NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

خضوع ياسين - (السلسلة الأولى)

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

FLASH12

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
1 سبتمبر 2025
المشاركات
8
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
21
نقاط
200
صباح أو مساء الخير على حسب توقيتك أنا قلبت ف المنتدى كتير وملقتش حد بيتكلم عن الخضوع أو لقيت بس قليل اوي فا قررت اكتب قصة يارب تنول اعجابكم
--------------------------------------------------------------------
أنا ياسين، دلوقتي ٢٢ سنة، بس هحكيلكم قصتي من أول ما بلغت في الـ١٢.
أمي ليلى، ٤٢ سنة، ست محترمة جدًا، محتشمة دايمًا بتلبس جلابيات واسعة وطرحة، قوية وبتدير البيت زي الملكة،
أختي الكبيرة سارة، ٢٤ سنة، جريئة ورياضية، بتشتغل مدرسة في مدرسة ثانوي، جسمها متناسق
. أختي الصغيرة نور، ١٨ سنة، بريئة ودايمًا بتدرس، جسمها ناعم.
صديقي أحمد، نفس عمري، جريء وهو اللي ساعدني في اكتشاف نفسي. الجارة فاطمة، ٣٥ سنة، صديقة أمي، نحيفة ومثيرة شوية.
صديقة أمي منى، ٤٠ سنة، ممتلئة وبزازها كبيرة، بتزورنا كتير.
اسف عزيزي القارئ لو طولت ف المقدمة بس عشان تعرف الشخصيات يلا نبدا
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الجزء 1: البداية في الظلام
كان عندي ١٢ سنة ونص بالظبط، صيف ٢٠١٥، الجو حر أوي، والمكيف عطلان في الصالة. أنا كنت لسه راجع من درس خصوصي رياضيات، عرقان ومتبهدل، ودخلت البيت لقيت أمي قاعدة على الكنبة الكبيرة، رجليها مرفوعة على الطربيزة، وهي لابسة جلابية بيتي بيضاء خفيفة، أول مرة أشوفها كده من غير طرحة، شعرها الأسود نازل على كتافها، وهي بتقلب في قناة MBC2 بملل.
أمي، ليلى، ٣٥ سنة ساعتها، جسمها كان لسه مفحوم… بزاز كبيرة بتترجّح تحت القماش الخفيف، وطيز كبيرة مدورة، وفخاد بيضا ناعمة أوي. هي ست محترمة جدًا، بتصلي، بتلبس واسع، متخرجة تربية، بس في البيت كانت بترتاح شوية.
دخلت أسلم عليها، قالت بصوتها الحاد المعتاد:
«روح اغسل إيدك ورجلك يا ياسين، وبعدين هاتلي كوباية مية باردة من التلاجة».
نفذت فورًا، رجعت بالكوباية، وهي ممدة رجليها قدامي، وشبشبها البلاستيك الشفاف واقع على الأرض. أول مرة أشوف رجلها كده بالتفصيل: كعب وردي ناعم، أظافرها متمانيكير لون بينك فاتح، ريحة كريم مرطب خفيفة ممزوجة بعرق الصيف… قلبي دق دقة غريبة.
مدت إيدها تستلم الكوباية، وقالت بدون ما تبصّلي:
«حط الكوباية هنا، وشيل الشبشب ده من قدامي، بيضايقني».
ركعت على ركبتي عشان أشيل الشبشب… ولسة ماسكاه بإيدي، لقيتها رفعت رجلها اليمين وحطتها مكان الشبشب بالظبط قدام وشي، على بعد سنتي واحد من شفايفي. كعبها كان بيلمع من العرق الخفيف، وأنا شميت ريحة رجلها… ريحة حريمي نضيفة بس فيها لمسة عرق… حسيت زبي الصغير بقى حجر في البنطلون.
سكتت ثواني، وبعدين قالت بنص صوت وهي بتبص في التلفزيون:
«إيه؟ هتفضل ماسك الشبشب كده؟ حطه جنبك وروح نام، الساعة بقت متأخرة».
أنا كنت عايز أموت… بس في نفس اللحظة حسيت إني عايز أفضل راكع كده للأبد. قمت ببطء، رجعت أوضتي، قفلت الباب، وأول ما رميت نفسي على السرير… زبي كان واقف أوي لدرجة إني خفت أمي تسمع دقات قلبي.
فتحت اللاب توب بتاع أبويا (كان لسه مسافر الخليج)، ولقيت فولدر اسمه “Private”… دخلته، لقيت فيديو عنوانه «Mom Makes Son Her Foot Slave». فتحته… ست بيضاء تخلي ابنها يلحس رجليها وهو بيعيط من الشهوة. أنا كنت بأنفخ، وبعد ٣٠ ثانية بس… قذفت في البوكسر أول مرة في حياتي، وأنا بأتخيل وش أمي، وكعبها الوردي قدامي.
من اليوم ده، وبدأت أعرف إني مش ولد عادي… أنا كنت خول من قبل ما أعرف يعني إيه خول.
تاني يوم، أمي كانت بتلبس الجلابية التانية الرمادي، وأنا كنت بستناها تطلب مني أي حاجة… أي حاجة تخليني أركع تاني قدام رجليها.
وفعلاً، بعد الفطار قالت:
«ياسين، تعالى دلك رجلي شوية، دماغي وجعاني من كتر الوقفة في المطبخ».
ركعت فورًا… ومن هنا بدأت رحلتي الحقيقية.

