NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة خنت زوجي

souma

نسوانجى مبتدأ
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
10 أكتوبر 2024
المشاركات
2
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
17
نقاط
5
حبي للزنوج والجنس



صارت معي كذا مره، كنت إطلع من شغلي مأخره كثير، وهيدا طبيعي. كنت سافر وقتا كثير على الصين. كانت فتره صعبه ومرهقه، وقتا تزوجت وما كانت العلاقه مع زوجي طبيعيه بسبب سفري المتواصل. وكنت إرجع تعبانه كثير من سفر طويل مرتين أو تلات مرات بالشهر. وما بخفي ابدا، رجعت رغبتي كثير قويه بالزنوج، متل ما كانت وقت كنت اشتغل بمرسيليا اربع سنين. في يوم كنت بالصين، وكنا انا وزميلي نازلين بفندق كتير كبير وكثير فخم. ومن أول ليله، عزمني على بار الفندق لنسهر بعد ما وصلنا وافقته. ونحنا هناك عم نشرب، تعرف على وحده هنديه، وسألني إذا طلعت معه راح يتركني. قلتله أوكي ما عندي مشكل، وهيك عمل، طلع معا وتركني بالبار وكنت بعدني ما خصلت الكاس اللي طلبته. تركني زميلي وطلع مع العاهره الهنديه وحرك في مشاعر متناقضه تقيله. مع تأثير الويسكي والي عمله زميلي، بلشت اتهيج واتخيل حالي مع واحد أسود مسيطر عليّ ومتحكم فيني وفايت بكسي وبطيزي وبتمي ومولعني. تركت الكاس ورحت على الحمام، ولما رجعت وإذ في واحد زنجي جالس في زاويه من زوايا البار المعتمه، مع امرأه بيضاء شكلا بيوحي انها أمريكيه.

رجعت على البار كمل كأسي وطلبت كأس تاني. وأنا عم اشرب وغارقه بمخيلتي بيوقف أمامي الزنجي وبقلي بالإنكليزي ممكن أجلس معك.
قلت والمرأه اللي معك
قال طلعت تنام، هي زميلتي بالشغل ونحنا جايين من أمريكا وأنتي
انا من فرنسا وباقيه هون أسبوع
عن جد منيح انا باقي أكثر عندي بعد شهر.
شو إسمك
مايكل وإنتي
سلمى
انتي لست فرنسيه
انا فرنسيه من أصول جزائريه
آه أوكي
بدك كاس
نعم نعم راح أطلب. وبعد الكأس عندك أو عندي.
قلت له سأذهب قبلك انا على الطابق السادس والعشرون ٢٦٠٩ سأترك الباب مفتوحاً أغلقه بعد أن تدخل. كنت مشتعله جدا كأني كتله من الجمر وهو أكيد انتبه الي هذا وإلا ما كان تحدث معي بهذه الطلاقه والثقه. في اليوم التاني نقل غرفته جنبي بالضبط حتى يصير يفتح الباب الداخلي ويفوت او انا فوت عنده وبقي كل الأسبوع اللي بقيته ينيكني. سبق وخبرتك القصه انتي ارجعي احكيها لشيشي. ما ضروري هلأ ارجع خبرها.

لإرجع للي صار ليله اللي طلعت مأخره. طلعت الساعه عشره مساء وانتظرت الباص تقريبا خمس دقائق، بعدها طلعت فيه وكنت وحدي، بعد محطتين طلع خمس شبان مبين انهم مهاجرين تنين منهم زنوج وثلاثه عرب مغاربه أو جزائريين. بعدها بمحطه واحده نزل أربعه وبقي واحد، لكن بدل ما يبقى قاعد بنهايه الباص، مشي حتى وصل جنبي وقعد على الكرسي اللي وراي مباشره. طلعت عليه لورا وشفته عم يراقب شعري، قلتله تعالي جنبي. قام من مكانه وقعد جنبي وبدون ما يحكي كلمه بلش يحسس على فخادي.

