NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة حرماني انا وجراتي ـ حتي الجزء الثالث 13/12/2025 ( المشاهدين 6)

الافوكاتوو

القبطان69
نسوانجى متقحرط
عضو
إنضم
16 أغسطس 2025
المشاركات
49
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
134
نقاط
790
مقدمة :-
هذه القصة من وحي الخيال لعشاق الفانتازيا والتخيل والجنس
فكل ما ذكر فيها من وحي خيال المؤلف ليس الا
واذا حدث اي تاخير في تنزيل باقي الاجزاء فليس تقصير مني ولكن محاولة مني لتجميع افكار احداث مناسبة

شكرا لكم ....



الجزء الاول:
انا محمد مخلص دراستي عندي ٢٣ سنة لسه أعزب وقررت اني اروح محافظة يكون فيها شغل بعيد عن المحافظة الي انا ساكن فيها
عشان اجمع فلوس اتجوز بيها وابدا حياتي

لقيت شقة مناسبة كويسه في عماره الدور السابع
العمارة كلها سكان لحد الدور التامن ومن بعد التامن لحد ال١٢ حرفيا شقق لسه علي الطوب الاحمر

جيراني في الدور التامن رحاب وعلاء
الاتنين متجوزين علاء ٤٠ سنه ورحاب ٣٣
وباين لسه متجوزين جديد وكابلز حلوين اوي مع بعض

بداية تعرفي عليهم كانت...

المشهد الاول:

كنت واقف مع السمسار قدام الشقه ولقيت علاء و رحاب نزلوا يشوفوا مين الجار الجديد


علاء : السلام عليكم يا عم حمادة (حمادة سمسار المنطقة )

انا بصيت لعلاء ورديت السلام
علاء كان وسيم وشكله حلو وجسمه مظبوط وانيق ولكن لفت نظري جملة من صوت انثوي دافي اوي كان مريح لودن شاب اعزب زي لاني مش متعود عليه
بتقول جايب مين ياعم حمادة

عيني جت علي مصدر الصوت شوفت رحاب هانم
انثي بمعني الكلمة كل حاجه فيها مظبوطه جسم صدرها مرفوع فوق وطيزها كبيره بس طريه اوي لدرجه فخدها بتترج من وهي نازله في السلم
كانت لابسه بيجامه قطيفه ولابسه الطارحه بس مش مغطيه رقبتها يدوب بس حطها فوق شعرها
لبس بيت حرفيا انا شوفت المنظر اعذروني كنت هايج انا شاب ودي انثي طبيعي هعوز اعشرها واشبع من انثوتها

ولكن طبعا دي تفكير شهواني قولت ابعد عنه وارجع للشخصيه بتاعتي وافوق في ثواني و مركزتش معاها كتير وسمعت عم حمادة بيقول
يا رحاب هانم ده البشمهندس محمد راجل خريج كلية هندسة قد الدنيا

لقيت رحاب بتبصلي وقالتلي : ماشاء**** شخصيات تشرف انت اكيد مش من المحافظة
قولتلها لا مش من هنا انا جي مغترب عشان اعرف اجيب مصاريفي وابني حياتي

قالتلي بحب الناس الي بتكافح اوي وبصت لعلاء نظره كانها بتقول واحنا كمان كافحنا عشان نتجوز

انا ابتسمت وبصيت لعم حماده الي رد عليا وقالي
دول الدكتور علاء والدكتوره رحاب

دكاتره في جامعة صيدلية

انا قولتلهم اتشرفت بمعرفتكم جدا جدا واتمني نكون جيران كويسين لبعض

مرت ايام وكان في ود وسلامات

في بعض الاحيان القي دكتور علاء بينزلي يديني طبق اكل وحلويات عاملها رحاب
وانا كنت بكرر الجميل واجيب شويه هدايا واطلع اسيبه قدام الباب واكتب عليها جملة لطيفه وخلاص

وكانت علاقتنا جميلة جدا

لحد ما جيه يوم لقيت الدكتور علاء وهو نازل الصبح قالي بقولك اي بليل هنسمع الماتش سوا عندي فوق
وهجيب معايا التسالي وانت عليك الحلويات وباقي الحاجات قولتله يا باشا من عنيا بس برشلونة مش هتكسب مهما صرفت وضحكت معه عشان عارفه بيعشق برشلونه جدا


جيه الليل لقيته نزل وبيخبط وطلعت معه بس فؤجت ان مراته قاعده مستنيه
فا انا حسيت بإحراج شديد كنت افتكر هتبقي جوه او
برا البيت مثلا

دخلت وقعدت معاهم بس كنت قاعد حذر ومكسوف اوي

لحد ما بالغلط علاء اتعصب ووقع شويه من اللب علي الارض
فا رحاب قالتله حرام عليك لسه كانسه الارض قالها اكنسي تاني معلش الماتش مولع


