NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة صوت الدم

R I N A

نسوانجى بريمو
العضو الخلوق
عضو
إنضم
28 مايو 2025
المشاركات
163
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
178
نقاط
50
النوع: رعب نفسي - غموض - أسطورة شعبية


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفصل الأول: همسات القبر


لم تكن قرية "الضَماء" تسكنها الحياة بقدر ما يسكنها الصمت. مبنية على أطراف وادٍ قديم، نُسجت حوله الأساطير، ودفنت فيه آلاف الأسرار التي لم تجد لسانًا يحكيها. كل شيء في القرية كان جامدًا: الوجوه، الأزقة، وحتى الريح.

في أحد البيوت الطينية، جلست "زينب" خلف نافذتها تنظر إلى المقبرة البعيدة. كانت الساعة تقارب منتصف الليل، والريح تتلاعب بستائرها الهشة، لكن أذنها لم تكن تلتقط إلا شيئًا واحدًا: الصوت. ذاك الصوت الذي يتكرر كل ليلة منذ سبعة أيام، لا يُشبه صياح الطيور، ولا عواء الذئاب، بل أقرب لصرخة مكتومة خرجت من حلق ميّت.

"اسقوني..."

همسة خافتة، مبحوحة، تذوب في الهواء لكنها تسكن في العظم. في اليوم الأول ظنّته هلوسة. في اليوم الثاني قالت إنه الريح. لكن حين سمعته ليلة أمس، وكان الصوت يقف تمامًا خلف نافذتها، فهمت.

زينب تعرف أن ما تسمعه ليس خيالاً. تعرف أنه بدأ بعد موت حسن.



"حسن العابد" كان أكثر من مجرد شاب في القرية. كان ضوءها. ابن الفلاح الطيب، الشهم، المحبوب، وخطيب زينب منذ عام. لكن قبل أسبوع، وُجد جثّة في قاع الوادي، رأسه مشروخ، وجسده متيبّس.

قالوا: "سقط."

لكن زينب رأت في الليلة السابقة ظلالاً تتحرك خلفه. رأته يُنادى بصوت مألوف. رأت يداً تُدفعه من الخلف. كانت تقف من بعيد، تجمدت، ولم تصرخ.

"أنا السبب... أنا السبب." هكذا تهمس لنفسها كل ليلة.

حين خرج الناس في جنازته، لم تجرؤ على البكاء. نظرات بعض الرجال كانت تقطر شرًا، كأنها تخفي شيئًا. والشيخ مرعي، إمام المسجد، لم يُمسك نعشه، بل كان ينظر لقبره بجمود. شيء ما كان خاطئًا، لكنها لم تكن تعرف بعد أي جحيم ينتظرهم جميعًا.



في الليلة السابعة، خرجت زينب من بيتها للمرة الأولى منذ الوفاة. كانت ترتجف، لكنها مشت نحو المقبرة، يدها تُمسك بمصباح صغير. الطريق رملي، مظلم، ساكن كأن الأرض نفسها لا تتنفس.

حين وصلت قبر حسن، وجدته مفتوحًا.

لا، لم يُنبش، بل كأن أحدهم استلقى فيه ثم خرج.

وعلى حافته، وقف طائر.

أسود، ضخم، بجناحين لا يكفان عن الاهتزاز، وعينان تتوهجان بلون الدم. لم يطِر. لم يصرخ. فقط نظر إليها، ثم همس...

"اسقوني..."

سقط المصباح من يدها، وتراجعت إلى الوراء، لكنها لم تهرب. لم تستطع. شيء ما في صوت ذلك الطائر لم يكن تهديدًا، بل رجاءً. استغاثة من العالم الآخر.

وفي لحظة خاطفة، طار الطائر في السماء، واندثر بين الغيوم، لكن صوته ظل يُردّد.