دي اول قصة ليا ف ياريت لو فيه اي أخطاء تقولولي ف الكومنتات وانا احاول اصلحها
--------------------------------------------------------------------
الجزء الثاني: «السر اللي بدأ ينكشف... وأول لمسة دياثة»
ودلوقتي هحكي عن اللي حصل بعد الجزء الأول ، لما بقيت ١٣ سنة، والشهوة دي بدأت تكبر جوايا زي النار تحت الرماد. بعد اليوم اللي ركعت فيه أول مرة قدام رجل أمي، بقيت مهووس... كل يوم أفكر في إزاي أقرب أكتر، أخدم أكتر، وأخلي نفسي تحت سيطرتها بدون ما هي تلاحظ. بس الدنيا مش سهلة، ومع الوقت، بدأت أدخل في خيالات جديدة... خيالات دياثة، زي إني أتخيل أمي مع راجل تاني، وأنا بس أشوف أو أخدمهم. مش كنت أعرف اسمها ساعتها، بس حسيتها جوايا تدريجي، زي سم بيسري ببطء.
الأيام الأولى بعد الحادثة دي كانت عادية من برا، بس جوايا بركان. في المدرسة، كنت أروح الصبح، أدرس ، ألعب كورة في الاستراحة مع صحابي، وأرجع البيت متعمد أتأخر شوية عشان أفكر في اللي هعمله. صديقي أحمد، اللي كان جريء أوي، بدأ يلاحظ إني سرحان. في يوم، في البريك، قالي وهو بياكل ساندويتش فول:
«يا ياسين، إيه مالك يا عم؟ دايمًا وشك أحمر وسرحان زي اللي شاف عفريت. قولي، في بنت في الفصل عجبتك؟»
ضحكت بتوتر وقولتله:
«لا يا أحمد، مفيش حاجة... بس أنا بشوف حاجات على النت خلتني أفكر كتير.»
هو رفع حواجبه وقال بصوت خفيف:
«سكس؟ هههه، طبيعي يا صاحبي. أنا بشوف كل يوم. بس إيه نوعك؟ بنات صغيرة ولا MILF زي الأمهات؟»
احمرت وجهي أكتر، وقولتله بصوت منخفض:
«نوع... سيطرة، زي ستات بيسيطروا على رجالة. وأحيانًا، عن محارم.»
أحمد ضحك بصوت عالي وقال:
«يا ابن المتناكة! إنت خول من صغرك يا ياسين. طيب، جرب تطبق ده في البيت. أمك قوية، صح؟ خليها تسيطر عليك شوية، وشوف الإحساس.»
ده كان أول نصيحة من أحمد، وهو اللي ساعدني أبني الخضوع ده تدريجي. رجعت البيت، ولقيت أمي في المطبخ، بتطبخ كشري، جلابيتها الواسعة متسخة شوية من الدقيق، وشعرها مربوط تحت الطرحة. دخلت أساعدها بدون طلب، قولت:
«يا ماما، أنا هغسل الصحون عشانك. إنتِ تعبتي النهارده.»
بصتلي بعيونها الحادة وقالت:
«برافو يا ياسين، أخيرًا بقيت راجل في البيت. أبوك مسافر، وأنا لوحدي مع أخواتك. ساعدني كده، هات الملح من فوق الرف.»
مديت إيدي، بس الرف عالي، فرفعت نفسي على أطراف أصابعي، وهي ضحكت خفيف وقالت:
«ههه، لسه قصير يا حبيبي. خلاص، أنا هاخده.»
لما رفعت إيدها، جلابيتها ترفعت شوية، بانت ساقها البيضاء الناعمة، وأنا بصيت عليها ثانية واحدة، حسيت زبي يتحرك. بعد العشا، قعدنا في الصالة، أختي سارة، اللي كانت ١٥ سنة، كانت بتذاكر على الطربيزة، جسمها الرياضي مغطي ببيجاما قصيرة شوية، فخادها ظاهرة، ونور الصغيرة، ١١ سنة، كانت بتلعب على الموبايل. سارة بصتلي وقالت:
«ياسين، هاتلي كوباية شاي، أنا تعبت من الدراسة.»
قمت فورًا، حضرتلها الشاي، ورجعت، بس بالغلط سكبت شوية على الطربيزة. سارة صاحت:
«يا غبي! مش شايف قدامك؟ امسح ده دلوقتي.»
ركعت أمسح الطربيزة بمنديل، وأنا تحت رجليها، شميت ريحة كريمها على فخادها، وتخيلت إني ألحسها. أمي شافت وقالت:
«سارة، متكلميش أخوكي كده. ياسين، خلاص يا حبيبي، قوم.»
