السلام عليكم ي اخواتي معاكم بلاك بقالي سنه متابع المنتدي و الصراحه كنت دائما بفكر ف قصة اعملها واهو اول جزء هينزل بقالي شهرين بحاول اكتبها بس انا كان ف ايدي أنهيها ف يومين بس انا قولت لا لازم جوانب نفسيه بتاعت الشخصيات تظهر وحاجات كتير بس كده لو جاي شايل زبك علي كتفك مش ف القصة دي يقلبي بس كده دي اول قصه لموأخذه بقا علي اي غلطات املائيه فيها
أنا الظل اللي دايمًا ورا الكل،
مش أضعفهم… بس أكترهم نسيان.
كنت بمر من جنبهم،
وكنت كل يوم أقلّ… مش في الطول،
لا… في القيمة.
كأني بختفي ببطء… ومحدش واخد باله.
قوتي ما كانتش كفاية علشان ألفت نظر،
ولا حتى أصد صفعة.
من نظرة، من كلمة، من تجاهل.
أوقات الصمت بيبقى ألعن من الصراخ.
اسمي؟
بيتقال كأنه نكتة ماشية على رجلين.
كل واحد فيهم خد مني حاجة،
ضحكة، كرامة، هدوء، أمان…
وأنا فضلت أدي…
لحد ما بقيت فاضي.
ساكتة، هادية، مابتتكلمش…
بس يوم ما هتقوم،
هتحرق بصمت.
ومش هتسيب منهم غير الرماد.
ما بيسمعش،
وبيضحك لما يشوفك بتتألم.
قربت أوقف
قدام النور.
مش علشان يشوفوني…
علشان هم نفسهم يتعموا.
أنا الظل اللي دايمًا ورا الكل،
مش أضعفهم… بس أكثرهم نسيان.
كنت بمر من جنبهم،
وكنت كل يوم أقلّ… مش في الطول،
لا… في القيمة.
كأني بختفي ببطء… ومحدش واخد باله.
قوتي ما كانتش كفاية علشان ألفت نظر،
ولا حتى أصد صفعة.
من نظرة، من كلمة، من تجاهل.
أوقات الصمت بيبقى ألعن من الصراخ.
اسمي؟
بيتقال كأنه نكتة ماشية على رجلين.
كل واحد فيهم خد مني حاجة،
ضحكة، كرامة، هدوء، أمان…
وأنا فضلت أدي…
لحد ما بقيت فاضي.
ساكتة، هادية، مابتتكلمش…
بس يوم ما هتقوم،
هتحرق بصمت.
ومش هتسيب منهم غير الرماد.
ما بيسمعش،
وبيضحك لما يشوفك بتتألم.
قربت أوقف قدام النور.
مش علشان يشوفوني…
علشان هم نفسهم يتعموا.
---
الساعة 6:12 صباحًا.
ريان صحى على نور الشمس، مش على صوت المنبّه…
المنبّه باظ من أسبوع، بس ما قالش لحد.
رفع رأسه من المخدة، بص في سقف أوضته، نفس التشققات اللي كل يوم بتزيد.
قام ببطء، لبس هدومه، ربط الحزام كويس، ومسح الحذاء بأكمام القميص.
دخل الحمام، بص في المراية.
---
👦 ريان (16 سنة)
جسمه نحيف، مش لدرجة المرض، بس كأنه دايمًا جعان للنوم، للراحة، للحب.
بشرته باهتة، شعره أسود ناعم نازل على جبينه، ومش مهتم بيه.
عيونه رمادية مطفية، مش حزينة ولا غاضبة… فيها شيء تاني: صمت قديم جداً، صمت شخص عاش أكتر من سنه.
خطواته بطيئة، لكن فيها يقظة. بيمشي كأنه متوقع ضربة كل ثانية.
قوته غير واضحة، قدرت تتحرك ذرات الغبار… قوة محدش اعتبرها مفيدة.
لكنه مش خايف من ضعفه، هو خايف من اليوم اللي مش هيقدر يكتم اللي جواه.
---
المطبخ.
"صاحي؟ لسه كنت هصحّيك."
