NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة رحلة الحياة

bLAck910

نسوانجى مبتدأ
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
8 ديسمبر 2022
المشاركات
1
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
5
نقاط
90
أنا اسمى مراد عندي ٢١ سنه ١٧٤سم جسمى مظبوط بسبب لعب الكوره كتير.
( أبويا حازم ٥٤ سنه وامى هناء ٤٨ سنه وأختى منه ٢٣ سنه واخويا سعد ٢٨ ومتجوز ندى ٢٧ ومخلفين ثلاثة. ملهم اى دور في القصة )
سافرت امريكا مع خالى علشان ادرس هناك
كنت مهتم جد بالكمبيوتر والإنترنت وبقضى معظم الوقت عليه.
أثناء الدراسة كان فيه مدرس اسمه مارك كان اكتر مدرس قريب ليا وهوا اللى علمنى كل حاجه على النت والبرمجة وازاى اخترق جهاز اى حد واحمى نفسى من اى شخص بيحاول يخترق جهازى وازاى اصنع اسكريبت وعرفنى على الشغل الاونلاين وكان فى وقتها لسه البيتكوين مش كل الناس عارفاه عرفنى ازاى التعدين فيه وعرفنى كل حاجه ليها علاقه بالانترنت.
فى الوقت ده انا كنت صغير فكل اللى اتعلمته نفذته فى طرق غلط اتعلمت الدخول على الدارك ويب وبقيت اخترق أشخاص عشوائين من دول عشوائية واسحب منهم فلوس بمبالغ كبيرة واحطها فى حساب وهمى وكل ده يعتبر بالنسبالي تسلية ولعب وفضلت كده لحد ماتميت ١٥ سنه.
فى يوم جه لخالى اتصال من مصر
المتصل : ازيك يا فارس ومراد عامل ايه
خالى : كويسين اخبار اللى فى البلد اى
المتصل: تمام . ( سكوت مش عارف هيبلغه الخبر ازاى )
خالى : فى حاجه حصلت فى البلد ولا اى
المتصل : لازم تجيب مراد وتنزل مصر انهارده
خالى : لى اى اللى حصل
المتصل : أختك وبنتها تعيش إنت
خالى : ازاى ده حصل
المتصل: حادثة عربية ولما وصلوا المستشفى كان الوقت إتأخر وملحقناش نعمل حاجه
خالى : ( سامع الكلام وعنيه مش مبطله عياط وبيحاول يتماسك وميضعفش علشانى)
خالى : تمام هحجز الطيارة انهارده وهنيجى. الدفنه امتى
المتصل: هنستناكوا لحد ما تنزلوا
خالى : تمام. وفصل المكالمه. واتصل بشخص يحجز تذكرتين لمصر وحجز وكانت الطيارة بعد ساعتين
نده عليا وبيحاول ميبينش حاجه
انا : نعم
خالى : لم شنتطك علشان هننزل مصر الطيارة كمان ساعتين انا حجزت التذاكر
انا : حصل حاجه هناك ( لاحظت أنه عنيه مدمعه وبان أنه كان معيط )
انا : إنت عنيك مدمعه لى اى اللى حصل
خالى : حضنى ومقدرش يمسك نفسه وفضل يعيط مده وبعديها اتكلم معايا
خالى : انت دلوقتى بقيت راجل ومبقتش صغير ولازم تعرف من دلوقتى
انا : فى اى إنت مخبى عنى حاجه. وبدأت أخاف وأقلق
خالى : دى حاجه بتاعت **** واحنا ملناش دخل فيها ولا ينفع نعترض
انا : قمت من جمبه واتكلمت بصوت عالى وانا خايف. فى اى
خالى : أمك واختك عملوا حادثة بالعربيه ( ومقدرش يكمل كلام وعمال بيعيط )
انا : قعدت على الأرض وعمال اعيط واسأله.
هما حصل لهم حاجه طب هما عاملين اى دلوقتى.
