NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة سوار : قصة تحرر زوجة ( مشاهد 1)

Samfree

نسوانجى مخضرم
نسوانجي متفاعل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
30 ديسمبر 2023
المشاركات
1,522
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
2,168
الإقامة
دبي
نقاط
8,600
في زاوية من النادي الليلي المزدحم، جلست سوار إلى جانب زوجها سام في منطقة كبار الشخصيات.
الأضواء المتراقصة كانت تنعكس على بشرتها البرونزية، والفستان القصير الأحمر اللي كانت ترتديه بالكاد يغطي فخذيها الممتلئين، أما صدرها فكان مكشوفًا بشكل جريء، يتمايل مع كل حركة مثيرة تقوم بها.


سام كان يراقبها بعينين ملتهبتين بالفخر والرغبة. يده الثقيلة كانت مستريحة خلف ظهرها، أصابعه تتسلل أحيانًا بلمسات خفيفة على خصرها المكشوف، كأنّه يذكرها: "أنا هنا... وفخور بكل ما تفعلينه."


سوار كانت تعرف تماماً تأثيرها.
ابتسمت له ابتسامة صغيرة، نظرت في عينيه، ثم تعمدت أن تفرد ساقيها قليلاً وهي تتمايل مع أنغام الموسيقى، وكأنها تعرض نفسها لمن حولها، وهي واثقة أن سام يتلذذ بكل لحظة.


"تحب شكلي كده؟" همست في أذنه بنبرة دافئة مليئة بالتحدي.


سام ابتسم ابتسامة عريضة، قرب فمه من أذنها وهمس بحزم:
"أكتر من أي وقت. أبغى الكل يشوف قديش انتي مثيرة... بس ما حد يلمسك إلا لو أنا قلت."


ضحكت سوار ضحكة قصيرة، ثم لمحت من بعيد عيون أحد الرجال تتابعها بشغف واضح.
نظرت إلى سام بعينين مشعتين، وكأنها تسأله بصمت: هل تسمح لي؟


سام أومأ برأسه ببطء، ابتسامة مشجعة تزين وجهه:
"روحي لعبيه شوية... وخليني أستمتع بمشاهدتك."


سوار نهضت من مقعدها بخطوات متعمدة الإثارة، وبدأت تقترب من الرجل الغريب، تهز خصرها بإغراء لا يمكن تجاهله.
سام جلس في مكانه، يراقب، يتلذذ، وكأن مشهد زوجته وهي تتصرف بحريتها أمامه كان وقودًا يشعل رغباته أكثر وأكثر.


الليلة كانت لتبدأ للتو...

اقتربت سوار من الرجل الغريب بثقة لا تعرف الخجل.
نظرت إليه بعينين نصف مغمضتين، مليئتين بوعدٍ صامت.
كان الرجل مفتونًا بها منذ لحظة أن رآها — جسدها المليء بالحياة، الفستان الأحمر الذي يكشف أكثر مما يخفي، والسيطرة الخفية في طريقتها بالمشي.


وقفت أمامه، قريبة بما يكفي ليشتم عطرها الثقيل، وهمست بابتسامة لعوبة:
"مشيتك حلوة... بتحب ترقص معايا؟"


لم يحتج الرجل إلى دعوة ثانية. وقف على الفور، ومد يده نحو خصرها بجرأة، وسوار لم تمانع، بل مالت بجسدها تجاهه، وكأنها تدعوه للمزيد.


سام من بعيد كان يشاهد، قلبه ينبض بقوة، مزيج مجنون من الفخر والإثارة يغمره.
كان يشاهد زوجته وهي تترك رجلاً آخر يقترب منها، يلمس خصرها المكشوف، يقودها إلى وسط ساحة الرقص.


هناك، تحت الأضواء الخافتة، بدأت سوار ترقص قربه، تلامس جسده بطرف أصابعها، تلتف حوله كقطة لعوب.
يدي الرجل بدأت تتمرد ببطء، تنزلق على خاصرتها، تصعد أحيانًا بخفة قرب صدرها...
وسوار، بعينيها المشتعلتين، كانت تتعمد أن تنظر إلى سام بين لحظة وأخرى، كأنها تقول له: "شايفني؟ شايف قد إيش أنا ملكة تحت عيونك؟"


سام رد عليها بنظرة عميقة، رأسه يميل إلى الوراء، ابتسامة مشتعلة ترتسم على شفتيه.
كان واضحًا للجميع أن هذه المرأة المثيرة — بالرغم من كل شيء — ملك له وحده.


وبينما كانت سوار تقترب أكثر من الرجل، تهمس له بشيء في أذنه، كانت عيناها لا تزالان تبحثان عن سام، تطمئن أنه معها، أنه يشجعها، أنه يحترق شهوةً كما هي تحترق.


وللحظة قصيرة، مدت يدها وأشارت له أن يقترب...

سام وقف بهدوء من مكانه، حمل كأس الشراب بيده، واقترب بضع خطوات إلى حافة ساحة الرقص، لكنه ظل بعيدًا بما يكفي ليكون مجرد متفرج... متفرج ملتهم بكل حواسه.


سوار كانت قد أصبحت قريبة جدًا من الرجل الغريب.
لم تكن ترقص فقط؛ كانت تدعوه لقراءة كل حركة من جسدها، كل التفافة من خصرها، كل هزة خفيفة من صدرها الثقيل المرتجف مع أنفاسها.
يد الرجل كانت تستقر على خاصرتها الآن، تجرؤ أحياناً بالانزلاق على ظهرها المكشوف حتى تلمس طرف الفستان السفلي.


سوار، وكأنها تعرف اللعبة جيداً، سمحت له... ولكن بحذر.
كانت تمنحه لذة اللمس، لكنها تبقي السيطرة بين أصابعها.
كلما اقترب أكثر، كانت تبعد بخفة، كأنها تمده بحلم لا يناله بسهولة.


وبين لحظة وأخرى، كانت تلتفت برأسها نحو سام...
نظرة طويلة...
نظرة مشتعلة...
نظرة تسأل بلا كلمات:
"هل ترى؟ هل تحترق كما أنا أحترق؟"


وسام...
كان يحترق فعلاً.
كان يشعر بكل ذرة في جسده تتوتر، كل نفس يثقل صدره، كل رغبة تكاد تفترسه وهو يرى زوجته تلامس رجلًا آخر بكل هذا التحدي والجمال.


اقترب الرجل أكثر، حتى شعرت سوار بأنفاسه الحارة تلامس رقبتها.
همس لها بشيء لم يسمعه سام، لكنها فقط ابتسمت وأدارت ظهرها له، تمايلت بحوضها أمامه ببطء مفرط، فخذيها يحتكان بخفه بساقيه.


يداه تحركتا...
ببطء، بحذر، تجرأ أن يضع كفه على وركها، يضغط بخفة كأنه يخشى أن يوقظ الحلم.


سوار أغمضت عينيها لثوانٍ، شعرت باللمسة... وسمحت لها بالبقاء.
كانت تتغذى على الإحساس... على أنوثتها الطاغية... على عينَي سام الذي كان يلتهم كل لحظة بنظرة، قلبه يضرب بعنف، ورغباته تتدفق بلا توقف.


لم تتسرع.
لم تسلمه نفسها كاملة.
بل كانت تبني التوتر طبقة فوق طبقة، بلمسة هنا، بتنهيدة هناك، بنظرة مشتعلة تمررها بين الرجل وسام وكأنها ترسم خريطة لليلة لم تبدأ بعد.

استدارت سوار بهدوء، ضاحكةً بخفة، ثم اقتربت من الرجل، رفعت يدها ولمست ذقنه بطرف أصابعها بطريقة خفيفة مستفزة.
همست له بصوت شبه مسموع، بنغمة مليئة بالدعوة:
"تعال معايا... نرتاح شوية."


نظرت باتجاه سام نظرة عميقة، وكأنها تشركه في القرار، لا تطلب إذنًا — بل تتحداه أن يشاركها تلك اللحظة.
سام، الذي كان قد خلع سترته وأرخى عنقه قليلاً، اكتفى بإيماءة صغيرة، علامة صامتة على قبوله التام.


الرجل، الذي بدا كأنه فقد السيطرة على نفسه منذ دقائق، تبع سوار كأنه مأخوذ، يتبعها بينما فستانها الأحمر يتراقص مع كل خطوة، يُظهر ومضات خاطفة من فخذيها المشدودين.


قادتهما سوار إلى ركن أكثر خصوصية في النادي، حيث الأرائك الجلدية تتوزع تحت إضاءة خافتة خمرية اللون، والضجيج يختفي تدريجيًا لتحل مكانه همسات مكتومة وأنفاس متقطعة.


جلست سوار أولاً، متربعة بخفة على طرف الأريكة، ساق فوق ساق، الفستان ينزلق للأعلى أكثر، يكشف عن بشرتها السمراء اللامعة.
سام جلس بجانبها من جهة، والرجل جلس على الجهة الأخرى، يتردد للحظة كأنه لا يصدق أين هو وما الذي يحدث.


سوار ألقت نظرة جانبية على سام، ابتسمت تلك الابتسامة الصغيرة التي تعني كل شيء ولا تقول شيئًا... ثم مالت بجسدها قليلًا نحو الرجل، قربت شفتيها من أذنه، وهمست:


"إلعب بأدب... عشان تخليني مبسوطة... وأنا عارفة إنه سام بيحب يشوفني مبسوطة."


سام سمع الهمسة... وشعر بشيء يشتعل في داخله، إحساس يختلط فيه الحب والتملك والانفجار الجنسي.
كان مستعدًا ليعطيها الليلة التي تستحقها... بل الليلة التي كان يحلم بها معها.


الرجل ابتسم بتوتر، لكنه استجاب.
اقترب أكثر، ذراعه تلمس فخذها المكشوف، وسوار سمحت له، ببطء...
سمحت له أن يشعر بحرارة جسدها، سمحت له أن يعيش الحلم — لكن بشروطها... وتحت عيون زوجها.

جلس الثلاثة متقاربين، والهواء مشبع بثلاث أنواع من التوتر:
فضول الرجل، سيطرة سوار، ورغبة سام المكبوتة.


سوار كانت في المنتصف، كتفها الأيمن يلمس ذراع سام، وركها الأيسر يحتك بركبة الرجل.


تأملت وجه الغريب للحظة، ثم مدت يدها بهدوء، وكأنها تكتشف شيئًا للمرة الأولى، ووضعت راحة يدها فوق فخذه.
لم تتحرك بسرعة... فقط ضغطت بخفة، كأنها تختبر رد فعله.


عينيه التقت بعينيها — كان مذهولاً من جرأتها... لكنها لم تكن تبحث عن الإذن.
نظرت إليه ببطء، ثم مررت أصابعها على بنطاله، حركة خفيفة... لكن حارّة.


سام لاحظ... كل حركة... كل نفس.
رأى يد زوجته تتجول على رجلٍ آخر، ولم يشعر بالغيرة — بل بالنار تشتعل تحت جلده.
كانت هذه لحظة انتظرها... لحظة يرى فيها أنوثة سوار تتجلى أمامه بكل عنفوانها.


سوار التفتت إلى سام، نظرة فيها شقاوة صامتة.
ثم أمسكت يد الرجل، ورفعتها بهدوء، ووضعتها على ساقها المكشوفة... فوق الجلد مباشرة.
لم تقل كلمة... فقط أبقت يد الرجل هناك، وكأنها تقول له:
"هنا تبدأ اللعبة... إن عرفت كيف تلعب."


الرجل بدأ ببطء يمرر كفه على فخذها، يتحسس نعومة بشرتها، يقترب تدريجيًا من حافة فستانها...
وسوار لم تتراجع... بل أمالت رأسها للخلف، أغلقت عينيها، وسمحت لنفسها أن تتنفس بعمق —
أن تشعر بكل شيء.


سام تحرّك قليلاً، جلس أقرب، قرب وجهه من وجهها، وهمس:
"عايشة اللحظة؟"


فتحت سوار عينيها ببطء، ابتسمت، ومدت يدها تمسك يد سام، ثم وضعتها فوق يد الرجل —
يد زوجها فوق يد رجل آخر... وكلاهما يلامسان فخذها في نفس اللحظة.


"هذي لحظتي... وانتوا الاثنين جزء منها."
قالتها بنبرة ناعمة، لكن حازمة.


سام ارتجف من عمق المشهد...
رغبته كانت على وشك الانفجار، لكنها ممزوجة بفخر لا يوصف —
زوجته، ملكته، تقود المشهد بكامل أنوثتها وثقتها، وتدعوه ليكون شاهدًا... ومشاركًا.

يد الرجل كانت لا تزال مستقرّة على فخذ سوار، تتحرك بخجل خفيف فوق بشرتها الساخنة، ومع يد سام فوق يده، كأنها كانت موافقة صامتة على كل شيء يحدث.


سوار تحرّكت قليلًا، فتحت ساقيها أكثر، بطريقة محسوبة، حتى انزلق الفستان القصير أكثر، كاشفًا حدودًا جديدة من بشرتها.
نظرت في عيني الرجل، بعينين مشعتين بالرغبة، ثم همست:
"ماتوقف..."


الرجل فهم الرسالة.
تجرأ أكثر، بدأ بأطراف أصابعه يصعد ببطء فوق فخذها الداخلي، يتجاوز الحدود البريئة التي كانت تمنعه سابقًا.
سوار أغلقت عينيها واستنشقت نفسًا طويلًا...
جسدها كان يتجاوب مع كل لمسة.


سام كان يشاهد...
يشاهد أصابع رجل آخر تتسلل بين فخذي زوجته، يرى الرعشة الخفيفة التي تمر بجسدها،
ويرى شفتيها تتفتحان بأنوثة لم يرها بهذا العنف من قبل.


الرجل جرؤ أكثر، دفع أصابعه تحت الفستان، لمس حرارة جلدها العاري.
وجدها بلا حواجز...
بلا شيء سوى بشرتها المشتعلة.
سوار كانت قد تخلت عن كل قيد في تلك الليلة.


لم يتكلم أحد.
لم يحتج أحد للكلمات.
الأجساد وحدها كانت تتحدث بلغة قديمة، فطرية.


سام شعر وكأن دقات قلبه تنفجر، أنفاسه ثقيلة، جسده يشتعل وهو يراقب زوجته تئن بخفة مع كل لمسة أعمق.


سوار، وسط كل ذلك، مدت يدها اليمنى تمسك يد سام، تضغط عليها برقة، كأنها تقول له:
"أنا هنا... وأنا لك... حتى وأنا أشتعل بين يدي رجل آخر."

