بالطبع تطورت الامور سريعا .. فبعدما كانت أعين اصدقائي تلتهم جسد اختي عندما ترتدي امامهم ملابس المنزل الضيقة .. واثدائها عندما تخرجهم لرضاعة ابنتها ..
اصبحت سوائلهم تملأ ملابسها في الحمام .. واحيانا نعالها او جزمها .
وكنت احرص علي ان اقوم باخفاء اي اثر لذلك حتي لا تلاحظ هي ما يحدث .. او تعتبرني انا الفاعل مثلا !!
حتي يوم .. في الصباح الباكر كانت هي ترتدي جزمة من جزمها لتذهب للعمل .. لكنها عددلت عن رايها في اخر لحظة ونظرا لحرارة الجو .. وخلعت شرابها وارتدت ( شبشب خروج ) .. كعب ليس عالي ولكنه مثير جدا ..
لكن كان هناك مشكلة كبري !
ان هناك سائل من صديقي داخل هذا الشبشب !!
لكني لم ادرك او اتخيل انها سترتديه لذا لم انظفه ..
عندما وضعت قدمها بداخله كان قلبي ينبض بعنف .. وعندما قالت :
- ايه ده ؟ هو الشبشب مليان عرق كده ليه ؟
كان زبي يأن من الشهوة بسبب كلماتها .. وهي لا تعلم ان سائل صديقي المراهق اختلط بلحمها الناعم .. بل انها ستظل طوال النهار تسير فوقه !!
وهنا اتخذت قراري .. انني سأصارح اصدقائي بكل ما افكر فيه وانني اعلم ما يفعلون .
لكن عندما صارحتهم وجدتدهم يضحكون بشدة !!
اتي الليل سريعا .. وجدت هاتف المنزل يدق .. اجابت هي ثم اعطتني الهاتف :
فتحت لهم الباب .. دخلوا وكان عددهم 3 كالعادة .. ذهبت لغرفة اختي بخطوات بطيئة .. وضعت اذني فلم اسمع اي صوت .. فتحت الباب ببطء وبهدوء .. واضأت النور خارج الغرفة بحيث يدخل النور لغرفتها بدون ما اضيئ نور الغرفة .. و .. و .. !!
وجدتها نائمة .. لا يوجد غطاء نظرا لحرارة الجو .. وهي ترتدي كاش مايوه قصير .. افخادها عارية .. وظهرها لنا ..
دخل اصدقائي .. وبدات نظرات الدهشة تعلو وجوههم من جمال جسدها الشبه عاري .. حتي ذهب واحد منهم للجهة الاخري ليري وجهها .. لنري عينيه متسعات علي اخرهم من الدهشة والشهوة !!
فلقد كان نصف اثدائها بالخارج .. وهنا بادر احدهم بمد يده ليزيح الكاش مايوه للاعلي قليلا ليكشف الجزء المتبقي من افخادها بمؤخرتها السمينة .. لنري اجمل منظر من الممكن ان تراه اعين مراهقين في الخامسة عشر من عمرهم ..
( هشرح بالعامية ) طيز كبيرة وطرية .. بفخاد ضخمه .. بجسم مشدود .. شيء مثالي ومابنشوفهوش غير في افلام السكس !!
طلعوا ازبارهم وبداوا في الدعك .. واللي كان واقف في وشها طلع بزازها بره وبدا يدعك فوقها .. كل ده وهي نايمة مابتتحركش .. بتتنفس بس
وبعد دقايق .. بداوا كلهم يزمجروا وينطروا لبنهم .. وحصلت المصيبة !!
اللي كان بينطر علي بزازها كتير من لبنه نزل علي وشها !!
عدلوا نفسهم وطلعوا جري من الاوضة خافوا من انها تصحي .. وقالولي لو ماصحيتش نضفها .. وسابوني واقف مش عارف اتصرف ازاي !!
فضلت واقف عند باب الشقة شوية متنح مش عارف المفروض اعمل ايه .. وبعدين استجمعت شجاعتي ورحت جبت مناديل من الحمام علشان ادخل امسحها وانضفها .
لما رحت عند اوضتها .. لقيت باب الاوضة مقفول فتخيلت ان اصحابي من لغبطتهم قفلوا الباب وراهم .. مديت ايدي افتح الباب براحة لقيت الباب مقفول بالمفتاح !!
وساعتها .. قلبي وقع في رجليا حرفيا !!!
( يتبع )
اصبحت سوائلهم تملأ ملابسها في الحمام .. واحيانا نعالها او جزمها .
وكنت احرص علي ان اقوم باخفاء اي اثر لذلك حتي لا تلاحظ هي ما يحدث .. او تعتبرني انا الفاعل مثلا !!
حتي يوم .. في الصباح الباكر كانت هي ترتدي جزمة من جزمها لتذهب للعمل .. لكنها عددلت عن رايها في اخر لحظة ونظرا لحرارة الجو .. وخلعت شرابها وارتدت ( شبشب خروج ) .. كعب ليس عالي ولكنه مثير جدا ..
لكن كان هناك مشكلة كبري !
ان هناك سائل من صديقي داخل هذا الشبشب !!
لكني لم ادرك او اتخيل انها سترتديه لذا لم انظفه ..
