NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة بيت الدم

ستورم الغامض

نسوانجى متقحرط
فارس الكلمة
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
24 فبراير 2024
المشاركات
46
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
397
الإقامة
الجيزه
نقاط
260
الجزء الأول: الظلال الملعونة

في قرية صغيرة على أطراف القاهرة، كان فيه بيت قديم مهجور، الناس كلها كانت بتخاف تقرب منه. من زمان، بيتقال إن البيت ده عليه لعنة قديمة، وإن اللي بيدخله مش بيرجع تاني. الحكايات عنه كانت كتير، بس ولا حد عنده الجرأة يكشف الحقيقة.

ليلية من ليالي الشتاء الباردة، محمود كان راجع من شغله متأخر. الدنيا كانت ضلمة، والمطر كان بينزل بغزارة. وهو ماشي في الطريق الترابي، لقى نفسه قدام البيت المهجور. المكان كان مهجور تمامًا، لكن النور كان بيطلع من الشباك الوحيد اللي لسه سليم في البيت.

محمود كان دايمًا بيسمع عن الحكايات، بس عمره ما صدقها. قال في نفسه: "يا ترى مين اللي عايش في البيت ده؟" وقرر يدخل يشوف إيه اللي بيحصل.

أول ما قرب من الباب، حس بحاجة غريبة. الجو كان بيبقى أدفى كل ما يقرب من البيت، كأن فيه طاقة مش طبيعية حوالين المكان. حاول يفتح الباب، بس لقى إنه مفتوح لوحده. دخل جوه، وكل حاجة كانت مغبرة وكأنها متسابة من سنين طويلة. بس اللي لفت نظره، كان فيه أثر ددمم قديم على الأرض.

محمود بدأ يسمع أصوات غريبة، همسات مش مفهومة جاية من جوه البيت. حس إن جسمه اتقل، كأنه بيتشد للداخل. حاول يخرج، لكن الباب اتقفل لوحده بقوة. المكان كله اتغير، كأن الزمن رجع لورا. الأثاث بقى جديد، الحيطان رجعت لونها الطبيعي، والبيت بقى مليان ناس، لكن ملامحهم مش واضحة.

فجأة، لقى نفسه في غرفة كبيرة، فيها مرآة ضخمة. قرب منها ببطء، وشاف انعكاسه، لكن الغريب إن الانعكاس كان بيضحك بسخرية، وكأنه بيستهزأ بيه. محمود حاول يرجع لورا، لكن قدميه كانت تقيلة. المراية بدأت تهتز، وفجأة طلع منها شخص غريب، ملامحه مشوهة، وعينيه حمره زي الدم. الشخص ده كان بيقرب من محمود ببطء، وكل خطوة بيخطوها كان المكان حواليه بيبرد أكتر.

الشخص الغريب قال بصوت عميق: "انت جيت هنا ليه؟ المكان ده مش للي زيك. كل اللي يدخل هنا، بيفضل معانا للأبد."

محمود كان عايز يصرخ، لكن صوته ما طلعش. كل اللي قدر يعمله إنه يحاول يتحرك. لكن قبل ما يقدر يعمل أي حاجة، حس بيد باردة تمسك رقبته من ورا. الصوت المجهول قال تاني: "اللعنة بدأت، ومفيش هروب."

فجأة، كل حاجة حواليه انهارت. البيت بقى ظلام دامس، والمكان اتحول لساحة مليانة أصوات صراخ وأرواح ضايعة. كانت الأرواح دي محبوسة في البيت ده لقرون، وبيستنو أي ضحية جديدة تنضم ليهم.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الجزء الأول: الظلال الملعونة

في قرية صغيرة على أطراف القاهرة، كان فيه بيت قديم مهجور، الناس كلها كانت بتخاف تقرب منه. من زمان، بيتقال إن البيت ده عليه لعنة قديمة، وإن اللي بيدخله مش بيرجع تاني. الحكايات عنه كانت كتير، بس ولا حد عنده الجرأة يكشف الحقيقة.

ليلية من ليالي الشتاء الباردة، محمود كان راجع من شغله متأخر. الدنيا كانت ضلمة، والمطر كان بينزل بغزارة. وهو ماشي في الطريق الترابي، لقى نفسه قدام البيت المهجور. المكان كان مهجور تمامًا، لكن النور كان بيطلع من الشباك الوحيد اللي لسه سليم في البيت.

محمود كان دايمًا بيسمع عن الحكايات، بس عمره ما صدقها. قال في نفسه: "يا ترى مين اللي عايش في البيت ده؟" وقرر يدخل يشوف إيه اللي بيحصل.

أول ما قرب من الباب، حس بحاجة غريبة. الجو كان بيبقى أدفى كل ما يقرب من البيت، كأن فيه طاقة مش طبيعية حوالين المكان. حاول يفتح الباب، بس لقى إنه مفتوح لوحده. دخل جوه، وكل حاجة كانت مغبرة وكأنها متسابة من سنين طويلة. بس اللي لفت نظره، كان فيه أثر ددمم قديم على الأرض.

محمود بدأ يسمع أصوات غريبة، همسات مش مفهومة جاية من جوه البيت. حس إن جسمه اتقل، كأنه بيتشد للداخل. حاول يخرج، لكن الباب اتقفل لوحده بقوة. المكان كله اتغير، كأن الزمن رجع لورا. الأثاث بقى جديد، الحيطان رجعت لونها الطبيعي، والبيت بقى مليان ناس، لكن ملامحهم مش واضحة.

فجأة، لقى نفسه في غرفة كبيرة، فيها مرآة ضخمة. قرب منها ببطء، وشاف انعكاسه، لكن الغريب إن الانعكاس كان بيضحك بسخرية، وكأنه بيستهزأ بيه. محمود حاول يرجع لورا، لكن قدميه كانت تقيلة. المراية بدأت تهتز، وفجأة طلع منها شخص غريب، ملامحه مشوهة، وعينيه حمره زي الدم. الشخص ده كان بيقرب من محمود ببطء، وكل خطوة بيخطوها كان المكان حواليه بيبرد أكتر.

الشخص الغريب قال بصوت عميق: "انت جيت هنا ليه؟ المكان ده مش للي زيك. كل اللي يدخل هنا، بيفضل معانا للأبد."

محمود كان عايز يصرخ، لكن صوته ما طلعش. كل اللي قدر يعمله إنه يحاول يتحرك. لكن قبل ما يقدر يعمل أي حاجة، حس بيد باردة تمسك رقبته من ورا. الصوت المجهول قال تاني: "اللعنة بدأت، ومفيش هروب."

فجأة، كل حاجة حواليه انهارت. البيت بقى ظلام دامس، والمكان اتحول لساحة مليانة أصوات صراخ وأرواح ضايعة. كانت الأرواح دي محبوسة في البيت ده لقرون، وبيستنو أي ضحية جديدة تنضم ليهم.
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%