رحاب جابت المكنسه والجروف وفلصت وانا عيني جت علي طيزها بالغلط
اي الجمال والحلويات دي طيزها ملبن مع كل حركه في هزه فضلت اخطف انظار عشان محدش يلاحظ بس مش عارف اشبع من جمال طيزها الملبن دي
مكنتش قادر شاب اعزب ولما تشوف طيز زي كدا قدامك محتاج تاكلها اكل


المهم اليوم عدي ونسيت الموضوع والايام جريت
لحد ما جه يوم لقيت رحاب بترن عليا
الو يا محمد الحقني معلش انت فين
في اي يا مدام رحاب حصل اي
بترد وتقولي : علاء عمل حادثه وفي المستشفي وانا مش عارفه اتصرف

انا فضلت واقف مصدوم لثواني ......


هنكمل المره الجايه

- للناس الي مستنيه الجنس و المتعه جايين متقلقوش بس عشان تبني الاحساس صح وتحس بكل كلمه تتقال لازم تبني الاحداث -

الجزء الثاني : (نعتذر عن التأخير)

بعد ما سمعت المكالمه بتاعتها كنت واقف مصدوم
وقررت الحق الموقف واروحلها باقصي سرعه

بعد ما رحت المستشفى و تواصلت معاها وقابلتها
كانت منهاره من العياط ومرميه علي جنب حيطه بشكل صعبت عليا لدرجه ان في المستشفى رفضوا يتعاملوا معاها او يقولوا ليها اي حاجه

فقررت اتواصل مع الدكتور بنفسي وهنا كانت الصدمه
الدكتور قالي : للاسف الحالة توفت بعد نزيف داخلي حاد جدا وملحقناش الموقف


طلعت من باب الدكتور للطرقه عشان اشوف رحاب واقفه قدامي وعيونها فيها مزيج من الامل و الحزن
عيونها خلتني صعب عليا اقولها كلمه علاء اتوفي

المشهد الاول:

رحاب : محمد قولي الدكتور قالي اي ارجوك محمد حرام عليك قولي

انا : تعال اروحك يا مدام رحاب خلاص هروحك وهتصرف انا

رحاب: اتوفي يا محمد
قالت كدا وهي بدأت تلطم وتترمي في الارض وبتعيط

شيلتها لحد العربية وخليتها تركب وروحتها علي البيت

ورجعت للمستشفى اكمل تصاريح الدفن واكلم اهله واقولهم وبالفعل انتهت كل حاجه اهله جم خدوه و رحاب راحت عزت ورجعت تاني لبيتها بسكات مسمعتش عنها حاجه لمده ٣ اسابيع

حرفيا لا بتطلع ولا بتفتح الباب لا شغل ولا بتفكر في اكل ولا حاجه


بعد مرور شهر من الوفاة قررت انزل اجيب اكل كويس وطلبات بيت وكل حاجه واعدي عليها اشوف في اي

المشهد الثاني :

مدام رحاب حضرتك موجوده ؟

رحاب بعد ما فتحت الباب ورجعت لورا : اتفضل يا محمد معلش خليتك واقف علي الباب

دخلت وراها عيني جت عليها غصب عني فصلتها
كانت لابسه عبايه سوده نص كم ولكم كان جسمها مفصل زي ما يكون العبايه معموله عموله عليها
طيازها بتترج لوحدها حتي وهي ماشيه طبيعي
انا اول مره اشوف جسمها بالشكل ده

بس بعدها حاولت اوقف التفكير ده لاني عارف ده مش طبيعي وبدات اركز في حاجات تانيه

اتفضلي يا مدام رحاب الحاجات دي جبتها ليكي كدا
عشان لحظت حضرتك مش بتنزلي وكدا
وكنت قاعد متكتف قدامها عشان مركزش معاها

رحاب : مالك يبني زي الروبوت ليه كدا واي حضرتك ومدام دي انا مش عجوزه علي فكره انا عشان بس ليه معيطه

انا : محدش يقدر يقول كدا حضرتك زي القمر اهو

رحاب : حضرتك تاني ؟

انا : ضحكت ضحكه بسيطة: انا اسف بجد مش متعود

لقيت رحاب ابتسمت ودي اول مره اشوفها مبتسمه من ساعه الحادثه والي حصل

انا : ايوه كدا ابتسمي وشك نور انا عارف الموضوع مزعلك بس ده قضاء **** وبدل زعلك عليه كدا بالعكس قومي وكملي حياتك وادعيله هو هيبقي مبسوط اكتر


