الباحـــث
كاتب فقط و افتخر The Seeker
طاقم الإدارة
معاون
كاتب متميز
فارس الكلمة
الكاتب المفضل
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر حصري
كاتب جولدستار
رحم الملكة
ملاحظة : بسبب طول النص و حجم الصورة الذي لا يتسعه فلقد تم اعادة كتابة الترجمة و اضافة بعض المقاطع تحت الصورة التي تحتويه
كان الملك مولعاً بالجمال مهما كان ..بغض النظر عن جنسه حتى!
ولهذا كان مولعاً بجمال شيرلي و متيماً بها رغم انها .. صبي !
لم يقدر الملك ان يضع لعلاقته بها شكلاً رسمياً .. لذا ..
رغم هذا كانت تعرف ان ترف هذه الحياة لن يبقى طويلاً ، فالكثير من الدوقات و النبلاء يريدون تحطيم شيرلي و انهاء هيمنتها من خلال تقديم بناتهم للملك لاشغال مقعد الملكة ، الأسوأ هو اولائك الذين يتمنوها أن تظل مخصية ( عقيمة) حتى لا تشكل تهديدا لمستقبل العرش
ولكن رغم كل هذا ربما بإمكان شيرلي ان تهب وريثا محتملا !
و ذلك عبر لجوئها للكتب و المعرفة العميقة والقراءة المتواصلة ..
واصلت شيرلي القراءة والبحث في جميع حكايات و اساطير المملكة .. ربما تجد شيئا ينفعها
حتى وصلت في يوم لأسم ساحرة تعيش بعيدا في الغابات، ساحرة تهب وعداً وحيداً لضمان الحصول على أمير وريث للعرش
كما تقول الأسطورة : هناك طريقة لتصبح أميرة و تتزوج من فارس احلامها الذي تعشقه سراً
وبعدها توجهت بطلتنا الى الغابات العميقة حيث تسكن الساحرة ..كما تقول الكتب
شيرلي فوجئت أن الساحرة كانت تنتظرها ، لقد توقعت زيارتها و انتظرتها كذلك بعرضٍ مغر ٍ ..
بمحلول سحري فان شيرلي بامكانها ان تكون خصبة لملكها و غيرها ستكون عقيمة له!!
بالمقابل ستستخدم شيرلي نفوذها الحالي لإبعاد العيون عن الساحرة و ابقاء طريقها غامض عن المتطفلين
ترددت شيرلي قليلا ، هل ستثق بهذه الشمطاء ؟ لكن لم يكن لديها خيار آخر، فأخذت المحلول السحري و عادت به للقصر
حال عودتها للقصر، ترددت مرة اخرى! ما هي الفرص المتاحة لها حقا ، هل ستكون مستعدة جيدا لما هو قادم ؟ كل هذا اختفى مع اول رشفة اخذتها !
التغييرات كانت سريعة جدا، التأثيرات اجتاحت جسدها كإعصار هائج فاجأها.
مباشرة بدأت تحس برغبة ملحة داخلها تجاه ملكها ! هي ارادته حالا .. فدعته لجناحها فورا !
لقد شعرت بذلك ، لقاح الملك الساخن يسير في داخلها مسيطرا على احساسها
لساعات طويلة ظلت مستلقية، منهكة، متعرقة، المني ينضح منها .. لكن الأهم .. انها حملت
شيرلي خافت غضبه و انتقامه عندما اخبرته عن الساخرة و المحلول .. لكن .. ما كان عليها ان تخاف !
مع انزعاجه لان شيرلي اخفت عنه سرا ، لكنه كان سعيدا ببساطة لحصوله على وريث من اكثر انسان يحبه
و لن يرضى ان ينال ابناً من زنا! و هذا يعني شيء واحد فقط
في الأسبوع التالي ، احتفالية زفاف كبيرة و عظمى اقيمت في صالة القصر الفخمة
هذا الاتحاد اعلن ان الملك هنري السادس اقترن بالملكة شيرلوت لتصبح زوجته و قرينته و مليكته
بالطبع فور مغادرة الحضور .. كان الطقس الخصوصي بينهما مكثفاً جدا و ممتعا
لم يمض كثيرا حتى بدأ جسمها بالتغير! و كأنه يستعد ليكون جسماً مناسبا لأم !
الملك كان ممتنا لهذه التغييرات الجديدة
مع اقترابها من موعد الولادة ساورتها الشكوك و الظنون مجددا، هل ستقدر و تنفع ان تكون أماً ؟
و لكن بسبب الدعم المتواصل من زوجها الملك و حبه المستمر لها و رغبته المتجددة فيها اعاد لها ثقتها بنفسها
الولادة كانت اصعب و اكثر خكوة مؤلمة في رحلتها ، لقد كادت ان تفقد حياتها رغم حضور افضل أطباء المملكة عندها
لكن كل هذه المتاعب و الصعاب التي مرت بها كانت مستحقة هي لم تستسلم لكي تُوهب ملاكها و تقدمه للعالم و الذي اصبح عالمها الآن ..