---
👩 أمل – الأم (أواخر الثلاثينات)
ملامحها جميلة لكنها متعبة، خدودها دايمًا مجهدة، عيونها واسعة كأنها بتدور على حاجة فقدتها من زمان.
شعرها مربوط بسرعة، تلبس حاجات بسيطة، وتتحرك بسرعة اللي دايمًا ورا الوقت.
صوتها فيه دفء، بس لما تركّز، تحس تحته صوت تاني… زي نفس بيخرج من صدر تقيل.
بتشتغل في تنظيف البيوت، ودايمًا تحاول تحافظ على الابتسامة، حتى لما قلبها بيتقطع.
بتخاف تعيط قدام أولادها، مش علشانهم… علشان ما تنهارش.
---
ناولته كيس فيه رغيفين.
"أوعى ترجع جعان يا ريان. ما ينفعش نكسر قدّامهم ونكسر في بيتنا كمان."
---
سارة خرجت من الأوضة.
"ريان! بص الرسمة دي! عملت لك سوبرهيرو بس لابس نضارة عشان شبهك!"
---
👧 سارة – الأخت الصغيرة (10 سنين)
بشرتها قمحية صافية، عيونها دايمًا مليانة فضول وضحك.
شعرها كيرلي، مربوط بديل حصان، دايمًا بتتحرك، بتتكلم، بتحب كل حاجة في الدنيا… خصوصًا ريان.
مفيش في دماغها فكرة عن القسوة، شايفة إن أخوها "بطل في الخفاء"، وإن العالم لسه بخير.
هي مرآة نقية في حياة مليانة غبار.
---
الطريق للمدرسة.
"كويس إنك مش زيي… أنا بزعل من ناس بتعرف تكتب، وتوجّع."
---
المدرسة – الحصة الأولى.
دخل ريان الفصل، راح لدكته، وسحب الكرسي بهدوء.
"إنت بتذاكر فعلاً؟ إنت لسه بتفتكر إنك هتبقى حاجة؟"
---
😈 آسر (17 سنة)
طويل، جسمه رياضي، شعره لامع ومسرّح كأنه خارج من إعلان.
صوته فيه نغمة متعالية، كأن كل كلمة بيقولها إعلان عن "تفوقه".
بيحب يضحك، بس مش علشان ينشر البهجة، علشان يُظهر عيوب غيره.
قدرته الصوتية بتسمح له يخلق موجات بتأذي، لكن أذى كلامه أقوى.
ابن راجل معروف، فشايف نفسه محمي.
جواه خوف من الانكسار، بس بيخفيه بإنه يكسر غيره الأول.
---
"اسكت يا آسر."
قالها المدرس من غير حزم.
---
👨🏫 الأستاذ هشام (40+ سنة)
راجل أصلع، قصير، ووشه فيه دائمًا ملامح سخرية.
صوته جاف، نبرته فيها استعلاء.
بيحب الطلبة المتفوقين واللي عندهم قدرات "قوية بصريًا"، ويتجاهل أي حد مش ملفت.
كان زمان ضعيف، واتعقد… فكبر وقرر "يعوض" بنسيان كل طالب ضعيف زي ما هو كان.
بالنسبة له ريان مجرد رقم شاحب.
---
الفسحة.
"مسّاح… خلي ترابك ينضّف ده."
---
🐍 مروان – من شلة آسر
قصير، رفيع، شعره منكوش، ونمش باين على وشه.
ضحكته دايمًا بصوت أعلى من اللازم… كأنه بيأكد لنفسه إنه موجود.
ما يعرفش يكون لوحده، وبيعتمد دايمًا على أقوى شخص حواليه.
مش شرير، لكنه مكسور… وشايف إن القسوة بتخليه ينتمي.
ممكن يتغيّر… لكنه لسه مش شايف طريق لوحده.
---
الحمّام.
ريان واقف بيغسل وشه.
دخل زياد، وسكته كان مخيف.
---
🧱 زياد – الضخم الصامت
طوله يقرب من مترين، جسمه كأنه مبني من حجر.
وشه دايمًا ساكت، لكن في عيونه خوف بدائي.
