواليا وأنا عيني بتقول: "بس إحنا في حمام؟"
هي فهمت معنى نظراتي وبصتلي. ضغطت على كتفي ضغطة بسيطة لتحت... نفس الضغطة اللي كنت بأعملها لها وإحنا مع بعض عشان أخليها تـِمـُص.
سمعتها وأنا بـَأنـْزِل على ركبة ونص كأنها بترد ع السؤال اللي سألته لنفسي في دماغي: "بالعكس... ده بالظبط المكان اللي يـَلـِيق على المرحلة الجاية."
بلعت الإهانة المستخبية في كلامها و نـَفـَّذت. قدمتلها العلبة وأنا باحاول أحط كل مشاعري وحبي ليها في نظراتي.
هي خدت الصندوق بـِاِسـْتـِخـْفـَاف: "قـُوم." قالتها بسرعة واِشـْمـِئـْزَاز كأنها بـِتـِتـْف (بـتـبـصـق).
وقفت حالاً وأنا رافع هدومي... كان شكلي عامل زي العيل الصغير اللي أمه بتشطفه. أكيد منظري كان يضحك فشخ وأنا واقف منزل نص هدومي التحتاني لحد جزمتي ومن فوق لابس جاكيت البدلة والقميص والكرافاتة ولاممهم تحت باطي وماسكهم بإيدي... من الصُرة لغاية نص سمانتي عريان.
هي قفلت قاعدة التواليت وقعدت عليها قدامي وطلعت اللي في العلبة... لقيت نفسي بـَابـْلـَع ريقي وأنا بأشوفه كويس بره العلبة Chastity belt. كان عبارة عن قفص معدني لعضوي الذكري لونه وردي ومعاه حلقة نفس اللون لتثبيته حول الخصيتين وفيه فتحة عشان يمرعليها القفل اللي على شكل قلب نـِبـِيـتـِي شكله كيوت بس واضح إنه متين.

fJk8OGf.md.jpg
أول ما شفته لقيت حصلي انتصاب شديد. هي بصتلي وضحكت بـِسـُخـْرِيـَة وقالت:
"واضح إن فيه حد هنا مبسوط من اللي بيحصل."
بصيت في الأرض بعيد عن عينيها بـِإحـْرَاج... بتاعي خـَذَلـْنـِي كالعادة.
مَدِّت إيديها في شنطتها وطلعت حاجة شبه الـقـِرْبـَة كده بس متوسطة الحجم... ضغطت على حتة فيها اِتـْحـَوَّلـِت في ثواني لـ تلج.
دماغي رجعت بالزمن لما جبتلها القربة دي من كام سنة وأنا راجع من ألمانيا وكنا قد إيه مـُنـْبـَهـْرِين جداً بالتكنولوجيا بتاعتها.
هنا
مرة واحدة غـَطَّت عضوي والخصيتين بيها... اِتـْرَعـَشـْت ثواني ورجعت خطوة لورا خـَبـَطـْت في الباب... لكن هي مسكتني من الخصيتين زي الخروف وشـَدِّتـْنـِي ليها...
"شششش... اهدى خالص... أنا عارفة إنها ساقعة عليك... بس ثواني وهـَتـِتـْعـَوَّد."
وفعلاً بعد ثواني اِتـْعـَوَّدْت ع السُقُعية بتاعتها ولقيت انتصابي اختفى ورجع عضوي مـُنـْكـَمـِش جوه بعضه تاني.
هي بصت عليه بـِسـُخـْرِيـَة وراحت معدية الحلقة المعدن حوالين خصيتي من جوه وبعدين دخلت عضوي جوه القفص وراحت معدية حلقة تانية رفيعة تـِمـْسـِكـْهـُمْ في بعض، وفي الآخر راحت حاطة القفل في فتحة صغيرة بين حلقة الوصل والقفص واتأكدت إن القفل مقفول كويس... وبعدين لقيتها بصتلي مـُكَشَّرَة بـ نـَفـَاذ صـَبـْر مفاجئ..
"يلا قـُوم اقف وارفع هدومك... مش هـَنـْبـَات هنا."
قومت بسرعة مـُحـْرَج جداً خصوصاً إنها ما استنتنيش أرفع هدومي بالكامل وفتحت الباب وخرجت بدون أي اعتبار إن أي حد معدي ممكن يشوف طـِيـزي عريانة.. أو الأسوأ إنه ممكن يشوف القفص...