الرجل، وقد أدرك أن المجال مفتوح أمامه أكثر مما توقع، مرر أصابعه على طول فخذ سوار الداخلي، بلمسات خفيفة مستكشفة.
جلدها كان ساخنًا ومشدودًا، يرتجف تحته خفيفًا مع كل حركة.


سوار أبقت ساقيها مفترقتين قليلاً، فستانها الأحمر القصير قد ارتفع بما يكفي ليكشف له أكثر مما يجب.
لكن ما فاجأه — وأشعل الرغبة بداخله أكثر — هو أنه حين رفع يده بجرأة أكبر نحو حافة فخذها العليا، لم يجد شيئاً يغطيها...
لا ملابس داخلية... فقط بشرة ساخنة ناعمة تنتظر اللمس.


الرجل توقف لثانية، أنفاسه اختنقت بدهشة الشهوة.
رفع عينيه يلتقي بنظراتها — نظرة واثقة مشتعلة، مليئة بالتحدي.


سوار لم تقل شيئًا، بل مالت بجسدها قليلاً نحو يده، تدعوه أن يكمل، أن يتجرأ، أن يكتشفها دون أي حواجز.
وكانت تحدق في سام في نفس الوقت — تحدق به كأنها تقول:
"أنا لك... وأنا الآن أشتعل تحت عيونك."


الرجل لم ينتظر أكثر.
ببطء شديد، بأطراف أصابعه، بدأ يتحسس دفء جسدها الحميمي مباشرة.
لامسها بخفة أولاً، كأنها جمرة يخشى أن تحرقه.
ثم ضغط بلطف، واستشعر مدى سخونة ورطوبة بشرتها —
كل شيء مكشوف، نقي، شهواني بطريقة مجنونة.


سام كان جالسًا هناك، يشاهد، يحترق، يتنفس بصعوبة.
يشاهد رجلاً آخر يلمس زوجته حيث لم يلمسها أحد سواه من قبل،
وهي تفتح له الطريق، بكل أنوثتها وثقتها، بلا خجل ولا تردد.


سوار أغمضت عينيها ببطء، رأسها ارتد للخلف بخفة، شفتيها تفتحتا على أنفاس متقطعة.
كل خلية في جسدها تتجاوب مع تلك اللمسة الحية التي لم تحمِها عنها أي ملابس أو قماش.


الرجل تجرأ أكثر، بدأ يمرر أصابعه بحركات دائرية صغيرة، يعذبها بلذة بطيئة.
وسوار كانت تئن بهمسة خفيفة، غير قادرة على إخفاء احتراقها الداخلي.


وسام...
كان هناك، حاضرًا، يشعر وكأن كل لمسة على جسدها تضرب شهوة مباشرة في عروقه.


أصابع الرجل، وقد انزلقت أعلى فخذ سوار العاري، بدأت تتجول ببطء، بثقة تنمو مع كل لحظة صمت.
كلما تحركت أصابعه، كلما كشفت له مدى سخونة بشرتها، وكم كانت ناعمة، متوهجة تحت أنامله.


سوار أبقت ساقيها مفترقتين قليلًا، فستانها الأحمر المرتفع بالكاد يغطي شيئًا، وتحت الفستان، لا شيء يحميها...
كانت مكشوفة تماماً، بشرتها مباشرة تحت لمسة رجل آخر.


سام جلس بصمت، ظهره مائل للأمام قليلاً، عيونه تتابع المشهد بشغف محموم.
لم يتحرك، لم يتدخل — فقط يراقب، يتنفس ببطء، وكأنه يحاول أن يلتهم كل تفصيلة صغيرة مما يرى.


الرجل، وقد شعر بتشجيع صامت من سوار، مرر أصابعه لأعلى، حتى لامس أكثر أماكنها خصوصية.
لم يجد مقاومة.
وجد دفئاً رطباً، ينبض بالحياة.
ضغط بخفة بطرف أنامله، شعر بجسدها يرتجف خفيفاً، وتنهيدة ساخنة تفلت من بين شفتيها.


سوار أغمضت عينيها، رأسها مال للخلف، وكأنها تسلمت تماماً للّذة.
أنفاسها أصبحت أقصر، أعمق، كل جسدها يتجاوب مع كل حركة صغيرة من أصابعه.


سام كان يشاهد —
يرى كيف تتحرك أصابع رجل آخر ببطء بين فخذي زوجته،
كيف يرتجف جسدها بلذة،
كيف فستانها قد أصبح مجرد قطعة قماش تزين مشهد استسلامها الجميل.


الرجل، بشغف متزايد، أدخل إصبعه داخلها، ببطء شديد، يستكشف رطوبتها ودفئها.
وسوار لم تعارض — بل رحبت به بجسدها كله، أنينها الصغير كان أعذب من أي موسيقى تدوي في النادي.


سام لم يطرف له جفن.
كان يشاهد — فقط يشاهد — بينما جسده يحترق من الداخل.
عينيه لا تغادران موقع الالتقاء بين أصابع الرجل الحانية وجسد زوجته المشتعل.


كل شيء كان يتحرك ببطء:
لمسات، أنفاس، ارتجافات صغيرة...
وسوار، في المنتصف، كانت القصيدة الحيّة التي يتلون بها الليل.


أصابع الرجل كانت تتحرك داخل جسد سوار ببطء، مستكشفة، متذوقة كل جزء منها.
وهي، بدل أن تبقى ساكنة كما كانت، بدأت تتجاوب بجسدها...
بهدوء، بحركة طبيعية مشتعلة، كأن جسدها يتكلم لغة قديمة لا تحتاج إلى كلمات.


حوضها بدأ يتحرك ببطء مع إيقاع أصابعه —
اندفاع خفيف للأمام كلما غاص إصبعه أعمق، ثم تراجع ناعم حين ينسحب.
كانت تتناغم معه كأنها آلة موسيقية دقيقة، كل رجفة صغيرة فيها ترد على لمسة، كل تنهيدة تكمل ضغطته.


سام كان مذهولًا.
لم يكن مجرد مشاهد — كان أسيرًا لما يراه.
كل حركة من وركي سوار، كل ارتجافة من فخذيها، كل اهتزاز صغير في صدرها المرتفع، كان يسحب روحه نحوها أكثر.


الرجل، وقد شعر بردة فعل جسدها، ازداد جرأة.
بدأ يحرك أصابعه داخلها بشكل أعمق، أبطأ، لكنه ضاغط، يجبرها على أن تحس بكل سنتيمتر من الاحتكاك،
حتى ارتجفت سوار تحت لمسته، شفتيها ترتعشان، أنفاسها تتقطع أكثر.


يدها امتدت تلقائيًا — أمسكت بذراع الرجل، ضغطت عليها بخفة كأنها تتوسل أن لا يتوقف.
عيناها كانت مغمضة، لكن رأسها مائل قليلاً نحو سام، كأنها ما زالت تقول له بصمت:
"أنا لك... وانظر إلى لذتي كيف تكبر أمامك."


حوضها ازداد حركة، أصبح يطحن ببطء على إصبعه، تبحث عن الاحتكاك، تبحث عن الذروة.


والرجل، وقد أسكرته شهوتها الصامتة، أضاف إصبعاً آخر داخلها ببطء...
دخول مزدوج بطيء، امتداد حار داخل أعمق مكان فيها، جعلها ترتعش بقوة واضحة، تنهيدة حادة تفلت من فمها دون أن تستطيع السيطرة عليها.


سام، في تلك اللحظة، كاد ينهار من شدة الرغبة.
جسده كان مشدودًا إلى أقصى درجة، عينيه لا تستطيع أن تبتعد لحظة واحدة عن هذا المشهد السريالي —
زوجته، تتلوى تحت يد رجل آخر، تئن بلذة لا حدود لها، وجسدها يرتجف بانسياب لا مثيل له.

جسد سوار كان يرتجف بلا توقف تحت أصابع الرجل.
كل ذرة فيها كانت تطلب المزيد — تطلب ما هو أعمق، أجرأ، وأقوى.
حوضها كان يطحن على إصابعه بوضوح، أنفاسها تقطعت بشكل لاهث، شفتيها مبللتان بالتنهيدات الساخنة، وعينيها مغمضتين كأنها فقدت الإحساس بالعالم من حولها.


الرجل شعر بها — شعر أن هذه المرأة الجميلة التي فتحت له الطريق لم تعد تكتفي باللعب الخفيف.
جسدها يصرخ تحت يده، يطالبه بشيء أكبر، شيء لا يمكن تلبيته وسط الأريكة وفي العلن.


نظر الرجل بسرعة نحو سام...
سام كان ينظر إليه مباشرة — لم يتكلم، لم يحرك ساكناً، فقط مالت زوايا فمه بابتسامة خفيفة، ابتسامة شديدة العمق...
ابتسامة تعني:
"خذها... دعها تحترق تمامًا بين يديك."


دون تردد، أمسك الرجل يد سوار، شدها بلطف لكنها كانت مشتعلة جداً لدرجة أنها قامت معه بلا مقاومة.


وقفت سوار متمايلة فوق كعبيها العاليين، فستانها القصير بالكاد يغطي فخذيها العاريين، وساقيها المتوترتين من الشهوة.
لم تنظر حولها — فقط تركت نفسها تُقاد.
تركت نفسها للتيار الذي اجتاحها بالكامل.


الرجل قادها بين الأرائك، عبر أضواء النادي الراقصة، بخطوات سريعة لكنها محمومة، حتى وصلا إلى باب الحمامات الخاصة خلف الستارة الحمراء الثقيلة.
دفع الباب بخفة، دخل، وجذبها معه إلى الداخل.


في الداخل، كان الضوء خافتًا، الجدران مزينة بمرايا عاكسة، وصوت الموسيقى مكتوم بعيد...
كأنهما دخلا إلى عالم موازٍ، عالم لا يحكمه شيء سوى الجسد والرغبة الصافية.


سوار استندت بظهرها إلى الحائط الرخامي، أنفاسها مشتعلة، جسدها يطلب المزيد دون خجل.
الرجل اقترب، وقف أمامها، نظراته ملتهمة، يديه لا تزالان على جانبيها، ينتظران أمرًا أخيرًا منها.


وسوار، بعينين نصف مغمضتين، وابتسامة شهوانية على شفتيها،
همست له بكلمات قصيرة، مبحوحة، محمّلة بكل الجنون المكبوت:


"خدني... دلوقتي."



وقف الرجل أمام سوار، يلتهمها بعينيه.
جسدها كان مستسلمًا تمامًا، ظهرها ملتصق بالحائط البارد، وعيناها نصف مغمضتين، تتحدى وتدعو في نفس الوقت.


لم يحتج لأي دعوة إضافية.
اقترب منها أكثر، جسده يلامس جسدها، يده امتدت إلى فخذها، رفعه بخفة، وسوار تجاوبت معه بانسياب، فتحت ساقيها حول خصره.


لحظة قصيرة من الصمت...
لحظة خفق فيها قلبها بشدة، وجسدها كله تهيأ لما هو قادم.


بلمسة متمرسة، قادته سوار إلى حيث تنتظره، بلا حواجز، بلا مقاومة.


ثم...
اندفع داخلهـا.


لم يكن هناك كلمات توصف تلك اللحظة —
كل شيء انصهر في لحظة صامتة مشتعلة:
جسدها يحتضنه بحرارة مدهشة، وصدرها يلامس صدره، وأنفاسها تختلط بأنفاسه.


سوار أغمضت عينيها بشدة، رأسها ارتد إلى الوراء، تنهيدة عميقة خرجت من أعماقها —
تنهيدة حملت مزيجاً من الألم واللذة والافتتان، كأنها دخلت عالم آخر.


الرجل بدأ يتحرك داخلها ببطء أولاً، متمتعاً بكل لحظة،
بينما يداها تسحبان كتفيه بقوة نحوها، تطلب المزيد، تطلب ألا يتوقف.


كل دفعة منه كانت توقظ كل ذرة نائمة في جسدها،
وكل دفعة منها كانت ترد عليه بشهوة خالصة، لا تعرف خجلًا ولا ترددًا.


وفي خلفية كل هذا،
بعيدًا عن الأبواب المغلقة،
كان سام لا يزال في مكانه،
يشرب ببطء كأسه،
ويبتسم ابتسامة من يفهم أن هذه الليلة — بكل جنونها — كانت انعكاسًا لرغباتهم الأعمق، الأصدق.

حركات الرجل أصبحت أعمق...
أبطأ أولاً، ثم أقوى مع كل دفعة.
وسوار، بين ذراعيه، كانت تزداد حرارة، جسدها يتمايل مع كل اندفاعة،
كأنها سفينة تتلاعب بها موجة عاتية من اللذة الخالصة.


أنفاسها كانت تتقطع،
صدرها كان يرتفع وينخفض بجنون،
وأصابعها تنغرز في كتفيه، تطلبه أن يغوص أعمق... وأعمق.


كل دفعة كانت تملأها،
تجعل كل خلية فيها ترتجف،
تقترب بها أكثر من الحافة — الحافة التي كانت تنتظرها بشغف حارق.


الرجل، وقد شعر بجسدها يشتد حوله،
ضغط أكثر، أسرع إيقاعه قليلًا،
بينما كانت أنيناتها تتصاعد،
صوتها يصبح أجرأ، أقرب إلى الهمس العالي.


وفجأة —
تجمد جسد سوار تحت ذراعيه،
ارتعشت بقوة حادة،
صدرها التصق بصدره،
وشهقة عميقة تفجرت من حنجرتها،
شهقة تحمل كل اللذة المكبوتة التي تراكمت طوال الليل.


لحظة كانت أكبر من مجرد رعشة.
كانت انفجارًا حارًا اجتاحها من رأسها إلى أخمص قدميها.
ارتجفت، ارتخت، ثم انكمشت بين ذراعيه، أنفاسها تتلاحق وهي تغرق في أمواج النشوة.


الرجل احتضنها بلطف لثوانٍ طويلة،
كأنه يعرف أن هذه اللحظة لا ينبغي أن تُكسر بسرعة.
أما سوار، فبقيت ساكنة،
مغمضة العينين،
تتنفس ببطء،
تتذوق آخر ارتدادات النشوة الحلوة التي اجتاحت كل كيانها.


وبعيدًا...
خارج الحمام،
بين الأضواء الخافتة والموسيقى المكتومة،
كان سام لا يزال هناك.
جالسًا، يشرب ببطء،
وابتسامة عميقة جداً ترتسم على شفتيه.


ابتسامة رجل يعرف أن الليلة لم تكن مجرد خيانة —
كانت تتويجًا لحب ورغبة أعظم مما يمكن لأي كلمة أن تصفه.

