NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة بين البراءة والشهوة

Ayla 91

نسوانجى شايف نفسة
الكاتب المفضل
كاتب ذهبي
عضو
ناشر قصص
إنضم
18 أغسطس 2024
المشاركات
75
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
509
نقاط
125
الجسد الأنثوي قصةٌ مكتوبة بخطوط من النور والظل، حكايةٌ تبدأ بالبراءة وتنتهي بالوعي، وفي كل مرحلة من مراحلها، تترك الحياة ندوبًا وأسئلة. منذ أن تفتح الفتاة عينيها على العالم، تبدأ رحلة الاكتشاف: جسدها يتغير، مشاعرها تتبلور، وشهوتها تبدأ بالظهور كشعلة خفية، تارةً تُخفيها خلف ستار الحياء، وتارةً تطلقها كريح عاصف. لكن المجتمع، بثقافته وأعرافه، يقف كحارس عند بوابة هذه الرحلة، يحدد ما هو مقبول وما هو مرفوض، ما هو "عيب" وما هو "طبيعي".

الشهوة، ذلك السر الغامض، ليست مجرد رغبة جسدية، بل هي لغةٌ من لغات الوجود، تعبيرٌ عن حاجة عميقة للتواصل والانتماء. لكنها، في حياة المرأة العربية، غالبًا ما تُختزل إلى تابو، إلى شيء يُخجل منه، أو يُكتم في الظلام. المرأة تُعلَّم منذ صغرها أن جسدها ليس ملكًا لها، بل هو أمانةٌ يجب أن تحفظها، وأن شهوتها سرٌ يجب أن تدفنه في أعماقها. لكن، ماذا لو كانت هذه الشهوة جزءًا من كينونتها؟ ماذا لو كانت قوةً خلاقة، وليس عارًا يجب إخفاؤه؟

في مجتمع يفرض على المرأة أن تكون "ملاكًا" بلا رغبات، أو "شيطانًا" إذا تجرأت وعبَّرت عن نفسها، تصبح رحلة النمو الجسدي والعاطفي معركةً داخلية. كل نظرة، كل لمسة، كل شعور بالرغبة، يتحول إلى سؤال وجودي: من أنا؟ وما مكاني في هذا العالم؟ هل أنا جسدٌ فقط، أم أنني روحٌ تحلم بالحرية؟

هذه القصة ليست مجرد سرد لأحداث، بل هي رحلةٌ إلى أعماق النفس الأنثوية، إلى ذلك المكان الذي تلتقي فيه البراءة بالوعي، والخوف بالشجاعة، والقمع بالتحرر. إنها قصة كل امرأة تحاول أن تفهم نفسها في عالم مليء بالتناقضات، حيث الشهوة ليست عارًا، بل هي جزء من إنسانيتها.

26zSwdB.md.jpg

الجزء الأول

في حارة بسيطة في قلب القاهرة، وسط دوشة البياعين ولعب الأطفال في الشوارع، والبيوت اللي لازقة في بعض كأنها بتحاول تخبي أسرار اللي ساكنين فيها، اتولدت نور. كانت بنت هادية، بتحب القراءة والكتابة، وبتحلم تبقى صحفية في يوم من الأيام. بس مع الوقت، بدأت تحس إن جسمها مش مجرد شكل، ده جزء منها، جزء بيطرح عليها أسئلة غريبة، مش عارفة تلاقي لها إجابة.

لما تمت نور 12 سنة، بدأت تلاحظ جسمها بيتغير. صدرها بدأ يبان، وكل ما تبص في المرايا بتحس بإحساس غريب، مش مرتاحة ومش فاهمة إيه اللي بيحصل. أمها، اللي كانت شديدة أوي في تربيتها، ما قالتلهاش حاجة غير كلام عام: "خلي بالك من لبسك وتصرفاتك"، من غير ما تشرح لها إيه اللي بيحصل لجسمها.

في المدرسة، بدأت تلاحظ صحابها بيتكلموا عن حاجات غريبة عليها. مرة، سمعت صحبتها مي بتتكلم عن الدورة الشهرية وإنها بدأت عندها. نور فضلت ساكتة، مش عارفة تسأل ولا تفهم، خايفة يتريقوا عليها أو تبان جاهلة.