زينب لم تنم. وفي الصباح، قررت أن تبحث. دخلت بيت حسن، فتّشت في كتبه، أوراقه، حتى وجدت دفترًا صغيرًا أسود اللون، مخبأ تحت أرضية الخشب.

في الصفحة الأولى كُتبت كلمة واحدة بخطّه:

"مرعي."

وفي الصفحة الثانية، رسمٌ لطائرٍ أسود، تحته مكتوب: "إن مِتّ، لا تصدّقي ما يقولون. الصدى سيشهد."




الفصل الثاني: وجه الدم

الريح كانت تعوي بين أزقة الضَماء كأنها تجرُّ خلفها أرواحًا. زينب خرجت من بيتها، تحمل الدفتر في يدها، وقلبها في يد الريح.

ذهبت إلى "سعدة"، المرأة العجوز التي كانت تُعتبر حافظة أساطير القرية. قالت لها:

– "هل سمعتي عن طائر يُدعى الصدى؟"

سعدة شهقت.

– "من اللي جابلك اسمه؟ حد مات؟"

زينب لم تُجب، فقط وضعت الدفتر في حضن العجوز.

سعدة قرأت، ثم نظرت إليها بعينين غارقتين في الرعب:

– "ده الهامة... الطائر اللي بيخرج من القتيل المظلوم، ويصرخ فوق قبره لحد ما ياخد بثأره. ده مش بيهزر يا بنتي... وبيختار حد يساعده، حد شاف، وسكت."

شهقت زينب.

– "أنا؟"

هزّت العجوز رأسها.

– "أنتِ فتحتي البوابة يا بنتي، وانتِ اللي لازم تقفليها. الدم عايز ينطق."


في الليلة التالية، حلمت زينب أنها تمشي في المقبرة، ويخرج من الأرض طائر الصدى، يحمل في منقاره وجه الشيخ مرعي، دامٍ، يصرخ، ويداه مقيدتان.

استيقظت وهي تصرخ.

في الصباح، ذهبت إلى بيت الشيخ. طرقت الباب، وفتح لها الخادم وهو متوجس:

– "الشيخ في خلوة. لا يستقبل أحد."

دفعت الباب ودخلت عنوة، لتجد الشيخ جالسًا في الظلام، يقرأ شيئًا غير مسموع، وعلى الجدران كانت مرسومة طيور سوداء.

حين رآها، ابتسم.

– "أخيرًا جئتِ."

قالها وكأنه كان ينتظرها.

– "قتلتَه؟"

ضحك الشيخ:

– "هالة كانت لي، ولن يحرمني منها فلاحٌ وضيع."

– "والطائر؟"

هنا تغير وجهه، وبدأت يده ترتجف.

– "كان أسطورة... ثم جاء، ووقف على سقف بيتي، كل ليلة، ينظر إليّ بعينيه... لم يعد ينام. وأنا أيضًا."

صمت للحظة، ثم قال:

– "أريد أن أتوب. لكن الدم لا يقبل التوبة."


في تلك الليلة، احترق بيت الشيخ.

قال الناس إنه حادث. لكن زينب رأت الطائر فوق الحريق، يصرخ صرخة أخيرة، ثم يطير نحو السماء، تاركًا خلفه رمادًا.

لكنها تعلم... لم تنتهِ القصة بعد.



الفصل الثالث: ددمم الصدى


مرت شهور. زينب صارت صامتة، بعينين لا تعرف النوم، وصوت داخلها لا يصمت. كانت كل ليلة تسمع صوتًا جديدًا، لا يقول: "اسقوني"، بل:

"دلّيني... دلّيني على التالي..."

تذكرت أن حسن أخبرها مرة أنه كان يجمع وثائق تدين ثلاثة رجال في القرية، متورطين في بيع أراضي الوديان القديمة لصالح شركة غامضة، وكان يهدد بكشفهم.

ثلاثة.

الشيخ مرعي كان أولهم.

الثاني: "عبدالستار النوري"، العمدة.

الثالث: مجهول.