رحاب : انت شايف كدا ؟

انا: اه طبعا لازم تكملي حياتك هو عمره ما كان هيرضي بحالتك كدا

رحاب : عندك حق انا قصرت في شغلي وعايزين يرفدوني وانا مصدقت لقيت الشركه دي

انا : شوفتي بقا اهو مش هتبقي دكتوره

رحاب بضحكه خفيفه : يواد بس مين دي الي مش دكتوره انا دكتوره ونص

انا : اي دكتوره ونص دي درستي ١٠ سنين ونص يعني ى؟ قولت ده بكل ضحك وعفويه

رحاب ضحكت وبدانا نتكلم ونهزر شويه بعدها بكام ساعه قررت اطلع واسيبها

ولكن نظرتها وهي شايفني ماشي كانها بتقولي متسبنيش بس اكيد مش هتقول كدا

بالفعل طلعت وهي بدات تكمل حياتها العادي بنشوف بعض واحنا رايحين الشغل واحنا راجعين
ولو احتاجت حاجه بروح اجيبها انا
علاقتنا رجعت جيران تاني عادي وكنا بنتكلم واتس
اتابع معاها لو محتاجه حاجه او كدا


المهم رجعنا احنا الاتنين بليل كانت الساعه ١٢ بليل صدفه غريبه جدا اننا نتصادف في نفس الوقت
وركبنا الاسانسير سوا وكنا بنتكلم وبنسأل علي بعض

المهم الاسانسير كان ضيق شويه فا انا شايف انعاكس ضهرها في المراية بنطلوها الجينز علي طيزها كان شكله رهيب طيزها مرسومه ووشها بدر منور وشويه شعر طالعين من الطرحه حرفيا كانت تهيج جبل

بس هنا تبدا القصه الجد لحسن الحظ النور قطع والاسانسير وقف وفضلنا واقفين انا وهي في الضلمه
النور لما قطع فجأة هي اتخضت ورجعت بضهرها عليا

حرفيا طيزها خبطت في زوبري من وقتها حسيت قد اي هي طريه اوي سندت عمياني وانا مش شايف من تحت باطها وايدي لمست بزازها الملبن بالغلط ووقفتها

رحاب : انا اسفه بجد اتخضيت مش عارفه اي ده

انا حاولت ادوس علي الزراير وبالغلط دوست علي الدور الاخير الي زي ما قولتلكم مش متشبط شقه طوب احمر ملهاش حتي بابان ولا شبابيك المهم الاسانسير خزن الامر ومكنتش اعرف ده


فتحت الفلاش بتاع الفون وهي فتحت تليفونها
بتبص لقتني قريب لازق في ضهرها بسبب الضلمه

هي بدات تكح كدا احم احم بس متحركتش
كان جسمها بيطلع هبو سخونه زي ما تكون حصلها حاجه لما لمستها او من وقفتي ورا ضهرها خصوصا كان جسمي اكبر منها وكنت اضخم منها


بدات تتحجج انها مش شايفه ومش عارف تتحرك
فا مسكتها من أيدها ووقفتها
وهي فضلت بصالي شويه


المهم النور بعدها رجع والاسانسير مره وحده اخدنا للدور ال١٢ واحنا مش واخدين بالنا من فرحتنا ان النور جه

فجأة الاسانسير يفتح ونلاقي نفسنا في الدور ال ١٢
مكنش مرعب بس كان ضلمه
اصوات العربيات تحت والشقه مفتوحه فاضيه طوب احمر في هواء بسيط لطيف يخبط في وشك يخليك تحس بانتعاش

بس حرفيا من هدوء المكان ومن انه عالي حرفيا مهما حصل هنا محدش هيسمع ولا هيحس بحاجه

وقفت طبعا نفسي استغل الفرصه وازنقها هنا في الشقه دي وسط الضلمه عشان اكسر عضمها نيك لاني مكنتش قادر

وقفت قعدت متوتر وابصلها وابص ناحيه الباب وهي كذلك كانها مستنيه مني حركه

بدات افوق ورحت دوست الدور السابع تاني عشان ننزل لتحت
وبالفعل نزلنا وصلتها للدور بتاعها وهي قبل ما تنزل بصتلي ووقفت شويه فا رحت طلعت معاها في الدور بتاعها

قولتلها خلاص انزل الدور ده سلم عادي
قالتلي انت خوفت ولا اي
قولتلها اه شوفتي المكان الي كنا فيه ده اي الرعب ده

قالتلي رعب فعلا ده لو حد اغتصب وحده فوق محدش هيسمعها وضحكت ودخلت الشقه

انا سمعت الجمله وفضلت تدور في دماغي

اشمعنا قالت اغتصاب ليه مقلتش قتل مثلا وتخيلت لو كنت سحبتها في الدور ال١٢ ده ومسكت طيازها دول فشختها بزبي
مهي اكيد هيجانه وحده زي دي بالشكل ده اكيد كسها مشتاق للزب غير ان جوزها كان معودها اكيد علي النيك اليومي اكيد محرومه