قال لي انت من وين
من هنا أسكن في المدينه
ولا مره شفتك قبل
عاده باخد تاكسي قليل ما استعمل الباص
وين ساكنه
في وسط المدينه وانت
انا هنا بعد أربع محطات في مجمع أرلكان
مع أهلك
لا وحدي. وانتي تعيشين وحدك
لا مع زوجي
هل تأتين معي
إذا كنت تريد هذا نعم
طبعا أريد
بدي منك تتحمم بس نوصل لبيتك وسأساعدك إذا تحب.
ليش ريحتي بشعه. هيدي ريحه التياب من أربع أيام عند رفقاتي وهلأ رجعت للبيت.
أوكي بس بدي ياك تتحمم
ماشي راح إتحمم

بلش يضغط علي فخدي ويوصل لكسي، وانا قله لا بس نوصل، ما بدي نعمل شي بالباص. بس الحقيقه كنت مولعه، وعم بتخيل شو راح يعمل وكيف بده ينيكني. كان صرلنا بالباص ربع ساعه تقريبا، وقتا قال بدنا ننزل هون قبل بمحطه ونمشي شوي ونفوت من مدخل تاني حتى ما حدا يشوفنا. هلأ كل شباب البنايه بكونوا قاعدين قريب المدخل. قلتله أوكي انت اللي بتعرف. مشينا دقيقتين بين الشجر وهو ماسك إيدي، بعدا وصلنا على باب حديد جنبه في حاويات النفايات الخاصه بالحي ودخلنا على مبنى، قالي هيدا المبنى رقم أربعه انا ساكن بالمبنى رقم واحد. راح نطلع على السطح ونمشي حتى نوصل لمدخل المبنى، أنا ساكن على الطابق الأخير مننزل على الدرج ومنفوت على الشقه. صارت الأدرينالين عندي ماكسيموم من المغامره، صرت حتى أنتاك، أتسلق على أسطح بنايات وانزل على بيوت ما بعرفا وما بعرف مين معي ولا حتى سألته على إسمه. بس وصلنا نزلنا قال انطري هون دقيقه إذا ما في حدا بالكوريدور بخبرك بتنزلي وبتمشي وراي وبعدها بتفوتي وراي على شقتي.

دخلت وراءه على الشقه وشفت قذاره ووسخ ما شفتها قبل، ريحه الشقه كريهه كثير. قلتله شو هيدي الشقه. قالي معلش الشمس ما بتفوت هون كثير، وانا ما بنظف كل يوم، وأساسا كنا سهرانين من أربع أيام هون، وتركنا كل شي، ورحت مع اصحابي وما نظفت فطلعت الريحه. مشيت وصلت جنب المجلى لأ المطبخ مفتوح على الصالون. على يميني باب مسكر وامامي صالون صغير في كنبه متسخه وطاوله عليها كثير وسخ وأكياس شيبس فارغه وبقايا ساندويشات، وزجاجات بيره فارغه على الأرض وقناني نبيذ وويسكي وفودكا. وانا مصدومه من القذاره، مسكني دفعني على الحيط وشال حقيبتي عن ظهري وجزداني وحط ايديه على كتافي، وبلمحه نزلني لتحت وقالي فكي البنطلون ومصيلي زبي يلا يا قحبه. بلشت افتح بنطلونه وهوي يشلح جاكيته وقميصه ونزلت البوكسر، طلعلي زب كثير كبير سميك كثير وراسه ضخم، ما قدرت حتى دخله بتمي، بلشت الحسه من أطرافه ومن بيضاته وامشي بلساني عليه من تحت لفوق. بعدا قالي فوتي بتمك قلتله كبير قالي فوتي يا عاهره يلا، مسكلي شعري وقالي افتحي تمك على الآخر وبلش يفوته وما يفوت. قام قالي افتحي تمك بإيدك حتى يفوت فقلتله شوي شوي هلأ بخليه يفوت بس لترتخي عضلات وجهي لأني مصدومه. قال طيب يلا وكملت الحس حتى يصير اسهل ليفوت بتمي. وانا عم فكر اذا بتمي ما عم يفوت شو راح يعمل بكسي. دقائق وبلش زبه يفوت بتمي وبلش ينتفخ وينتصب. وقفني وبلش يشلحني تيابي وكملت انا اشلح ومسك قنينه ويسكي فتحها وشرب منها، وبقيت انا بالسوتيان والكيلوت فقال لي اشلحي كل شي بعدها احنى لي ظهري وجهي باتجاه الكنبه وجرب يدخله بطيزي لكني قلت له لا لا لا دخله بكسي أول بعدها اساعدك لتدخله بطيزي. وبلش محاوله إدخاله بكسي وهو يحني رأسي نحو الكنبه المقرفه ولما حاول كنت أصرخ بهدوء فقال لي اصرخي متل ما بدك يا قحبتي ماحدا راح يسمعك وضربني على طيزي ومسك صدري وفعفصه وضغط علي لأشعر بوجع أكثر من كسي ودخله وحسيت روحي طلعت. دخل كله بكسي حسيت إنه قسمني نصفين، ويدخل ويخرج بقوه، كنت أرتجف من شده قوته. قال بتحبي الضرب قلت ايه وبدأ يضربني على طيزي ويشد شعري ثم حملني وأخدني نحو الغرفه رماني على السرير وسحبني على طرف التخت وضربني على وجهي وهو يقول انتي قحبه كبيره تتحملين زبي وكسك يبلعه متل بئر عميق كسك عميق يا قحبه. بعدها قلبني على بطني ضغط على رأسي وقال لي شمي رائحته يا قحبه يا عاهره شمي رائحه المني المتعفن وعرق العاهرات أمثالك وأنا تحته مستسلمه لشتائمه ولزبه الضخم الذي يملأ كسي بالكامل وقد نزلت ثلاث مرات من كثره ما ملأني شهوه وكلام وشتائم. حسيت حالي كثير قحبه وكثير عاهره وشرموطه، وكانت المي عم تنزل من كسي متل الشلال. سحب زبه من كسي وبقي قاعد على فخادي وكان بعده ما أجا معه. ترك شعري وقالي:

تعبتي
لا بس جيت ثلاث مرات
كملي بس تجي خامس مره بجي، من أربع أيام وانا عم بشرب ويسكي وحشيش كرمال هيك بتأخر.
ما بدي تتأخر أكثر واتأخر على الباص وهون ما بتجي التاكسي هلأ
ما تخافي راح أطلب من رفيقي يوصلك او نامي هون اذا بدك
لا بدي صاحبك يوصلني
اوكي، زوجك مسافر وانتي مشتاقه تنتاكي.
لا زوجي بالبيت
يعني عم تخونيه معي
ايه انا بحب انتاك من الزنوج
اول مره معي
لا مش اول مره بعرف غيرك


قلبني على ظهري وطلب ان امص زبه مجددا. وقال اذا ما بتحبي قلك عاهره بسكت، قلتله لا بالعكس، كمل شتائمك بتسخني وبتنسيني الروائح العفنه ... انا عاهرتك انا قحبتك خذني انا وكسي وجسمي كله الك. فقال يلا مصيه يا عاهره يا شرموطه يا زوجه أبو قرون. مصيته حتى رجع انتصب وقعدني عليه ودخلته كله كله كله قعدت عليه حسيت روحي طلعت من كسي، وبلشت اصرخ وهو ماسكني ومثبتني. وهوي فايت كله وهو يقلي بدي خزق كسك يا شرموطه، بعد ما شفتي شي بس يفوت بطيزك راح خليكي تبكي يا قحبه. نزلت مره والتانيه وبعدا بلش يفوت ويطلع بسرعه كثير ويقلي بدي إجي بكسك جوا جوا يا قحبه، قلتله ايه بدي حليبك يغرق كسي يلا ايلا يلا. نزل، قذفه كثير قوي وكثير كثير حليب. ما جرب حدا ينزل هالقد حليب من قبل. حسيت كسي بعد ما طلع زبه صار متل النهر، غرقت بالحليب، صرت انتفض من كثر الشهوه وبعدها ارتخيت مره واحده وما عرفت قدي وقت بقيت مرتخيه حتى هوي ضربني على خدي وقالي فيقي يا قحبه.

كانت الساعه تقريبا صارت ١١ ونصف قلتله يلا احكي صاحبك وقمت بدي البس قام قالي لوين بعد في واحد تاني بطيزك. قلتله لا خليني امشي، بكرا منكمل بس بكير وبتكون نظفت الشقه. قال لا لا هلأ انا كثير مهيج عليكي ما راح تمشي قبل ما فوته بطيزك لو شو ما صار. بعدين بيتك مش بعيد، من هون لعندك عشر دقايق بس بالسياره وبالليل الطرقات فاضيه. كان عم ينظر لي نظره كلها شبق وفحوله، خلتني أسكت وما احكي شي واستجيب وكمان لإني ممحونه وشلكه وبدي انتاك بصراحه ليش الكذب.

