فَوْقَ السَّحَابِ بَنَيْتُ دَارِي
وَنَسِيتُ فِي الأَرْضِ انْتِظَارِي
أَعِيشُ وَحِيداً بِلَا أَنِيسٍ
إِلَّا بَرِيقِي وَاصْطِبَارِي
أَمُدُّ كَفِّي لِلسَّمَاءِ بَلَا مَدَى
أَقْطِفُ النُّجُومَ كَمَا الثِّمَارِ
أُبَعْثِرُ الأَفْلَاكَ مِثْلَ الأَزْهَارِ
وَأَصْنَعُ مِنْ ضِيَائِهَا إِكْلِيلَ غَارِي
وَأَجْلِسُ فَوْقَ عَرْشِ الشَّمْسِ حُرّاً
مِثْلَ المُلُوكِ بِقَلْبِ النَّارِ
فَلَا لَيْلٌ يُطْفِئُ عِزَّ نَفْسِي
وَلَا كَوْنٌ يَمُسُّ كِبْرِيَائِي وَمَدَارِي
وَنَسِيتُ فِي الأَرْضِ انْتِظَارِي
أَعِيشُ وَحِيداً بِلَا أَنِيسٍ
إِلَّا بَرِيقِي وَاصْطِبَارِي
أَمُدُّ كَفِّي لِلسَّمَاءِ بَلَا مَدَى
أَقْطِفُ النُّجُومَ كَمَا الثِّمَارِ
أُبَعْثِرُ الأَفْلَاكَ مِثْلَ الأَزْهَارِ
وَأَصْنَعُ مِنْ ضِيَائِهَا إِكْلِيلَ غَارِي
وَأَجْلِسُ فَوْقَ عَرْشِ الشَّمْسِ حُرّاً
مِثْلَ المُلُوكِ بِقَلْبِ النَّارِ
فَلَا لَيْلٌ يُطْفِئُ عِزَّ نَفْسِي
وَلَا كَوْنٌ يَمُسُّ كِبْرِيَائِي وَمَدَارِي