بدأت زينب تتتبع عبدالستار. كانت تراه يتهرب منها. وفي ليلة، تسللت إلى مكتبه، ووجدت وثيقة بيع مزورة بتوقيع حسن. علمت أنه زور توقيع القتيل، واستولى على الأرض.

في تلك الليلة، جاءها الطائر من جديد. لكنه لم يصرخ. فقط وقف أمام باب بيت عبدالستار، وظل يحدّق فيه.

بعد ثلاثة أيام، وُجد العمدة جثة مشنوقة في مخزن بيته، وعلى صدره منقوشة بريشة:

"اسقيت الثاني."


---

القرية صارت مرعوبة.

الناس بدأت تغادر.

لكن زينب لم تهرب. بقيت. تنتظر معرفة اسم الثالث.

وفي يوم عاصف، وجدت رسالة قديمة بين أوراق حسن، بخط يدٍ مهتز:

"إذا حدث لي شيء، فاعلمي أن الثالث... كان أقرب مما تتصورين."

كانت الرسالة موقعة من حسن.

وكانت موجهة إلى: زينب.

ارتجف قلبها. هل كانت هي؟ هل كانت شريكًا في الخيانة؟ هل صمتها كان القتل بعينه؟

في تلك الليلة، جاء الطائر أخيرًا إلى غرفتها. وقف عند فراشها. لم يتكلم. لم يصرخ. فقط أسقط منقاره على صدرها، ونظر.

ثم همس:

"آن الأوان."



في صباح اليوم التالي، لم يجدوا زينب في بيتها.

لكنهم وجدوا فوق قبر حسن ريشة سوداء، مُغمّسة في الدم، وبجانبها دفتر.

في الصفحة الأخيرة، كتبت:

"أنا الثالثة. صمتي كان سكينًا. وهروبي كان خيانة. الصدى لا ينسى."

ومنذ ذلك اليوم، لم تعد تسمع صرخة "اسقوني".

لكن الطائر ما زال يحوم...

وينتظر صوت ددممٍ جديد
.
 
النوع: رعب نفسي - غموض - أسطورة شعبية


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفصل الأول: همسات القبر


لم تكن قرية "الضَماء" تسكنها الحياة بقدر ما يسكنها الصمت. مبنية على أطراف وادٍ قديم، نُسجت حوله الأساطير، ودفنت فيه آلاف الأسرار التي لم تجد لسانًا يحكيها. كل شيء في القرية كان جامدًا: الوجوه، الأزقة، وحتى الريح.

في أحد البيوت الطينية، جلست "زينب" خلف نافذتها تنظر إلى المقبرة البعيدة. كانت الساعة تقارب منتصف الليل، والريح تتلاعب بستائرها الهشة، لكن أذنها لم تكن تلتقط إلا شيئًا واحدًا: الصوت. ذاك الصوت الذي يتكرر كل ليلة منذ سبعة أيام، لا يُشبه صياح الطيور، ولا عواء الذئاب، بل أقرب لصرخة مكتومة خرجت من حلق ميّت.

"اسقوني..."

همسة خافتة، مبحوحة، تذوب في الهواء لكنها تسكن في العظم. في اليوم الأول ظنّته هلوسة. في اليوم الثاني قالت إنه الريح. لكن حين سمعته ليلة أمس، وكان الصوت يقف تمامًا خلف نافذتها، فهمت.

زينب تعرف أن ما تسمعه ليس خيالاً. تعرف أنه بدأ بعد موت حسن.



"حسن العابد" كان أكثر من مجرد شاب في القرية. كان ضوءها. ابن الفلاح الطيب، الشهم، المحبوب، وخطيب زينب منذ عام. لكن قبل أسبوع، وُجد جثّة في قاع الوادي، رأسه مشروخ، وجسده متيبّس.

قالوا: "سقط."

لكن زينب رأت في الليلة السابقة ظلالاً تتحرك خلفه. رأته يُنادى بصوت مألوف. رأت يداً تُدفعه من الخلف. كانت تقف من بعيد، تجمدت، ولم تصرخ.