مسكني من شعري وسحبني لعنده وقبلني بشهيه ووحشيه بعدين نزلني لعند زبه حتى أمصه من جديد كان مرتخي بس مش كثير وأول ما حطيت عليه لسان بلش يقسى ويوقف كنت عم بتطلع عليه وهوي واقف فوقي وبس شاف نظرتي قالي فعلا انك عاهره يلا حدا ناكك من طيزك قبل، قلتله ايه بس مش هيدا الحجم. قال يعني بستعمل كريم، معك كريم، قلتله لا قالي عندي شوي فازلين. قلتله ايه بكون منيح. مصيت كم دقيقه وبس صار زبه متل الحجر قلتله يلا دهنه بالفازلين ودهنلي خزقي بالفازلين كمان ودخل اصبعه. بعدين مسكه وبلش يجرب يدخله. وما كان يفوت، قالي افتحي طيزك بإيديكي التنتين، يلا يا كلبه يا حيوانه بدي فوته ساعديني، بلشت شد فلقتي طيزي، حتى افتح قد ما فيني، وبلش فعلا يفوت ويوجعني كثير وبس تأكد إنه فات راسه كله، بلش يجرب بسرعه وبعدين دخله كله، وانا الدموع طلعت من عيون،ي بلشت إبكي من الوجع، بس ما كان بدي يشيله من طيزي وقلتله بدي تكب جوا طيزي متل ما عملت بكسي. بقي أكثر من ربع ساعه ينيكني بطيزي، وأنا ما عدت قادره اتحمل كل اعصابي انهارت. وارتخيت كليا حتى قالي، يلا بدي إجي بدي إجي وكبن بطيزي كلن وبعدا شاله وصار يمسحه بطيزي من برا واعطاني ورق محارم حتى مسح الحليب وقالي يلا البسي حتى دق لرفيقي.

مسك التلفون ودق لصاحبه وقاله عندي رفيقتي وبدي ياك توصلا لمحطه شافون بس لأن ما قبل التاكسي يجي لهون. قاله بسرعه ما تتأخر وسكر. قالي يلا خمس دقايق بكون هون بتنزلي معه وبوصلك وبكرا انا ناطرك هون. قلتله لا بكرا صعب خلص نكتني بطيزي ما عاد فيه بكرا. قرب مني وطلع صدري من السوتيان وعضني عضه خلاني اصرخ الكلب. وبس تركني قالي حتى ما تنسيني يا شرموطه. ضحكت وقلتله ما راح إنساك اعطيني رقمك حتى إرجع شوفك مره تانيه.

ما تأخر صاحبه كثير حتى سمعت دق عالباب، راح فتحله وفات. سأله في حدا تحت بعد من الشباب، قال لا ما في حدا، وانا صفيت من ورا منطلع من باب الخلفي. قام قالي يلا فصاحبه قاله شو بدي وصلا بدون ما آكل. قلتله شو بدك تاكل هلأ بشتري معك ساندويش انا جعت كمان. قالي لا بدي نيكك انتي قلتله بمصلك بالسياره، لأن تأخرت كثير قام قرب لعندي وقالي، لا لا، انا بحب تمصيلي بس بحب فوتلك ياه هون. قلتله لا اليوم ما فيني كثير تأخرت وجوزي ناطرني. قلتله عشر دقايق بكون بالبيت واني عم بنطر الترام إذا بدك منحكي بالسياره. هز براسه وقالي يلا تعالي. نزلنا وما كان في حدا بمدخل المبنى. اخدني من ايدي وطلعنا من باب صغير متل الباب اللي فتنا فيه بس دخلنا عالمبنى وفورا ركبنا بالسياره، وكانت عباره عن سياره نقل، فيها بس كرسي جنب الشوفير وعاليه. أدار السياره ومشينا وعند الطريق اتجه بالعكس، قلت له الى أين قال لي ما بدك تمصيلي قلتله مبلا يلا. قالي أقف في الباركينغ الكبير وإطفيء السياره. كان زبه عادي مش كثير كبير بس لذيذ بالمص وما بعذب بس اربع دقاىق كان عم ينزل بتمي وبلعت كل الحليب اللي نزل منه وعملت اكسترا اني لحوسته كله. وصلني لمكان قريب من بيتي حتى لا يعرفه. نطرت حتى راحت السياره وبعدت. مشيت وطلعت على البيت وكان زوجي يشخر.​
 
