NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

خواطر ربما نلتقي

Vampire Dark

L A I L
🔮 Hêll Qüeeń 🔮« نائبة برلمانية »
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نجم ايدول
الكاتب المفضل
نمبر وان فضفضاوى
كاتب ذهبي
افضل عضوة
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
برنس صور
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
مشرف سابق
ناشر افلام
ناشر صور
مبدع
كاتب جولدستار
ناشر المجلة
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
نائب برلمان
إنضم
27 أكتوبر 2023
المشاركات
31,488
التعليقات المُبرزة
1
مستوى التفاعل
28,942
نقاط
508,116
ربما نلتقي…
لا حين تسمح الساعة،
بل في الدقيقةِ ٦١…
الدقيقة التي تولد خارج رحم الزمن،
وتعيش كخطأٍ تقني لم ينتبه له أحد.

ربما نلتقي في الساعةِ ٢٥،
حين يتعب الوقت من الدوران،
وتتآكل عقاربه مثل عظامٍ منسيه،
ويحدث شرخ صغير في جدار الزمن
يكفي ليمر منه غرباء مثلنا.

وربما نلتقي في اليومِ ٣٢ من الشهر ١٣،
اليوم الذي لا يسجل في أي تقويم،
اليوم الذي يشبه جثه يومٍ قديم
أعادته الذاكره للحياه بلا روح.

هناك…
في فجوه ضيقه بين وجودٍ لا نعيش فيه،
وعدمٍ لا نموت فيه،
قد نتقاطع للحظه بارده
تشبه لمس الحديد في الشتاء،
وتشبه يد غريب انقذك من الموت ثم انسحب قبل أن تعرف اسمه.

ربما نلتقي حين تخطئ الصدفه،
وحين يتعثر القدر في الحساب،
وحين يتوقف العالم عن الانتباه…
فنظهر أمام بعضنا كظلين متداخلين،
لا يعرف كلا منا هل يرى الآخر
أم يرى الفراغ المنحوت بداخله.

وربما…
حين نلتقي أخيرًا،
لا نجد أي دهشه في ارواحنا،
لأن اللقاء جاء متأخرًا جدًا،
ومتجمدًا جدًا،
ومجردا من كل الدفء الذي مات في الطريق 💔


-
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
ربما نلتقي…
لا حين تسمح الساعة،
بل في الدقيقةِ ٦١…
الدقيقة التي تولد خارج رحم الزمن،
عندي تحفظ بس علي كلمه تولد....فيها نوع من الاستمراريه...وبتدي علي وضعها كده ايحاء بان الحاله بصفه عامه متكرره الحدوث...وده وان كان صحيح واقعيا تكرار حدوثه مع اشخاص عده لكنخلينا نستكمل الصوره العامه لندره حدوث مثل تلك الحاله باستخدام كلمه وُلدت خارج رحم الزمن بدل من تولد خارج رحم الزمن...
لان استخدامها بفعل الماضي بيديها نوع من الغموض والانفلاته عن الطبيعه الزمنيه مع التاكيد علي ندره الحدوث...وفيما عدا ذلك التحفظ..يستمر العمق والابداع من كاتبتي الاولي...شابوووه علي الغوص في ماخفي عن مألوف تآلف الالاف المؤلفه...شابووه بجد علي بُعد النظر في التأمل..
وتعيش كخطأٍ تقني لم ينتبه له أحد.

ربما نلتقي في الساعةِ ٢٥،
حين يتعب الوقت من الدوران،
وتتآكل عقاربه مثل عظامٍ منسيه،
ويحدث شرخ صغير في جدار الزمن
يكفي ليمر منه غرباء مثلنا.
👏👏👏👏👏
وربما نلتقي في اليومِ ٣٢ من الشهر ١٣،
اليوم الذي لا يسجل في أي تقويم،