بينما كانت سوار تغرق في أمواج نشوتها،
ظل الرجل محتضنًا جسدها بين ذراعيه، يتحرك داخلها بإيقاع متسارع،
كأن كل قطرة من كيانه تُدفع نحوهـا مع كل دفعة.


أنفاسه أصبحت ثقيلة، ساخنة،
تختلط بأنفاسها اللاهثة،
بينما كان جسده يتوتر أكثر... وأكـثر،
كقوس مشدودٍ حتى أقصى حدوده.


سوار، رغم ارتخائها في حضنه،
شعرت بجسده وهو يهتز فوقها،
شعرت بالتيار الحار الذي كان يتصاعد داخله،
يقترب، يحاصر، على وشك الانفجار.


ثم، فجأة،
بزفرة خافتة مبحوحة،
توقف لحظة،
وغاص فيها دفعةً واحدة أخيرة —
دفعة مشحونة بكل الرغبة المكبوتة،
كل شهوة الساعات الماضية.


جسده ارتعش بعنف قصير،
ذراعيه شدّتاها نحوه بقوة،
كأنه يريد أن يسكب كل كيانه بداخلها.


وسوار...
ابتسمت ابتسامة ناعمة وسط أنفاسها المتلاحقة،
شعرت بالدفء العميق الذي ملأها من الداخل،
شعرت بقوة حضوره فيها،
كأن جسدها أصبح وطنه، ملجأه،
في لحظة انفجر فيها كل شيء بينهما بلا حواجز، بلا خوف.


لحظات مرت وهما متصلان،
أنفاسهما فقط تحكي الحكاية،
والعالم من حولهما بدا وكأنه اختفى تمامًا.

دقائق طويلة مرت...
سوار لا تزال ملتصقة بالحائط الرخامي، جسدها مسترخي بين ذراعي الرجل،
وهو بدوره لا يزال يحيطها بكامل جسده،
أنفاسهما الحارة تتصاعد وتختلط في الهواء الثقيل بالعطر والرغبة المكتومة.


كان المكان مليئًا بالسكينة المشحونة،
كأن كل شيء قد انتهى — أو كأن كل شيء على وشك أن يبدأ من جديد.


وفجأة...


انفتح باب الحمام بخفة.


صوت طفيف... خطوات خفيفة...
لكنه لم يكن كافيًا ليوقظ سوار والرجل من غرقهما في بعضهما البعض.


رجل آخر كان قد دخل —
لم ينتبهوا له فورًا.


وقف لثوانٍ مذهولًا من المشهد أمامه:
امرأة مذهلة، مغطاة بعرق اللذة، فستانها القصير مرفوع، ساقاها تلتفان حول خصر رجل آخر،
وهم لا يشعرون بوجود أحد سواهم.


الرجل الجديد توقف مكانه، أنفاسه تتسارع، عينيه مثبتتان على المشهد المحموم.
كان كأنه جُرَّ جراً إلى داخل حلم غريب،
حلم لم يكن ليجرؤ على تخيله حتى.


سوار، التي كانت تهمس بكلمات مبهمة في أذن الرجل الأول،
أحست فجأة بشعور غريب، كأن الهواء تغير حولها.
فتحت عينيها ببطء، نظرت باتجاه الباب...


ورأته.


رجل آخر، واقف، يراقب.


تسارعت نبضاتها للحظة — مزيج من الصدمة، الإثارة، والحرج.
لكن عوضاً عن الابتعاد أو الصراخ...
ابتسمت،
ابتسامة صغيرة، شهوانية، مشبعة بالجرأة،
كأنها تتحدى العالم كله أن يوقفها الليلة.


الرجل الأول لاحظ نظرتها، التفت ببطء، ورأى الآخر.
لكن، وكأنما شُرب من نفس الجنون، لم يتراجع.
ظل ممسكاً بها، ملتصقاً بها، يحمي دفئها بين ذراعيه.


أما الرجل الجديد...
فبقي واقفاً، مشدوهًا،
غير قادر على أن يتحرك خطوة واحدة بعيداً عن المشهد المسحور الذي انفجر أمامه.

لحظة طويلة مرت بين العيون الثلاثة —
سوار، الرجل الأول الذي لا يزال قريبًا منها، والرجل الجديد الذي دخل فجأة عالمهم.


سوار، وعوضًا عن الذعر أو التراجع،
اختارت أن تغوص أعمق في جنون اللحظة.


ابتسمت،
نظرت إلى القادم الجديد بعينين ثقيلتين بالشهوة،
ثم ببطء شديد،
انزلقت من بين ذراعي الرجل الأول، حتى وقفت بثبات على قدميها.


ثوانٍ فقط...
ثم، بحركة محسوبة،
انخفضت سوار ببطء أمام الرجل الجديد،
ركبتاها لامستا أرضية الرخام الباردة،
فستانها ارتفع أكثر، يكشف عن فخذيها المذهلين،
وجسدها اتخذ وضعية طاغية بالأنوثة والإغواء.


الرجل الجديد تجمد في مكانه،
يكاد لا يصدق ما يراه.


سوار، من مكانها المنخفض،
مدت يديها بثقة،
اقتربت أكثر من جسده،
أنفاسها تلامس بشرته الساخنة من شدة التوتر.


عيناها كانتا مثبتتين على عينيه،
نظرة صامتة لكنها صاخبة بالمعاني،
كأنها تقول:
"اقترب... دعني ألعب بك كما يحلو لي."


ببطء، مررت أنفها قرب جسده،
تركت أنفاسها تلامسه دون أن تلمسه بشفتيها،
تلاعبت به، أثارته،
جعلته يحبس أنفاسه،
ينتظر اللمسة التي تأخرت عمداً.


كل شيء فيها —
طريقتها في الانحناء، في تحريك يديها، في تمرير أنفاسها —
كان أكثر إغواءً مما قد تصنعه ألف كلمة أو فعل صريح.


الرجل الجديد لم يتحرك.
تجمد فوقها، أنفاسه مقطوعة،
بينما سوار تواصل اللعب،
تقترب أكثر فأكثر،
حتى أصبح الفاصل بين شفتيها وجلده مجرد شبر يكاد يختفي.

سوار بقيت راكعة أمام الرجل الجديد،
كل حركة منها كانت محسوبة — مدروسة بدقة لإشعال كل ذرة من توتره.


اقتربت أكثر،
رأسها مائل بخفة إلى الجانب،
شفتيها المفترقتين قليلًا تنفثان أنفاسها الدافئة على بشرته،
أنفاس خفيفة متقطعة،
كأنها تهمس لجسده مباشرة دون صوت.


مرت شفتيها قربه...
لم تلمسهما، لكنها كانت قريبة كفاية ليشعر بحرارة وجودها،
برعشة شهية تلامس جلده دون أن تلمسه فعليًا.


عيناها بقيتا مرفوعتين إليه،
تحدق فيه بنظرة مشتعلة،
نظرة أنثى تعرف جيدًا قوة تأثيرها وتستمتع بكل لحظة تذله فيها بلذة الانتظار.


ثم، ببطء يكاد يكون تعذيباً،
مررت طرف أنفها برقة على امتداد جسده،
صعودًا وهبوطًا،
تلامسه كما تلامس الريح السطح الدافئ.


الرجل الجديد كان يكاد ينهار.
يداه كانت ترتجف،
شفتيه مفتوحتين كأنه يبحث عن نفس لم يعد يستطيع أخذه.


سوار، بابتسامة ناعمة لا تخلو من الشقاوة،
فتحت شفتيها قليلاً،
وكأنها على وشك أن تلامسه،
ثم توقفت...
وانسحبت ببطء خفيف،
وكأنها تزرع فيه ألف احتياج لم يُلبّى.


كل ثانية كانت تشد الوتر أكثر،
كل نفس كانت ترفع حرارة الغرفة رغم الهواء البارد.


الرجل الأول كان واقفًا خلف سوار، يشاهدها،
وسام، بعيدًا في مقعده،
كان يراقب المشهد يتكشف أمامه بعيون مشتعلة بالفخر والرغبة التي لا تخمد.


سوار كانت في قلب العاصفة —
قوة هادئة، عاصفة شهوانية،
تلعب بهم جميعًا...
وتتحكم بالإيقاع وحدها.

بقيت سوار راكعة أمام الرجل الجديد،
عيونها معلقة بعينيه،
تقرأ بوضوح كل شرارة لهفة تحترق في جسده.


اقتربت ببطء،
هذه المرة لم تكتفِ بالهواء والأنفاس —
بل سمحت لشفتيها أن تلامسا بشرته بخفة.


لمسة بالكاد تُحس،
لكنها كانت كافية لإشعال النيران التي كان الرجل يكافح لإخمادها.


مرت شفتيها برقة مذهلة على امتداد جسده،
قبلات خفيفة —
أقرب إلى لمس الريشة منها إلى أي شيء آخر،
ولكن أثرها كان مثل الانفجار الداخلي.


الرجل شهق شهقة خافتة،
جسده ارتجف تحت اللمسة الطفيفة،
أنفاسه تقطعت وكأن الهواء أصبح أثقل من أن يُستنشق.


سوار لم تتوقف.
تحركت ببطء محسوب،
تذوقته بشفتيها كما لو كانت تتذوق نكهة محرمة،
كل قبلة كانت تحمل وعداً دون إيفاء فوري،
كل لمسة كانت ترسم مساراً من الجنون عبر جلده.


يديها كانت مستريحتين برقة على فخذيه،
تثبّته بهدوء،
بينما كانت شفتيها ترتبك له بأدب جريء،
توقظه... تعذبه... تبنيه لحظة بلحظة.


الرجل كان قد أغلق عينيه،
مستسلمًا تمامًا للإحساس،
كأن كل شيء خارج حدود جسده قد اختفى ولم يبق سوى دفء أنفاس سوار ولمسة شفتيها.


سام، الذي كان يراقب من بعيد،
ابتسم بخفة،
رأى كيف أن سوار لم تكن مجرد امرأة تستسلم للرغبة —
كانت فنانة، ترسم على أجساد الآخرين شهوة لا تقاوم.

سوار، وهي لا تزال راكعة،
شعرت أن الوقت قد حان لرفع وتيرة لعبتها.


بدأت شفتيها تتحرك بخفة أكبر،
قبلاتها لم تعد مجرد لمس هامس،
بل أصبحت أقوى،
أكثر حرارة،
كل قبلة تترك أثرًا دافئًا خفيفًا فوق جلده.


كانت تفتح شفتيها قليلاً،
تسحب جزءًا صغيرًا من بشرته بين شفتيها،
ثم تفلته بلطف،
كأنها تتذوقه بعطش لا يرتوي.


أنفاس الرجل كانت قد خرجت عن السيطرة،
صدره يرتفع وينخفض بشدة،
كل عضلة في جسده مشدودة تحت تأثير لمساتها المتزايدة.


سوار استخدمت لسانها بحذر،
تمريرات خفيفة وناعمة،
تختلط بين قبلاتها،
ترسم دوائر صغيرة حارقة على بشرته،
تحفز كل عصب حي فيه.


حركاتها أصبحت أسرع قليلاً —
لكن دون عجلة،
وكأنها تدفعه بهدوء نحو الهاوية،
تمنحه جرعات متتالية من الجنون اللذيذ.


يديها أصبحت أكثر جرأة أيضًا،
تتحركان ببطء صاعدًا وهبوطًا على جانبي فخذيه،
تشده إليه،
تثبته داخل عالمها،
تفرض عليه أن يكون أسير لحظتها، أسيرها بالكامل.


الرجل، الذي كان يقف في البداية بثبات،
أصبح يهتز بخفة تحتها،
أنفاسه تتلاحق،
يديه تبحثان عن شيء يتمسك به ليبقى واقفاً.


وفي كل هذه اللحظات المشحونة،
سام كان لا يزال جالساً،
بعيدًا، لكنه حاضر في كل تفصيلة.
عيناه مثبتتان على زوجته،
ابتسامة صغيرة ترتسم على وجهه،
تختصر كل مشاعره:
شهوة، فخر، جنون جميل.



بينما كانت سوار مستمرة بلعبها المحموم على جسد الرجل الجديد،
شعرت بحركة خلفها...


التفتت بخفة برأسها،
فرأت الرجل الأول —
واقفًا هناك،
عيناه تشتعلان بنفس النيران،
نظراته تطلب، تتوسل، تتحدى.


سوار لم تتردد.
بعينين نصف مغمضتين،
وبابتسامة مشبعة بكل معاني الإغراء،
أشارت له أن يقترب.


الرجل الأول تقدم،
وقف أمامها، قريبًا جدًا،
حتى أصبح محاطًا بهالتها الحارقة.


سوار، بين الاثنين،
ابتسمت،
مدت يدها اليمنى نحو الرجل الأول،
واليُسرى نحو الرجل الثاني،
لمستهما معًا...
بحركة واحدة، واثقة، مثيرة، وملكية.


مررت يديها ببطء عليهما،
كل يد تستكشف جسدًا مختلفًا،
كل لمسة تحمل رسالة واضحة:
"الآن أنتما الاثنين تحت لعبي."


ببطء مدروس،
مالت برأسها قليلًا نحو الرجل الأول،
أطلقت قبلة خفيفة، عابثة، قريبة جداً من جلده دون أن تلامسه،
ثم تحركت نحو الرجل الثاني،
تكرر نفس الحركة —
قبلات ناعمة، أنفاس ساخنة، لهيب خافت يشتعل فوق بشرته.


عيناها، بين كل حركة وأخرى، كانت تبحث عن أعينهم،
تلتقي بها،
تأمر بصمت،
تثيرهم بكلمة غير منطوقة.


الرجلان كانا أسيرين لها،
لا يتحركان إلا كما تريد،
لا يتنفسان إلا على إيقاع لمساتها وقبلاتها المتقطعة.


سوار كانت قد تحولت إلى مركز الكون لتلك الليلة،
جميلة، متوهجة،
ومتحكمة بكل رغبة اشتعلت حولها.



كانت سوار راكعة بين جسدين مشتعلين،
الهواء من حولهم مشبع بأنفاس ثقيلة، روائح عرق خفيف، ورغبة فاضحة لا تحتاج كلمات.


لكن الليلة، كانت هي قائدة كل شيء.


بيدٍ تتحرك بخفة على فخذ الرجل الأول،
وباليد الأخرى على جسد الرجل الثاني،
بدأت تزيد ضغط لمساتها ببطء،
تمسكهما بشيء من القوة،
تفرض عليهما الإحساس الكامل بوجودها.