كمل
حبي للزنوج والجنس



صارت معي كذا مره، كنت إطلع من شغلي مأخره كثير، وهيدا طبيعي. كنت سافر وقتا كثير على الصين. كانت فتره صعبه ومرهقه، وقتا تزوجت وما كانت العلاقه مع زوجي طبيعيه بسبب سفري المتواصل. وكنت إرجع تعبانه كثير من سفر طويل مرتين أو تلات مرات بالشهر. وما بخفي ابدا، رجعت رغبتي كثير قويه بالزنوج، متل ما كانت وقت كنت اشتغل بمرسيليا اربع سنين. في يوم كنت بالصين، وكنا انا وزميلي نازلين بفندق كتير كبير وكثير فخم. ومن أول ليله، عزمني على بار الفندق لنسهر بعد ما وصلنا وافقته. ونحنا هناك عم نشرب، تعرف على وحده هنديه، وسألني إذا طلعت معه راح يتركني. قلتله أوكي ما عندي مشكل، وهيك عمل، طلع معا وتركني بالبار وكنت بعدني ما خصلت الكاس اللي طلبته. تركني زميلي وطلع مع العاهره الهنديه وحرك في مشاعر متناقضه تقيله. مع تأثير الويسكي والي عمله زميلي، بلشت اتهيج واتخيل حالي مع واحد أسود مسيطر عليّ ومتحكم فيني وفايت بكسي وبطيزي وبتمي ومولعني. تركت الكاس ورحت على الحمام، ولما رجعت وإذ في واحد زنجي جالس في زاويه من زوايا البار المعتمه، مع امرأه بيضاء شكلا بيوحي انها أمريكيه.

رجعت على البار كمل كأسي وطلبت كأس تاني. وأنا عم اشرب وغارقه بمخيلتي بيوقف أمامي الزنجي وبقلي بالإنكليزي ممكن أجلس معك.
قلت والمرأه اللي معك
قال طلعت تنام، هي زميلتي بالشغل ونحنا جايين من أمريكا وأنتي
انا من فرنسا وباقيه هون أسبوع
عن جد منيح انا باقي أكثر عندي بعد شهر.
شو إسمك
مايكل وإنتي
سلمى
انتي لست فرنسيه
انا فرنسيه من أصول جزائريه
آه أوكي
بدك كاس
نعم نعم راح أطلب. وبعد الكأس عندك أو عندي.
قلت له سأذهب قبلك انا على الطابق السادس والعشرون ٢٦٠٩ سأترك الباب مفتوحاً أغلقه بعد أن تدخل. كنت مشتعله جدا كأني كتله من الجمر وهو أكيد انتبه الي هذا وإلا ما كان تحدث معي بهذه الطلاقه والثقه. في اليوم التاني نقل غرفته جنبي بالضبط حتى يصير يفتح الباب الداخلي ويفوت او انا فوت عنده وبقي كل الأسبوع اللي بقيته ينيكني. سبق وخبرتك القصه انتي ارجعي احكيها لشيشي. ما ضروري هلأ ارجع خبرها.

لإرجع للي صار ليله اللي طلعت مأخره. طلعت الساعه عشره مساء وانتظرت الباص تقريبا خمس دقائق، بعدها طلعت فيه وكنت وحدي، بعد محطتين طلع خمس شبان مبين انهم مهاجرين تنين منهم زنوج وثلاثه عرب مغاربه أو جزائريين. بعدها بمحطه واحده نزل أربعه وبقي واحد، لكن بدل ما يبقى قاعد بنهايه الباص، مشي حتى وصل جنبي وقعد على الكرسي اللي وراي مباشره. طلعت عليه لورا وشفته عم يراقب شعري، قلتله تعالي جنبي. قام من مكانه وقعد جنبي وبدون ما يحكي كلمه بلش يحسس على فخادي.