"أنا السبب... أنا السبب." هكذا تهمس لنفسها كل ليلة.

حين خرج الناس في جنازته، لم تجرؤ على البكاء. نظرات بعض الرجال كانت تقطر شرًا، كأنها تخفي شيئًا. والشيخ مرعي، إمام المسجد، لم يُمسك نعشه، بل كان ينظر لقبره بجمود. شيء ما كان خاطئًا، لكنها لم تكن تعرف بعد أي جحيم ينتظرهم جميعًا.



في الليلة السابعة، خرجت زينب من بيتها للمرة الأولى منذ الوفاة. كانت ترتجف، لكنها مشت نحو المقبرة، يدها تُمسك بمصباح صغير. الطريق رملي، مظلم، ساكن كأن الأرض نفسها لا تتنفس.

حين وصلت قبر حسن، وجدته مفتوحًا.

لا، لم يُنبش، بل كأن أحدهم استلقى فيه ثم خرج.

وعلى حافته، وقف طائر.

أسود، ضخم، بجناحين لا يكفان عن الاهتزاز، وعينان تتوهجان بلون الدم. لم يطِر. لم يصرخ. فقط نظر إليها، ثم همس...

"اسقوني..."

سقط المصباح من يدها، وتراجعت إلى الوراء، لكنها لم تهرب. لم تستطع. شيء ما في صوت ذلك الطائر لم يكن تهديدًا، بل رجاءً. استغاثة من العالم الآخر.

وفي لحظة خاطفة، طار الطائر في السماء، واندثر بين الغيوم، لكن صوته ظل يُردّد.


زينب لم تنم. وفي الصباح، قررت أن تبحث. دخلت بيت حسن، فتّشت في كتبه، أوراقه، حتى وجدت دفترًا صغيرًا أسود اللون، مخبأ تحت أرضية الخشب.

في الصفحة الأولى كُتبت كلمة واحدة بخطّه:

"مرعي."

وفي الصفحة الثانية، رسمٌ لطائرٍ أسود، تحته مكتوب: "إن مِتّ، لا تصدّقي ما يقولون. الصدى سيشهد."




الفصل الثاني: وجه الدم

الريح كانت تعوي بين أزقة الضَماء كأنها تجرُّ خلفها أرواحًا. زينب خرجت من بيتها، تحمل الدفتر في يدها، وقلبها في يد الريح.

ذهبت إلى "سعدة"، المرأة العجوز التي كانت تُعتبر حافظة أساطير القرية. قالت لها:

– "هل سمعتي عن طائر يُدعى الصدى؟"

سعدة شهقت.

– "من اللي جابلك اسمه؟ حد مات؟"

زينب لم تُجب، فقط وضعت الدفتر في حضن العجوز.

سعدة قرأت، ثم نظرت إليها بعينين غارقتين في الرعب:

– "ده الهامة... الطائر اللي بيخرج من القتيل المظلوم، ويصرخ فوق قبره لحد ما ياخد بثأره. ده مش بيهزر يا بنتي... وبيختار حد يساعده، حد شاف، وسكت."

شهقت زينب.

– "أنا؟"

هزّت العجوز رأسها.

– "أنتِ فتحتي البوابة يا بنتي، وانتِ اللي لازم تقفليها. الدم عايز ينطق."


في الليلة التالية، حلمت زينب أنها تمشي في المقبرة، ويخرج من الأرض طائر الصدى، يحمل في منقاره وجه الشيخ مرعي، دامٍ، يصرخ، ويداه مقيدتان.

استيقظت وهي تصرخ.

في الصباح، ذهبت إلى بيت الشيخ. طرقت الباب، وفتح لها الخادم وهو متوجس:

– "الشيخ في خلوة. لا يستقبل أحد."