انحنت للأمام قليلاً...
مررت شفتيها المبللتين فوق جسد الرجل الأول،
قبلات لم تعد مجرد لمسة — بل كانت تمتص الحرارة من جسده.
ثم تحركت برأسها بانسياب،
وانزلقت نحو الرجل الثاني،
تكرر نفس الطقوس المثيرة،
تذوقته كما تتذوق نكهة محرمة،
بهمس خافت لا يسمعه أحد سواهما.


الرجال كانوا متجمدين،
كلٌ منهم يحبس أنفاسه،
ينتظر أي لمسة أخرى من شفتيها أو يديها،
أي حركة صغيرة تُشعلهم أكثر مما هم مشتعِلين.


سوار، بلؤم أنثوي ساحر،
كانت تُبدل الاهتمام بينهما —
قبلة هنا، لمسة هناك،
دفعة خفيفة من صدرها المرتجف،
ثم ابتعاد قصير يجعل كل منهما يلهث للحظة عودتها.


بصمت، نظرت في عيون كل واحد منهم،
نظرة ناعمة، مليئة بالوعد،
مليئة بالسيطرة،
وكأنها تقول لهم:
"لن تنالوا شيئًا إلا حينما أقرر أنا."


يدها اليمنى، بثقل محموم،
بدأت تمر بحركات أجرأ فوق جسد الرجل الأول،
بينما شفتيها كانت تتراقص قرب الرجل الثاني،
أنفاسها الحارة تضرب جلده،
تجعله يرتجف من مجرد الانتظار.


في تلك اللحظة، كانت سوار قد حولت الحمام بأكمله إلى معبد صغير،
معبد للذة،
معبد لجسدها الذي أصبح يعبد بشغفٍ دون مقاومة.

سوار، بثقة امرأة تعرف أنها تملك اللحظة،
رفعت رأسها قليلاً،
نظرت إلى الرجلين بعيون متوهجة بالشهوة والسيطرة.


ثم، بحركة محسوبة،
مدت يدها اليمنى نحو جسد الرجل الأول،
واليُسرى نحو الرجل الثاني.
كل يد تحيط بجسد ساخن، نابض بالتوتر.


ببطء، بدأت تحرك يديها —
ضغطات خفيفة،
مسحات حارة،
حركات تتبدل بين الشدة والنعومة،
كأنها تعزف لحنًا سريًا فوق جسديهما معًا.


الرجلان كانا يقفان، مذهولين،
أجسادهما تنتفض تحت أناملها،
أنفاسهما تتصاعد،
وكل حاسة فيهما متعلقة بما تفعله.


سوار لم تكتفِ بيديها.
مالت برأسها نحو الرجل الأول،
قبلت جلده قبلة بطيئة، ناعمة، مشبعة بالدفء،
قبل أن تتحرك نحو الرجل الثاني،
تمرر طرف لسانها بخفة ساحرة فوق بشرته،
تتركه يشتعل من أقل لمسة.


التصعيد كان بطيئًا، محسوبًا،
كأنها كانت تبني قنبلة موقوتة ستنفجر في أي لحظة.
كانت تنتقل بين الاثنين،
تحفّز كل واحد منهما بما يكفي ليبقى مشتعلاً،
لكن دون أن تسمح لأي منهما بالوصول إلى ذروته بعد.


يدها اليمنى تضغط بإيقاع أقوى،
تتحرك بثقل، تفرض على الرجل الأول أن يئن بخفة،
بينما يدها اليسرى تداعب الرجل الثاني بحركات أبطأ، أكثر قسوة في نعومتها،
تجعله يحبس أنفاسه، يتوسل بلغة العيون.


سوار كانت في قمة السيطرة.
تلعب بهما وكأنهما أدوات بين أصابعها،
تلذذها لم يكن فقط في اللمسات،
بل في رؤيتهما يحترقان صامتين، ينهاران ببطء تحت قيادتها الناعمة والقاسية في نفس الوقت.


في تلك اللحظة،
لم يكن هناك شيء في العالم إلا أصوات الأنفاس الثقيلة،
أجساد مشدودة،
ورغبة معلقة بين ثلاث قلوب تضرب بقوة واحدة.

بينما كانت سوار تتحكم بالاثنين بين يديها،
توقفت فجأة...
رفعت رأسها ببطء،
نظرت إليهما نظرة ثقيلة، محمّلة بكل وعد لا يحتاج إلى شرح.


ثم، بحركة بطيئة مدروسة،
مدت يدها إلى كتفها الأيمن...
وأمسكت بطرف الفستان الأحمر.


ببطء شديد...
كأنها تعاقبهم بلذة الانتظار،
بدأت تُنزِل الفستان عن جسدها.


نسيج القماش الناعم انزلق فوق بشرتها السمراء المشتعلة،
كشف أولًا عن كتفيها العاريين...
ثم عن صدرها الكامل، الحر الطليق، المتألق تحت الإضاءة الخافتة.


كل سنتيمتر كان يُكشف كان وكأنه ضربة موجة جديدة من الجنون.
الرجلان كانا واقفين مشدوهين،
أنفاسهما محبوسة،
عيونهما لا تستطيع أن تترك مشهد التعري البطيء المذهل الذي تقوم به.


واصلت سوار بسحب الفستان إلى أسفل،
كاشفة عن خصرها المنحوت بلذة،
ثم عن وركيها الدائريين المشدودين،
حتى سقط الفستان عند قدميها،
وتركت نفسها واقفة أمامهما...
عارية تمامًا،
ملكة تتوجت بجسدها وحده.


بشرتها كانت متوهجة،
لمعة العرق الخفيف تلمع على صدرها وفخذيها،
تزيد من إشراق جسدها الأنثوي بشكل لا يقاوم.


وقفت بكل كبرياء،
عيناها تتحدى وتغري في نفس اللحظة،
جسدها مكشوف بالكامل، دون خوف، دون خجل —
كأنها تعلن سيطرتها المطلقة على اللحظة،
وعلى كل من حولها.


سوار، في تلك اللحظة، لم تكن مجرد امرأة...
كانت عاصفة من الرغبة المجردة،
صنم من الأنوثة الصارخة التي جعلت الرجلين عاجزين حتى عن التنفس بسهولة.



وقفت سوار، عارية، متوهجة بالحرارة،
بين جسدين مشتعِلين ينتظران أمرًا منها.
كانت تعرف أنها اللحظة — اللحظة التي تتحكم فيها بكل شيء دون أن تنطق بكلمة.


ابتسمت...
ابتسامة صغيرة ناعمة، مشبعة بالوعود المخفية.
ثم بدأت تتحرك.


اقتربت أولًا من الرجل الأول،
مررت يدها العارية بخفة على صدره،
أظافرها تخط خريطة خفيفة فوق بشرته،
تثير قشعريرة رغبة واضحة فوق جلده المتوتر.


ثم استدارت بنعومة، جسدها يحتك به،
ثدييها يلمسانه برقة عابثة،
قبل أن تنزلق نحو الرجل الثاني،
تفعل الشيء ذاته —
تتركه يتذوق لمسة جسدها بدون استعجال.


كانت تتحرك بينهما كما تتحرك النار بين عيدان الخشب،
تترك آثارًا حمراء فوق قلوبهم،
تحرقهم ببطء جميل.


يديها كانت تستكشف كل واحد منهم بجرأة ناعمة،
تمر على صدورهم، على أذرعهم،
تضغط بخفة،
تثيرهم أكثر مع كل احتكاك لجسدها العاري.


ثم، بخطوة صغيرة جريئة،
استدارت بحيث يلامس وركها المنحوت جسد الرجل الأول،
بينما يدها اليمنى تتحرك نحو الرجل الثاني،
تدغدغه بلمسات خفيفة ومتقطعة.


أنفاسهم أصبحت أعلى،
تتداخل مع أنفاسها اللاهثة،
كأن الغرفة بأكملها تغرق في نهر من الشهوة الصامتة.


سوار، ملكة المشهد،
كانت توزع الاهتمام بذكاء —
لمسة هنا، احتكاك هناك،
قبل أن تبتعد قليلاً،
تتركهم يتلهفون إليها أكثر،
تجعل أجسادهم تصرخ بالشوق الصامت.

ابتسمت سوار ابتسامة صغيرة مملوءة بالشراسة الأنثوية،
ثم اتخذت القرار —
لن تبقيهم ينتظرون أكثر.


بحركة سلسة، أسرعت يداها:
يد تلامس جسد الرجل الأول بقوة أكبر،
واليد الأخرى تتحرك على الرجل الثاني بإيقاع أخطر.
لمساتها لم تعد ناعمة متقطعة —
بل أصبحت صريحة، سريعة، تنبض بالإلحاح.


جسدها كان ينزلق بينهما،
تحتك بواحد ثم بالآخر،
صدرها العاري يرتطم بخفّة على صدورهم،
فخذيها العاريين يلامسانهما وهي تتحرك ذهابًا وإيابًا،
كأنها تشعل نارين بيديها وجسدها في نفس اللحظة.


كل لمسة كانت تجرح الجلد برغبة،
كل دفعة من حوضها، كل احتكاك خفيف من ثدييها أو فخذيها،
كان بمثابة لهبٍ مباشر يُسكب فوق أجسادهم المتوترة.


أنفاس الرجال كانت قد تحولت إلى لهاثات ثقيلة،
كل واحد منهما يحاول أن يصمد،
أن يتحمل تلك الوتيرة المجنونة التي فرضتها عليهم.


سوار كانت تقودهم بلا رحمة،
كل حركة منها كانت تقول بصمت:
"أنتم لي... أنتم تحترقون بين يدي، وأنا أقرر متى تنفجرون."


رأسها مائل للخلف قليلاً،
شعرها المبلل بالعرق يلتصق برقبتها،
شفتيها مفتوحتين بأنفاس لاهثة،
وعيونها تلمع بنشوة السيطرة المطلقة.


يديها كانت تتحرك بسرعة محكومة،
وفي نفس اللحظة كانت تحتك بأجسادهم بصدرها وبطنها وفخذيها،
تدفعهما لحافة الجنون —
لا رحمة، لا تباطؤ، فقط لهب لا يهدأ.


الرجلان كانا يهتزان تحت لمساتها،
كل واحد منهما يقاتل للسيطرة على نفسه،
بينما سوار تواصل اللعب —
أسرع، وأعمق، وأكثر جموحًا.

سوار، بجسدها العاري المتوهج،
استمرت في قيادة الرجلين بحركاتها السريعة المشبعة بالشهوة،
تحفّز كل خلية في جسديهما،
تدفعهما معاً نحو الحافة،
خطوة... خطوة... دون أن تمنحهما فرصة للهروب.


يديها كانت تتحرك بلا رحمة،
احتكاك جسدها الناعم عليهما كان كافياً لإشعال كل حواسهم،
حتى أصبح الهواء ثقيلًا بالحرارة،
مفعمًا برائحة أجساد محترقة بالرغبة.


شهقات متقطعة كانت تملأ المكان،
أنفاس مضطربة،
ارتجاف في كل عضلة من عضلاتهم.


ثم، فجأة،
أحست سوار باللحظة —
الجسدين تحت يديها بدأ يهتز،
تصلب في العضلات،
أنفاس قصيرة ومقطعة بشراسة.


رفعت رأسها،
نظرت إلى عيونهم —
رأت الانفجار قادمًا...
رأت الانهيار يتصاعد من أعماقهم.


وفي حركة أخيرة ساحرة،
قربت جسدها أكثر،
احتكت بهم بقوة مضاعفة،
يديها لم تتوقف لحظة،
تضغط، تحفّز، تطلق كل شيء دفعة واحدة.


ومع أنين خافت ممزوج بالشهقات،
وموجة ارتعاش مشتركة عنيفة،
انفجرا معًا...


جسديهما تهزّا بعنف لا إرادي،
آسرين اللحظة بكل قوتها،
بينما سوار كانت لا تزال واقفة فوق ركبتيها،
تحتضن هذا الانفجار بجسدها وأنفاسها،
تبتسم ابتسامة أنثى تعرف أنها أخضعت رجلين لرغبتها المطلقة.


الحرارة، الرغبة، الانهيار الكامل،
كل شيء احتوى الغرفة للحظات قصيرة،
كأن الوقت توقف ليخضع لسطوة أنوثتها وحدها.

بعد أن هدأت الأنفاس قليلاً،
وقفت سوار بين الرجلين،
جسدها لا يزال ينبض بالحرارة،
وشفتاها لا تزالان مفترقتين بأنفاس متلاحقة خفيفة.


نظرت إليهما بابتسامة صغيرة،
ابتسامة أنثى تعرف أنها كسرتهما تماماً...
ثم، بهدوء آسر،
انحنت، رفعت فستانها الأحمر عن الأرض،
وبحركة سلسة،
بدأت ترتديه فوق جسدها العاري دون استعجال.


الفستان الأحمر انزلق فوق كتفيها العاريين،
مرّ على نهديها الطريين دون حاجز،
ثم انسدل بنعومة فوق خصرها،
وغمر فخذيها المتوتريْن من الاحتكاك المستمر.


لم تلبس شيئاً تحت الفستان.
لا حمالة صدر، ولا سروال داخلي...
فقط جسدها العاري الدافئ، مخبأ تحت قطعة قماش خفيفة.


بين فخذيها، حيث لا يغطيها شيء،
كانت آثار شهوتها الحارقة لا تزال ملموسة،
قطرات صغيرة دافئة انسابت ببطء على طول فخذيها الداخليين،
تترك خطاً خفيفاً لما جرى داخلها قبل دقائق.


تحركت بخطوات بطيئة واثقة،
كل حركة من وركيها، كل اهتزاز بسيط للفستان،
كان يفضح ما لا تستطيع إخفاءه.


مرّت أمام الرجلين،
لم تنظر خلفها،
لم تحتج لأن تقول شيئاً.
كان كل شيء واضحاً في الطريقة التي يتمايل بها جسدها العاري أسفل الفستان،
وفي الطريقة التي كانت آثار شهوتها تظهر بها على بشرتها دون خجل.


مشَت بخطواتها الواثقة خارج الحمام،
وما أن تخطت الباب،
رأت سام ينتظرها في نفس المكان الذي تركته فيه.


سام كان جالساً، مسترخيًا، كأسه شبه فارغ،
لكن عينيه كانت مثبتة عليها،
يلتهمها بنظرة لا تعرف الشبع.


سوار توقفت أمامه،
رائحة جسدها الدافئة،
ووميض اللذة الذي لم يختفِ من عينيها،
كانا كافيين ليجعل قلب سام ينبض بجنون.


ابتسمت له ابتسامة ناعمة مليئة بالأسرار،
ثم اقتربت أكثر...
مالت بجسدها نحو أذنه وهمست:


"لسه ما خلصتش..."
 