فضلت قاعد مع نفسي بفكر في الموضوع وانا هيجان اوي

الجزء الثالث من قصتنا


بعد موقف الاسانسير كل واحد بقي مشغول في حياته وشغله وهي رجعت قعدت شويه مع اهلها عشان هما في محافظة تانية بعيده عن الي هي اشتغلت فيها هي وجوزها
وانا كنت قاعد لوحدي عادي كنت من الشغل للبيت والدنيا زي الفل بعد شهر عرفت انها جت لما لقيت العربية بتاعتها مركونه تحت فقولت ما اطلع اخبط بحجه اني بسأل وخلاص منا مش هخسر حاجه وبالفعل طلعت

المشهد الاول :
رحاب : اي يا محمد اي الاخبار عامل اي اتفضل
انا : اي الاخبار لقيتك غايبه عند اهلك الفتره دي ولما عرفت انك جيتي فقولت اجي اشوفك كدا واسأل عليكي
رحاب : فيك الخير بجد انا كويسه لسه حتي كنت بفكر انزل اجيب طلبات وعايزه استحمي
انا : طلبات اي الساعه 10 والجو برد خليها بكره انا لسه جي من برا وحرفيا بموت من التلج
رحاب : منا مش عارفه البيت فاضي من ساعه ما غبت الفتره دي ومن بكرا هرجع الشغل مش هينفع اغيب تاني
انا : طيب اقولك علي حاجه هاتي انا هجيبهملك وكدا كدا بالمره اتشجع وانزل اجيب عشا ليا لاني جعان ومكسل واهو بالمره تحبي تاكلي معايا ؟
رحاب : طيب بجد انت انسان تحفه شوف هتاكل اي وهاتلي معاك وهاتلي معاك الطلبات دي وادتني لسته فيها طلبات يعني شويه بقاله علي حاجات خفيفه وقالتلي استني هجبلك فلوس

بدات تتحرك لجوه فانا قولتلها بصوت عالي عيييب عليكي الكلام ده وقفلت الباب بسرعه ومشيت

بعد ما خلصت كل حاجه وطلعت كان الجو برد لدرجه انا حاسس برد من رجليا لحد ايدي خطبت عليها الباب وكنت جايب اكل سوري عشان نتعشي سوا وكدا ونمشي اليوم انا كل ده بحاول اكون جمبها عشان متبقاش زعلانه علي جوزها خصوصا انها كانت بتحبه فضلت اخبط شويه وارن الجرس مكنتش بترد بعد كدا بدات اسمع صوتها جي من بعيد بيقول حاضر انا جايه يا محمد


المشهد التاني :
فتحت الباب لابسه رووووب احمر شق صدرها باين بس رابطه شعرها بفوطه وتقريبا كدا مش لابسه حاجه لابسه الروب علي اللحم لحمها الطري كان طاير جوه الروب
كان في بالي هي في اي ليه واخده راحتها كدا من طبيعي ابص ما صدرها ملبن تتمني ترشق زوبرك بينهم وتحس بالدفي

طبعا بتكلمني وانا كل شويه اخطف نظره سريعه علي شق صدرها السايح جوه ده

رحاب : معلش بجد انت بعد ما مشيت سرحت في النت ودخلت استحمي متأخر لسه طالعه من الحمام لما سمعتك بتخبط تعالي اتفضل بس استني اغير بس

انا دخلت وهي لفت وشها ودخلت لجوه جسمها بيرقص حرفيا الروب كان طويل بس كان ملفوف علي جسمها كويس طيزها كانت بتلعب مش لابسه كلوت انا عيني من جمال الهزه زغللت وبتاعي بدا يسخن في البنطلون مكنتش قادر
الست دي هتجنني

قعدت في السفره وافتكرت لما كنت قاعد انا وهي وجوزها علاء وبحاول انسي واقول مش معقول افكر فيها بالطريقة دي هي بتعاملني كدا عشان هي مأمناني انا جارها وهي برضو انا الوحيد الي ليها هنا ومع بعض من زمان

المشهد التالت :

لابسه بجامه قطيفه لونها سماوي بس هي من كبر جسمها ومظبوط فا البجامه مبينه تفاصيلها ولابسه طرحه خفيفه كدا يدوب مغطيه


المهم قعدت معايا وبدات اكل انا طبيعي اكلي كان خفيف وكنت ملبوخ شويه فقالتلي اي مكسوف مني اول مره ناكل سوا ولا اي
ضحكتلها وقولتلها لا طبعا اتكسف منك ليه انتي صديقتي واختي اكيد
هي ضحكت شويه بهزار كدا وقالتلي حلوه صديقتي دي كلمه قديمة شويه بس عجباني

المهم واحنا بناكل الطرحه بدات تتزحلق وهي بدات تعدل فيها كل شويه فقولتلها خلاص سيبها يعني مش هيحصل حاجه
لقيتها بتقول علي رايك بجد انا زهقت وراحت فكت الطرحه وشعرها ساح ووقع كله ورا ضهرها
هنا بان المظهر الحقيقي للفرس شعر اسود حرير مع الوش المدور الابيض لون الحليب القشطه حرفيا شكلها كان يجنن اي حد