خالى : خدنى فى حضنه وهوا عمال بيعيط وقالى أمك واختك ماتوا
انا ( سمعت الجمله وفضلت مصدوم وعنيا عماله بتدمع وبفتكر كل ذكرياتي معاهم لما كنت بنزل فى الاجازه والوقت اللى كنت بقضيه معاهم. وفضلت ثابت مبتحركش وعنيا عماله بتدمع )
خالى : فضل حاضنى شويه وبعدين قام وقف وقاومنى من على الأرض وقالى لازم ننزل دلوقتى الكل مستنينا فى البلد.
ولم هوا حاجته المهمه وحاجتى وركبنا ورحنا على المطار وركبنا الطيارة وفى الطريق للسعودية ومن هناك ركبنا طيارة لمطار اسكندريه
ووصلنا هناك وكان فى انتظارنا ذياد ابن خالى وركبنا معاه ورحنا على البحيرة
وصلنا هناك بالليل
انا : طول الطريق من بداية مركبنا ورايحين المطار وانا عمال بعيط وافتكر كل ذكرياتي معاهم
ولما وصلنا البلد الكل عمال يحضن فيا ويقولى شد حيلك وانا مش برد على اى حد ومش واخد بالى من اى حد وكل اللى بعمله انى عمال بعيط وماسك فى ايد خالى لحد ما شوفت اخويا جريت عليه وحضنته وفضلت اعيط جامد. وبعدين قولتله انا عايز اشوفهم.
اخويا خدنى علشان يدخلنى الاوضه اللى موجودين فيها. بس انا مقدرتش افتح الباب ولا ادخل ودوخت وقتها واغمى عليا.
فضلت كل ما يفوقونى يغمى عليا .
مفوقتش غير تانى يوم بالليل كانت الدفنه خلصت وكل الرجاله بره البيت بياخدوا العزا .
مكنتش قادر أتحرك وفضلت انادي على اخويا بس اللى سمعنى كان خالى فارس جه لما سمع صوتى جابلى مايه شربت وقعد معايا وعرفنى أنهم خلصوا الدفنه وبياخدوا العزا بره
خالى : لازم تقوم تقف جمب اخوك وأبوك برا
انا : مش قادر أتحرك ومش هقدر أمسك نفسى وكمان انا معرفش حد من اللى جاى اخويا و أبويا هما اللى عارفين الناس اللى جايه العزا
خالى : طب انا لازم اخرج اقف معاهم وهبعتلك حد يجبلك حاجه تاكلها
انا : مليش نفس للأكل
خالى : مينفعش لازم تاكل انت ماكلتش حاجه من امبارح
انا : تمام.
وسبنى خالى وخرج ولقيت واحده جايبه الاكل وداخله
انا : حطيه فى جنب وسيبيه
البنت : إنت مش عارفنى
انا : ( مكنتش عايز أتكلم مع حد فاديتها ضهرى ونمت. وهيا خرجت من الأوضه )
عدى أسبوعين بعد العزا والدنيا بدأت تفضى فى البيت والناس اللى موجودين مشيو وانا فضلت طول المده ده فى اوضتى مبخرجش منها.
وفى الفترة دى أبويا كان قافل على نفسه طول الوقت ومبيخرجش ولا بياكل ولا بيتكلم مع حد.
فى يوم صحيت من النوم على صوت صويت لبست ونزلت اشوف فى اى لقيت بنت عمتي بتقولى أبوك طلعوا يصحوه لقوه مبيفقش خدوا وراحوا المستشفى.
خرجت بره فى الجنينه مش عارف اعمل اى ولا اروح لهم ازاى علشان مش عارف البلد.
شوية لقيت ذياد ابن خالى بيرن فرديت عليه
ذياد : البس انا جاى البيت هاخدك ونرحلهم المستشفى
انا : انا لابس هخرج استناك برا
ذياد : تمام .
جه ذياد ورحنا المستشفى قابلت خالى فسألته أبويا فين
خالى : أبوك جوا الدكاتره بيحاولوا يفوقوه
انا : هو حصله اى
خالى : سعد اخوك طالع يصحيه علشان يفطر لقاه مبيردش عليه والنفس بتاعه بطئ
انا : طب مفيش حد خرج من الدكاتره اللى جوه يطمنا .