3WQa3NV.md.png

في زاوية من النادي الليلي المزدحم، جلست سوار إلى جانب زوجها سام في منطقة كبار الشخصيات.
الأضواء المتراقصة كانت تنعكس على بشرتها البرونزية، والفستان القصير الأحمر اللي كانت ترتديه بالكاد يغطي فخذيها الممتلئين، أما صدرها فكان مكشوفًا بشكل جريء، يتمايل مع كل حركة مثيرة تقوم بها.


سام كان يراقبها بعينين ملتهبتين بالفخر والرغبة. يده الثقيلة كانت مستريحة خلف ظهرها، أصابعه تتسلل أحيانًا بلمسات خفيفة على خصرها المكشوف، كأنّه يذكرها: "أنا هنا... وفخور بكل ما تفعلينه."


سوار كانت تعرف تماماً تأثيرها.
ابتسمت له ابتسامة صغيرة، نظرت في عينيه، ثم تعمدت أن تفرد ساقيها قليلاً وهي تتمايل مع أنغام الموسيقى، وكأنها تعرض نفسها لمن حولها، وهي واثقة أن سام يتلذذ بكل لحظة.


"تحب شكلي كده؟" همست في أذنه بنبرة دافئة مليئة بالتحدي.


سام ابتسم ابتسامة عريضة، قرب فمه من أذنها وهمس بحزم:
"أكتر من أي وقت. أبغى الكل يشوف قديش انتي مثيرة... بس ما حد يلمسك إلا لو أنا قلت."


ضحكت سوار ضحكة قصيرة، ثم لمحت من بعيد عيون أحد الرجال تتابعها بشغف واضح.
نظرت إلى سام بعينين مشعتين، وكأنها تسأله بصمت: هل تسمح لي؟


سام أومأ برأسه ببطء، ابتسامة مشجعة تزين وجهه:
"روحي لعبيه شوية... وخليني أستمتع بمشاهدتك."


سوار نهضت من مقعدها بخطوات متعمدة الإثارة، وبدأت تقترب من الرجل الغريب، تهز خصرها بإغراء لا يمكن تجاهله.
سام جلس في مكانه، يراقب، يتلذذ، وكأن مشهد زوجته وهي تتصرف بحريتها أمامه كان وقودًا يشعل رغباته أكثر وأكثر.


الليلة كانت لتبدأ للتو...

اقتربت سوار من الرجل الغريب بثقة لا تعرف الخجل.
نظرت إليه بعينين نصف مغمضتين، مليئتين بوعدٍ صامت.
كان الرجل مفتونًا بها منذ لحظة أن رآها — جسدها المليء بالحياة، الفستان الأحمر الذي يكشف أكثر مما يخفي، والسيطرة الخفية في طريقتها بالمشي.


وقفت أمامه، قريبة بما يكفي ليشتم عطرها الثقيل، وهمست بابتسامة لعوبة:
"مشيتك حلوة... بتحب ترقص معايا؟"


لم يحتج الرجل إلى دعوة ثانية. وقف على الفور، ومد يده نحو خصرها بجرأة، وسوار لم تمانع، بل مالت بجسدها تجاهه، وكأنها تدعوه للمزيد.


سام من بعيد كان يشاهد، قلبه ينبض بقوة، مزيج مجنون من الفخر والإثارة يغمره.
كان يشاهد زوجته وهي تترك رجلاً آخر يقترب منها، يلمس خصرها المكشوف، يقودها إلى وسط ساحة الرقص.


هناك، تحت الأضواء الخافتة، بدأت سوار ترقص قربه، تلامس جسده بطرف أصابعها، تلتف حوله كقطة لعوب.
يدي الرجل بدأت تتمرد ببطء، تنزلق على خاصرتها، تصعد أحيانًا بخفة قرب صدرها...
وسوار، بعينيها المشتعلتين، كانت تتعمد أن تنظر إلى سام بين لحظة وأخرى، كأنها تقول له: "شايفني؟ شايف قد إيش أنا ملكة تحت عيونك؟"


سام رد عليها بنظرة عميقة، رأسه يميل إلى الوراء، ابتسامة مشتعلة ترتسم على شفتيه.
كان واضحًا للجميع أن هذه المرأة المثيرة — بالرغم من كل شيء — ملك له وحده.


وبينما كانت سوار تقترب أكثر من الرجل، تهمس له بشيء في أذنه، كانت عيناها لا تزالان تبحثان عن سام، تطمئن أنه معها، أنه يشجعها، أنه يحترق شهوةً كما هي تحترق.


وللحظة قصيرة، مدت يدها وأشارت له أن يقترب...

سام وقف بهدوء من مكانه، حمل كأس الشراب بيده، واقترب بضع خطوات إلى حافة ساحة الرقص، لكنه ظل بعيدًا بما يكفي ليكون مجرد متفرج... متفرج ملتهم بكل حواسه.


سوار كانت قد أصبحت قريبة جدًا من الرجل الغريب.
لم تكن ترقص فقط؛ كانت تدعوه لقراءة كل حركة من جسدها، كل التفافة من خصرها، كل هزة خفيفة من صدرها الثقيل المرتجف مع أنفاسها.
يد الرجل كانت تستقر على خاصرتها الآن، تجرؤ أحياناً بالانزلاق على ظهرها المكشوف حتى تلمس طرف الفستان السفلي.


سوار، وكأنها تعرف اللعبة جيداً، سمحت له... ولكن بحذر.
كانت تمنحه لذة اللمس، لكنها تبقي السيطرة بين أصابعها.
كلما اقترب أكثر، كانت تبعد بخفة، كأنها تمده بحلم لا يناله بسهولة.


وبين لحظة وأخرى، كانت تلتفت برأسها نحو سام...
نظرة طويلة...
نظرة مشتعلة...
نظرة تسأل بلا كلمات:
"هل ترى؟ هل تحترق كما أنا أحترق؟"


وسام...
كان يحترق فعلاً.
كان يشعر بكل ذرة في جسده تتوتر، كل نفس يثقل صدره، كل رغبة تكاد تفترسه وهو يرى زوجته تلامس رجلًا آخر بكل هذا التحدي والجمال.


اقترب الرجل أكثر، حتى شعرت سوار بأنفاسه الحارة تلامس رقبتها.
همس لها بشيء لم يسمعه سام، لكنها فقط ابتسمت وأدارت ظهرها له، تمايلت بحوضها أمامه ببطء مفرط، فخذيها يحتكان بخفه بساقيه.


يداه تحركتا...
ببطء، بحذر، تجرأ أن يضع كفه على وركها، يضغط بخفة كأنه يخشى أن يوقظ الحلم.


سوار أغمضت عينيها لثوانٍ، شعرت باللمسة... وسمحت لها بالبقاء.
كانت تتغذى على الإحساس... على أنوثتها الطاغية... على عينَي سام الذي كان يلتهم كل لحظة بنظرة، قلبه يضرب بعنف، ورغباته تتدفق بلا توقف.


لم تتسرع.
لم تسلمه نفسها كاملة.
بل كانت تبني التوتر طبقة فوق طبقة، بلمسة هنا، بتنهيدة هناك، بنظرة مشتعلة تمررها بين الرجل وسام وكأنها ترسم خريطة لليلة لم تبدأ بعد.

استدارت سوار بهدوء، ضاحكةً بخفة، ثم اقتربت من الرجل، رفعت يدها ولمست ذقنه بطرف أصابعها بطريقة خفيفة مستفزة.
همست له بصوت شبه مسموع، بنغمة مليئة بالدعوة:
"تعال معايا... نرتاح شوية."


نظرت باتجاه سام نظرة عميقة، وكأنها تشركه في القرار، لا تطلب إذنًا — بل تتحداه أن يشاركها تلك اللحظة.
سام، الذي كان قد خلع سترته وأرخى عنقه قليلاً، اكتفى بإيماءة صغيرة، علامة صامتة على قبوله التام.


الرجل، الذي بدا كأنه فقد السيطرة على نفسه منذ دقائق، تبع سوار كأنه مأخوذ، يتبعها بينما فستانها الأحمر يتراقص مع كل خطوة، يُظهر ومضات خاطفة من فخذيها المشدودين.


قادتهما سوار إلى ركن أكثر خصوصية في النادي، حيث الأرائك الجلدية تتوزع تحت إضاءة خافتة خمرية اللون، والضجيج يختفي تدريجيًا لتحل مكانه همسات مكتومة وأنفاس متقطعة.


جلست سوار أولاً، متربعة بخفة على طرف الأريكة، ساق فوق ساق، الفستان ينزلق للأعلى أكثر، يكشف عن بشرتها السمراء اللامعة.
سام جلس بجانبها من جهة، والرجل جلس على الجهة الأخرى، يتردد للحظة كأنه لا يصدق أين هو وما الذي يحدث.


سوار ألقت نظرة جانبية على سام، ابتسمت تلك الابتسامة الصغيرة التي تعني كل شيء ولا تقول شيئًا... ثم مالت بجسدها قليلًا نحو الرجل، قربت شفتيها من أذنه، وهمست:


"إلعب بأدب... عشان تخليني مبسوطة... وأنا عارفة إنه سام بيحب يشوفني مبسوطة."


سام سمع الهمسة... وشعر بشيء يشتعل في داخله، إحساس يختلط فيه الحب والتملك والانفجار الجنسي.
كان مستعدًا ليعطيها الليلة التي تستحقها... بل الليلة التي كان يحلم بها معها.


الرجل ابتسم بتوتر، لكنه استجاب.
اقترب أكثر، ذراعه تلمس فخذها المكشوف، وسوار سمحت له، ببطء...
سمحت له أن يشعر بحرارة جسدها، سمحت له أن يعيش الحلم — لكن بشروطها... وتحت عيون زوجها.

جلس الثلاثة متقاربين، والهواء مشبع بثلاث أنواع من التوتر:
فضول الرجل، سيطرة سوار، ورغبة سام المكبوتة.


سوار كانت في المنتصف، كتفها الأيمن يلمس ذراع سام، وركها الأيسر يحتك بركبة الرجل.


تأملت وجه الغريب للحظة، ثم مدت يدها بهدوء، وكأنها تكتشف شيئًا للمرة الأولى، ووضعت راحة يدها فوق فخذه.
لم تتحرك بسرعة... فقط ضغطت بخفة، كأنها تختبر رد فعله.


عينيه التقت بعينيها — كان مذهولاً من جرأتها... لكنها لم تكن تبحث عن الإذن.
نظرت إليه ببطء، ثم مررت أصابعها على بنطاله، حركة خفيفة... لكن حارّة.


سام لاحظ... كل حركة... كل نفس.
رأى يد زوجته تتجول على رجلٍ آخر، ولم يشعر بالغيرة — بل بالنار تشتعل تحت جلده.
كانت هذه لحظة انتظرها... لحظة يرى فيها أنوثة سوار تتجلى أمامه بكل عنفوانها.


سوار التفتت إلى سام، نظرة فيها شقاوة صامتة.
ثم أمسكت يد الرجل، ورفعتها بهدوء، ووضعتها على ساقها المكشوفة... فوق الجلد مباشرة.
لم تقل كلمة... فقط أبقت يد الرجل هناك، وكأنها تقول له:
"هنا تبدأ اللعبة... إن عرفت كيف تلعب."


الرجل بدأ ببطء يمرر كفه على فخذها، يتحسس نعومة بشرتها، يقترب تدريجيًا من حافة فستانها...
وسوار لم تتراجع... بل أمالت رأسها للخلف، أغلقت عينيها، وسمحت لنفسها أن تتنفس بعمق —
أن تشعر بكل شيء.


سام تحرّك قليلاً، جلس أقرب، قرب وجهه من وجهها، وهمس:
"عايشة اللحظة؟"


فتحت سوار عينيها ببطء، ابتسمت، ومدت يدها تمسك يد سام، ثم وضعتها فوق يد الرجل —
يد زوجها فوق يد رجل آخر... وكلاهما يلامسان فخذها في نفس اللحظة.


"هذي لحظتي... وانتوا الاثنين جزء منها."
قالتها بنبرة ناعمة، لكن حازمة.


سام ارتجف من عمق المشهد...
رغبته كانت على وشك الانفجار، لكنها ممزوجة بفخر لا يوصف —
زوجته، ملكته، تقود المشهد بكامل أنوثتها وثقتها، وتدعوه ليكون شاهدًا... ومشاركًا.

يد الرجل كانت لا تزال مستقرّة على فخذ سوار، تتحرك بخجل خفيف فوق بشرتها الساخنة، ومع يد سام فوق يده، كأنها كانت موافقة صامتة على كل شيء يحدث.


سوار تحرّكت قليلًا، فتحت ساقيها أكثر، بطريقة محسوبة، حتى انزلق الفستان القصير أكثر، كاشفًا حدودًا جديدة من بشرتها.
نظرت في عيني الرجل، بعينين مشعتين بالرغبة، ثم همست:
"ماتوقف..."


الرجل فهم الرسالة.
تجرأ أكثر، بدأ بأطراف أصابعه يصعد ببطء فوق فخذها الداخلي، يتجاوز الحدود البريئة التي كانت تمنعه سابقًا.
سوار أغلقت عينيها واستنشقت نفسًا طويلًا...
جسدها كان يتجاوب مع كل لمسة.


سام كان يشاهد...
يشاهد أصابع رجل آخر تتسلل بين فخذي زوجته، يرى الرعشة الخفيفة التي تمر بجسدها،
ويرى شفتيها تتفتحان بأنوثة لم يرها بهذا العنف من قبل.


الرجل جرؤ أكثر، دفع أصابعه تحت الفستان، لمس حرارة جلدها العاري.
وجدها بلا حواجز...
بلا شيء سوى بشرتها المشتعلة.
سوار كانت قد تخلت عن كل قيد في تلك الليلة.


لم يتكلم أحد.
لم يحتج أحد للكلمات.
الأجساد وحدها كانت تتحدث بلغة قديمة، فطرية.


سام شعر وكأن دقات قلبه تنفجر، أنفاسه ثقيلة، جسده يشتعل وهو يراقب زوجته تئن بخفة مع كل لمسة أعمق.


سوار، وسط كل ذلك، مدت يدها اليمنى تمسك يد سام، تضغط عليها برقة، كأنها تقول له:
"أنا هنا... وأنا لك... حتى وأنا أشتعل بين يدي رجل آخر."

الرجل، وقد أدرك أن المجال مفتوح أمامه أكثر مما توقع، مرر أصابعه على طول فخذ سوار الداخلي، بلمسات خفيفة مستكشفة.
جلدها كان ساخنًا ومشدودًا، يرتجف تحته خفيفًا مع كل حركة.


