Ghost Rider1
꧁ سفير الظلام ꧂
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
في تلك الليلة، لم يكن في البيت سوى صوتهما… وصوت الحقيقة وهي تزحف ببطء.
قالت سلمى بصوت متكسر: – “أحمد… أنا غلطت.”
لم يفهم في البداية. الكلمة كانت عامة، عابرة، كأنها لا تعني شيئًا. ابتسم ابتسامة قصيرة وقال: – “كلنا بنغلط.”
رفعت عينيها نحوه، وعيناها ممتلئتان بالذعر: – “غلط كبير… ما ينفعش يتقال ويتعدي.”
سكت أحمد.
سقط قلبه خطوة واحدة للأمام.
– “قولي.”
تأخرت ثانية… ثانيتان… كأنها تختار الطريقة الأقل إيلامًا، ثم انهارت: – “أنا خنتك.”
الصدمة
لم يصرخ.
لم يضرب.
لم يتحرك.
جلس مكانه، كأن الكلمة لم تصل بعد. ثم قال بهدوء مخيف: – “بتقولي إيه؟”
أعادت الجملة، لكن صوتها كان أضعف: – “كنت لوحدي… ضعفت…”
رفع يده فجأة: – “لا تكملي.”
وقف، مشى خطوتين، ثم عاد. نظر إليها نظرة لم ترها من قبل: – “أنا سبتك غصب عني… اشتغلت لحد ما كسرت نفسي… كل ده عشان أرجع وألاقي إيه؟”
صوته بدأ يرتجف: – “حد مكاني؟”
هزّت رأسها باكية: – “غلطة واحدة… ندمت… أقسم ب**** ندمت.”
ضحك ضحكة قصيرة، موجوعة: – “غلطة؟ الغلطة إنك تنسي المفتاح… مش إنك تفتحي الباب لحد غيري.”
القسوة الحقيقية
اقترب منها ببطء: – “كنت بكلمك كل يوم… بحكيلك عن تعبي… عن اشتياقي… وإنتي كنتي سامعاني وإنتي مخبية إيه؟”
قالت وهي تبكي: – “كنت بكره نفسي كل يوم.”
رد ببرود: – “بس كملتي.”
سقطت الجملة عليها كصفعة.
انكسار رجل
جلس أحمد أخيرًا، غطى وجهه بيديه: – “عارفة أكتر حاجة وجعتني إيه؟ مش الخيانة نفسها…” ثم نظر إليها بعينين حمراوين: – “إن اللي خنتيني معاه شاف منك حاجة أنا حافظتها سنين على نفسي.”
شهقت سلمى: – “سامحني…”
هز رأسه: – “المسامحة مش كلمة… دي حياة كاملة بتتهد.”
القرار
وقف وقال: – “أنا محتاج وقت.”
قالت بسرعة: – “هتسيبني؟”
نظر إليها طويلاً: – “إنتي سيبتيني قبل ما أسيبك.”
ثم أضاف بصوت أهدأ: – “مش عارف أقدر أعيش مع اللي عرفته… ومش عارف أعيش من غيرك.”
فتح الباب، وقبل أن يخرج قال: – “الخيانة مش بتقتل الحب بس… بتقتل الصورة اللي كنا شايفين نفسنا بيها.”
وخرج.
ما بعد المواجهة
جلست سلمى وحدها، لأول مرة حقيقيًا.
لا زوج غائب…
ولا رجل بديل…
ولا كذبة تحتمي بها.
فقط امرأة
دفعت ثمن لحظة ضعف
عمرًا كاملًا من الندم.
قالت سلمى بصوت متكسر: – “أحمد… أنا غلطت.”
لم يفهم في البداية. الكلمة كانت عامة، عابرة، كأنها لا تعني شيئًا. ابتسم ابتسامة قصيرة وقال: – “كلنا بنغلط.”
رفعت عينيها نحوه، وعيناها ممتلئتان بالذعر: – “غلط كبير… ما ينفعش يتقال ويتعدي.”
سكت أحمد.
سقط قلبه خطوة واحدة للأمام.
– “قولي.”
تأخرت ثانية… ثانيتان… كأنها تختار الطريقة الأقل إيلامًا، ثم انهارت: – “أنا خنتك.”
الصدمة
لم يصرخ.
لم يضرب.
لم يتحرك.
جلس مكانه، كأن الكلمة لم تصل بعد. ثم قال بهدوء مخيف: – “بتقولي إيه؟”
أعادت الجملة، لكن صوتها كان أضعف: – “كنت لوحدي… ضعفت…”
رفع يده فجأة: – “لا تكملي.”
وقف، مشى خطوتين، ثم عاد. نظر إليها نظرة لم ترها من قبل: – “أنا سبتك غصب عني… اشتغلت لحد ما كسرت نفسي… كل ده عشان أرجع وألاقي إيه؟”
صوته بدأ يرتجف: – “حد مكاني؟”
هزّت رأسها باكية: – “غلطة واحدة… ندمت… أقسم ب**** ندمت.”
ضحك ضحكة قصيرة، موجوعة: – “غلطة؟ الغلطة إنك تنسي المفتاح… مش إنك تفتحي الباب لحد غيري.”
القسوة الحقيقية
اقترب منها ببطء: – “كنت بكلمك كل يوم… بحكيلك عن تعبي… عن اشتياقي… وإنتي كنتي سامعاني وإنتي مخبية إيه؟”
قالت وهي تبكي: – “كنت بكره نفسي كل يوم.”
رد ببرود: – “بس كملتي.”
سقطت الجملة عليها كصفعة.
انكسار رجل
جلس أحمد أخيرًا، غطى وجهه بيديه: – “عارفة أكتر حاجة وجعتني إيه؟ مش الخيانة نفسها…” ثم نظر إليها بعينين حمراوين: – “إن اللي خنتيني معاه شاف منك حاجة أنا حافظتها سنين على نفسي.”
شهقت سلمى: – “سامحني…”
هز رأسه: – “المسامحة مش كلمة… دي حياة كاملة بتتهد.”
القرار
وقف وقال: – “أنا محتاج وقت.”
قالت بسرعة: – “هتسيبني؟”
نظر إليها طويلاً: – “إنتي سيبتيني قبل ما أسيبك.”
ثم أضاف بصوت أهدأ: – “مش عارف أقدر أعيش مع اللي عرفته… ومش عارف أعيش من غيرك.”
فتح الباب، وقبل أن يخرج قال: – “الخيانة مش بتقتل الحب بس… بتقتل الصورة اللي كنا شايفين نفسنا بيها.”
وخرج.
ما بعد المواجهة
جلست سلمى وحدها، لأول مرة حقيقيًا.
لا زوج غائب…
ولا رجل بديل…
ولا كذبة تحتمي بها.
فقط امرأة
دفعت ثمن لحظة ضعف
عمرًا كاملًا من الندم.