انا فضلت باصص شويه ومذهول بيها لقيتها بتقولي في اي مالك يبني

قولتلها شعرك حلو اوي اوي حرفيا انا معرفش انه بالطول ده
لقيتها بتضحك عليا وبتقولي اي مشوفتش بنات شعرها طويل قبل كدا قولتلها لا شوفت بس انت شعرك غير

لقيت نظرتها ليا بدات تهدي وتبصلي بعمق وحب اكتر وقالتلي تعرف ان محدش قالي كدا قبل كدا غير علاء قولتلها يعني محدش شاف شعرك
قالت لا انا اصلا كنت مش محجبه بس اتحجبت لما خطبت علاء بس محدش كان مركز مع شعري او محدش جاملني في شعري
قولتلها اكيد غيرانين طبعا
لقيتها بتضحك وبتقولي اخ منك انت عندك فنون رد لكل حاجه

المهم كملنا اكل والدنيا تمام وهي قالت هقوم اغسل ايدي واعمل شاي لينا احنا الاتنين بدل الجو التلج ده قولتلها تمام وانا اكلت اخر لقمه كانت هي طلعت من الحمام
فا رحت دخلت الحمام بعد ما خلصت

دخلت الحمام المنظر كان صدمه خلي قلبي يدق حرفيا في لابس مرمي هنا وهنا بس المنظر الصعب بنسبالي كان في كلوت ليها مرمي علي الحوض
انا طبعا مصدوم لاني عمري ما عشت مع انثي فا عمري ما هشوف المنظر ده وزي ما تقولوا محروم انا نفسي في حاجه زي كدا
رحت قربت ومسكت الكلوت ده كان في ريحتها وريحه عرق الاتنين ممزوجين ببعض بس الريحه هيجتني ريحه عرق كس انثي انا عمري ما شوفت كس في الحقيقه

فضلت واقف شويه وقولت اعمل حاجه مجنونه محدش هياخد باله طلعت بتاعي وفضلت ادعكه في الكلوت بس لحقت نفسي لان شويه البن الصغيرين دول بدا ينقطوا علي الكلوت لحقت نفسي قبل ما اجيبهم علي الكلوت وورحت داخلت بتاعي جوه تاني بس كان لسه سخن وواقف

انا مكنتش قادر حرفيا كان لازم اريح نفسي

دخلت المطبخ وراها شايف طيزها الكبيره المدوره قدامي بتتحرك ومدياني ضهرها انا كنت هموت واخش عليها انط عليها اغتصبها افشخ ميتين امها اريح زوبري في كسها مهي اكيد هايجه بنت اللبوه طالما بتعمل كدا منا مش قادر تراعي اني شاب لسه متجوزش

لقيتها بصتلي لورا بتقولي معلش علي التأخير سكرك اي فا استغليت الفرصه قولتلها استني عنك انتي ورحت دخلت من ورا وقربت منها وحكيت زبي في طيزها
شهقت شهقه بسطه بس حاولت تتداري واخدت منها المعلقه وحطيت لنفسي قولتلها كدا تمام
هستناكي برا ورحت عديت من ورا بنفس الطريقه حكيت زوبري فيها بنفس الطريقة
بس مكنش فيها منها اي اعتراض المره دي ولا حتي بصت وراها


طبعا رحت قعدت وشربت الشاي وقعدنا نتكلم وانا عيني علي جسمها وعين علي التليفزيون


رحاب : وانت اي اخبار شغلك الفتره دي

انا : تمام كويس يعني اهو بدات اخد علي جو المدينه والشغل الي بسرعه ده وضغط الشغل

رحاب : ياااه الشغل وضغط الشغل بجد انا اتخنقت مش عايزه اشتغل عايزه اقعد كدا اروق لسه حاسه اني مش مرتاحه

انا : عايزه تنامي علي طول ولا اي انا عارف الاحساس ده عايز انام اليوم كله

رحاب : ايوه انا كسوله اوي يا محمد بجد الفتره دي وبذات الشتا حرفيا ببقي بردانه

انا : حاسك مكتئبه لسه ممكن تحكيلي عادي علي فكره ممكن نطلع نغير جو عشان تعرفي ترجعي شغلك والدنيا تمشي زي فتره راحه كدا

رحاب : قالتلي تمام اخر الاسبوع في مطعم جديد فتح وعايزه اروح هناك اجرب بس هاخدك معايا عشان لو رحت لوحدي هبقي مكتئبة وهفكر كتير انا عايزاك تبقي معايا تنسيني


الدنيا تمام وانا استأذنت لان الجو اخر ومش هينفع اقعد اكتر من كدا برضو المهم نزلت والاسبوع عدي نفس القصه يدوب بنشوف بعض كل واحد السلام وخلاص لحد ما جيه يوم الخميس