عندما وضعت قدمها بداخله كان قلبي ينبض بعنف .. وعندما قالت :
- ايه ده ؟ هو الشبشب مليان عرق كده ليه ؟
كان زبي يأن من الشهوة بسبب كلماتها .. وهي لا تعلم ان سائل صديقي المراهق اختلط بلحمها الناعم .. بل انها ستظل طوال النهار تسير فوقه !!
وهنا اتخذت قراري .. انني سأصارح اصدقائي بكل ما افكر فيه وانني اعلم ما يفعلون .
لكن عندما صارحتهم وجدتدهم يضحكون بشدة !!
- وهو انت كنت متخيل اننا مش عارفين انك عارف ؟ كنا بنشوفك كمان وانت بتتجسس علينا واحنا بننجس هدوم اختك وجزمها
- طب ايه رايكم بقي انها لبست الشبشب بتاع الخروج النهاردة وهو فيه لبنكم
- خخخخخخخ احححححا .. اختك الشريفة بقت شرموطة
- انا هتجنن بسبب اللي بيحصل ده
- ماتشيلش هم .. سيبنا احنا نتعامل ونتمتع وطالما انت كمان مبسوط خلاص ماتشغلش مخك
- بس حاسس ان كده غلط
- لا طبعا مش غلط ولا حاجه .. هي بتنام امتي ؟ ونومها تقيل ولا خفيف ؟
- نومها تقيل فشخ .. ده في مرة نامت ومكانش معايا مفتاح فضلت اخبط 3 ساعات انا والجيران كلهم علشان تفتح وفي الاخر كسرنا الباب وبرضه ماصحيتش
- حلو ده .. هي بتنام عالساعة كام كده ؟
- علي 10 مثلا علشان بتصحي بدري لشغلها
- بتقفل اوضتها بالمفتاح ؟
- اه طبعا .. احيانا بتنساها بس في الغالب بتقفل اه
- طيب عايزينك تبوظ الكالون بحيث انها ماتقفلش النهاردة بالمفتاح .. واحنا هنجيلك علشان عايزين نشوفها بتلبس ايه وهي نايمة
- احا .. بلاش هزار
- مابنهزرش .. اسمع الكلام يا اما هنقول لكل المدرسة عاللي حصل وعلي كلامك لينا النهاردة
اتي الليل سريعا .. وجدت هاتف المنزل يدق .. اجابت هي ثم اعطتني الهاتف :
- خد يا نادر واحد صاحبك عايزك .. انا هدخل انام انا
- تمام ماشي تصبحي علي خير
- وانت من اهله
- ايوة
- خلاص تمام .. هي قالت انها داخلة تنام انا كنت متصل اتاكد انها نامت ولا لسه .. نصاية كده وهنجيلك علي ما تكون راحت شوية في النوم
فتحت لهم الباب .. دخلوا وكان عددهم 3 كالعادة .. ذهبت لغرفة اختي بخطوات بطيئة .. وضعت اذني فلم اسمع اي صوت .. فتحت الباب ببطء وبهدوء .. واضأت النور خارج الغرفة بحيث يدخل النور لغرفتها بدون ما اضيئ نور الغرفة .. و .. و .. !!
وجدتها نائمة .. لا يوجد غطاء نظرا لحرارة الجو .. وهي ترتدي كاش مايوه قصير .. افخادها عارية .. وظهرها لنا ..
دخل اصدقائي .. وبدات نظرات الدهشة تعلو وجوههم من جمال جسدها الشبه عاري .. حتي ذهب واحد منهم للجهة الاخري ليري وجهها .. لنري عينيه متسعات علي اخرهم من الدهشة والشهوة !!
فلقد كان نصف اثدائها بالخارج .. وهنا بادر احدهم بمد يده ليزيح الكاش مايوه للاعلي قليلا ليكشف الجزء المتبقي من افخادها بمؤخرتها السمينة .. لنري اجمل منظر من الممكن ان تراه اعين مراهقين في الخامسة عشر من عمرهم ..
( هشرح بالعامية ) طيز كبيرة وطرية .. بفخاد ضخمه .. بجسم مشدود .. شيء مثالي ومابنشوفهوش غير في افلام السكس !!
طلعوا ازبارهم وبداوا في الدعك .. واللي كان واقف في وشها طلع بزازها بره وبدا يدعك فوقها .. كل ده وهي نايمة مابتتحركش .. بتتنفس بس
وبعد دقايق .. بداوا كلهم يزمجروا وينطروا لبنهم .. وحصلت المصيبة !!
اللي كان بينطر علي بزازها كتير من لبنه نزل علي وشها !!
عدلوا نفسهم وطلعوا جري من الاوضة خافوا من انها تصحي .. وقالولي لو ماصحيتش نضفها .. وسابوني واقف مش عارف اتصرف ازاي !!
فضلت واقف عند باب الشقة شوية متنح مش عارف المفروض اعمل ايه .. وبعدين استجمعت شجاعتي ورحت جبت مناديل من الحمام علشان ادخل امسحها وانضفها .
لما رحت عند اوضتها .. لقيت باب الاوضة مقفول فتخيلت ان اصحابي من لغبطتهم قفلوا الباب وراهم .. مديت ايدي افتح الباب براحة لقيت الباب مقفول بالمفتاح !!
وساعتها .. قلبي وقع في رجليا حرفيا !!!
( يتبع )