قال لي انت من وين
من هنا أسكن في المدينه
ولا مره شفتك قبل
عاده باخد تاكسي قليل ما استعمل الباص
وين ساكنه
في وسط المدينه وانت
انا هنا بعد أربع محطات في مجمع أرلكان
مع أهلك
لا وحدي. وانتي تعيشين وحدك
لا مع زوجي
هل تأتين معي
إذا كنت تريد هذا نعم
طبعا أريد
بدي منك تتحمم بس نوصل لبيتك وسأساعدك إذا تحب.
ليش ريحتي بشعه. هيدي ريحه التياب من أربع أيام عند رفقاتي وهلأ رجعت للبيت.
أوكي بس بدي ياك تتحمم
ماشي راح إتحمم

بلش يضغط علي فخدي ويوصل لكسي، وانا قله لا بس نوصل، ما بدي نعمل شي بالباص. بس الحقيقه كنت مولعه، وعم بتخيل شو راح يعمل وكيف بده ينيكني. كان صرلنا بالباص ربع ساعه تقريبا، وقتا قال بدنا ننزل هون قبل بمحطه ونمشي شوي ونفوت من مدخل تاني حتى ما حدا يشوفنا. هلأ كل شباب البنايه بكونوا قاعدين قريب المدخل. قلتله أوكي انت اللي بتعرف. مشينا دقيقتين بين الشجر وهو ماسك إيدي، بعدا وصلنا على باب حديد جنبه في حاويات النفايات الخاصه بالحي ودخلنا على مبنى، قالي هيدا المبنى رقم أربعه انا ساكن بالمبنى رقم واحد. راح نطلع على السطح ونمشي حتى نوصل لمدخل المبنى، أنا ساكن على الطابق الأخير مننزل على الدرج ومنفوت على الشقه. صارت الأدرينالين عندي ماكسيموم من المغامره، صرت حتى أنتاك، أتسلق على أسطح بنايات وانزل على بيوت ما بعرفا وما بعرف مين معي ولا حتى سألته على إسمه. بس وصلنا نزلنا قال انطري هون دقيقه إذا ما في حدا بالكوريدور بخبرك بتنزلي وبتمشي وراي وبعدها بتفوتي وراي على شقتي.

دخلت وراءه على الشقه وشفت قذاره ووسخ ما شفتها قبل، ريحه الشقه كريهه كثير. قلتله شو هيدي الشقه. قالي معلش الشمس ما بتفوت هون كثير، وانا ما بنظف كل يوم، وأساسا كنا سهرانين من أربع أيام هون، وتركنا كل شي، ورحت مع اصحابي وما نظفت فطلعت الريحه. مشيت وصلت جنب المجلى لأ المطبخ مفتوح على الصالون. على يميني باب مسكر وامامي صالون صغير في كنبه متسخه وطاوله عليها كثير وسخ وأكياس شيبس فارغه وبقايا ساندويشات، وزجاجات بيره فارغه على الأرض وقناني نبيذ وويسكي وفودكا. وانا مصدومه من القذاره، مسكني دفعني على الحيط وشال حقيبتي عن ظهري وجزداني وحط ايديه على كتافي، وبلمحه نزلني لتحت وقالي فكي البنطلون ومصيلي زبي يلا يا قحبه. بلشت افتح بنطلونه وهوي يشلح جاكيته وقميصه ونزلت البوكسر، طلعلي زب كثير كبير سميك كثير وراسه ضخم، ما قدرت حتى دخله بتمي، بلشت الحسه من أطرافه ومن بيضاته وامشي بلساني عليه من تحت لفوق. بعدا قالي فوتي بتمك قلتله كبير قالي فوتي يا عاهره يلا، مسكلي شعري وقالي افتحي تمك على الآخر وبلش يفوته وما يفوت. قام قالي افتحي تمك بإيدك حتى يفوت فقلتله شوي شوي هلأ بخليه يفوت بس لترتخي عضلات وجهي لأني مصدومه. قال طيب يلا وكملت الحس حتى يصير اسهل ليفوت بتمي. وانا عم فكر اذا بتمي ما عم يفوت شو راح يعمل بكسي. دقائق وبلش زبه يفوت بتمي وبلش ينتفخ وينتصب. وقفني وبلش يشلحني تيابي وكملت انا اشلح ومسك قنينه ويسكي فتحها وشرب منها، وبقيت انا بالسوتيان والكيلوت فقال لي اشلحي كل شي بعدها احنى لي ظهري وجهي باتجاه الكنبه وجرب يدخله بطيزي لكني قلت له لا لا لا دخله بكسي أول بعدها اساعدك لتدخله بطيزي. وبلش محاوله إدخاله بكسي وهو يحني رأسي نحو الكنبه المقرفه ولما حاول كنت أصرخ بهدوء فقال لي اصرخي متل ما بدك يا قحبتي ماحدا راح يسمعك وضربني على طيزي ومسك صدري وفعفصه وضغط علي لأشعر بوجع أكثر من كسي ودخله وحسيت روحي طلعت. دخل كله بكسي حسيت إنه قسمني نصفين، ويدخل ويخرج بقوه، كنت أرتجف من شده قوته. قال بتحبي الضرب قلت ايه وبدأ يضربني على طيزي ويشد شعري ثم حملني وأخدني نحو الغرفه رماني على السرير وسحبني على طرف التخت وضربني على وجهي وهو يقول انتي قحبه كبيره تتحملين زبي وكسك يبلعه متل بئر عميق كسك عميق يا قحبه. بعدها قلبني على بطني ضغط على رأسي وقال لي شمي رائحته يا قحبه يا عاهره شمي رائحه المني المتعفن وعرق العاهرات أمثالك وأنا تحته مستسلمه لشتائمه ولزبه الضخم الذي يملأ كسي بالكامل وقد نزلت ثلاث مرات من كثره ما ملأني شهوه وكلام وشتائم. حسيت حالي كثير قحبه وكثير عاهره وشرموطه، وكانت المي عم تنزل من كسي متل الشلال. سحب زبه من كسي وبقي قاعد على فخادي وكان بعده ما أجا معه. ترك شعري وقالي:

