حياتي من بعد وفاة بابا انقلبت بعده ب ٥ سنين
لما ماما جت قالتلي انها هتتجوز عمو كنت زعلانه و فرحانه انها هتعرف تعيش من تاني لان بابا كان كابتنا و خانق نفسنا و مكرهما ف عيشتنا كان محور الكون و باقي ناس تحت جزمته
بعد ما اتجوزت بسنتين بقى ف مشاعر حساها من عمو جوز ماما ليا كنت برفعها مع نفسي و بحاول مش اصدقها لحد ما جه يوم كنا سهرانين و بنضحك و ماما سابتنا بنتفرج ع تليفزيون و دخلت تنام لاقيته جه قعد جمبي و قالي انا اتجوزها عشان اكون جمبك انتى
و اتخضيت و جريت ع اوضتي بعدها بشهر كنت كل يوم كلمته بترن ف ودني لحد ما جه يوم بالليل دخل اوضتي و حضني اووووي و قالي لينا كلام كتير بينا بكره الصبح
بس الحضن دا ولع ف روحي و شال عني غطا كبير مش حسيت بنفسي غير سانده ضهري ف صدره و انا قدام المرايا و بيبوسني من رقبتي اووووووووي و ايده بتمشي ع جسمي و فخادي غرقانه عسل من اللي نازل من كسي
تاني يوم ماما كانت بتنزل محلاتنا تشوف الشغل و ترجع ع ساعه ٥ البيت سمعت باب البيت اتقفل لاقيت نفسي بقلع هدومي و برجع سريري تاني مستنيا معاده معايا بعد ساعه دخل اوضتي لابس برنس و بينادي عليا و انا ساكته جه قعد جمبي ف سرير بيحضني لاني عريانه مستنياه ف سريري و حضنه اتحول لهفه و شوق و حرارة رهيبه
كنا بنتقلب ع بعض كأننا ع سرير جمر مفيش حد فينا بيتكلم و اللي بتسمعه ودانا هو صوت نفسنا العالى و حركه ايده ع جسمي و لحمي كأنه بيعزف عليهم و هو بيرد بيقولي اتجوزها عشان اكون جمبك و ليكي و لو اليوم دا اتكرر الف مرة و مره هعيده و اكون تحت منه بس مش هضيع وقت غيابه عن حضني ابدا و نكني اليوم دا ف طيزي و غرق جسمي لبن و اخدنا شور سوا قبل ما تيجي ماما و كل واحد دخل اوضته و هو لبس و خرج و لما رجعت لقيتني نايمه
لما ماما جت قالتلي انها هتتجوز عمو كنت زعلانه و فرحانه انها هتعرف تعيش من تاني لان بابا كان كابتنا و خانق نفسنا و مكرهما ف عيشتنا كان محور الكون و باقي ناس تحت جزمته
بعد ما اتجوزت بسنتين بقى ف مشاعر حساها من عمو جوز ماما ليا كنت برفعها مع نفسي و بحاول مش اصدقها لحد ما جه يوم كنا سهرانين و بنضحك و ماما سابتنا بنتفرج ع تليفزيون و دخلت تنام لاقيته جه قعد جمبي و قالي انا اتجوزها عشان اكون جمبك انتى
و اتخضيت و جريت ع اوضتي بعدها بشهر كنت كل يوم كلمته بترن ف ودني لحد ما جه يوم بالليل دخل اوضتي و حضني اووووي و قالي لينا كلام كتير بينا بكره الصبح
بس الحضن دا ولع ف روحي و شال عني غطا كبير مش حسيت بنفسي غير سانده ضهري ف صدره و انا قدام المرايا و بيبوسني من رقبتي اووووووووي و ايده بتمشي ع جسمي و فخادي غرقانه عسل من اللي نازل من كسي
تاني يوم ماما كانت بتنزل محلاتنا تشوف الشغل و ترجع ع ساعه ٥ البيت سمعت باب البيت اتقفل لاقيت نفسي بقلع هدومي و برجع سريري تاني مستنيا معاده معايا بعد ساعه دخل اوضتي لابس برنس و بينادي عليا و انا ساكته جه قعد جمبي ف سرير بيحضني لاني عريانه مستنياه ف سريري و حضنه اتحول لهفه و شوق و حرارة رهيبه
كنا بنتقلب ع بعض كأننا ع سرير جمر مفيش حد فينا بيتكلم و اللي بتسمعه ودانا هو صوت نفسنا العالى و حركه ايده ع جسمي و لحمي كأنه بيعزف عليهم و هو بيرد بيقولي اتجوزها عشان اكون جمبك و ليكي و لو اليوم دا اتكرر الف مرة و مره هعيده و اكون تحت منه بس مش هضيع وقت غيابه عن حضني ابدا و نكني اليوم دا ف طيزي و غرق جسمي لبن و اخدنا شور سوا قبل ما تيجي ماما و كل واحد دخل اوضته و هو لبس و خرج و لما رجعت لقيتني نايمه