قصتى مع امانى صحابتى
قصة واقعية
صاحب المطبعة
الجزء الاول
اعرفكم بنفسي انا سامح من الجيزة 35 سنة طولى 170 وزنى 100
و هى ياسمين من الجيزة طولها 160 وزنها 52
مطلقة بقالها 9 سنين عايشة لوحدها
بعد موت امها و ابوها
واختها متجوزة وساكنة ف الشقة اللي تحتها
اوصفهلكوا كان جسمها رفيع مش تخين
قمحاوية
صدرها مدور زى البرتقالة بس كان طرى اوووووووووووووى
و طيزها كانت مقلوظة و مرفوعة
و كسها كان وردى شوية من جوا
ومش كانت مطهرة و كان عندها زنبور مدلل وشفرات كسها تخينة
كانت شغالة عند دكتور
وانا صاحب مطبعة
كنت يوم بكشف و الصراحة دخلت دماغي اوووووووووووووى
بعد ما خلصت
خدت رقمها بحجت انى عندى
مطبعة لو الدكتور حابب يعمل روشتات أو حاجة انا تحت امرك
هي : مش اعترضت و اديتنى رقمها
انا : كلمتها بعد حوالى شهر
هي : قالتلى اخر ما افتكرتك
انا : قولتلها انا كنت مستنكى تسألى الدكتور ع الروشتة وتكليمنى
هي : قالتلى نسيت
انا : قولتلها عاوز اشوفك
هي : قالتلى ماشي خليها يوم الاربع
انا : قولتلها تمام
هي : هنتقابل فين
انا : قولتلها شغالة فين
هي : قالتلى ف عيادة المهندسين
انا : قولتلها وانا عازمك عند كرم الشام
هي : خلاص موافقة
وهقولهم ف البيت انى هتأخر شوية ف الشغل
انا : قولتها تمام
وجه يوم الاربع واتقابلنا و طلعنا قعدنا ف كرم الشام
انا : احكيلي بقي عن نفسك
هي : عندها ٣٩ سنة مطلقة من 9 سنين ابوها و امها متوفيين قاعدة ف شقة لوحدها عندها ٣ اخوات بنات كلهم متجوزين
منهم واحدة قاعدة ف الشقة اللي تحتها
لما بتكون فاضية بتطلع تقعد معاها
انا : بدأت المح لها انى معجب بيها و اقولها كلام رومانسي
هي : تبص حواليها ع البنات
وتقولى فيه بنات هنا احلى منى بكتير
انا : القلب اللي بيختار مش العين
هي : طبعا كانت طايرة من الفرح
خلصنا اكل ونزلنا اتمشينا ف جامعة الدول
انا : كل ما تيجى فرصة اخبطها ف صدرها بكوعى
كذا مرة واحنا مشينا
احسس ع كتفها
هي : تبص وتضحك وتقرص ع شفيتها اللي تحت
انا : عامل ازود
هي : وقفت مرة واحدة وقالتلى استنى نقعد شكل الاكل واقف على صدرى مش قادرة اخد نفسي
و نفسها بدأ يعلى
انا : عرفت كدا أنها هاجت و بقيت على اخرها
حاسة ب ايه
هي : حاسة أنى الاكل واقف على صدرى
انا : روحت مسكت بزازها ب ايدى الاتنين
هي : راحت شهقة و عضت شفتها
انا : زوبري بدأ يكبر و يقف
وكنت لابس بنطلون مليون
هي : عينها جت عليه
انا : اي عجبك
هي : هو اي
انا : اللي عينك هتطلع عليه
هي : بس بقي
انا : لو مش قولتلى هعملك بلوك وامشي و مش هتعرفي عنى حاجة تانى
هي : عاوز اي
انا : عجبك
هي : عاملة نفسها عبيطة هو اي
انا : زوبري
هي : بس بقي
انا : خلاص انا همشي
هي : لاء استنى بس
انا : عجبك
هي : اه هموت عليه
انا : حطى ايدك عليه
هي : انتا مجنون ازاى
انا : روحت حاطط ايدى ع كسها ومشيتها عليه
هي : غمضت عينها و عضت شفتها
عرفت انها ع آخرها
انا : مسكت ايديها و مشيتها ع زوبري
هي : يا لهوووووى ده كبير و تخين اووى
انا : نفسك فيه
هي : هموت عليه
انا : يلا وانا جاهز
هي : قالتلى لاء بعد الجواز يا حلو
انا : دى تصبيرة قالتلى لاء
هي : قالتلى مفيش منه
انا : طب يلا نروح
انا عملت نفسي مقموص علشان اوصل للى انا عاوزه
هي : يلا علشان الساعة 7 وانا اصلا مفروض اكون ف البيت 6
انا : تعالي هركبك
هي : يلا
ماشية قدامى و طيزها بتترج و عينى هتطلع عليها
روحت لقيت الدنيا هادية و محدش واخد بالها
روحت مبعبصها
هي : راحت مصوتة بلبونة
انا : اي رشق
هي : ضحكة
ركبتها العربية و مشيت و كدا خلاص الجزء الاول