( مخلصتش جملتى ولقيت الدكتور طالع بيقول البقاء لله )
الكل كان واقف مصدوم ومحدش قادر يتكلم وانا واقف الدموع عماله تنزل من عيني وحاسس انى بتخنق وباخد نفسى بالعافيه
ولقيت اخويا انهار ووقع فى الارض وعمال يعيط.
خالى سند اخويا وخده ونزل وذياد ابن خالى سندنى ونزلنى معاه ورجعنا على البيت وكلنا منهارين.

الدفنه خلصت وخدنا العزا بالليل .
بعد شهر من الوفاة الكل رجع بيته والبيت فضى وكل القرايب مشيوا .
فى يوم لقيت خالى واخويا داخلين الاوضة عايزين يتكلموا معايا .
خالى : فاضى نتكلم معاك شوية
انا : اه اتفضلوا
اخويا : إنت هتفضل هنا ولا هترجع مع خالك
انا : مش عارف لسه مقررتش
اخويا : لازم تقرر
انا : لسه مش عارف انا حابب المكان هنا و فى نفس الوقت كل دراستى هناك. فا مش عارف هعمل اى
اخويا : انا هسافر السعوديه انا ومراتى وهنقل شغلى هناك
انا : هتسيب البيت هنا وتسافر ليه
اخويا : مش عايز اعيش هنا بقيت حاسس المكان غريب بالنسبالي
انا : يعنى لو انا قررت افضل موجود هتسبنى لوحدى
خالى : احنا جايين نتكلم معاك علشان كدا.
انت لو فضلت موجود هنا مش هتبقى لوحدك.
انا : مين اللى هيبقى موجود سعد هيسافر وانت هتسافر
خالى : مش احنا اللى هنعيش معاك
انا : مين.
خالى لسه هيرد لقينا ذياد طالع بيجرى و بيقول لاخويا .
ذياد : إلحق يا سعد أختك وقعت على الأرض مغمى عليها وبنحاول تفوقها مبتردش .
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
البدايه كويسه
 
أنا اسمى مراد عندي ٢١ سنه ١٧٤سم جسمى مظبوط بسبب لعب الكوره كتير.
( أبويا حازم ٥٤ سنه وامى هناء ٤٨ سنه وأختى منه ٢٣ سنه واخويا سعد ٢٨ ومتجوز ندى ٢٧ ومخلفين ثلاثة. ملهم اى دور في القصة )
سافرت امريكا مع خالى علشان ادرس هناك
كنت مهتم جد بالكمبيوتر والإنترنت وبقضى معظم الوقت عليه.
أثناء الدراسة كان فيه مدرس اسمه مارك كان اكتر مدرس قريب ليا وهوا اللى علمنى كل حاجه على النت والبرمجة وازاى اخترق جهاز اى حد واحمى نفسى من اى شخص بيحاول يخترق جهازى وازاى اصنع اسكريبت وعرفنى على الشغل الاونلاين وكان فى وقتها لسه البيتكوين مش كل الناس عارفاه عرفنى ازاى التعدين فيه وعرفنى كل حاجه ليها علاقه بالانترنت.
فى الوقت ده انا كنت صغير فكل اللى اتعلمته نفذته فى طرق غلط اتعلمت الدخول على الدارك ويب وبقيت اخترق أشخاص عشوائين من دول عشوائية واسحب منهم فلوس بمبالغ كبيرة واحطها فى حساب وهمى وكل ده يعتبر بالنسبالي تسلية ولعب وفضلت كده لحد ماتميت ١٥ سنه.
