NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

التراث عائلة عبير والخدم‬

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع دكتور نسوانجي
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
د

دكتور نسوانجي

ضيف
‫انا في الثانية عشر من عمري . والدي طبيب مشهور في الخمسين من عمره . ووالدتي في الواحدة و الثلثين من‬ ‫عمرها سبق أن كانت تعمل ثم تفرغت للمنزل قبل ولدة أخي الصغير . نقيم في فيل جميلة وسط حديقة كبيره في‬ ‫حي راقي انتقلنا إليها قبل عام تقريبا بعد أن أتم والدي بنائها . يقيم معنا في المنزل خادمه اسمها زهرة وهي فتاة‬ ‫ً‬ ‫مطلقة في الثانية والعشرون من العمر تقوم بأعمال المنزل وسائق اسمه عصام يقوم برعاية الحديقة و نظافتها‬ ‫إضافة إلى عمله كسائق لي و لوالدتي .‬ ‫ويقيم عصام في ملحق كبير بالقرب من البوابة وقد التحق بالعمل لدينا منذ إنتقالنا إلى هذه الفيل وهو في حوالي‬ ‫الخامسة والعشرون من العمر أسمر البشرة طويل القامة عريض الجسم قوي جدا يعمل كل ما في وسعه‬ ‫ً‬ ‫لرضائنا .‬ ‫*‬ ‫كانت سعادتي ل توصف بالمنزل الجديد و حديقته الجميلة و مسبحه الكبير . وكنت بعد أن أنتهي من مذاكرتي‬ ‫أنزل عصر كل يوم إلى الحديقة أستمع إلى أصوات الطيور العائدة إلى أعشاشها … أمضي الوقت على‬ ‫أرجوحتي أو أنزل إلى المسبح حتى الغروب .‬ ‫*‬ ‫وغالبا ما كانت خادمتنا زهرة تنزل معي إلى الحديقة وتراقبني عند نزولي للمسبح حسب تعليمات والدتي . وكان‬ ‫عصام هذا كلما نزلت إلى المسبح يقترب منه كي يلحظني خوفا من غرقي وإن كنت أراه يمضي الوقت في‬ ‫ً‬ ‫التحدث والضحك مع زهرة . وبعد أن انتهي من السباحة تساعدني زهرة في الخروج من المسبح وتحضر لي‬ ‫روبي حتى أجفف جسدي . هذا الجسد الذي بدأت ملمح النوثة تظهر فيه من بشرة بيضاء متوردة ونهود‬ ‫صغيرة تجاهد في النمو وأرداف بدأت في الستدارة وفخذين ممتلئين ولمعين .‬ ‫*‬ ‫كنت دائما ما ألحظ نظرات عصام وهي تتابع حركاتي في الماء وأنا مرتدية قطعتي المايوه الصغير وكنت أعتقد‬ ‫أنها نظرات إعجاب بحركاتي ومهارتي في السباحة . وكان أحيانا يساعدني في تجفيف جسدي بعد خروجي من‬ ‫ً‬ ‫الماء .‬ ‫*‬ ‫كانت أمي تغيظني أحياناً حتى البكاء عندما تنزل إلى الحديقة وتأمرني بالخروج من المسبح فوراً والصعود مع‬ ‫زهرة إلى المنزل لمعاودة المذاكرة .‬ ‫*‬ ‫وفي يوم من اليام أخرجتني أمي من المسبح لعاود مذاكرتي وطلبت من زهرة النتباه لخي الصغير . وخرجت‬ ‫أكاد أبكي من الغيظ وما أن نام أخي حتى نزلت مرة أخرى كي أتوسل لمي أن تسمح لي بمعاودة السباحة وقبل‬ ‫أن أقترب من المسبح بخوف من أمي شاهدتها من بين الشجار المحيطة بالمسبح وهي مستلقية على أرض‬ ‫المسبح وساقيها مرفوعتان و عصام فوقها يتحرك بقوه وهي ممسكة به وتقبله أحيانً .‬ ‫ا‬ ‫*‬ ‫تجمدت من الرعب و الخوف في مكاني ولم أفهم لحظتها ما يدور وإن كنت متأكدة أن هناك خطأ ما. فلماذا كانت‬ ‫أمي تقبله إن كان يؤذيها . وماذا كان يفعل ولماذا كان يتحرك ولماذا أمي تمسك به وهو فوقها . عشرات السئلة‬ ‫دارت في رأسي الصغير دون إجابة .‬ ‫*‬ ‫وبقيت واقفه دون حراك حتى انتهى عصام ووقف عاريا أمام أمي وهي على الرض تدعوه أن يقترب منها . ثم‬ ‫شاهدته وهو يجلس إلى جوارها وهي تحتضنه و تقبله وتدس رأسها وتهزه بين ساقيه ثم شاهدت أمي وهي عارية‬ ‫تجلس على عصام النائم على الرض وهي تتحرك فوقه بقوه ويداها على صدره تمنعه من القيام وهو ممسك‬ ‫بصدرها . ثم نزلت بعد ذلك ونامت على صدره .‬ ‫*‬ ‫لقد تأكدت لحظتها أن عصام لم يكن يؤذي أمي أبداً ولكن لم أعرف ما كانا يفعلن . قد تكون لعبة من ألعاب الكبار‬ ‫فقط . ولكن لماذا تلعب أمي مع عصام وهما عاريان . قد تكون هذه من ألعاب الكبار على البحر أو جوار حمامات‬ ‫السباحة فقط .‬ ‫*‬ ‫وما أن قامت أمي من فوق عصام وقام هو معها حتى تسللت أنا بهدوء متجهة إلى غرفتي حيث دسست رأسي في‬ ‫كتاب ل أدري ما هو محاولة البحث عن إجابة عما رأيت .‬ ‫*‬ ‫تكرر ما شهدت في عدة أيام مختلفة . فقد كانت أمي تخرجني من المسبح للصعود إلى المنزل لي سبب . وكنت‬ ‫أتسلل لشاهد نفس المناظر تقريباً في كل مره .‬
 
👍 👍 👍 👏 👏 👏
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%