رفعت هدومي بسرعة اِتـْنـَهـَّدْت بارتياح لما مالقتش فيه حد معدي في طرقة الحمام ومشيت وراها...
"روح حـَاسـِب وحصلني على الـپاركينج بره."
حـَاسـَبـْت بسرعة ورحتلها.. أول ما وصلتلها سألتني: "إنت راكن فين... أنا كده كده جاية في أوبر." شـَاوِرْتـْلـَهـَا على مكان عربيتي... مشيت قدامي سبقتني بخطوتين... مشيت وراها وانا بفكر"دي زي ماتكون كانت متأكدة من النتيجة" لما وصلت للعربية لقيتها واقفة جنب الباب اللي ورا يمين... وبصالي بعصبية وفي هنيها نظرة: "يلا مش هستنى كتير."
مـَدِّيت إيدي فتحتلها الباب، ركبت وفستانها اِتـْرَفـَع شوية، بان جزء أكبر من فخادها في الشراب الأسود ال voile اللي كانت لابساه... وقفت لحظة ببص على فخادها.. قد إيه جميلة... قد إيه كاملة... قد إيه أنا مـُغـَفَّل عشان أعمل اللي عملته وأبعد عنها... خرجني من تفكير كف نزل علي قفاية... بصتلها وانا مش مستوعب انها مدت ايدها عليا... شاورت ع الأرض... نزلت على ركبتي بسرعة... لقيتها بتديني خلخال فيه مفتاح صغير راسه على شكل قلب نـِبـِيـتـِي... تقريباً ده بتاع القفل لأنه نفس شكله... وبعدين طلعت رجليها سندتها على فخدي وانا راكع وشـَاوِرْت عليها... فهمت من غير كلام ونزلت رَبـَطـْتـْلـَهـَا الخلخال في رجلها... طـَبـْطـَبـِت على شعري كأني البوبي بتاعها... وقالتلي بـِلـَهـْجـَة آمـِرَة: "يلا... اطلع ع البيت." لفيت ركبت... دورت العربية... واِنـْطـَلـَقـْنـَا على شقتي المتواضعة وأنا عندي إحساس خوف شديد من اللي جاي مخلوط بـ مـِتـْعـَة... متعة خلت عضوي يحاول يتمدد في القفص.. وده عملي أَلـَم شديد بان على وشي... لقيتها بتبصلي في المراية وبتقولي:
"معلش... بكرة تـِتـْعـَوَّد."
كلمتها فضلت تـِرِن في دماغي.. أتـْعـَوَّد.. هي ناوية تخليني قد إيه... هي هتفكه إمتى... يا ترى دي آخر حاجة ولا لسه هتطلب حاجات تاني.. يا ترى إيه اللي هيحصل في المستقبل...
أسئلة كتير دارت في دماغي ما لقتلهاش إجابة، فقررت أسوق وأنا ساكت ولاقيتها وصلت تليفوناها بالبلوتوث وشغلت الـ Playlist ع المزيكا اللي انا مش بحبها ... أغاني راب مصري من بتاعة اليومين دوول... بس هي بقت بتحبها.. وعليت المزيكا..
*********
البوصلة ضاعت في المحيط
رسمت الطريق من أول وجديد
التشابه بين الفجر وغروب الشمس بالنسبة لي كان شيء غريب
*********
فضلت سايق وانا بسمع الاغنية
*********
"حياة وموت، زائد سالب
بين الإتنين، إنتي في عالم تالت
عمر طويل بس في ثانية خانك
لو رجعت بينا زي ما كانت"
*********
بدأت استوعب اللي بيتقال
*********
"بصيت لفوق، عملت فحص
موّت جوّة نفسي كذا شخص
مافيش حد فينا ما بيغلطش
أنا وضميري في مسابقة رقص"
*********
حسيت اني بتشد للكلمات
*********
أنا بحاول أفتكر كل الليالي اللي ساحت في بعض
أيامها دنيتي كانت سهلة بس أنا اللي فضلت مصمم ع الصعب.
*********
شكلي هبتدي اسمع أغاني راب مصري من بتاعة اليومين دوول.
 
ما قدرتش اقراها الخط صغير
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%