سوار أبقت ساقيها مفترقتين قليلاً، فستانها الأحمر القصير قد ارتفع بما يكفي ليكشف له أكثر مما يجب.
لكن ما فاجأه — وأشعل الرغبة بداخله أكثر — هو أنه حين رفع يده بجرأة أكبر نحو حافة فخذها العليا، لم يجد شيئاً يغطيها...
لا ملابس داخلية... فقط بشرة ساخنة ناعمة تنتظر اللمس.


الرجل توقف لثانية، أنفاسه اختنقت بدهشة الشهوة.
رفع عينيه يلتقي بنظراتها — نظرة واثقة مشتعلة، مليئة بالتحدي.


سوار لم تقل شيئًا، بل مالت بجسدها قليلاً نحو يده، تدعوه أن يكمل، أن يتجرأ، أن يكتشفها دون أي حواجز.
وكانت تحدق في سام في نفس الوقت — تحدق به كأنها تقول:
"أنا لك... وأنا الآن أشتعل تحت عيونك."


الرجل لم ينتظر أكثر.
ببطء شديد، بأطراف أصابعه، بدأ يتحسس دفء جسدها الحميمي مباشرة.
لامسها بخفة أولاً، كأنها جمرة يخشى أن تحرقه.
ثم ضغط بلطف، واستشعر مدى سخونة ورطوبة بشرتها —
كل شيء مكشوف، نقي، شهواني بطريقة مجنونة.


سام كان جالسًا هناك، يشاهد، يحترق، يتنفس بصعوبة.
يشاهد رجلاً آخر يلمس زوجته حيث لم يلمسها أحد سواه من قبل،
وهي تفتح له الطريق، بكل أنوثتها وثقتها، بلا خجل ولا تردد.


سوار أغمضت عينيها ببطء، رأسها ارتد للخلف بخفة، شفتيها تفتحتا على أنفاس متقطعة.
كل خلية في جسدها تتجاوب مع تلك اللمسة الحية التي لم تحمِها عنها أي ملابس أو قماش.


الرجل تجرأ أكثر، بدأ يمرر أصابعه بحركات دائرية صغيرة، يعذبها بلذة بطيئة.
وسوار كانت تئن بهمسة خفيفة، غير قادرة على إخفاء احتراقها الداخلي.


وسام...
كان هناك، حاضرًا، يشعر وكأن كل لمسة على جسدها تضرب شهوة مباشرة في عروقه.


أصابع الرجل، وقد انزلقت أعلى فخذ سوار العاري، بدأت تتجول ببطء، بثقة تنمو مع كل لحظة صمت.
كلما تحركت أصابعه، كلما كشفت له مدى سخونة بشرتها، وكم كانت ناعمة، متوهجة تحت أنامله.


سوار أبقت ساقيها مفترقتين قليلًا، فستانها الأحمر المرتفع بالكاد يغطي شيئًا، وتحت الفستان، لا شيء يحميها...
كانت مكشوفة تماماً، بشرتها مباشرة تحت لمسة رجل آخر.


سام جلس بصمت، ظهره مائل للأمام قليلاً، عيونه تتابع المشهد بشغف محموم.
لم يتحرك، لم يتدخل — فقط يراقب، يتنفس ببطء، وكأنه يحاول أن يلتهم كل تفصيلة صغيرة مما يرى.


الرجل، وقد شعر بتشجيع صامت من سوار، مرر أصابعه لأعلى، حتى لامس أكثر أماكنها خصوصية.
لم يجد مقاومة.
وجد دفئاً رطباً، ينبض بالحياة.
ضغط بخفة بطرف أنامله، شعر بجسدها يرتجف خفيفاً، وتنهيدة ساخنة تفلت من بين شفتيها.


سوار أغمضت عينيها، رأسها مال للخلف، وكأنها تسلمت تماماً للّذة.
أنفاسها أصبحت أقصر، أعمق، كل جسدها يتجاوب مع كل حركة صغيرة من أصابعه.


سام كان يشاهد —
يرى كيف تتحرك أصابع رجل آخر ببطء بين فخذي زوجته،
كيف يرتجف جسدها بلذة،
كيف فستانها قد أصبح مجرد قطعة قماش تزين مشهد استسلامها الجميل.


الرجل، بشغف متزايد، أدخل إصبعه داخلها، ببطء شديد، يستكشف رطوبتها ودفئها.
وسوار لم تعارض — بل رحبت به بجسدها كله، أنينها الصغير كان أعذب من أي موسيقى تدوي في النادي.


سام لم يطرف له جفن.
كان يشاهد — فقط يشاهد — بينما جسده يحترق من الداخل.
عينيه لا تغادران موقع الالتقاء بين أصابع الرجل الحانية وجسد زوجته المشتعل.


كل شيء كان يتحرك ببطء:
لمسات، أنفاس، ارتجافات صغيرة...
وسوار، في المنتصف، كانت القصيدة الحيّة التي يتلون بها الليل.


أصابع الرجل كانت تتحرك داخل جسد سوار ببطء، مستكشفة، متذوقة كل جزء منها.
وهي، بدل أن تبقى ساكنة كما كانت، بدأت تتجاوب بجسدها...
بهدوء، بحركة طبيعية مشتعلة، كأن جسدها يتكلم لغة قديمة لا تحتاج إلى كلمات.


حوضها بدأ يتحرك ببطء مع إيقاع أصابعه —
اندفاع خفيف للأمام كلما غاص إصبعه أعمق، ثم تراجع ناعم حين ينسحب.
كانت تتناغم معه كأنها آلة موسيقية دقيقة، كل رجفة صغيرة فيها ترد على لمسة، كل تنهيدة تكمل ضغطته.


سام كان مذهولًا.
لم يكن مجرد مشاهد — كان أسيرًا لما يراه.
كل حركة من وركي سوار، كل ارتجافة من فخذيها، كل اهتزاز صغير في صدرها المرتفع، كان يسحب روحه نحوها أكثر.


الرجل، وقد شعر بردة فعل جسدها، ازداد جرأة.
بدأ يحرك أصابعه داخلها بشكل أعمق، أبطأ، لكنه ضاغط، يجبرها على أن تحس بكل سنتيمتر من الاحتكاك،
حتى ارتجفت سوار تحت لمسته، شفتيها ترتعشان، أنفاسها تتقطع أكثر.


يدها امتدت تلقائيًا — أمسكت بذراع الرجل، ضغطت عليها بخفة كأنها تتوسل أن لا يتوقف.
عيناها كانت مغمضة، لكن رأسها مائل قليلاً نحو سام، كأنها ما زالت تقول له بصمت:
"أنا لك... وانظر إلى لذتي كيف تكبر أمامك."


حوضها ازداد حركة، أصبح يطحن ببطء على إصبعه، تبحث عن الاحتكاك، تبحث عن الذروة.


والرجل، وقد أسكرته شهوتها الصامتة، أضاف إصبعاً آخر داخلها ببطء...
دخول مزدوج بطيء، امتداد حار داخل أعمق مكان فيها، جعلها ترتعش بقوة واضحة، تنهيدة حادة تفلت من فمها دون أن تستطيع السيطرة عليها.


سام، في تلك اللحظة، كاد ينهار من شدة الرغبة.
جسده كان مشدودًا إلى أقصى درجة، عينيه لا تستطيع أن تبتعد لحظة واحدة عن هذا المشهد السريالي —
زوجته، تتلوى تحت يد رجل آخر، تئن بلذة لا حدود لها، وجسدها يرتجف بانسياب لا مثيل له.

جسد سوار كان يرتجف بلا توقف تحت أصابع الرجل.
كل ذرة فيها كانت تطلب المزيد — تطلب ما هو أعمق، أجرأ، وأقوى.
حوضها كان يطحن على إصابعه بوضوح، أنفاسها تقطعت بشكل لاهث، شفتيها مبللتان بالتنهيدات الساخنة، وعينيها مغمضتين كأنها فقدت الإحساس بالعالم من حولها.


الرجل شعر بها — شعر أن هذه المرأة الجميلة التي فتحت له الطريق لم تعد تكتفي باللعب الخفيف.
جسدها يصرخ تحت يده، يطالبه بشيء أكبر، شيء لا يمكن تلبيته وسط الأريكة وفي العلن.


نظر الرجل بسرعة نحو سام...
سام كان ينظر إليه مباشرة — لم يتكلم، لم يحرك ساكناً، فقط مالت زوايا فمه بابتسامة خفيفة، ابتسامة شديدة العمق...
ابتسامة تعني:
"خذها... دعها تحترق تمامًا بين يديك."


دون تردد، أمسك الرجل يد سوار، شدها بلطف لكنها كانت مشتعلة جداً لدرجة أنها قامت معه بلا مقاومة.


وقفت سوار متمايلة فوق كعبيها العاليين، فستانها القصير بالكاد يغطي فخذيها العاريين، وساقيها المتوترتين من الشهوة.
لم تنظر حولها — فقط تركت نفسها تُقاد.
تركت نفسها للتيار الذي اجتاحها بالكامل.


الرجل قادها بين الأرائك، عبر أضواء النادي الراقصة، بخطوات سريعة لكنها محمومة، حتى وصلا إلى باب الحمامات الخاصة خلف الستارة الحمراء الثقيلة.
دفع الباب بخفة، دخل، وجذبها معه إلى الداخل.


في الداخل، كان الضوء خافتًا، الجدران مزينة بمرايا عاكسة، وصوت الموسيقى مكتوم بعيد...
كأنهما دخلا إلى عالم موازٍ، عالم لا يحكمه شيء سوى الجسد والرغبة الصافية.


سوار استندت بظهرها إلى الحائط الرخامي، أنفاسها مشتعلة، جسدها يطلب المزيد دون خجل.
الرجل اقترب، وقف أمامها، نظراته ملتهمة، يديه لا تزالان على جانبيها، ينتظران أمرًا أخيرًا منها.


وسوار، بعينين نصف مغمضتين، وابتسامة شهوانية على شفتيها،
همست له بكلمات قصيرة، مبحوحة، محمّلة بكل الجنون المكبوت:


"خدني... دلوقتي."



وقف الرجل أمام سوار، يلتهمها بعينيه.
جسدها كان مستسلمًا تمامًا، ظهرها ملتصق بالحائط البارد، وعيناها نصف مغمضتين، تتحدى وتدعو في نفس الوقت.


لم يحتج لأي دعوة إضافية.
اقترب منها أكثر، جسده يلامس جسدها، يده امتدت إلى فخذها، رفعه بخفة، وسوار تجاوبت معه بانسياب، فتحت ساقيها حول خصره.


لحظة قصيرة من الصمت...
لحظة خفق فيها قلبها بشدة، وجسدها كله تهيأ لما هو قادم.


بلمسة متمرسة، قادته سوار إلى حيث تنتظره، بلا حواجز، بلا مقاومة.


ثم...
اندفع داخلهـا.


لم يكن هناك كلمات توصف تلك اللحظة —
كل شيء انصهر في لحظة صامتة مشتعلة:
جسدها يحتضنه بحرارة مدهشة، وصدرها يلامس صدره، وأنفاسها تختلط بأنفاسه.


سوار أغمضت عينيها بشدة، رأسها ارتد إلى الوراء، تنهيدة عميقة خرجت من أعماقها —
تنهيدة حملت مزيجاً من الألم واللذة والافتتان، كأنها دخلت عالم آخر.


الرجل بدأ يتحرك داخلها ببطء أولاً، متمتعاً بكل لحظة،
بينما يداها تسحبان كتفيه بقوة نحوها، تطلب المزيد، تطلب ألا يتوقف.


كل دفعة منه كانت توقظ كل ذرة نائمة في جسدها،
وكل دفعة منها كانت ترد عليه بشهوة خالصة، لا تعرف خجلًا ولا ترددًا.


وفي خلفية كل هذا،
بعيدًا عن الأبواب المغلقة،
كان سام لا يزال في مكانه،
يشرب ببطء كأسه،
ويبتسم ابتسامة من يفهم أن هذه الليلة — بكل جنونها — كانت انعكاسًا لرغباتهم الأعمق، الأصدق.

حركات الرجل أصبحت أعمق...
أبطأ أولاً، ثم أقوى مع كل دفعة.
وسوار، بين ذراعيه، كانت تزداد حرارة، جسدها يتمايل مع كل اندفاعة،
كأنها سفينة تتلاعب بها موجة عاتية من اللذة الخالصة.


أنفاسها كانت تتقطع،
صدرها كان يرتفع وينخفض بجنون،
وأصابعها تنغرز في كتفيه، تطلبه أن يغوص أعمق... وأعمق.


كل دفعة كانت تملأها،
تجعل كل خلية فيها ترتجف،
تقترب بها أكثر من الحافة — الحافة التي كانت تنتظرها بشغف حارق.


الرجل، وقد شعر بجسدها يشتد حوله،
ضغط أكثر، أسرع إيقاعه قليلًا،
بينما كانت أنيناتها تتصاعد،
صوتها يصبح أجرأ، أقرب إلى الهمس العالي.


وفجأة —
تجمد جسد سوار تحت ذراعيه،
ارتعشت بقوة حادة،
صدرها التصق بصدره،
وشهقة عميقة تفجرت من حنجرتها،
شهقة تحمل كل اللذة المكبوتة التي تراكمت طوال الليل.


لحظة كانت أكبر من مجرد رعشة.
كانت انفجارًا حارًا اجتاحها من رأسها إلى أخمص قدميها.
ارتجفت، ارتخت، ثم انكمشت بين ذراعيه، أنفاسها تتلاحق وهي تغرق في أمواج النشوة.


الرجل احتضنها بلطف لثوانٍ طويلة،
كأنه يعرف أن هذه اللحظة لا ينبغي أن تُكسر بسرعة.
أما سوار، فبقيت ساكنة،
مغمضة العينين،
تتنفس ببطء،
تتذوق آخر ارتدادات النشوة الحلوة التي اجتاحت كل كيانها.


وبعيدًا...
خارج الحمام،
بين الأضواء الخافتة والموسيقى المكتومة،
كان سام لا يزال هناك.
جالسًا، يشرب ببطء،
وابتسامة عميقة جداً ترتسم على شفتيه.


ابتسامة رجل يعرف أن الليلة لم تكن مجرد خيانة —
كانت تتويجًا لحب ورغبة أعظم مما يمكن لأي كلمة أن تصفه.

بينما كانت سوار تغرق في أمواج نشوتها،
ظل الرجل محتضنًا جسدها بين ذراعيه، يتحرك داخلها بإيقاع متسارع،
كأن كل قطرة من كيانه تُدفع نحوهـا مع كل دفعة.