بيتكلم قليل جدًا، وصوته خشن، عميق.
اتربى على إن القوة تحمي، والضعف عار.
أغلب وقته ساكت… لأنه لو اتكلم، هيتكسف من نفسه.
جواه *** عمره ما اتعلم يقول "أنا تعبان".
---
"أنا مش بضحك. أنا بس ما بفهمش السكوت."
---
بعد المدرسة.
لقطة للبيت، وسارة نايمة، وورقتها مرمية.
"كله تمام؟"
"آه."
لكنه ما صدّقش الكلمة دي.
---
السطح.
ريان بيكتب:
سكت.
قفل الكشكول، ونزل لتحت.
دخل أوضته، فتح الشنطة يرمي الكشكول…
لقى فيها ورقة صغيرة، مطبقة، وراها ريحة رطوبة.
فتحها…
كان مكتوب بخط مائل، بقلم أزرق:
– آسر
ريان قرأها… مرتين.
ابتسم.
لكن ابتسامته كانت جديدة…
مش حزينة…
مش خايفة…
ساكتة… وباردة.
قام، فتح الكشكول، وكتب:
قفل النور.
والغرفة بقت ظلمة…
بس جواه كان فيه نور صغير… وبيكبر.
بس كده تم الجزء الاول عارف ان الجزء مش كبير بس انا قولت في أظهر الشخصيات الاساسيه والباقي هيجي و يظهر مع الوقت تاني حاجه عايز اقول عادي انا بقبل النقد ولو عندك اي فكرة للقصة قولي عليها برايفت
انتهي الجزء الاول اشوفكم ف جزء جديد
أنا الظل اللي دايمًا ورا الكل،
مش أضعفهم… بس أكترهم نسيان.
كنت بمر من جنبهم،
وكنت كل يوم أقلّ… مش في الطول،
لا… في القيمة.
كأني بختفي ببطء… ومحدش واخد باله.
وأنا اتولدت بسكوت،كلهم اتولدوا بصوت،
قوتي ما كانتش كفاية علشان ألفت نظر،
ولا حتى أصد صفعة.
بس أنا كنت موجود… وكنت باتكسّر كل يوم،بيقولوا: "لو ما كنتش قوي، تبقى مش موجود"،
من نظرة، من كلمة، من تجاهل.
أوقات الصمت بيبقى ألعن من الصراخ.
كان موسيقى نشاز بتتكرر في وداني.ضحكهم؟
اسمي؟
بيتقال كأنه نكتة ماشية على رجلين.
كل واحد فيهم خد مني حاجة،
ضحكة، كرامة، هدوء، أمان…
وأنا فضلت أدي…
لحد ما بقيت فاضي.
وأنا جوايا نار،بس حتى الفاضي… ممكن يتملي نار.
ساكتة، هادية، مابتتكلمش…
بس يوم ما هتقوم،
هتحرق بصمت.
ومش هتسيب منهم غير الرماد.
أنا نَتاج مجتمع ما بيشوفش،أنا مش بطل، ومش شرير،
ما بيسمعش،
وبيضحك لما يشوفك بتتألم.
بس خلاص…أنا الظل… اللي سكت كتير،
قربت أوقف
قدام النور.
مش علشان يشوفوني…
علشان هم نفسهم يتعموا.
أنا الظل اللي دايمًا ورا الكل،
مش أضعفهم… بس أكثرهم نسيان.
كنت بمر من جنبهم،
وكنت كل يوم أقلّ… مش في الطول،
لا… في القيمة.
كأني بختفي ببطء… ومحدش واخد باله.
وأنا اتولدت بسكوت،كلهم اتولدوا بصوت،
قوتي ما كانتش كفاية علشان ألفت نظر،
ولا حتى أصد صفعة.
بس أنا كنت موجود… وكنت باتكسّر كل يوم،بيقولوا: "لو ما كنتش قوي، تبقى مش موجود"،
من نظرة، من كلمة، من تجاهل.
أوقات الصمت بيبقى ألعن من الصراخ.
كان موسيقى نشاز بتتكرر في وداني.ضحكهم؟
اسمي؟
بيتقال كأنه نكتة ماشية على رجلين.
