تخيل كده معايا إني صحبك
و في يوم جتلك البيت اقعد معاك
انا : يسطي مش هخش
انت : اتفضل طبعا في الصاله
انا : طب يسطي مفيش حاجه اشربها
انت : طبعا ثانيه هخش اجبلك حاجه
فتقوم انت تروح المطبخ عشان تجبلي حاجه اشربها فالمح امك و هي نايمه في الاوضه بالمنظر ده
فقومت انا مسكت التلفون صورتها و اقعدت اضرب عليها عشره و بعد كده انا دخلت عليها الاوضه و حسست علي جسمها و هي لسه هتصوت قومت انا حطه علي بوقه عشان متصوتش