اتقابلت انا وهي قدام شقتها وركبنا الاسانسير ونزلنا كنت محافظ علي مسافة كويسه بيني وبينها عشان برضو مش عايز افكر في المواضيع دي تاني عشان انا متعبش


المشهد الرابع :

المطعم هادي وراقي شويه في حوالينا ناس كتير وزحمه بس بدأنا نتكلم ونسأل علي تفاصيل شغل بعض وبدات اسألها علي احلامها

رحاب : نفسي اطير يا محمد بحب اشوف العالم كله نفسي ابقي عصفوره اتفرج علي العالم من فوق
انا : بسيطه اطلعي من فوق عندنا في العماره ونطي
رحاب : هيهيهي بطل سخافه يواد ده بجد بس تصدق فكره ممكن اشوف الدنيا من فوق هناك بس عارف في حاجه انا بخاف اوي اصلا
انا : اصلا امال مصدعانا من الصبح ونفسي ابقي نسر وعصفوره بلاش كلام بقااا
رحاب : بقاا كدا يا محمد بتضحك علي صديقتك

انا ضحكت لاني عارف انها بتتريق علي الكلمة بتاعتي فقولتلها يستي هطلع معاكي عشان متخفيش لو وقعنا نقع سوا

هي ضحكت وقالت خلاص نروح ونطلع نشوف المنظر من فوق قولتلها ماشي


جينا واحنا مروحين ركبنا الاسانسير وراحت داست علي اخر دور وطبعا زي ما قولت قبل كدا اخر كام دور فضا وحرفيا الشقق علي المحاره مفيش فيها اي حاجه ولو حد عمل اي حاجه فوق محدش هيسمعه


طلعنا فوق

المشهد الخامس :

ادينا اهو روحي البلكونه وبصي منها براحتك اوعي صور البلكونه يقع

رحاب : يخربيتك كدا هتموتني من الخوف لا انا هبص من الشباك ده بس خليكي معايا

راحت وقفت علي الشباك بتترجف من البرد والخوف من نفس الوقت بس حرفيا الناس تحت نمل الارتفاع عالي وهي مرعوبه

لقيتها بتشدني من دراعي اقف جمبها وهي بتقرب قالتلي انا خايفه لا بجد المنظر مرعب

قولتلها لا متقلقيش انا هقف وراكي اهو وقفت وراها وهي بتقرب وحده وحده للشباك واول لما شافت المنظر رجعت بسرعه بضهرها
لقتني انا واقف وراه في ضهرها قولتلها لا متخفيش انتي الي مطلعنا هتتفرجي وبدات اتحرك وانا في ضهرها لحد لما وصلت للحافة الشباك وانا واقف وراها

وايدي حواليها وسانده علي الحافه هي طبعا قصيره فانا يعتبر محجز عليها من كل ناحيه فضلت مرعوبه وبتحاول ترجع لكن بتخبط بضهرها في صدري
لحد ما رجعت بفخدها وطيزها لورا خبطت في بتاعي بتاعي هاج من اللمسه بتاعي كان بردان بدا يسخن

فرحت مقرب عليها اكتر وزنقتها بجسمي كله علي الشباك هي شهقت شهقه حلوه هيجتني اكتر وزوبري كان خلاص انتصب شويه
قالتلي اي ده مش مصدقه اني قدرت اعمل كدا المنظر تحفه بس مرعب سبتها تتكلم وانا واقف مستمتع بلمسات طيزها علي زبي بدات ازنقها اكتر قالتلي اي يا محمد هقع قولتلها لا انا بس عشان متخفيش وغير كدا الجو برد و من الكلام ده زبي انتصب وبدا ينضب علي خفيف ورها هي حست بنضبه راحت شهقت

قولتلها بقولك اي رحت شديت الطرحه من علي دماغها وقولتلها خلي شعرك يشم هوا كداااا

هي قالت استني بتعمل اي يخربيتك بس مكنش في اعتراض جسدي يدوب بس قالت وطبعا شعرها نزل زي الحرير ورقبتها بانت وكل حاجه وانا برضو زانقها كانت بتحاول تقاوم وترجع لورا بس انا جسمي اقوي من جسمها فا طبعا مش قادره

بدون مقدمات من كتر زبي ما كان واقف وهيجان رحت لقتني ببوس رقبتها كانت ناعمه اوي وطريه

لقيتها بتقول يا لهوي يا محمد بتعمل اي يا مجنون انت اوعا وبدات تقاوم تاني رحت سحبتها لجوها ولفيت ايدي علي وسطها وبسحبها عليها
قولتلها انتي الي اي يخربيتك كدا

قالتلي انا اي انا اي
قولتلها قولتلها مش قادر انا تعبت وفضلت احك زوبري جامد فيها من ورا في جيبتها