أنفاسه أصبحت ثقيلة، ساخنة،
تختلط بأنفاسها اللاهثة،
بينما كان جسده يتوتر أكثر... وأكـثر،
كقوس مشدودٍ حتى أقصى حدوده.


سوار، رغم ارتخائها في حضنه،
شعرت بجسده وهو يهتز فوقها،
شعرت بالتيار الحار الذي كان يتصاعد داخله،
يقترب، يحاصر، على وشك الانفجار.


ثم، فجأة،
بزفرة خافتة مبحوحة،
توقف لحظة،
وغاص فيها دفعةً واحدة أخيرة —
دفعة مشحونة بكل الرغبة المكبوتة،
كل شهوة الساعات الماضية.


جسده ارتعش بعنف قصير،
ذراعيه شدّتاها نحوه بقوة،
كأنه يريد أن يسكب كل كيانه بداخلها.


وسوار...
ابتسمت ابتسامة ناعمة وسط أنفاسها المتلاحقة،
شعرت بالدفء العميق الذي ملأها من الداخل،
شعرت بقوة حضوره فيها،
كأن جسدها أصبح وطنه، ملجأه،
في لحظة انفجر فيها كل شيء بينهما بلا حواجز، بلا خوف.


لحظات مرت وهما متصلان،
أنفاسهما فقط تحكي الحكاية،
والعالم من حولهما بدا وكأنه اختفى تمامًا.

دقائق طويلة مرت...
سوار لا تزال ملتصقة بالحائط الرخامي، جسدها مسترخي بين ذراعي الرجل،
وهو بدوره لا يزال يحيطها بكامل جسده،
أنفاسهما الحارة تتصاعد وتختلط في الهواء الثقيل بالعطر والرغبة المكتومة.


كان المكان مليئًا بالسكينة المشحونة،
كأن كل شيء قد انتهى — أو كأن كل شيء على وشك أن يبدأ من جديد.


وفجأة...


انفتح باب الحمام بخفة.


صوت طفيف... خطوات خفيفة...
لكنه لم يكن كافيًا ليوقظ سوار والرجل من غرقهما في بعضهما البعض.


رجل آخر كان قد دخل —
لم ينتبهوا له فورًا.


وقف لثوانٍ مذهولًا من المشهد أمامه:
امرأة مذهلة، مغطاة بعرق اللذة، فستانها القصير مرفوع، ساقاها تلتفان حول خصر رجل آخر،
وهم لا يشعرون بوجود أحد سواهم.


الرجل الجديد توقف مكانه، أنفاسه تتسارع، عينيه مثبتتان على المشهد المحموم.
كان كأنه جُرَّ جراً إلى داخل حلم غريب،
حلم لم يكن ليجرؤ على تخيله حتى.


سوار، التي كانت تهمس بكلمات مبهمة في أذن الرجل الأول،
أحست فجأة بشعور غريب، كأن الهواء تغير حولها.
فتحت عينيها ببطء، نظرت باتجاه الباب...


ورأته.


رجل آخر، واقف، يراقب.


تسارعت نبضاتها للحظة — مزيج من الصدمة، الإثارة، والحرج.
لكن عوضاً عن الابتعاد أو الصراخ...
ابتسمت،
ابتسامة صغيرة، شهوانية، مشبعة بالجرأة،
كأنها تتحدى العالم كله أن يوقفها الليلة.


الرجل الأول لاحظ نظرتها، التفت ببطء، ورأى الآخر.
لكن، وكأنما شُرب من نفس الجنون، لم يتراجع.
ظل ممسكاً بها، ملتصقاً بها، يحمي دفئها بين ذراعيه.


أما الرجل الجديد...
فبقي واقفاً، مشدوهًا،
غير قادر على أن يتحرك خطوة واحدة بعيداً عن المشهد المسحور الذي انفجر أمامه.

لحظة طويلة مرت بين العيون الثلاثة —
سوار، الرجل الأول الذي لا يزال قريبًا منها، والرجل الجديد الذي دخل فجأة عالمهم.


سوار، وعوضًا عن الذعر أو التراجع،
اختارت أن تغوص أعمق في جنون اللحظة.


ابتسمت،
نظرت إلى القادم الجديد بعينين ثقيلتين بالشهوة،
ثم ببطء شديد،
انزلقت من بين ذراعي الرجل الأول، حتى وقفت بثبات على قدميها.


ثوانٍ فقط...
ثم، بحركة محسوبة،
انخفضت سوار ببطء أمام الرجل الجديد،
ركبتاها لامستا أرضية الرخام الباردة،
فستانها ارتفع أكثر، يكشف عن فخذيها المذهلين،
وجسدها اتخذ وضعية طاغية بالأنوثة والإغواء.


الرجل الجديد تجمد في مكانه،
يكاد لا يصدق ما يراه.


سوار، من مكانها المنخفض،
مدت يديها بثقة،
اقتربت أكثر من جسده،
أنفاسها تلامس بشرته الساخنة من شدة التوتر.


عيناها كانتا مثبتتين على عينيه،
نظرة صامتة لكنها صاخبة بالمعاني،
كأنها تقول:
"اقترب... دعني ألعب بك كما يحلو لي."


ببطء، مررت أنفها قرب جسده،
تركت أنفاسها تلامسه دون أن تلمسه بشفتيها،
تلاعبت به، أثارته،
جعلته يحبس أنفاسه،
ينتظر اللمسة التي تأخرت عمداً.


كل شيء فيها —
طريقتها في الانحناء، في تحريك يديها، في تمرير أنفاسها —
كان أكثر إغواءً مما قد تصنعه ألف كلمة أو فعل صريح.


الرجل الجديد لم يتحرك.
تجمد فوقها، أنفاسه مقطوعة،
بينما سوار تواصل اللعب،
تقترب أكثر فأكثر،
حتى أصبح الفاصل بين شفتيها وجلده مجرد شبر يكاد يختفي.

سوار بقيت راكعة أمام الرجل الجديد،
كل حركة منها كانت محسوبة — مدروسة بدقة لإشعال كل ذرة من توتره.


اقتربت أكثر،
رأسها مائل بخفة إلى الجانب،
شفتيها المفترقتين قليلًا تنفثان أنفاسها الدافئة على بشرته،
أنفاس خفيفة متقطعة،
كأنها تهمس لجسده مباشرة دون صوت.


مرت شفتيها قربه...
لم تلمسهما، لكنها كانت قريبة كفاية ليشعر بحرارة وجودها،
برعشة شهية تلامس جلده دون أن تلمسه فعليًا.


عيناها بقيتا مرفوعتين إليه،
تحدق فيه بنظرة مشتعلة،
نظرة أنثى تعرف جيدًا قوة تأثيرها وتستمتع بكل لحظة تذله فيها بلذة الانتظار.


ثم، ببطء يكاد يكون تعذيباً،
مررت طرف أنفها برقة على امتداد جسده،
صعودًا وهبوطًا،
تلامسه كما تلامس الريح السطح الدافئ.


الرجل الجديد كان يكاد ينهار.
يداه كانت ترتجف،
شفتيه مفتوحتين كأنه يبحث عن نفس لم يعد يستطيع أخذه.


سوار، بابتسامة ناعمة لا تخلو من الشقاوة،
فتحت شفتيها قليلاً،
وكأنها على وشك أن تلامسه،
ثم توقفت...
وانسحبت ببطء خفيف،
وكأنها تزرع فيه ألف احتياج لم يُلبّى.


كل ثانية كانت تشد الوتر أكثر،
كل نفس كانت ترفع حرارة الغرفة رغم الهواء البارد.


الرجل الأول كان واقفًا خلف سوار، يشاهدها،
وسام، بعيدًا في مقعده،
كان يراقب المشهد يتكشف أمامه بعيون مشتعلة بالفخر والرغبة التي لا تخمد.


سوار كانت في قلب العاصفة —
قوة هادئة، عاصفة شهوانية،
تلعب بهم جميعًا...
وتتحكم بالإيقاع وحدها.

بقيت سوار راكعة أمام الرجل الجديد،
عيونها معلقة بعينيه،
تقرأ بوضوح كل شرارة لهفة تحترق في جسده.


اقتربت ببطء،
هذه المرة لم تكتفِ بالهواء والأنفاس —
بل سمحت لشفتيها أن تلامسا بشرته بخفة.


لمسة بالكاد تُحس،
لكنها كانت كافية لإشعال النيران التي كان الرجل يكافح لإخمادها.


مرت شفتيها برقة مذهلة على امتداد جسده،
قبلات خفيفة —
أقرب إلى لمس الريشة منها إلى أي شيء آخر،
ولكن أثرها كان مثل الانفجار الداخلي.


الرجل شهق شهقة خافتة،
جسده ارتجف تحت اللمسة الطفيفة،
أنفاسه تقطعت وكأن الهواء أصبح أثقل من أن يُستنشق.


سوار لم تتوقف.
تحركت ببطء محسوب،
تذوقته بشفتيها كما لو كانت تتذوق نكهة محرمة،
كل قبلة كانت تحمل وعداً دون إيفاء فوري،
كل لمسة كانت ترسم مساراً من الجنون عبر جلده.


يديها كانت مستريحتين برقة على فخذيه،
تثبّته بهدوء،
بينما كانت شفتيها ترتبك له بأدب جريء،
توقظه... تعذبه... تبنيه لحظة بلحظة.


الرجل كان قد أغلق عينيه،
مستسلمًا تمامًا للإحساس،
كأن كل شيء خارج حدود جسده قد اختفى ولم يبق سوى دفء أنفاس سوار ولمسة شفتيها.


سام، الذي كان يراقب من بعيد،
ابتسم بخفة،
رأى كيف أن سوار لم تكن مجرد امرأة تستسلم للرغبة —
كانت فنانة، ترسم على أجساد الآخرين شهوة لا تقاوم.

سوار، وهي لا تزال راكعة،
شعرت أن الوقت قد حان لرفع وتيرة لعبتها.


بدأت شفتيها تتحرك بخفة أكبر،
قبلاتها لم تعد مجرد لمس هامس،
بل أصبحت أقوى،
أكثر حرارة،
كل قبلة تترك أثرًا دافئًا خفيفًا فوق جلده.


كانت تفتح شفتيها قليلاً،
تسحب جزءًا صغيرًا من بشرته بين شفتيها،
ثم تفلته بلطف،
كأنها تتذوقه بعطش لا يرتوي.


أنفاس الرجل كانت قد خرجت عن السيطرة،
صدره يرتفع وينخفض بشدة،
كل عضلة في جسده مشدودة تحت تأثير لمساتها المتزايدة.


سوار استخدمت لسانها بحذر،
تمريرات خفيفة وناعمة،
تختلط بين قبلاتها،
ترسم دوائر صغيرة حارقة على بشرته،
تحفز كل عصب حي فيه.


حركاتها أصبحت أسرع قليلاً —
لكن دون عجلة،
وكأنها تدفعه بهدوء نحو الهاوية،
تمنحه جرعات متتالية من الجنون اللذيذ.


يديها أصبحت أكثر جرأة أيضًا،
تتحركان ببطء صاعدًا وهبوطًا على جانبي فخذيه،
تشده إليه،
تثبته داخل عالمها،
تفرض عليه أن يكون أسير لحظتها، أسيرها بالكامل.


الرجل، الذي كان يقف في البداية بثبات،
أصبح يهتز بخفة تحتها،
أنفاسه تتلاحق،
يديه تبحثان عن شيء يتمسك به ليبقى واقفاً.


وفي كل هذه اللحظات المشحونة،
سام كان لا يزال جالساً،
بعيدًا، لكنه حاضر في كل تفصيلة.
عيناه مثبتتان على زوجته،
ابتسامة صغيرة ترتسم على وجهه،
تختصر كل مشاعره:
شهوة، فخر، جنون جميل.



بينما كانت سوار مستمرة بلعبها المحموم على جسد الرجل الجديد،
شعرت بحركة خلفها...


التفتت بخفة برأسها،
فرأت الرجل الأول —
واقفًا هناك،
عيناه تشتعلان بنفس النيران،
نظراته تطلب، تتوسل، تتحدى.


سوار لم تتردد.
بعينين نصف مغمضتين،
وبابتسامة مشبعة بكل معاني الإغراء،
أشارت له أن يقترب.


الرجل الأول تقدم،
وقف أمامها، قريبًا جدًا،
حتى أصبح محاطًا بهالتها الحارقة.


سوار، بين الاثنين،
ابتسمت،
مدت يدها اليمنى نحو الرجل الأول،
واليُسرى نحو الرجل الثاني،
لمستهما معًا...
بحركة واحدة، واثقة، مثيرة، وملكية.


مررت يديها ببطء عليهما،
كل يد تستكشف جسدًا مختلفًا،
كل لمسة تحمل رسالة واضحة:
"الآن أنتما الاثنين تحت لعبي."


ببطء مدروس،
مالت برأسها قليلًا نحو الرجل الأول،
أطلقت قبلة خفيفة، عابثة، قريبة جداً من جلده دون أن تلامسه،
ثم تحركت نحو الرجل الثاني،
تكرر نفس الحركة —
قبلات ناعمة، أنفاس ساخنة، لهيب خافت يشتعل فوق بشرته.


عيناها، بين كل حركة وأخرى، كانت تبحث عن أعينهم،
تلتقي بها،
تأمر بصمت،
تثيرهم بكلمة غير منطوقة.


الرجلان كانا أسيرين لها،
لا يتحركان إلا كما تريد،
لا يتنفسان إلا على إيقاع لمساتها وقبلاتها المتقطعة.


سوار كانت قد تحولت إلى مركز الكون لتلك الليلة،
جميلة، متوهجة،
ومتحكمة بكل رغبة اشتعلت حولها.



كانت سوار راكعة بين جسدين مشتعلين،
الهواء من حولهم مشبع بأنفاس ثقيلة، روائح عرق خفيف، ورغبة فاضحة لا تحتاج كلمات.


لكن الليلة، كانت هي قائدة كل شيء.


بيدٍ تتحرك بخفة على فخذ الرجل الأول،
وباليد الأخرى على جسد الرجل الثاني،
بدأت تزيد ضغط لمساتها ببطء،
تمسكهما بشيء من القوة،
تفرض عليهما الإحساس الكامل بوجودها.


انحنت للأمام قليلاً...
مررت شفتيها المبللتين فوق جسد الرجل الأول،
قبلات لم تعد مجرد لمسة — بل كانت تمتص الحرارة من جسده.
ثم تحركت برأسها بانسياب،
وانزلقت نحو الرجل الثاني،
تكرر نفس الطقوس المثيرة،
تذوقته كما تتذوق نكهة محرمة،
بهمس خافت لا يسمعه أحد سواهما.