لقد وهبت الملك الوريث الشرعي للعرش .. و سعادة ابدية لا تنتهي مع حبها لهما الاثنين
ملاحظة : بسبب طول النص و حجم الصورة الذي لا يتسعه فلقد تم اعادة كتابة الترجمة و اضافة بعض المقاطع تحت الصورة التي تحتويه
كان الملك مولعاً بالجمال مهما كان ..بغض النظر عن جنسه حتى!
ولهذا كان مولعاً بجمال شيرلي و متيماً بها رغم انها .. صبي !
لم يقدر الملك ان يضع لعلاقته بها شكلاً رسمياً .. لذا ..
رغم هذا كانت تعرف ان ترف هذه الحياة لن يبقى طويلاً ، فالكثير من الدوقات و النبلاء يريدون تحطيم شيرلي و انهاء هيمنتها من خلال تقديم بناتهم للملك لاشغال مقعد الملكة ، الأسوأ هو اولائك الذين يتمنوها أن تظل مخصية ( عقيمة) حتى لا تشكل تهديدا لمستقبل العرش
ولكن رغم كل هذا ربما بإمكان شيرلي ان تهب وريثا محتملا !
و ذلك عبر لجوئها للكتب و المعرفة العميقة والقراءة المتواصلة ..
واصلت شيرلي القراءة والبحث في جميع حكايات و اساطير المملكة .. ربما تجد شيئا ينفعها
حتى وصلت في يوم لأسم ساحرة تعيش بعيدا في الغابات، ساحرة تهب وعداً وحيداً لضمان الحصول على أمير وريث للعرش
كما تقول الأسطورة : هناك طريقة لتصبح أميرة و تتزوج من فارس احلامها الذي تعشقه سراً
وبعدها توجهت بطلتنا الى الغابات العميقة حيث تسكن الساحرة ..كما تقول الكتب
شيرلي فوجئت أن الساحرة كانت تنتظرها ، لقد توقعت زيارتها و انتظرتها كذلك بعرضٍ مغر ٍ ..
بمحلول سحري فان شيرلي بامكانها ان تكون خصبة لملكها و غيرها ستكون عقيمة له!!
بالمقابل ستستخدم شيرلي نفوذها الحالي لإبعاد العيون عن الساحرة و ابقاء طريقها غامض عن المتطفلين
ترددت شيرلي قليلا ، هل ستثق بهذه الشمطاء ؟ لكن لم يكن لديها خيار آخر، فأخذت المحلول السحري و عادت به للقصر
حال عودتها للقصر، ترددت مرة اخرى! ما هي الفرص المتاحة لها حقا ، هل ستكون مستعدة جيدا لما هو قادم ؟ كل هذا اختفى مع اول رشفة اخذتها !
التغييرات كانت سريعة جدا، التأثيرات اجتاحت جسدها كإعصار هائج فاجأها.
مباشرة بدأت تحس برغبة ملحة داخلها تجاه ملكها ! هي ارادته حالا .. فدعته لجناحها فورا !
لقد شعرت بذلك ، لقاح الملك الساخن يسير في داخلها مسيطرا على احساسها
لساعات طويلة ظلت مستلقية، منهكة، متعرقة، المني ينضح منها .. لكن الأهم .. انها حملت
شيرلي خافت غضبه و انتقامه عندما اخبرته عن الساخرة و المحلول .. لكن .. ما كان عليها ان تخاف !
مع انزعاجه لان شيرلي اخفت عنه سرا ، لكنه كان سعيدا ببساطة لحصوله على وريث من اكثر انسان يحبه
و لن يرضى ان ينال ابناً من زنا! و هذا يعني شيء واحد فقط
في الأسبوع التالي ، احتفالية زفاف كبيرة و عظمى اقيمت في صالة القصر الفخمة
هذا الاتحاد اعلن ان الملك هنري السادس اقترن بالملكة شيرلوت لتصبح زوجته و قرينته و مليكته
بالطبع فور مغادرة الحضور .. كان الطقس الخصوصي بينهما مكثفاً جدا و ممتعا
لم يمض كثيرا حتى بدأ جسمها بالتغير! و كأنه يستعد ليكون جسماً مناسبا لأم !
الملك كان ممتنا لهذه التغييرات الجديدة
مع اقترابها من موعد الولادة ساورتها الشكوك و الظنون مجددا، هل ستقدر و تنفع ان تكون أماً ؟
و لكن بسبب الدعم المتواصل من زوجها الملك و حبه المستمر لها و رغبته المتجددة فيها اعاد لها ثقتها بنفسها
الولادة كانت اصعب و اكثر خكوة مؤلمة في رحلتها ، لقد كادت ان تفقد حياتها رغم حضور افضل أطباء المملكة عندها
لكن كل هذه المتاعب و الصعاب التي مرت بها كانت مستحقة هي لم تستسلم لكي تُوهب ملاكها و تقدمه للعالم و الذي اصبح عالمها الآن ..
لقد وهبت الملك الوريث الشرعي للعرش .. و سعادة ابدية لا تنتهي مع حبها لهما الاثنين