كل واحد فيهم خد مني حاجة،
ضحكة، كرامة، هدوء، أمان…
وأنا فضلت أدي…
لحد ما بقيت فاضي.
وأنا جوايا نار،بس حتى الفاضي… ممكن يتملي نار.
ساكتة، هادية، مابتتكلمش…
بس يوم ما هتقوم،
هتحرق بصمت.
ومش هتسيب منهم غير الرماد.
أنا نَتاج مجتمع ما بيشوفش،أنا مش بطل، ومش شرير،
ما بيسمعش،
وبيضحك لما يشوفك بتتألم.
بس خلاص…أنا الظل… اللي سكت كتير،
قربت أوقف قدام النور.
مش علشان يشوفوني…
علشان هم نفسهم يتعموا.
"في عالم يتكلم عن القوة… الصمت هو أول علامة على إنك بتغرق."
---
الساعة 6:12 صباحًا.
ريان صحى على نور الشمس، مش على صوت المنبّه…
المنبّه باظ من أسبوع، بس ما قالش لحد.
رفع رأسه من المخدة، بص في سقف أوضته، نفس التشققات اللي كل يوم بتزيد.
قام ببطء، لبس هدومه، ربط الحزام كويس، ومسح الحذاء بأكمام القميص.
دخل الحمام، بص في المراية.
---
👦 ريان (16 سنة)
جسمه نحيف، مش لدرجة المرض، بس كأنه دايمًا جعان للنوم، للراحة، للحب.
بشرته باهتة، شعره أسود ناعم نازل على جبينه، ومش مهتم بيه.
عيونه رمادية مطفية، مش حزينة ولا غاضبة… فيها شيء تاني: صمت قديم جداً، صمت شخص عاش أكتر من سنه.
خطواته بطيئة، لكن فيها يقظة. بيمشي كأنه متوقع ضربة كل ثانية.
قوته غير واضحة، قدرت تتحرك ذرات الغبار… قوة محدش اعتبرها مفيدة.
لكنه مش خايف من ضعفه، هو خايف من اليوم اللي مش هيقدر يكتم اللي جواه.
---
المطبخ.
"صاحي؟ لسه كنت هصحّيك."
---
👩 أمل – الأم (أواخر الثلاثينات)
ملامحها جميلة لكنها متعبة، خدودها دايمًا مجهدة، عيونها واسعة كأنها بتدور على حاجة فقدتها من زمان.
شعرها مربوط بسرعة، تلبس حاجات بسيطة، وتتحرك بسرعة اللي دايمًا ورا الوقت.
صوتها فيه دفء، بس لما تركّز، تحس تحته صوت تاني… زي نفس بيخرج من صدر تقيل.
بتشتغل في تنظيف البيوت، ودايمًا تحاول تحافظ على الابتسامة، حتى لما قلبها بيتقطع.
بتخاف تعيط قدام أولادها، مش علشانهم… علشان ما تنهارش.
---
ناولته كيس فيه رغيفين.
"أوعى ترجع جعان يا ريان. ما ينفعش نكسر قدّامهم ونكسر في بيتنا كمان."
---
سارة خرجت من الأوضة.
"ريان! بص الرسمة دي! عملت لك سوبرهيرو بس لابس نضارة عشان شبهك!"
---
👧 سارة – الأخت الصغيرة (10 سنين)
بشرتها قمحية صافية، عيونها دايمًا مليانة فضول وضحك.
شعرها كيرلي، مربوط بديل حصان، دايمًا بتتحرك، بتتكلم، بتحب كل حاجة في الدنيا… خصوصًا ريان.
مفيش في دماغها فكرة عن القسوة، شايفة إن أخوها "بطل في الخفاء"، وإن العالم لسه بخير.
هي مرآة نقية في حياة مليانة غبار.
---
الطريق للمدرسة.
"كويس إنك مش زيي… أنا بزعل من ناس بتعرف تكتب، وتوجّع."
---
المدرسة – الحصة الأولى.
دخل ريان الفصل، راح لدكته، وسحب الكرسي بهدوء.
