الخيلُ تَزأرُ في ميادينِ الوغى كالأسودِ،
تَحملُ الفارسَ وتشقُّ بهِ دروبَ المجدِ والشهودِ.
في صهيلِها قصصٌ لا تنطفئُ،
وفي عيونِها بريقُ الحلمِ والحقيقةِ كالشعاعِ
تَحملُ الفارسَ وتشقُّ بهِ دروبَ المجدِ والشهودِ.
في صهيلِها قصصٌ لا تنطفئُ،
وفي عيونِها بريقُ الحلمِ والحقيقةِ كالشعاعِ