يا سرابَ الصحراءِ، كم خدعتَ العيونَ بالأملِ!
تجذبُ العطاشى إلى جناتٍ لا وجودَ لها.
لكنَّ الفارسَ يَعرفُ كيفَ يُميّزُ الحقيقةَ من الخيالِ،
فيَسيرُ خلفَ ظلِّ الحقِّ، لا يُضلُّهُ وهمٌ ولا محالٌ
تجذبُ العطاشى إلى جناتٍ لا وجودَ لها.
لكنَّ الفارسَ يَعرفُ كيفَ يُميّزُ الحقيقةَ من الخيالِ،
فيَسيرُ خلفَ ظلِّ الحقِّ، لا يُضلُّهُ وهمٌ ولا محالٌ