دفعت الباب ودخلت عنوة، لتجد الشيخ جالسًا في الظلام، يقرأ شيئًا غير مسموع، وعلى الجدران كانت مرسومة طيور سوداء.

حين رآها، ابتسم.

– "أخيرًا جئتِ."

قالها وكأنه كان ينتظرها.

– "قتلتَه؟"

ضحك الشيخ:

– "هالة كانت لي، ولن يحرمني منها فلاحٌ وضيع."

– "والطائر؟"

هنا تغير وجهه، وبدأت يده ترتجف.

– "كان أسطورة... ثم جاء، ووقف على سقف بيتي، كل ليلة، ينظر إليّ بعينيه... لم يعد ينام. وأنا أيضًا."

صمت للحظة، ثم قال:

– "أريد أن أتوب. لكن الدم لا يقبل التوبة."


في تلك الليلة، احترق بيت الشيخ.

قال الناس إنه حادث. لكن زينب رأت الطائر فوق الحريق، يصرخ صرخة أخيرة، ثم يطير نحو السماء، تاركًا خلفه رمادًا.

لكنها تعلم... لم تنتهِ القصة بعد.



الفصل الثالث: ددمم الصدى


مرت شهور. زينب صارت صامتة، بعينين لا تعرف النوم، وصوت داخلها لا يصمت. كانت كل ليلة تسمع صوتًا جديدًا، لا يقول: "اسقوني"، بل:

"دلّيني... دلّيني على التالي..."

تذكرت أن حسن أخبرها مرة أنه كان يجمع وثائق تدين ثلاثة رجال في القرية، متورطين في بيع أراضي الوديان القديمة لصالح شركة غامضة، وكان يهدد بكشفهم.

ثلاثة.

الشيخ مرعي كان أولهم.

الثاني: "عبدالستار النوري"، العمدة.

الثالث: مجهول.

بدأت زينب تتتبع عبدالستار. كانت تراه يتهرب منها. وفي ليلة، تسللت إلى مكتبه، ووجدت وثيقة بيع مزورة بتوقيع حسن. علمت أنه زور توقيع القتيل، واستولى على الأرض.

في تلك الليلة، جاءها الطائر من جديد. لكنه لم يصرخ. فقط وقف أمام باب بيت عبدالستار، وظل يحدّق فيه.

بعد ثلاثة أيام، وُجد العمدة جثة مشنوقة في مخزن بيته، وعلى صدره منقوشة بريشة:

"اسقيت الثاني."


---

القرية صارت مرعوبة.

الناس بدأت تغادر.

لكن زينب لم تهرب. بقيت. تنتظر معرفة اسم الثالث.

وفي يوم عاصف، وجدت رسالة قديمة بين أوراق حسن، بخط يدٍ مهتز:

"إذا حدث لي شيء، فاعلمي أن الثالث... كان أقرب مما تتصورين."

كانت الرسالة موقعة من حسن.

وكانت موجهة إلى: زينب.

ارتجف قلبها. هل كانت هي؟ هل كانت شريكًا في الخيانة؟ هل صمتها كان القتل بعينه؟

في تلك الليلة، جاء الطائر أخيرًا إلى غرفتها. وقف عند فراشها. لم يتكلم. لم يصرخ. فقط أسقط منقاره على صدرها، ونظر.

ثم همس:

"آن الأوان."



في صباح اليوم التالي، لم يجدوا زينب في بيتها.

لكنهم وجدوا فوق قبر حسن ريشة سوداء، مُغمّسة في الدم، وبجانبها دفتر.

في الصفحة الأخيرة، كتبت:

"أنا الثالثة. صمتي كان سكينًا. وهروبي كان خيانة. الصدى لا ينسى."

ومنذ ذلك اليوم، لم تعد تسمع صرخة "اسقوني".

لكن الطائر ما زال يحوم...

وينتظر صوت ددممٍ جديد
.
جميله ياقمر
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
حاولي تكبري الفصل شويه يا قمر عن كداا
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%