ربما
أنك الوحيد الذي أتقن التوغل في ذاتها وأنك من تحدتت معه أنفاس روحها ربما ...
أنك من أمسك يديها لتعرف أن حالها مطر و غيومها سوداء كثيفه ...
وأنك كنت برشامتها الأخيرة ...
و قطارها الأخير ...
و أملها الأخير للحب ...
ربما ...
كنت الوحيد الذي نزعت أمامه رداء قوتها ...
و تعرت من غرورها وعزتها ...
و كنت الوحيد القادر على إحتوائها ...
و على إمتصاص أرق هواجسها ربما ...
لو تمهلت و منحتنها المزيد من الوقت ...
لأخبرتك أنها تحتاجك ...
تحتاجك كثيراً ...
ولو تسللت إلى ذاتها لرأيت بعيونها نداءً لك ...
نداءً به الكثير من الرجاء ...
الكثير من الحب ...
ربما ...
لو كنت قريباً لوجدتها أقرب لطفلة من إمرأة ...
لوجدتها لازلت تحن لدميتها ...
شريط شعرها الغجري الأحمر ...
ربما ...
كنت الوحيد الذي يمتص غضبها و يحسن تهدئة مخاوفها ...
ربما ...
كنت الوحيد الذي جعلها تخضع لرجولته في محرابه البعيد ..
ربما ...
أنها كثيرة الإزعاج ...
و كثيرة الضوضاء ...
كثيرة الغيره ...
لكنها و رغم إزدحام التاقضات إلا أنها سريعة التأثر والإنفعال ...
وأيضاً سريعة الهدوء ...
ربما ...
يا رجل حياتها ...
لو دنوت قليلا منها ...
لألتمست لها العذر ...
فأنت فقط من معه مفاتيح فرحها وانوثتها وراحتها .
أنك الوحيد الذي أتقن التوغل في ذاتها وأنك من تحدتت معه أنفاس روحها ربما ...
أنك من أمسك يديها لتعرف أن حالها مطر و غيومها سوداء كثيفه ...
وأنك كنت برشامتها الأخيرة ...
و قطارها الأخير ...
و أملها الأخير للحب ...
ربما ...
كنت الوحيد الذي نزعت أمامه رداء قوتها ...
و تعرت من غرورها وعزتها ...
و كنت الوحيد القادر على إحتوائها ...
و على إمتصاص أرق هواجسها ربما ...
لو تمهلت و منحتنها المزيد من الوقت ...
لأخبرتك أنها تحتاجك ...
تحتاجك كثيراً ...
ولو تسللت إلى ذاتها لرأيت بعيونها نداءً لك ...
نداءً به الكثير من الرجاء ...
الكثير من الحب ...
ربما ...
لو كنت قريباً لوجدتها أقرب لطفلة من إمرأة ...
لوجدتها لازلت تحن لدميتها ...
شريط شعرها الغجري الأحمر ...
ربما ...
كنت الوحيد الذي يمتص غضبها و يحسن تهدئة مخاوفها ...
ربما ...
كنت الوحيد الذي جعلها تخضع لرجولته في محرابه البعيد ..
ربما ...
أنها كثيرة الإزعاج ...
و كثيرة الضوضاء ...
كثيرة الغيره ...
لكنها و رغم إزدحام التاقضات إلا أنها سريعة التأثر والإنفعال ...
وأيضاً سريعة الهدوء ...
ربما ...
يا رجل حياتها ...
لو دنوت قليلا منها ...
لألتمست لها العذر ...
فأنت فقط من معه مفاتيح فرحها وانوثتها وراحتها .