قصة واقعية
صاحب المطبعة
الجزء الاول
اعرفكم بنفسي انا سامح من الجيزة 35 سنة طولى 170 وزنى 100
و هى ياسمين من الجيزة طولها 160 وزنها 52
مطلقة بقالها 9 سنين عايشة لوحدها
بعد موت امها و ابوها
واختها متجوزة وساكنة ف الشقة اللي تحتها
اوصفهلكوا كان جسمها رفيع مش تخين
قمحاوية
صدرها مدور زى البرتقالة بس كان طرى اوووووووووووووى
و طيزها كانت مقلوظة و مرفوعة
و كسها كان وردى شوية من جوا
ومش كانت مطهرة و كان عندها زنبور مدلل وشفرات كسها تخينة
كانت شغالة عند دكتور
وانا صاحب مطبعة
كنت يوم بكشف و الصراحة دخلت دماغي اوووووووووووووى
بعد ما خلصت
خدت رقمها بحجت انى عندى
مطبعة لو الدكتور حابب يعمل روشتات أو حاجة انا تحت امرك
هي : مش اعترضت و اديتنى رقمها
انا : كلمتها بعد حوالى شهر
هي : قالتلى اخر ما افتكرتك
انا : قولتلها انا كنت مستنكى تسألى الدكتور ع الروشتة وتكليمنى
هي : قالتلى نسيت
انا : قولتلها عاوز اشوفك
هي : قالتلى ماشي خليها يوم الاربع
انا : قولتلها تمام
هي : هنتقابل فين
انا : قولتلها شغالة فين
هي : قالتلى ف عيادة المهندسين
انا : قولتلها وانا عازمك عند كرم الشام
هي : خلاص موافقة
وهقولهم ف البيت انى هتأخر شوية ف الشغل
انا : قولتها تمام
وجه يوم الاربع واتقابلنا و طلعنا قعدنا ف كرم الشام
انا : احكيلي بقي عن نفسك
هي : عندها ٣٩ سنة مطلقة من 9 سنين ابوها و امها متوفيين قاعدة ف شقة لوحدها عندها ٣ اخوات بنات كلهم متجوزين
منهم واحدة قاعدة ف الشقة اللي تحتها
لما بتكون فاضية بتطلع تقعد معاها
انا : بدأت المح لها انى معجب بيها و اقولها كلام رومانسي
هي : تبص حواليها ع البنات
وتقولى فيه بنات هنا احلى منى بكتير
انا : القلب اللي بيختار مش العين
هي : طبعا كانت طايرة من الفرح
خلصنا اكل ونزلنا اتمشينا ف جامعة الدول
انا : كل ما تيجى فرصة اخبطها ف صدرها بكوعى
كذا مرة واحنا مشينا
احسس ع كتفها
هي : تبص وتضحك وتقرص ع شفيتها اللي تحت
انا : عامل ازود
هي : وقفت مرة واحدة وقالتلى استنى نقعد شكل الاكل واقف على صدرى مش قادرة اخد نفسي
و نفسها بدأ يعلى
انا : عرفت كدا أنها هاجت و بقيت على اخرها
حاسة ب ايه
هي : حاسة أنى الاكل واقف على صدرى
انا : روحت مسكت بزازها ب ايدى الاتنين
هي : راحت شهقة و عضت شفتها
انا : زوبري بدأ يكبر و يقف
وكنت لابس بنطلون مليون
هي : عينها جت عليه
انا : اي عجبك
هي : هو اي
انا : اللي عينك هتطلع عليه
هي : بس بقي
انا : لو مش قولتلى هعملك بلوك وامشي و مش هتعرفي عنى حاجة تانى
هي : عاوز اي
انا : عجبك
هي : عاملة نفسها عبيطة هو اي
انا : زوبري
هي : بس بقي
انا : خلاص انا همشي
هي : لاء استنى بس
انا : عجبك
هي : اه هموت عليه
انا : حطى ايدك عليه
هي : انتا مجنون ازاى
انا : روحت حاطط ايدى ع كسها ومشيتها عليه
هي : غمضت عينها و عضت شفتها
عرفت انها ع آخرها
انا : مسكت ايديها و مشيتها ع زوبري
هي : يا لهوووووى ده كبير و تخين اووى
انا : نفسك فيه
هي : هموت عليه
انا : يلا وانا جاهز
هي : قالتلى لاء بعد الجواز يا حلو
انا : دى تصبيرة قالتلى لاء
هي : قالتلى مفيش منه
انا : طب يلا نروح
انا عملت نفسي مقموص علشان اوصل للى انا عاوزه
هي : يلا علشان الساعة 7 وانا اصلا مفروض اكون ف البيت 6
انا : تعالي هركبك
هي : يلا
ماشية قدامى و طيزها بتترج و عينى هتطلع عليها
روحت لقيت الدنيا هادية و محدش واخد بالها
روحت مبعبصها
هي : راحت مصوتة بلبونة
انا : اي رشق
هي : ضحكة
ركبتها العربية و مشيت و كدا خلاص الجزء الاول