الرجال كانوا متجمدين،
كلٌ منهم يحبس أنفاسه،
ينتظر أي لمسة أخرى من شفتيها أو يديها،
أي حركة صغيرة تُشعلهم أكثر مما هم مشتعِلين.


سوار، بلؤم أنثوي ساحر،
كانت تُبدل الاهتمام بينهما —
قبلة هنا، لمسة هناك،
دفعة خفيفة من صدرها المرتجف،
ثم ابتعاد قصير يجعل كل منهما يلهث للحظة عودتها.


بصمت، نظرت في عيون كل واحد منهم،
نظرة ناعمة، مليئة بالوعد،
مليئة بالسيطرة،
وكأنها تقول لهم:
"لن تنالوا شيئًا إلا حينما أقرر أنا."


يدها اليمنى، بثقل محموم،
بدأت تمر بحركات أجرأ فوق جسد الرجل الأول،
بينما شفتيها كانت تتراقص قرب الرجل الثاني،
أنفاسها الحارة تضرب جلده،
تجعله يرتجف من مجرد الانتظار.


في تلك اللحظة، كانت سوار قد حولت الحمام بأكمله إلى معبد صغير،
معبد للذة،
معبد لجسدها الذي أصبح يعبد بشغفٍ دون مقاومة.

سوار، بثقة امرأة تعرف أنها تملك اللحظة،
رفعت رأسها قليلاً،
نظرت إلى الرجلين بعيون متوهجة بالشهوة والسيطرة.


ثم، بحركة محسوبة،
مدت يدها اليمنى نحو جسد الرجل الأول،
واليُسرى نحو الرجل الثاني.
كل يد تحيط بجسد ساخن، نابض بالتوتر.


ببطء، بدأت تحرك يديها —
ضغطات خفيفة،
مسحات حارة،
حركات تتبدل بين الشدة والنعومة،
كأنها تعزف لحنًا سريًا فوق جسديهما معًا.


الرجلان كانا يقفان، مذهولين،
أجسادهما تنتفض تحت أناملها،
أنفاسهما تتصاعد،
وكل حاسة فيهما متعلقة بما تفعله.


سوار لم تكتفِ بيديها.
مالت برأسها نحو الرجل الأول،
قبلت جلده قبلة بطيئة، ناعمة، مشبعة بالدفء،
قبل أن تتحرك نحو الرجل الثاني،
تمرر طرف لسانها بخفة ساحرة فوق بشرته،
تتركه يشتعل من أقل لمسة.


التصعيد كان بطيئًا، محسوبًا،
كأنها كانت تبني قنبلة موقوتة ستنفجر في أي لحظة.
كانت تنتقل بين الاثنين،
تحفّز كل واحد منهما بما يكفي ليبقى مشتعلاً،
لكن دون أن تسمح لأي منهما بالوصول إلى ذروته بعد.


يدها اليمنى تضغط بإيقاع أقوى،
تتحرك بثقل، تفرض على الرجل الأول أن يئن بخفة،
بينما يدها اليسرى تداعب الرجل الثاني بحركات أبطأ، أكثر قسوة في نعومتها،
تجعله يحبس أنفاسه، يتوسل بلغة العيون.


سوار كانت في قمة السيطرة.
تلعب بهما وكأنهما أدوات بين أصابعها،
تلذذها لم يكن فقط في اللمسات،
بل في رؤيتهما يحترقان صامتين، ينهاران ببطء تحت قيادتها الناعمة والقاسية في نفس الوقت.


في تلك اللحظة،
لم يكن هناك شيء في العالم إلا أصوات الأنفاس الثقيلة،
أجساد مشدودة،
ورغبة معلقة بين ثلاث قلوب تضرب بقوة واحدة.

بينما كانت سوار تتحكم بالاثنين بين يديها،
توقفت فجأة...
رفعت رأسها ببطء،
نظرت إليهما نظرة ثقيلة، محمّلة بكل وعد لا يحتاج إلى شرح.


ثم، بحركة بطيئة مدروسة،
مدت يدها إلى كتفها الأيمن...
وأمسكت بطرف الفستان الأحمر.


ببطء شديد...
كأنها تعاقبهم بلذة الانتظار،
بدأت تُنزِل الفستان عن جسدها.


نسيج القماش الناعم انزلق فوق بشرتها السمراء المشتعلة،
كشف أولًا عن كتفيها العاريين...
ثم عن صدرها الكامل، الحر الطليق، المتألق تحت الإضاءة الخافتة.


كل سنتيمتر كان يُكشف كان وكأنه ضربة موجة جديدة من الجنون.
الرجلان كانا واقفين مشدوهين،
أنفاسهما محبوسة،
عيونهما لا تستطيع أن تترك مشهد التعري البطيء المذهل الذي تقوم به.


واصلت سوار بسحب الفستان إلى أسفل،
كاشفة عن خصرها المنحوت بلذة،
ثم عن وركيها الدائريين المشدودين،
حتى سقط الفستان عند قدميها،
وتركت نفسها واقفة أمامهما...
عارية تمامًا،
ملكة تتوجت بجسدها وحده.


بشرتها كانت متوهجة،
لمعة العرق الخفيف تلمع على صدرها وفخذيها،
تزيد من إشراق جسدها الأنثوي بشكل لا يقاوم.


وقفت بكل كبرياء،
عيناها تتحدى وتغري في نفس اللحظة،
جسدها مكشوف بالكامل، دون خوف، دون خجل —
كأنها تعلن سيطرتها المطلقة على اللحظة،
وعلى كل من حولها.


سوار، في تلك اللحظة، لم تكن مجرد امرأة...
كانت عاصفة من الرغبة المجردة،
صنم من الأنوثة الصارخة التي جعلت الرجلين عاجزين حتى عن التنفس بسهولة.



وقفت سوار، عارية، متوهجة بالحرارة،
بين جسدين مشتعِلين ينتظران أمرًا منها.
كانت تعرف أنها اللحظة — اللحظة التي تتحكم فيها بكل شيء دون أن تنطق بكلمة.


ابتسمت...
ابتسامة صغيرة ناعمة، مشبعة بالوعود المخفية.
ثم بدأت تتحرك.


اقتربت أولًا من الرجل الأول،
مررت يدها العارية بخفة على صدره،
أظافرها تخط خريطة خفيفة فوق بشرته،
تثير قشعريرة رغبة واضحة فوق جلده المتوتر.


ثم استدارت بنعومة، جسدها يحتك به،
ثدييها يلمسانه برقة عابثة،
قبل أن تنزلق نحو الرجل الثاني،
تفعل الشيء ذاته —
تتركه يتذوق لمسة جسدها بدون استعجال.


كانت تتحرك بينهما كما تتحرك النار بين عيدان الخشب،
تترك آثارًا حمراء فوق قلوبهم،
تحرقهم ببطء جميل.


يديها كانت تستكشف كل واحد منهم بجرأة ناعمة،
تمر على صدورهم، على أذرعهم،
تضغط بخفة،
تثيرهم أكثر مع كل احتكاك لجسدها العاري.


ثم، بخطوة صغيرة جريئة،
استدارت بحيث يلامس وركها المنحوت جسد الرجل الأول،
بينما يدها اليمنى تتحرك نحو الرجل الثاني،
تدغدغه بلمسات خفيفة ومتقطعة.


أنفاسهم أصبحت أعلى،
تتداخل مع أنفاسها اللاهثة،
كأن الغرفة بأكملها تغرق في نهر من الشهوة الصامتة.


سوار، ملكة المشهد،
كانت توزع الاهتمام بذكاء —
لمسة هنا، احتكاك هناك،
قبل أن تبتعد قليلاً،
تتركهم يتلهفون إليها أكثر،
تجعل أجسادهم تصرخ بالشوق الصامت.

ابتسمت سوار ابتسامة صغيرة مملوءة بالشراسة الأنثوية،
ثم اتخذت القرار —
لن تبقيهم ينتظرون أكثر.


بحركة سلسة، أسرعت يداها:
يد تلامس جسد الرجل الأول بقوة أكبر،
واليد الأخرى تتحرك على الرجل الثاني بإيقاع أخطر.
لمساتها لم تعد ناعمة متقطعة —
بل أصبحت صريحة، سريعة، تنبض بالإلحاح.


جسدها كان ينزلق بينهما،
تحتك بواحد ثم بالآخر،
صدرها العاري يرتطم بخفّة على صدورهم،
فخذيها العاريين يلامسانهما وهي تتحرك ذهابًا وإيابًا،
كأنها تشعل نارين بيديها وجسدها في نفس اللحظة.


كل لمسة كانت تجرح الجلد برغبة،
كل دفعة من حوضها، كل احتكاك خفيف من ثدييها أو فخذيها،
كان بمثابة لهبٍ مباشر يُسكب فوق أجسادهم المتوترة.


أنفاس الرجال كانت قد تحولت إلى لهاثات ثقيلة،
كل واحد منهما يحاول أن يصمد،
أن يتحمل تلك الوتيرة المجنونة التي فرضتها عليهم.


سوار كانت تقودهم بلا رحمة،
كل حركة منها كانت تقول بصمت:
"أنتم لي... أنتم تحترقون بين يدي، وأنا أقرر متى تنفجرون."


رأسها مائل للخلف قليلاً،
شعرها المبلل بالعرق يلتصق برقبتها،
شفتيها مفتوحتين بأنفاس لاهثة،
وعيونها تلمع بنشوة السيطرة المطلقة.


يديها كانت تتحرك بسرعة محكومة،
وفي نفس اللحظة كانت تحتك بأجسادهم بصدرها وبطنها وفخذيها،
تدفعهما لحافة الجنون —
لا رحمة، لا تباطؤ، فقط لهب لا يهدأ.


الرجلان كانا يهتزان تحت لمساتها،
كل واحد منهما يقاتل للسيطرة على نفسه،
بينما سوار تواصل اللعب —
أسرع، وأعمق، وأكثر جموحًا.

سوار، بجسدها العاري المتوهج،
استمرت في قيادة الرجلين بحركاتها السريعة المشبعة بالشهوة،
تحفّز كل خلية في جسديهما،
تدفعهما معاً نحو الحافة،
خطوة... خطوة... دون أن تمنحهما فرصة للهروب.


يديها كانت تتحرك بلا رحمة،
احتكاك جسدها الناعم عليهما كان كافياً لإشعال كل حواسهم،
حتى أصبح الهواء ثقيلًا بالحرارة،
مفعمًا برائحة أجساد محترقة بالرغبة.


شهقات متقطعة كانت تملأ المكان،
أنفاس مضطربة،
ارتجاف في كل عضلة من عضلاتهم.


ثم، فجأة،
أحست سوار باللحظة —
الجسدين تحت يديها بدأ يهتز،
تصلب في العضلات،
أنفاس قصيرة ومقطعة بشراسة.


رفعت رأسها،
نظرت إلى عيونهم —
رأت الانفجار قادمًا...
رأت الانهيار يتصاعد من أعماقهم.


وفي حركة أخيرة ساحرة،
قربت جسدها أكثر،
احتكت بهم بقوة مضاعفة،
يديها لم تتوقف لحظة،
تضغط، تحفّز، تطلق كل شيء دفعة واحدة.


ومع أنين خافت ممزوج بالشهقات،
وموجة ارتعاش مشتركة عنيفة،
انفجرا معًا...


جسديهما تهزّا بعنف لا إرادي،
آسرين اللحظة بكل قوتها،
بينما سوار كانت لا تزال واقفة فوق ركبتيها،
تحتضن هذا الانفجار بجسدها وأنفاسها،
تبتسم ابتسامة أنثى تعرف أنها أخضعت رجلين لرغبتها المطلقة.


الحرارة، الرغبة، الانهيار الكامل،
كل شيء احتوى الغرفة للحظات قصيرة،
كأن الوقت توقف ليخضع لسطوة أنوثتها وحدها.

بعد أن هدأت الأنفاس قليلاً،
وقفت سوار بين الرجلين،
جسدها لا يزال ينبض بالحرارة،
وشفتاها لا تزالان مفترقتين بأنفاس متلاحقة خفيفة.


نظرت إليهما بابتسامة صغيرة،
ابتسامة أنثى تعرف أنها كسرتهما تماماً...
ثم، بهدوء آسر،
انحنت، رفعت فستانها الأحمر عن الأرض،
وبحركة سلسة،
بدأت ترتديه فوق جسدها العاري دون استعجال.


الفستان الأحمر انزلق فوق كتفيها العاريين،
مرّ على نهديها الطريين دون حاجز،
ثم انسدل بنعومة فوق خصرها،
وغمر فخذيها المتوتريْن من الاحتكاك المستمر.


لم تلبس شيئاً تحت الفستان.
لا حمالة صدر، ولا سروال داخلي...
فقط جسدها العاري الدافئ، مخبأ تحت قطعة قماش خفيفة.


بين فخذيها، حيث لا يغطيها شيء،
كانت آثار شهوتها الحارقة لا تزال ملموسة،
قطرات صغيرة دافئة انسابت ببطء على طول فخذيها الداخليين،
تترك خطاً خفيفاً لما جرى داخلها قبل دقائق.


تحركت بخطوات بطيئة واثقة،
كل حركة من وركيها، كل اهتزاز بسيط للفستان،
كان يفضح ما لا تستطيع إخفاءه.


مرّت أمام الرجلين،
لم تنظر خلفها،
لم تحتج لأن تقول شيئاً.
كان كل شيء واضحاً في الطريقة التي يتمايل بها جسدها العاري أسفل الفستان،
وفي الطريقة التي كانت آثار شهوتها تظهر بها على بشرتها دون خجل.


مشَت بخطواتها الواثقة خارج الحمام،
وما أن تخطت الباب،
رأت سام ينتظرها في نفس المكان الذي تركته فيه.


سام كان جالساً، مسترخيًا، كأسه شبه فارغ،
لكن عينيه كانت مثبتة عليها،
يلتهمها بنظرة لا تعرف الشبع.


سوار توقفت أمامه،
رائحة جسدها الدافئة،
ووميض اللذة الذي لم يختفِ من عينيها،
كانا كافيين ليجعل قلب سام ينبض بجنون.


ابتسمت له ابتسامة ناعمة مليئة بالأسرار،
ثم اقتربت أكثر...
مالت بجسدها نحو أذنه وهمست:


"لسه ما خلصتش..."
قصة جميلة واحداثه حلوة بصراحه مشوقة

منتاخرش بالباقى بقى
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%