اليوم الذي يشبه جثه يومٍ قديم
أعادته الذاكره للحياه بلا روح.
الجزء ده استوقفني كتير بصراحه...بما انه يوم مش في التقويم اصلا...ايه اللي خلاكي تقولي انه شبه جثه يوم قديم...وان الذاكره استدعته من غير روح...في حين انه المفروض ان يوم مجاش قبل كده..بس انتي استحضرتيه وكانه جه وعشتيه...بس توصلت ..لان ده اليوم...اللي كان فيه اندثار وجودك...والتحول فيه من حاله انسان عايش عادي ...لحاله الفراغ او الظل اللي هو في الفجوه الزمنيه ما بين عالم الاحياء وعالم الاموات ...ولانه كان يوم اخترق قواعد الطبيعه بانه حولك من انسانه وكائن حي بكامل حواسه...الي فراغ معتم بارد لا هو حي ولا هو ميت...فعلشان كده من الاساس انتي عيشتيه اه بس من الاساس مكنش في التقويم...بس لما حصل والتقيتي بظل شبه ظلك ذاكرتك استحضرت اليوم ده بلا روح لانه اصلا هو كان كل دوره انه ياخد روحك ..فاللي هو الذاكره استحضرته جثه لان مبقاش حي علشان ياخد منك روح اصلا هي اتاخدت من بدري...فاللي هو يعني...بصراحه ابدااااااااااع ما ريت زيه ابداااااع....
هناك…
في فجوه ضيقه بين وجودٍ لا نعيش فيه،
وعدمٍ لا نموت فيه،
حلو قوي الوصف ده
قد نتقاطع للحظه بارده
تشبه لمس الحديد في الشتاء،
وتشبه يد غريب انقذك من الموت ثم انسحب قبل أن تعرف اسمه.
مش فاهم ليه استخدمتي فرضيه انسحابه ... في حين انه المفروض كشبه حالتك اللي هي ظل وانسحبت روحه من الوجود فهايبقي برضو علي نفس الحاله انه مصدق لقي شبيه ليه وانه شافك برضو يد غريب اتمدت لتنقذ ما تبقي من طيف منه....بس يمكن علشان تفرضي واقع انك بالرغم من انك قابلتي طيف شبهك الا انك مصره علي واقع الوحده الخاويه من كل معاني العوده للحياه مره تانيه؟؟؟ مش فاهم بصراحه ومش عارف اوصل لحقيقه استخدام فرضيه انك بعد ما قبلتيه انسحب...
ربما نلتقي حين تخطئ الصدفه،
وحين يتعثر القدر في الحساب،
وحين يتوقف العالم عن الانتباه…
فنظهر أمام بعضنا كظلين متداخلين،
لا يعرف كلا منا هل يرى الآخر
أم يرى الفراغ المنحوت بداخله.
👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏
وربما…
حين نلتقي أخيرًا،
لا نجد أي دهشه في ارواحنا،
لأن اللقاء جاء متأخرًا جدًا،
ومتجمدًا جدًا،
ومجردا من كل الدفء الذي مات في الطريق 💔
ابدااااااااااااااااااااااااااااااع يا مناااع....تخيل عام تخطي اجواء العادي المعتاد للمتأملين بعقولهم....احساس كالعاده مُعبر عن تفاصيله بكل اجواء الحاله....ابدعتي كعادتك يا فندم....شابووه....
 
ربما نلتقي…
لا حين تسمح الساعة،
بل في الدقيقةِ ٦١…
الدقيقة التي تولد خارج رحم الزمن،
وتعيش كخطأٍ تقني لم ينتبه له أحد.

ربما نلتقي في الساعةِ ٢٥،
حين يتعب الوقت من الدوران،
وتتآكل عقاربه مثل عظامٍ منسيه،
ويحدث شرخ صغير في جدار الزمن
يكفي ليمر منه غرباء مثلنا.

وربما نلتقي في اليومِ ٣٢ من الشهر ١٣،
اليوم الذي لا يسجل في أي تقويم،
اليوم الذي يشبه جثه يومٍ قديم
أعادته الذاكره للحياه بلا روح.

هناك…
في فجوه ضيقه بين وجودٍ لا نعيش فيه،
وعدمٍ لا نموت فيه،
قد نتقاطع للحظه بارده
تشبه لمس الحديد في الشتاء،
وتشبه يد غريب انقذك من الموت ثم انسحب قبل أن تعرف اسمه.

ربما نلتقي حين تخطئ الصدفه،
وحين يتعثر القدر في الحساب،
وحين يتوقف العالم عن الانتباه…
فنظهر أمام بعضنا كظلين متداخلين،
لا يعرف كلا منا هل يرى الآخر
أم يرى الفراغ المنحوت بداخله.