تعبتي
لا بس جيت ثلاث مرات
كملي بس تجي خامس مره بجي، من أربع أيام وانا عم بشرب ويسكي وحشيش كرمال هيك بتأخر.
ما بدي تتأخر أكثر واتأخر على الباص وهون ما بتجي التاكسي هلأ
ما تخافي راح أطلب من رفيقي يوصلك او نامي هون اذا بدك
لا بدي صاحبك يوصلني
اوكي، زوجك مسافر وانتي مشتاقه تنتاكي.
لا زوجي بالبيت
يعني عم تخونيه معي
ايه انا بحب انتاك من الزنوج
اول مره معي
لا مش اول مره بعرف غيرك


قلبني على ظهري وطلب ان امص زبه مجددا. وقال اذا ما بتحبي قلك عاهره بسكت، قلتله لا بالعكس، كمل شتائمك بتسخني وبتنسيني الروائح العفنه ... انا عاهرتك انا قحبتك خذني انا وكسي وجسمي كله الك. فقال يلا مصيه يا عاهره يا شرموطه يا زوجه أبو قرون. مصيته حتى رجع انتصب وقعدني عليه ودخلته كله كله كله قعدت عليه حسيت روحي طلعت من كسي، وبلشت اصرخ وهو ماسكني ومثبتني. وهوي فايت كله وهو يقلي بدي خزق كسك يا شرموطه، بعد ما شفتي شي بس يفوت بطيزك راح خليكي تبكي يا قحبه. نزلت مره والتانيه وبعدا بلش يفوت ويطلع بسرعه كثير ويقلي بدي إجي بكسك جوا جوا يا قحبه، قلتله ايه بدي حليبك يغرق كسي يلا ايلا يلا. نزل، قذفه كثير قوي وكثير كثير حليب. ما جرب حدا ينزل هالقد حليب من قبل. حسيت كسي بعد ما طلع زبه صار متل النهر، غرقت بالحليب، صرت انتفض من كثر الشهوه وبعدها ارتخيت مره واحده وما عرفت قدي وقت بقيت مرتخيه حتى هوي ضربني على خدي وقالي فيقي يا قحبه.

كانت الساعه تقريبا صارت ١١ ونصف قلتله يلا احكي صاحبك وقمت بدي البس قام قالي لوين بعد في واحد تاني بطيزك. قلتله لا خليني امشي، بكرا منكمل بس بكير وبتكون نظفت الشقه. قال لا لا هلأ انا كثير مهيج عليكي ما راح تمشي قبل ما فوته بطيزك لو شو ما صار. بعدين بيتك مش بعيد، من هون لعندك عشر دقايق بس بالسياره وبالليل الطرقات فاضيه. كان عم ينظر لي نظره كلها شبق وفحوله، خلتني أسكت وما احكي شي واستجيب وكمان لإني ممحونه وشلكه وبدي انتاك بصراحه ليش الكذب.