وفي يوم، وهي قاعدة في أوضتها، كانت أخدت كتاب قديم من مكتبة المدرسة عن الأحياء. بدأت تقرأ عن التغيرات اللي بتحصل في جسم البنت وقت البلوغ. فهمت شوية، وارتاحت لما عرفت إن ده طبيعي، بس فضلت تتساءل: ليه ماما ما قالتليش حاجة؟ ليه لازم أدور بنفسي؟

مع الوقت، بدأت تحس بمشاعر غريبة لما ولد يبتسم لها أو يقرب منها، كانت بتحس قلبها بيدق بسرعة. ولكن في صوت جوه عقلها بيقول: "ده غلط وعيب. "رغم إن قلبها كان بيقول: "بس الإحساس حلو."

في يوم، قررت تحكي لمي صاحبتها عن مشاعرها. قعدوا في جنينة المدرسة، ونور بدأت تحكي. مي قالت لها: "ما تخافيش يا نور، كلنا بنحس كده. المهم تفهمي مشاعرك وتتعاملي معاها من غير ما تخافي."

لما نور كملت 13 سنة، صحيت من النوم لقت بقع حمراء على الكلوت بتاعها. اتخضت، وجريت على أمها تقول لها. أمها ردت ببرود: "مبروك، كده كبرتي وبقيتي آنسة"، وادتها فوط صحية تقليدية (قماش)، وقالت: "خلي بالك من نفسك."

نور كانت تايهة، مش عارفة تستخدم الفوط كويس، وخايفة تتحرك كتير علشان الموضوع ميتكررش تاني. في المدرسة، فضلت قاعدة في أحد زوايا الفصل، مش بتشارك في أي نشاط، حاسة بالحرج.

مع الوقت، بدأت تدور على إجابات أكتر، تقرأ في الكتب وتدخل على الإنترنت في السر. عرفت إن الدورة الشهرية حاجة طبيعية، وإن فيه فوط لاصقة أسهل وأريح وهي التي تعرف حالياً بإسم (اولويز) قررت تطلب من أمها تشتري الفوط ديه، بس أمها رفضت وقالت: "غالية، والفوط العادية كويسة." نور زعلت، وقررت توفر من مصروفها وتجيبها بنفسها. و أول ما استخدمتها، حست براحة أكتر وثقة في نفسها. ما بقتش خايفة تتحرك أو تشارك في الأنشطة.

التغيرات ما وقفتش لحد كده. جسمها فضل يتغير، وصدرها بدأ يكبر أكتر، وبدأت تلاحظ نظرات الولاد في الشارع على جسمها. أمها كانت كل شوية تنبهها: "خلي بالك من لبسك." نور كانت متضايقة، ليه لازم تخبي جسمها؟ ليه لازم تحس بالخجل من حاجة طبيعية؟ بس فضلت ساكتة، مش بتناقش، وبتسمع كلام أمها.

مع كل التغيرات دي، نور بدأت تحس بصراع داخلي. من ناحية، كانت عايزة تفهم جسدها وتتقبله. ومن ناحية تانية، كانت خايفة من كلام المجتمع وأهلها. كانت بتحس إنها محاصرة بين اللي هي عايزاه، واللي الناس متوقعه منها.

لما نور انتقلت للمرحلة الثانوية، بدأت تحس إن جسمها بيتغير بشكل أكبر وأسرع. التغيرات الأولى بدأت في مرحلة نزول الدم للمرة الأولى و حاليا إلى سن المراهقة والتفاصيل بدأت تبان أوضح، وده خلاها تحس بمزيج من الفضول والخجل. كانت بتبص لصدرها اللي بقى أكتر بروزًا، وفخذيها اللي بقوا أكتر امتلاءً، وخصرها اللي بدأ يأخذ شكل أكتر أنوثة. كانت بتحس بالإحراج أحيانًا لما تلبس حاجة ضيقة، خوفًا من أنها تلفت الانتباه.

في يوم من الأيام، وهي واقفة قدام المرايا، لاحظت إن شعر جسمها بدأ ينمو في مناطق جديدة. حسّت بالارتباك، ومكانتش عارفة تتعامل مع التغيير ده. كانت قرأت قبل كده إن التغيرات دي طبيعية، لكنها مكانتش عارفة تعمل إيه معاها. قررت نور إنها تدور على إجابات بنفسها، فبدأت تقرأ عن البلوغ والتغيرات الجسدية على الإنترنت. اكتشفت إن التغيرات دي جزء طبيعي من نموها، وإن كل بنت بتمر بيها.