وربما…
حين نلتقي أخيرًا،
لا نجد أي دهشه في ارواحنا،
لأن اللقاء جاء متأخرًا جدًا،
ومتجمدًا جدًا،
ومجردا من كل الدفء الذي مات في الطريق 💔


-
و ربما لا نلتقى
و لا نجد ساعه الالتقاء خارج او داخل الزمان
 
عندي تحفظ بس علي كلمه تولد....فيها نوع من الاستمراريه...وبتدي علي وضعها كده ايحاء بان الحاله بصفه عامه متكرره الحدوث...وده وان كان صحيح واقعيا تكرار حدوثه مع اشخاص عده لكنخلينا نستكمل الصوره العامه لندره حدوث مثل تلك الحاله باستخدام كلمه وُلدت خارج رحم الزمن بدل من تولد خارج رحم الزمن...
لان استخدامها بفعل الماضي بيديها نوع من الغموض والانفلاته عن الطبيعه الزمنيه مع التاكيد علي ندره الحدوث...وفيما عدا ذلك التحفظ..يستمر العمق والابداع من كاتبتي الاولي...شابوووه علي الغوص في ماخفي عن مألوف تآلف الالاف المؤلفه...شابووه بجد علي بُعد النظر في التأمل..

👏👏👏👏👏



الجزء ده استوقفني كتير بصراحه...بما انه يوم مش في التقويم اصلا...ايه اللي خلاكي تقولي انه شبه جثه يوم قديم...وان الذاكره استدعته من غير روح...في حين انه المفروض ان يوم مجاش قبل كده..بس انتي استحضرتيه وكانه جه وعشتيه...بس توصلت ..لان ده اليوم...اللي كان فيه اندثار وجودك...والتحول فيه من حاله انسان عايش عادي ...لحاله الفراغ او الظل اللي هو في الفجوه الزمنيه ما بين عالم الاحياء وعالم الاموات ...ولانه كان يوم اخترق قواعد الطبيعه بانه حولك من انسانه وكائن حي بكامل حواسه...الي فراغ معتم بارد لا هو حي ولا هو ميت...فعلشان كده من الاساس انتي عيشتيه اه بس من الاساس مكنش في التقويم...بس لما حصل والتقيتي بظل شبه ظلك ذاكرتك استحضرت اليوم ده بلا روح لانه اصلا هو كان كل دوره انه ياخد روحك ..فاللي هو الذاكره استحضرته جثه لان مبقاش حي علشان ياخد منك روح اصلا هي اتاخدت من بدري...فاللي هو يعني...بصراحه ابدااااااااااع ما ريت زيه ابداااااع....

حلو قوي الوصف ده

مش فاهم ليه استخدمتي فرضيه انسحابه ... في حين انه المفروض كشبه حالتك اللي هي ظل وانسحبت روحه من الوجود فهايبقي برضو علي نفس الحاله انه مصدق لقي شبيه ليه وانه شافك برضو يد غريب اتمدت لتنقذ ما تبقي من طيف منه....بس يمكن علشان تفرضي واقع انك بالرغم من انك قابلتي طيف شبهك الا انك مصره علي واقع الوحده الخاويه من كل معاني العوده للحياه مره تانيه؟؟؟ مش فاهم بصراحه ومش عارف اوصل لحقيقه استخدام فرضيه انك بعد ما قبلتيه انسحب...

👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏

ابدااااااااااااااااااااااااااااااع يا مناااع....تخيل عام تخطي اجواء العادي المعتاد للمتأملين بعقولهم....احساس كالعاده مُعبر عن تفاصيله بكل اجواء الحاله....ابدعتي كعادتك يا فندم....شابووه....
تسلملي
هي كان مفروض ولد فعلا بس دي غلطه كيبورد
....
مش كل حاجه بيبقي ليها تفسير شبه اللي مقدرتش تفسره كدا
......
شكرا ع كلامك اللي بيشجعني اكتب 🌹
 
تسلملي
هي كان مفروض ولد فعلا بس دي غلطه كيبورد
....
مش كل حاجه بيبقي ليها تفسير شبه اللي مقدرتش تفسره كدا
......
شكرا ع كلامك اللي بيشجعني اكتب 🌹
🙏🙏🙏
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%