قالتلي يا حيوان بتعمل اي انت متخلف فضلت اعمل كدا وايدي رحت قفشت في بزازها فضلت بتقول يا لهوي بتعمل اي يبني عيب كدااا
قولتلها عيب كدا هو في عيب اكتر من الي انت بتعمليه يا لبوه
اول لما سمعت الشتيمه رحت شهقت بس جسمها بدا يسيح وبدات مقاومتها تقل
رحت دخلت بيها اوضه من الاوض كانت ضلمه وهوا ساقع لذيذ يخليك عايز تنيك مكنش في غير ضوء القمر
ورحت زنقتها في حيطه قولتلها اثبتي كدا ورحت مسكت سوسته الجيبه وفيكتها لتحت ونزلتها عن جسمها وحده وحده لقيتها لابسه بنطلون ليجيند
كل ده وهي كانت شبه مش حاسه وانا كنت مثبتها بدارعي للحيطه جامد
بدات ابعبص فيها راحت شهقت شهقه وقعدت تقولي يا حيوان يا حيوان وربنا لاوريك يا سافل بس كان صوتها مش حاد مكنش في نبره تهديد
وانا مكنتش متمالك اعصابي ومكتفها جامد

مسكت استك البنطلون الليجيند وبدات انزلها شويه لحد ما طيزها كلها ظهرت قدامي طيزها كانت لبن عباره عن لبن ونضيفه مفهاش ولا شعراياا
انا شوفت المنظر ده اتجننت رحت مسكتها من قفاها وثبتها اكتر ورحت خالع بنطلوني راح زبي نط لبرا مره وحده

لقيتها بتقولي لا لا لا حرام عليك استني استني صوتها كان في تعاطف هي كانت خايفه بدات تخاف مني فا بدات تصعب عليها رحت لزقت فيها زوبري دخل شق طيزها ورحت بوستها من رقبتها وقولتلها متقلقيش انا مش هأذيكي في ودنها بصوت خفيف
بدات تتددمع والمسكرا بتاعت عيونها تبوظ

بدات احرك راس زبي في شق طيزها وهي تشهق هي مستمتعه بس بتتمنع
قولتلها انتي طيزك دي مينفعش تتاسب كدا ورحت سنترت راس زبري علي فتحت كسها ورحت رشقته مره وحده لجوه كانت لسه هتصرخ رحت كتمت بوقها وبدات نيك فيها انا مكنتش عارف اعمل اي لسه خام بس هو لقيت الخرم قدامي رحت رشقت فيها اول مره زوبري يحس باللحم طيز تحتيه اول مره احس بالنعومه دي

لفيت ايدي حواليها وبنيك فيها بس مش عارف كل شويه بتاعي يتزحلق لبرا قعدت ادخله كذا مره واخر مره لقيتها مدت ايدها بتدخله هي
هنا عرفت انها استسلمت كملت فيها نيك يدوب 5 دقايق مقدرتش امسك نفسي ورحت لقيت زوبري بدا ينزل في كسها
هي قالت يخربيتك بتنزل في كسي بس كان صوتها مصدوم
انا قلقت بدات شخصيتي الطبيعيه تطلع بعد مالشهوه راحت
قعدت اقول انا اسف انا اسف بجد
لقيتها بكل صمت لبست هدومها وباصه في الارض وعيونها بتدمع وجريت علي الاسانسير فا اتحركت وراها ركبت معاها الاسانسير واحنا نازلين سندت ضهرها للحيطه وفضلت تعيط

انا كنت محرج اوي من نفسي مش عارف انا عملت اي ولا هبتت اي مش عارف اتكلم

وقفت في الدور بتاعها وفتحت باب الشقه وقفلت بدون اي كلام حرفيااااا





انتظروا بقااا جزء جديد منها لو حبين نكمل
غير كدا تابعوني في قصص جديده جايه
 
مقدمة :-
هذه القصة من وحي الخيال لعشاق الفانتازيا والتخيل والجنس
فكل ما ذكر فيها من وحي خيال المؤلف ليس الا
واذا حدث اي تاخير في تنزيل باقي الاجزاء فليس تقصير مني ولكن محاولة مني لتجميع افكار احداث مناسبة

شكرا لكم ....



الجزء الاول:
انا محمد مخلص دراستي عندي ٢٣ سنة لسه أعزب وقررت اني اروح محافظة يكون فيها شغل بعيد عن المحافظة الي انا ساكن فيها
عشان اجمع فلوس اتجوز بيها وابدا حياتي

لقيت شقة مناسبة كويسه في عماره الدور السابع
العمارة كلها سكان لحد الدور التامن ومن بعد التامن لحد ال١٢ حرفيا شقق لسه علي الطوب الاحمر

جيراني في الدور التامن رحاب وعلاء
الاتنين متجوزين علاء ٤٠ سنه ورحاب ٣٣
وباين لسه متجوزين جديد وكابلز حلوين اوي مع بعض

بداية تعرفي عليهم كانت...