في المدرسة، نور كانت بتقضي معظم وقتها مع أصحابها المقربين: مي، سارة، وندى. في يوم من الأيام، وهم قاعدين في الحديقة المدرسية في الفسحة، مي بدأت تحكي عن إعجابها بزميل في الفصل اسمه أحمد. قالت مي وهي بتضحك: "تخيلوا، أحمد بعتلي رسالة على الفيسبوك قال لي إنه معجب بيا!" سارة ردت بفضول: "وإيه اللي حصل بعد كده؟" مي ابتسمت وقالت: "لسه بنتكلم و الكلام بيجيب بعضه، بس هو حلو قوي وبيبعت ليا كلام حلو كل يوم". نور كانت بتسمع الكلام بصمت، كانت بتحس بالفضول لكنها كمان بتحس بالخجل. كانت بتسأل نفسها بما انها عمرها ما جربت: ليه بتحس بالارتباك لما بتسمع عن الحب والعلاقات؟

في مرة تانية، وهم قاعدين في بيت ندى، سارة بدأت تحكي عن فيلم رومانسي شافته من قريب. قالت سارة بحماس: "تخيلوا، البطل كان بيحب البنت من زمان، وبعد معاناة كبيرة، أخيرًا اعترف لها بحبه وبدأت تحرق تفاصيل الفيلم الرومانسي" ندى ردت بضحكة: "يا ريتنا نعيش قصة حب زي ديه!" نور ابتسمت، لكنها كانت بتحس بتساؤلات بتملأ دماغها: إيه هو الحب؟ وهل هي هتحس بيه يوماً ما؟

ووسط الكلام عن الفيلم سارة تطرقت إلى العلاقة الجنسية اللي حصلت بين البطلين وهنا نور سمعت مصطلح "الجنس" لأول مرة. سارة كانت بتتكلم عن فيلم بكل شغف وكأن نبرة صوتها بتقول يارتني كنت أنا، وقالت: "كان مشهد جنسي قوي جدا، ازاي كان بيبوسها، ازاي كان بيلمسها، ازاي هي كانت واثقة فيها وبتسمح ليه يلمس كل طرف في جسمها." نور حسّت بالارتباك، ومكانتش عارفة معنى معظم الكلام أهمهم كلمة "جنس".

و تاني يوم بعد المدرسة، قررت تدور على معنى الكلمة على الإنترنت. اكتشفت إن الجنس هو علاقة حميمة بين الرجل والمرأة، وإنه جزء من العلاقات العاطفية. المعلومات دي خلت نور تحس بمزيج من الفضول والخوف. كانت بتسال نفسها: هل العلاقات دي طبيعية؟ وليه المجتمع بيشوفها حاجة ممنوعة؟

نور بدأت تكبر اكتر و أكتر، وكان عندها جمال طبيعي وأنيق. بشرتها كانت قمحية فاتحة، ناعمة ومشرقة، زي ما بتكون الشمس في أيام الخريف. عينيها واسعتين، لونهم بني عميق، زي بحيرتين هادئتين بيعكسوا براءة وفضول ملهوش نهاية. حواجبها كانت كثيفة بشكل طبيعي، بيدوا لوجهها تعبير جذاب من غير ما تحتاج مكياج. شعرها كان بني غامق، ناعم وحريري، وواصل لمنتصف ظهرها. كانت بتعتني بيه بعناية، بتفركه بالزيوت الطبيعية وبتسرحه بلطف كل ليلة. في الأيام العادية، كانت بتخليه منسدل على كتفيها، لكن أحيانًا كانت بتلفه في كعكة بسيطة لما تكون مشغولة.

كانت بتحرص تلبس ملابس محتشمة، لكنها كمان بدأت تخلق أسلوبها الخاص، اللي بيجمع بين الأناقة والبساطة. نور كانت بنت هادئة زي ما قلت في البدايات، لكن أحيانًا كانت بتحس بالارتباك، خاصة لما تكون في مواقف جديدة. ابتسامتها كانت خجولة، لكنها دافئة، وكأنها جلوسك معاها يخلق عندك شعور بالراحة. صوتها كان ناعم، لكنه كان قوي برضه، خاصة لما بتكون بتتكلم عن حاجة بتؤمن بيها.