بس جوايا، كنت سعيد بالذل ده. في الليل، روتيني بقى أشوف فيديوهات femdom، بس مرة لقيت فيديو عن "cuckold son watches mom"، ولد بيشوف أمه مع حبيبها، وهو بيخدمهم. أول مرة حسيت الدياثة دي... مش غيرة، بل إثارة. تخيلت أمي مع أبويا، بس أبويا مسافر دايمًا، فتخيلتها مع حد تاني، زي جارنا عمرو، اللي كان راجل قوي ودايمًا يزورنا. حسيت زبي يقف أكتر، وضربت عشرة وأنا أفكر إني أشوف أمي تتباس من راجل تاني، وأنا راكع أخدم.
تاني يوم، في المدرسة، حكيت لأحمد شوية عن الخيال ده. قالي:
«يا ياسين، ده دياثة! إنت خول كامل الأوصاف. بس ابدأ بسيط، شوف أمك لما تتكلم مع رجالة تانية، ولاحظ إحساسك.»
رجعت البيت، ولقيت الجارة فاطمة، ٣٥ سنة، نحيفة ومثيرة بفستان ضيق، قاعدة مع أمي في الصالة، بيتكلموا عن الجيران. فاطمة قالت:
«يا ليلى، جوزك مسافر تاني؟ أنا جوزي كمان مشغول، بس أنا سيطرت عليه خالص، بقى ينفذ كل كلمة.»
أمي ضحكت وقالت:
«أنا كمان، ياسين ده زي الخدام هنا. ياسين، تعالى هات شاي لفاطمة.»
دخلت، حضرت الشاي، وأنا أقدمه، فاطمة بصتلي وقالت:
«برافو يا ياسين، أنت راجل صغير بس مطيع. لو عندي ولد زيك، أخليه يدلك رجلي كل يوم.»
احمرت وجهي، وقولت:
«شكرًا يا طنط فاطمة.»
أمي قالت:
«ههه، ياسين مطيع أوي، صح يا ابني؟»
أنا هزيت راسي وقولت:
«أيوه يا ماما، أنا تحت أمرك دايمًا.»
في اللحظة دي، تخيلت أمي مع جوز فاطمة، وأنا أشوفهم، حسيت إثارة دياثة خفيفة. بعد ما فاطمة مشيت، أمي قالت لي:
«تعالى يا ياسين، قعد جنبي. إنت كويس النهارده؟ وشك أحمر.»
قعدت، وقولت:
«أيوه يا ماما، بس... أنا بحب أساعدك.»
هي مسكت إيدي وقالت:
«أنت ابني الحبيب، بس لازم تكبر وتبقى راجل قوي زي أبوك.»
بس جوايا، كنت عايز أقول: «لا، أنا عايز أبقى خدامك.»
مع الأيام، بدأت أسرق نظرات أكتر. ذات مساء، دخلت أوضة سارة بدون طرق، لقيتها بتغير ملابسها، بانت بزازها الصغيرة المشدودة، هي صاحت:
«إيه يا حيوان! اطلع برا!»
خرجت، بس في الليل تخيلتها تسيطر عليا. نور، البريئة، كانت تقول:
«ياسين، تعالى نلعب، أنا الملكة وإنت الخادم.»
ألعب معاها، أركع، وأحس إن ده حقيقي. أحمد في المدرسة شجعني أكتر، قال:
«جرب تسرق كيلوت أمك، شم ريحتها، وتخيلها مع حد تاني.»
عملت كده، سرقت كيلوت أمي من الغسيل، شميت ريحة كسها الخفيفة، وضربت عشرة وأنا أتخيل أمي مع عمرو الجار، وهو يلمسها، وأنا أشوف من الشباك. الدياثة بدأت تكبر، بس تدريجي... مش نيك، بل مجرد خيال يخليني أذوب.
ذات يوم، جت صديقة أمي منى، ٤٠ سنة، ممتلئة وبزاز كبيرة، قعدت معاها، ومنى قالت:
«يا ليلى، ابنك ده جميل، بس مطيع زي الكلب. لو عندي، أخليه يخدمني زي ملكة.»
أمي ضحكت:
«خديه يا منى، ياسين جاهز للخدمة.»
أنا حضرتلهم العصير، ومنى قالت لي:
«ياسين، دلك رجلي شوية، تعبت من المشي.»
ركعت، دلكت رجلها، حسيت دفء لحمها، وتخيلت أمي تفعل كده مع راجل تاني. الإثارة خلتني أترعش.
الجزء ده انتهى هنا، بس الخضوع والدياثة لسه في البداية... في الجزء التالت، هيزيد التوتر.
لو فيه اي انتقادات تبقى باحترام وانا هتقبل اي انتقاد واحاول اغير الغلط لو عجبكو قولولي عشان انزل الجزء التالت
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
مخالف لشروط السن المسموح بها فى المنتدى
يغلق وينقل سلة مهملات القصص
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%