المشهد الاول:

كنت واقف مع السمسار قدام الشقه ولقيت علاء و رحاب نزلوا يشوفوا مين الجار الجديد


علاء : السلام عليكم يا عم حمادة (حمادة سمسار المنطقة )

انا بصيت لعلاء ورديت السلام
علاء كان وسيم وشكله حلو وجسمه مظبوط وانيق ولكن لفت نظري جملة من صوت انثوي دافي اوي كان مريح لودن شاب اعزب زي لاني مش متعود عليه
بتقول جايب مين ياعم حمادة

عيني جت علي مصدر الصوت شوفت رحاب هانم
انثي بمعني الكلمة كل حاجه فيها مظبوطه جسم صدرها مرفوع فوق وطيزها كبيره بس طريه اوي لدرجه فخدها بتترج من وهي نازله في السلم
كانت لابسه بيجامه قطيفه ولابسه الطارحه بس مش مغطيه رقبتها يدوب بس حطها فوق شعرها
لبس بيت حرفيا انا شوفت المنظر اعذروني كنت هايج انا شاب ودي انثي طبيعي هعوز اعشرها واشبع من انثوتها

ولكن طبعا دي تفكير شهواني قولت ابعد عنه وارجع للشخصيه بتاعتي وافوق في ثواني و مركزتش معاها كتير وسمعت عم حمادة بيقول
يا رحاب هانم ده البشمهندس محمد راجل خريج كلية هندسة قد الدنيا

لقيت رحاب بتبصلي وقالتلي : ماشاء**** شخصيات تشرف انت اكيد مش من المحافظة
قولتلها لا مش من هنا انا جي مغترب عشان اعرف اجيب مصاريفي وابني حياتي

قالتلي بحب الناس الي بتكافح اوي وبصت لعلاء نظره كانها بتقول واحنا كمان كافحنا عشان نتجوز

انا ابتسمت وبصيت لعم حماده الي رد عليا وقالي
دول الدكتور علاء والدكتوره رحاب

دكاتره في جامعة صيدلية

انا قولتلهم اتشرفت بمعرفتكم جدا جدا واتمني نكون جيران كويسين لبعض

مرت ايام وكان في ود وسلامات

في بعض الاحيان القي دكتور علاء بينزلي يديني طبق اكل وحلويات عاملها رحاب
وانا كنت بكرر الجميل واجيب شويه هدايا واطلع اسيبه قدام الباب واكتب عليها جملة لطيفه وخلاص

وكانت علاقتنا جميلة جدا

لحد ما جيه يوم لقيت الدكتور علاء وهو نازل الصبح قالي بقولك اي بليل هنسمع الماتش سوا عندي فوق
وهجيب معايا التسالي وانت عليك الحلويات وباقي الحاجات قولتله يا باشا من عنيا بس برشلونة مش هتكسب مهما صرفت وضحكت معه عشان عارفه بيعشق برشلونه جدا


جيه الليل لقيته نزل وبيخبط وطلعت معه بس فؤجت ان مراته قاعده مستنيه
فا انا حسيت بإحراج شديد كنت افتكر هتبقي جوه او
برا البيت مثلا

دخلت وقعدت معاهم بس كنت قاعد حذر ومكسوف اوي

لحد ما بالغلط علاء اتعصب ووقع شويه من اللب علي الارض
فا رحاب قالتله حرام عليك لسه كانسه الارض قالها اكنسي تاني معلش الماتش مولع


رحاب جابت المكنسه والجروف وفلصت وانا عيني جت علي طيزها بالغلط
اي الجمال والحلويات دي طيزها ملبن مع كل حركه في هزه فضلت اخطف انظار عشان محدش يلاحظ بس مش عارف اشبع من جمال طيزها الملبن دي
مكنتش قادر شاب اعزب ولما تشوف طيز زي كدا قدامك محتاج تاكلها اكل


المهم اليوم عدي ونسيت الموضوع والايام جريت
لحد ما جه يوم لقيت رحاب بترن عليا
الو يا محمد الحقني معلش انت فين
في اي يا مدام رحاب حصل اي
بترد وتقولي : علاء عمل حادثه وفي المستشفي وانا مش عارفه اتصرف

انا فضلت واقف مصدوم لثواني ......


هنكمل المره الجايه

- للناس الي مستنيه الجنس و المتعه جايين متقلقوش بس عشان تبني الاحساس صح وتحس بكل كلمه تتقال لازم تبني الاحداث -
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قصه حلوه و روعه تسلم ايدك بس ابقي طول الاجزاء شويه
 
تم أضافة الجزء الثاني @داعم قصص
القصه من حيث السرد كويسه بس ملاحظه انك جريت بالاحداث قوي يعني كان لازم يبقي في تمهيد اكتر من كده وعلاقتهم تطور اكتر من كده المنطقي اما حاجه تحصل زي كده هتتصل باهلها وباهل جوزها مش جارها
علي العموم بدايه موفقه
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%