Vampire Dark
L A I L
🔮 Hêll Qüeeń 🔮« نائبة برلمانية »
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نجم ايدول
الكاتب المفضل
نمبر وان فضفضاوى
كاتب ذهبي
افضل عضوة
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
برنس صور
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
مشرف سابق
ناشر افلام
ناشر صور
مبدع
كاتب جولدستار
ناشر المجلة
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
نائب برلمان
كان قلبي زمان صفحة فاضية…
بيكتب عليها النسيم، ويمسحها أول ضحكة.
كان خفيف… يشيل الدنيا على كفوفه
ويصدق إن الناس قلوبها شبهه،
وإن الحنان عدوى،
وإن الوجع حاجة بتتلمس من بعيد فنهرب منها قبل ما توصل.
بس الحقيقة كانت أهدى من كده… وأقسى.
الحقيقة كانت ماشية ورايا بظل طويل…
كل ما أنور حتة، يطول هو أكتر.
وكل ما أدي، ألاقي الأخذ أعمق من إيدي.
اتكسرت مرة… واتنين… واتعلمت إن في نوع وجع
بيقعد جوه القلب زي الحجر الصغير،
سنونه حادة،
وصمته أعلى من أي صرخة.
وبعد كتير من الخيبات،
بدأ البياض يتسرب من قلبي زي الميه من صخرة مشروخة.
لحد ما حسيت إن قلبي مش جوايا…
ده واقف في مكان تاني،
مكان مظلم…
مفيهوش إلا صدى خطواتي وأنا بجرب ألمس ضيه اللي كان موجود زمان .
وبقيت بخاف من النور،
لأن النور بيفكرني أنا خسرت قد إيه.
وبخاف من الطيبة،
لأن الطيبة آخر مرة شفتها…
رجعت شايلة جرح عمره أطول من عمري.
لحد ما في ليلة هادية زيادة عن اللزوم،
سمعت قلبي لأول مرة من سنين.
مسمعتش نبض…
سمعت صوت حاجة بتتكسر جوايا.
ساعتها عرفت…
إن القلب اللي كان بينبض على اسمي،
مبقاش غير حجر بارد،
حافظ شكل الضوء اللي دخله زمان،
بس ناسي طعمه.
حجر ملوش ددمم…
بس شايل كل الدم اللي نزفته.
حجر ساكن…
بس فيه قصة بتتحرك وبتلف،
زي الدخان،
تقدر تشوفه…
بس عمرك ما تمسكه.
ومع ذلك،
في لحظة صدق، حسيت إن الحجر ده مش نهايتي…
ده بوابة،
يا هيفضل مقفول على الظلمة،
يا هيتشق يوم…
وتخرج منه روح أرق من كل اللي فات.
لحد ما اليوم ده ييجي،
هفضل أتماشى مع ظلي،
وأسمع صدى قلبي الحجر،
يمكن يفتكر يوم…
إنه كان زمان زهر.🖤
بيكتب عليها النسيم، ويمسحها أول ضحكة.
كان خفيف… يشيل الدنيا على كفوفه
ويصدق إن الناس قلوبها شبهه،
وإن الحنان عدوى،
وإن الوجع حاجة بتتلمس من بعيد فنهرب منها قبل ما توصل.
بس الحقيقة كانت أهدى من كده… وأقسى.
الحقيقة كانت ماشية ورايا بظل طويل…
كل ما أنور حتة، يطول هو أكتر.
وكل ما أدي، ألاقي الأخذ أعمق من إيدي.
اتكسرت مرة… واتنين… واتعلمت إن في نوع وجع
بيقعد جوه القلب زي الحجر الصغير،
سنونه حادة،
وصمته أعلى من أي صرخة.
وبعد كتير من الخيبات،
بدأ البياض يتسرب من قلبي زي الميه من صخرة مشروخة.
لحد ما حسيت إن قلبي مش جوايا…
ده واقف في مكان تاني،
مكان مظلم…
مفيهوش إلا صدى خطواتي وأنا بجرب ألمس ضيه اللي كان موجود زمان .
وبقيت بخاف من النور،
لأن النور بيفكرني أنا خسرت قد إيه.
وبخاف من الطيبة،
لأن الطيبة آخر مرة شفتها…
رجعت شايلة جرح عمره أطول من عمري.
لحد ما في ليلة هادية زيادة عن اللزوم،
سمعت قلبي لأول مرة من سنين.
مسمعتش نبض…
سمعت صوت حاجة بتتكسر جوايا.
ساعتها عرفت…
إن القلب اللي كان بينبض على اسمي،
مبقاش غير حجر بارد،
حافظ شكل الضوء اللي دخله زمان،
بس ناسي طعمه.
حجر ملوش ددمم…
بس شايل كل الدم اللي نزفته.
حجر ساكن…
بس فيه قصة بتتحرك وبتلف،
زي الدخان،
تقدر تشوفه…
بس عمرك ما تمسكه.
ومع ذلك،
في لحظة صدق، حسيت إن الحجر ده مش نهايتي…
ده بوابة،
يا هيفضل مقفول على الظلمة،
يا هيتشق يوم…
وتخرج منه روح أرق من كل اللي فات.
لحد ما اليوم ده ييجي،
هفضل أتماشى مع ظلي،
وأسمع صدى قلبي الحجر،
يمكن يفتكر يوم…
إنه كان زمان زهر.🖤