مسكني من شعري وسحبني لعنده وقبلني بشهيه ووحشيه بعدين نزلني لعند زبه حتى أمصه من جديد كان مرتخي بس مش كثير وأول ما حطيت عليه لسان بلش يقسى ويوقف كنت عم بتطلع عليه وهوي واقف فوقي وبس شاف نظرتي قالي فعلا انك عاهره يلا حدا ناكك من طيزك قبل، قلتله ايه بس مش هيدا الحجم. قال يعني بستعمل كريم، معك كريم، قلتله لا قالي عندي شوي فازلين. قلتله ايه بكون منيح. مصيت كم دقيقه وبس صار زبه متل الحجر قلتله يلا دهنه بالفازلين ودهنلي خزقي بالفازلين كمان ودخل اصبعه. بعدين مسكه وبلش يجرب يدخله. وما كان يفوت، قالي افتحي طيزك بإيديكي التنتين، يلا يا كلبه يا حيوانه بدي فوته ساعديني، بلشت شد فلقتي طيزي، حتى افتح قد ما فيني، وبلش فعلا يفوت ويوجعني كثير وبس تأكد إنه فات راسه كله، بلش يجرب بسرعه وبعدين دخله كله، وانا الدموع طلعت من عيون،ي بلشت إبكي من الوجع، بس ما كان بدي يشيله من طيزي وقلتله بدي تكب جوا طيزي متل ما عملت بكسي. بقي أكثر من ربع ساعه ينيكني بطيزي، وأنا ما عدت قادره اتحمل كل اعصابي انهارت. وارتخيت كليا حتى قالي، يلا بدي إجي بدي إجي وكبن بطيزي كلن وبعدا شاله وصار يمسحه بطيزي من برا واعطاني ورق محارم حتى مسح الحليب وقالي يلا البسي حتى دق لرفيقي.

مسك التلفون ودق لصاحبه وقاله عندي رفيقتي وبدي ياك توصلا لمحطه شافون بس لأن ما قبل التاكسي يجي لهون. قاله بسرعه ما تتأخر وسكر. قالي يلا خمس دقايق بكون هون بتنزلي معه وبوصلك وبكرا انا ناطرك هون. قلتله لا بكرا صعب خلص نكتني بطيزي ما عاد فيه بكرا. قرب مني وطلع صدري من السوتيان وعضني عضه خلاني اصرخ الكلب. وبس تركني قالي حتى ما تنسيني يا شرموطه. ضحكت وقلتله ما راح إنساك اعطيني رقمك حتى إرجع شوفك مره تانيه.

ما تأخر صاحبه كثير حتى سمعت دق عالباب، راح فتحله وفات. سأله في حدا تحت بعد من الشباب، قال لا ما في حدا، وانا صفيت من ورا منطلع من باب الخلفي. قام قالي يلا فصاحبه قاله شو بدي وصلا بدون ما آكل. قلتله شو بدك تاكل هلأ بشتري معك ساندويش انا جعت كمان. قالي لا بدي نيكك انتي قلتله بمصلك بالسياره، لأن تأخرت كثير قام قرب لعندي وقالي، لا لا، انا بحب تمصيلي بس بحب فوتلك ياه هون. قلتله لا اليوم ما فيني كثير تأخرت وجوزي ناطرني. قلتله عشر دقايق بكون بالبيت واني عم بنطر الترام إذا بدك منحكي بالسياره. هز براسه وقالي يلا تعالي. نزلنا وما كان في حدا بمدخل المبنى. اخدني من ايدي وطلعنا من باب صغير متل الباب اللي فتنا فيه بس دخلنا عالمبنى وفورا ركبنا بالسياره، وكانت عباره عن سياره نقل، فيها بس كرسي جنب الشوفير وعاليه. أدار السياره ومشينا وعند الطريق اتجه بالعكس، قلت له الى أين قال لي ما بدك تمصيلي قلتله مبلا يلا. قالي أقف في الباركينغ الكبير وإطفيء السياره. كان زبه عادي مش كثير كبير بس لذيذ بالمص وما بعذب بس اربع دقاىق كان عم ينزل بتمي وبلعت كل الحليب اللي نزل منه وعملت اكسترا اني لحوسته كله. وصلني لمكان قريب من بيتي حتى لا يعرفه. نطرت حتى راحت السياره وبعدت. مشيت وطلعت على البيت وكان زوجي يشخر.​
كمل يا باشا
 
حلوة كتير كملي
 
قصتك ما فيها محارم ؟؟
ليش موضوعة بقسم المحارم ؟؟
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%