"إنت بتذاكر فعلاً؟ إنت لسه بتفتكر إنك هتبقى حاجة؟"
---
😈 آسر (17 سنة)
طويل، جسمه رياضي، شعره لامع ومسرّح كأنه خارج من إعلان.
صوته فيه نغمة متعالية، كأن كل كلمة بيقولها إعلان عن "تفوقه".
بيحب يضحك، بس مش علشان ينشر البهجة، علشان يُظهر عيوب غيره.
قدرته الصوتية بتسمح له يخلق موجات بتأذي، لكن أذى كلامه أقوى.
ابن راجل معروف، فشايف نفسه محمي.
جواه خوف من الانكسار، بس بيخفيه بإنه يكسر غيره الأول.
---
"اسكت يا آسر."
قالها المدرس من غير حزم.
---
👨🏫 الأستاذ هشام (40+ سنة)
راجل أصلع، قصير، ووشه فيه دائمًا ملامح سخرية.
صوته جاف، نبرته فيها استعلاء.
بيحب الطلبة المتفوقين واللي عندهم قدرات "قوية بصريًا"، ويتجاهل أي حد مش ملفت.
كان زمان ضعيف، واتعقد… فكبر وقرر "يعوض" بنسيان كل طالب ضعيف زي ما هو كان.
بالنسبة له ريان مجرد رقم شاحب.
---
الفسحة.
"مسّاح… خلي ترابك ينضّف ده."
---
🐍 مروان – من شلة آسر
قصير، رفيع، شعره منكوش، ونمش باين على وشه.
ضحكته دايمًا بصوت أعلى من اللازم… كأنه بيأكد لنفسه إنه موجود.
ما يعرفش يكون لوحده، وبيعتمد دايمًا على أقوى شخص حواليه.
مش شرير، لكنه مكسور… وشايف إن القسوة بتخليه ينتمي.
ممكن يتغيّر… لكنه لسه مش شايف طريق لوحده.
---
الحمّام.
ريان واقف بيغسل وشه.
دخل زياد، وسكته كان مخيف.
---
🧱 زياد – الضخم الصامت
طوله يقرب من مترين، جسمه كأنه مبني من حجر.
وشه دايمًا ساكت، لكن في عيونه خوف بدائي.
بيتكلم قليل جدًا، وصوته خشن، عميق.
اتربى على إن القوة تحمي، والضعف عار.
أغلب وقته ساكت… لأنه لو اتكلم، هيتكسف من نفسه.
جواه *** عمره ما اتعلم يقول "أنا تعبان".
---
"أنا مش بضحك. أنا بس ما بفهمش السكوت."
---
بعد المدرسة.
لقطة للبيت، وسارة نايمة، وورقتها مرمية.
"كله تمام؟"
"آه."
لكنه ما صدّقش الكلمة دي.
---
السطح.
ريان بيكتب:
أنا مش هرجع تاني زي ما كنت.""لو اتحوّلت فعلاً…
سكت.
قفل الكشكول، ونزل لتحت.
دخل أوضته، فتح الشنطة يرمي الكشكول…
لقى فيها ورقة صغيرة، مطبقة، وراها ريحة رطوبة.
فتحها…
كان مكتوب بخط مائل، بقلم أزرق:
انت على قايمة المسح.""أوعى تكون فاكر نفسك هتعدي السنة دي…
– آسر
ريان قرأها… مرتين.
ابتسم.
لكن ابتسامته كانت جديدة…
مش حزينة…
مش خايفة…
ساكتة… وباردة.
قام، فتح الكشكول، وكتب:
"جميل… ابتديتوا تحسوا بيا."
قفل النور.
والغرفة بقت ظلمة…
بس جواه كان فيه نور صغير… وبيكبر.
بس كده تم الجزء الاول عارف ان الجزء مش كبير بس انا قولت في أظهر الشخصيات الاساسيه والباقي هيجي و يظهر مع الوقت تاني حاجه عايز اقول عادي انا بقبل النقد ولو عندك اي فكرة للقصة قولي عليها برايفت
انتهي الجزء الاول اشوفكم ف جزء جديد