فى يوم جه لخالى اتصال من مصر
المتصل : ازيك يا فارس ومراد عامل ايه
خالى : كويسين اخبار اللى فى البلد اى
المتصل: تمام . ( سكوت مش عارف هيبلغه الخبر ازاى )
خالى : فى حاجه حصلت فى البلد ولا اى
المتصل : لازم تجيب مراد وتنزل مصر انهارده
خالى : لى اى اللى حصل
المتصل : أختك وبنتها تعيش إنت
خالى : ازاى ده حصل
المتصل: حادثة عربية ولما وصلوا المستشفى كان الوقت إتأخر وملحقناش نعمل حاجه
خالى : ( سامع الكلام وعنيه مش مبطله عياط وبيحاول يتماسك وميضعفش علشانى)
خالى : تمام هحجز الطيارة انهارده وهنيجى. الدفنه امتى
المتصل: هنستناكوا لحد ما تنزلوا
خالى : تمام. وفصل المكالمه. واتصل بشخص يحجز تذكرتين لمصر وحجز وكانت الطيارة بعد ساعتين
نده عليا وبيحاول ميبينش حاجه
انا : نعم
خالى : لم شنتطك علشان هننزل مصر الطيارة كمان ساعتين انا حجزت التذاكر
انا : حصل حاجه هناك ( لاحظت أنه عنيه مدمعه وبان أنه كان معيط )
انا : إنت عنيك مدمعه لى اى اللى حصل
خالى : حضنى ومقدرش يمسك نفسه وفضل يعيط مده وبعديها اتكلم معايا
خالى : انت دلوقتى بقيت راجل ومبقتش صغير ولازم تعرف من دلوقتى
انا : فى اى إنت مخبى عنى حاجه. وبدأت أخاف وأقلق
خالى : دى حاجه بتاعت **** واحنا ملناش دخل فيها ولا ينفع نعترض
انا : قمت من جمبه واتكلمت بصوت عالى وانا خايف. فى اى
خالى : أمك واختك عملوا حادثة بالعربيه ( ومقدرش يكمل كلام وعمال بيعيط )
انا : قعدت على الأرض وعمال اعيط واسأله.
هما حصل لهم حاجه طب هما عاملين اى دلوقتى.
خالى : خدنى فى حضنه وهوا عمال بيعيط وقالى أمك واختك ماتوا
انا ( سمعت الجمله وفضلت مصدوم وعنيا عماله بتدمع وبفتكر كل ذكرياتي معاهم لما كنت بنزل فى الاجازه والوقت اللى كنت بقضيه معاهم. وفضلت ثابت مبتحركش وعنيا عماله بتدمع )
خالى : فضل حاضنى شويه وبعدين قام وقف وقاومنى من على الأرض وقالى لازم ننزل دلوقتى الكل مستنينا فى البلد.
ولم هوا حاجته المهمه وحاجتى وركبنا ورحنا على المطار وركبنا الطيارة وفى الطريق للسعودية ومن هناك ركبنا طيارة لمطار اسكندريه
ووصلنا هناك وكان فى انتظارنا ذياد ابن خالى وركبنا معاه ورحنا على البحيرة
وصلنا هناك بالليل
انا : طول الطريق من بداية مركبنا ورايحين المطار وانا عمال بعيط وافتكر كل ذكرياتي معاهم
ولما وصلنا البلد الكل عمال يحضن فيا ويقولى شد حيلك وانا مش برد على اى حد ومش واخد بالى من اى حد وكل اللى بعمله انى عمال بعيط وماسك فى ايد خالى لحد ما شوفت اخويا جريت عليه وحضنته وفضلت اعيط جامد. وبعدين قولتله انا عايز اشوفهم.
اخويا خدنى علشان يدخلنى الاوضه اللى موجودين فيها. بس انا مقدرتش افتح الباب ولا ادخل ودوخت وقتها واغمى عليا.
فضلت كل ما يفوقونى يغمى عليا .
مفوقتش غير تانى يوم بالليل كانت الدفنه خلصت وكل الرجاله بره البيت بياخدوا العزا .
