كانت علاقتي بك اشبه بخيط يصل قلبي بقلبك..خيط اشبه بحبل سري يصل جنين بأمه.. كلما رأيت قلبك ليس علي مايرام ابعث من خلال ذالك الخيط الحب والاهتمام والطمئنينه.. حتي تعود سالما وسعيداً .. إستمرت السنوات علي هذا الحال.. العطاء من قلبي والإستقبال لقلبك..في كل مره كنت أتأكد من أن هذا الحبل متصل بقلبي جيداً..واحافظ علي اتصاله.. حتي لاحظت ان طرف الحبل المتصل بقلبك ظهرت عليه علامات التهشم.. ولم تكترث لاصلاحها..ها هي اول علامات الخوف تظهر لي.. لكن لا يهم طالما انك معي وانك بخير هذا مايهم.. تمر الايام واثناء جلوسنا سويا اعجبتك وردةً نبتت اسفل منحدرٍ عميق وظهرت ملامح الفرح في عينيك بهذه الورده..لم اتردد قطعا في قفطها لك..لكن فكرت للحظه لو افلت قدمي وسقطت في هذا المنحدر لاشك انها نهايتي..لم اكترث لذالك لكن الذي اكترثت له كل القلق هو اننا مرتبطين بذالك الخيط واذا سقطتُ ستسقط انت الاخر وهو امر اخشي حدوثه..طرحت عليك الامر ولكن ظهرت عليك علامات الثقه انك ستتمسك جيدا في الاعلي وان الامر بسيط...وما كان بي ان وثقت بكلامك وبدأت في النزول اسفل المنحدر وانت ممسك بالحبل الذي يربطنا..وما ان وصلت الي وردتك وقطفتها...وفي عيني ملامح الفرح انني سأراك سعيدا حين تحصل عليها..اذا بك تخرج سكينا وقطعت ذالك الحبل.... ها انا ساقط لنهايتي وفي عيني دموع الحسره.. ان من اهتممت لامره اكثر من امري كان هو سبب نهايتي..ها هو يمر امامي شريط ذكرياتي الاخير وانا الوم نفسي انني من اوصل بي لهذه النهايه.. حيث لم تلاحظ ان قلبي حين ظهرت عليه علامات التهشم وقفت ساكنا دون عطاء..كان يجب ان اقطعه انا اولا..كان يجب الا استمع لقلبي فقط..ها هي نهاية ذالك القلب الذي لن يسامح حتي تقوم الساعه...