جسد نور كان بيعكس رحلة نموها من الطفولة للأنوثة. صدرها، اللي بدأ يبان في سن المراهقة، بقى دلوقتي أكتر نضجًا، وده كان بيخليها تحس بالإحراج أحيانًا، خاصة لما تلفت الانتباه من غير قصد. كانت بتحاول تخبيه بملابس فضفاضة، لكنها كمان بدأت تتعلم إنها تتقبله كجزء من هويتها تحت شعار ده صدري حاجه مليش دخل بيها. خصرها النحيف كان متناسق مع فخذيها المستديرين، وده كان مخلي مظهرها أنثوي وجذاب. كانت بتحس بالثقة في جسمها أحيانًا، خاصة لما تلبس ملابس بتعكس شخصيتها، لكنها كمان كانت بتحس بالخجل لما تلاحظ نظرات الناس عليها.

أحد أكتر التحديات اللي واجهتها نور في الفترة دي إنها كانت لسه بتشارك غرفة النوم مع أخوها الأصغر، كريم، اللي كان عنده 17 سنة. كانت بتحس بعدم راحة، خاصة لما تكون محتاجة خصوصية. كانت بتحاول تخبي ملابسها الداخلية والفوط الصحية في مكان سري، خوفًا من إن أخوها يشوفها بسبب الإحراج.

في ليلة من الليالي، وهي بتستعد للنوم، كريم دخل الغرفة وهو بيتكلم مع صاحبه على الموبايل. بص ليها وقال بنبرة سخيفة: "إيه يا نور، ليه دايماً بتخبي حاجاتك بشكل مبالغ فيه؟ مش عايزة حد يشوفهم ولا إيه؟" نور حسّت بالإحراج والغضب، لكنها مكانتش عارفة ترد. كانت بتحس إن مشاركة الغرفة مع أخوها بقى عبء كبير عليها، خاصة مع التغيرات اللي بتمر بيها.

أبوها، عم سيد، كان راجل طيب وهادئ، لكنه كان بعيد عن التفاصيل الشخصية في حياة نور. كان شغال موظف في المصالح الحكومية، وبيقضي معظم وقته بره البيت. لما كان بيرجع، كان بيقعد قدام التلفزيون أو بيلعب طاولة مع جار عجوز، مش أب مهمل ولكن مش بلاحظ التغيرات اللي بتحصل في بنته.

أمها، مدام منى، كانت أقرب ليها، لكنها كمان كانت متشددة في تربيتها وهي من نوع الأمهات اللي حافظ كمية شعارات عن التربية والأخلاق الحميدة من غير ما تفهم معانهم انما هو فكر متوارث كانت دايماً تنبهها: "خلي بالك من لبسك، وخلي بالك من تصرفاتك." لكنها مكانتش بتتكلم معاها عن التغيرات الجسدية أو المشاعر العاطفية اللي بتمر بيها كانت شايفة إن المواضيع دي "عيب" ومينفعش نتكلم فيها، كل اللي بيشغل دماغها تسمع ليها الأوامر اللي حفظتها و بس.

في مرة من المرات، نور حاولت تتكلم مع أمها عن شعورها بعدم الراحة في مشاركة الغرفة مع أخوها. قالت نور بحذر: "ماما، أنا حسيت إن مشاركة الغرفة مع كريم مش مريحة ليا دلوقتي." أمها بصت ليها ببرود وقالت: "إيه المشكلة؟ هو أخوك، ومش هيعمل حاجة. خلي بالك من كلامك." نور حسّت بالإحباط.

في ليلة من الليالي في بيت نور. الجو كان هادئ، والأضواء خافتة، والكل كان بيتجهز للنوم. نور، اللي كانت بتعاني من أرق خفيف، قررت تروح المطبخ تشرب مياة. كانت لابسة بيجاما بسيطة، لونها أزرق فاتح، وشعرها كان منسدل على كتفيها. ومكانتش لابسة أي حذاء، بس جوارب سميكة عشان تحمي رجليها من برودة الأرض. وهي بتمشي في الممر الهادي، سمعت صوت خفيف جاي من غرفة نوم أبوها وأمها. الباب كان مفتوح شوية، وضوء خفيف كان بيتسرب من الفجوة. وقفت نور لحظة، وهي بتحاول تفهم مصدر الصوت. كانت بتسمع همسات خفيفة، مخلوطة بضحكات مكتومة. الفضول دفعها تقرب أكتر، فمشيت خطوات خفيفة ناحية الباب.