مكنتش قادر أتحرك وفضلت انادي على اخويا بس اللى سمعنى كان خالى فارس جه لما سمع صوتى جابلى مايه شربت وقعد معايا وعرفنى أنهم خلصوا الدفنه وبياخدوا العزا بره
خالى : لازم تقوم تقف جمب اخوك وأبوك برا
انا : مش قادر أتحرك ومش هقدر أمسك نفسى وكمان انا معرفش حد من اللى جاى اخويا و أبويا هما اللى عارفين الناس اللى جايه العزا
خالى : طب انا لازم اخرج اقف معاهم وهبعتلك حد يجبلك حاجه تاكلها
انا : مليش نفس للأكل
خالى : مينفعش لازم تاكل انت ماكلتش حاجه من امبارح
انا : تمام.
وسبنى خالى وخرج ولقيت واحده جايبه الاكل وداخله
انا : حطيه فى جنب وسيبيه
البنت : إنت مش عارفنى
انا : ( مكنتش عايز أتكلم مع حد فاديتها ضهرى ونمت. وهيا خرجت من الأوضه )
عدى أسبوعين بعد العزا والدنيا بدأت تفضى فى البيت والناس اللى موجودين مشيو وانا فضلت طول المده ده فى اوضتى مبخرجش منها.
وفى الفترة دى أبويا كان قافل على نفسه طول الوقت ومبيخرجش ولا بياكل ولا بيتكلم مع حد.
فى يوم صحيت من النوم على صوت صويت لبست ونزلت اشوف فى اى لقيت بنت عمتي بتقولى أبوك طلعوا يصحوه لقوه مبيفقش خدوا وراحوا المستشفى.
خرجت بره فى الجنينه مش عارف اعمل اى ولا اروح لهم ازاى علشان مش عارف البلد.
شوية لقيت ذياد ابن خالى بيرن فرديت عليه
ذياد : البس انا جاى البيت هاخدك ونرحلهم المستشفى
انا : انا لابس هخرج استناك برا
ذياد : تمام .
جه ذياد ورحنا المستشفى قابلت خالى فسألته أبويا فين
خالى : أبوك جوا الدكاتره بيحاولوا يفوقوه
انا : هو حصله اى
خالى : سعد اخوك طالع يصحيه علشان يفطر لقاه مبيردش عليه والنفس بتاعه بطئ
انا : طب مفيش حد خرج من الدكاتره اللى جوه يطمنا .
( مخلصتش جملتى ولقيت الدكتور طالع بيقول البقاء لله )
الكل كان واقف مصدوم ومحدش قادر يتكلم وانا واقف الدموع عماله تنزل من عيني وحاسس انى بتخنق وباخد نفسى بالعافيه
ولقيت اخويا انهار ووقع فى الارض وعمال يعيط.
خالى سند اخويا وخده ونزل وذياد ابن خالى سندنى ونزلنى معاه ورجعنا على البيت وكلنا منهارين.

الدفنه خلصت وخدنا العزا بالليل .
بعد شهر من الوفاة الكل رجع بيته والبيت فضى وكل القرايب مشيوا .
فى يوم لقيت خالى واخويا داخلين الاوضة عايزين يتكلموا معايا .
خالى : فاضى نتكلم معاك شوية
انا : اه اتفضلوا
اخويا : إنت هتفضل هنا ولا هترجع مع خالك
انا : مش عارف لسه مقررتش
اخويا : لازم تقرر
انا : لسه مش عارف انا حابب المكان هنا و فى نفس الوقت كل دراستى هناك. فا مش عارف هعمل اى
اخويا : انا هسافر السعوديه انا ومراتى وهنقل شغلى هناك
انا : هتسيب البيت هنا وتسافر ليه
اخويا : مش عايز اعيش هنا بقيت حاسس المكان غريب بالنسبالي
انا : يعنى لو انا قررت افضل موجود هتسبنى لوحدى
خالى : احنا جايين نتكلم معاك علشان كدا.
انت لو فضلت موجود هنا مش هتبقى لوحدك.
انا : مين اللى هيبقى موجود سعد هيسافر وانت هتسافر
خالى : مش احنا اللى هنعيش معاك
انا : مين.
خالى لسه هيرد لقينا ذياد طالع بيجرى و بيقول لاخويا .
ذياد : إلحق يا سعد أختك وقعت على الأرض مغمى عليها وبنحاول تفوقها مبتردش .
كمل يا نجم
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%