اللي شافته خلى قلبها يقف للحظة. أمها، مدام منى، كانت لابسة قميص نوم حريري قصير، لونه وردي فاتح، وبيلمع تحت الضوء الخافت. الرداء كان مفتوح شوية من فوق، فكشف عن جزء كبير من صدرها. جسمها كان ناعم كعادة الأربعينات، وبشرتها القمحية الفاتحة كانت بتلمع تحت الضوء. صدرها كان ممتلئ بشكل كبير و مترهل، مع خطوط خفيفة بتدل على مرور السنين، لكنها كانت لسه محتفظة بجمال أنثوي ناضج.

شعرها الأسود القصير كان مفرود بشكل طبيعي، ووجهها كان بيعبر عن استرخاء وابتسامة و فرح نور عمرها ما شفتها على أمها قبل كده. عيونها كانوا مقفولين، ورموشها الطويلة كانت بتلمع. إيدها كانت ممدودة على السرير، وأصابعها رفيعة ومرنة، مع طلاء أظافر خفيف لونه وردي.

أبوها، عم سيد كان فوق أمها عامل الوضع الجنسي البديهي الست تحت و هو فوقها، كان لابس بيجامة قطنية بسيطة، لونها رمادي، لكنها كانت مفتوحة شوية من فوق، فكشفت عن جزء من صدره. جسده كان قوي ومتين، مع عضلات خفيفة بتدل على رجولة ناضجة. صدره كان مغطى بشعر خفيف، ولون بشرته كان أغمق شوية من بشرة أمها. دراعه كان قوي، مع عروق بارزة بتدل على قوة بدنية. وشه كان بيعبر عن تركيز وحنان واستمتاع، وعيونه كانوا مركزين على بزاز منى الكبيرة المترهلة، وكأنها مركز عالمه في اللحظة ديه.

المشهد كان حميمي بشكل مش متوقع. وأبوها سيد كان ماسك وسطها بلطف، وبيكلمها بكلام كان صعب نور قادرة تسمعه بوضوح بسبب بعد المسافة. بعدين، ببطء، بدأ سيد يقرب و ينزل بجسمها عليها، وهي ردت بلمسة خفيفة على وشه. الضوء الخافت في الغرفة كان بيعكس ظلال على الحائط بجسم عم سيد بيطلع و ينزل، وده خلى المشهد ياخد طابع فني سريالي.

نور حسّت بموجة صدمة تغمرها. كانت بتشوف تفاصيل مكنتش تعرف إنها موجودة. لاحظت إن أمها كانت بتتنفس ببطء وبيطلع منها صوت آهات ومع ذلك مبسوطة، وإن أبوها كان بيحرك جسمه على أمها، وعيونها كانوا مقفولين وهو بيبوس رقبتها بلطف. الصوت الخفيف للهمسات والتنفس كان بيملأ الاوضة، وده خلى نور تحس وكأنها دخلت عالم تاني.

بعد الليلة دي، نور بدأت تفكر في اللي شافته. كانت بتحس بمزيج من المشاعر: الإحراج، الفضول، وحتى شوية غضب. ليه محدش قالها عن الجوانب دي من العلاقة بين الرجل والمرأة؟ ليه الجنس كان دايماً موضوع محرم في بيتها؟

في الأيام اللي بعد الاكتشاف، نور بدأت تركز و تلاحظ تصرفات أمها وأبوها بشكل مختلف. كانت بتبص لتفاصيل عمرها ما كانت بتهتم بيها قبل كده، لكنها كانت موجودة دايماً بينهم. كانت بتشوف ازاي كانوا بيلمسوا بعض بحنان، وبيتبادلو نظرات حلوة لما كانوا بيفكروا إن محدش شايفهم. دلوقتي بدأت تفهم إن في جانب تاني من العلاقة الزوجية، جانب مكنتش تعرفه قبل كده.
 
بين البراءة و الشهوة عمل مبدع حيث تثبر الكاتبة المبدعة تغوار نفس الانثى
نعيش مع نور من طفولتها الى مرهقتها
تحليل نفسي رائع
و نفس اللغة السلسة
لم تتضح ابعاد القصة بعد ولكن Ayla بارعة جدا كالعادة
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%