زرعتُ الودَّ في أرضِ الحبيبِ ... فما حصدتُ غيرَ الخيانةِ والجفاءِ
وكنتُ أظنُّهُ حصني وملاذي ... فصارَ هو الداءَ وما كنتُ أحسبُهُ دائي
يا طعنةَ الغدرِ كم أوجعتِ خافقي ... وكم سهرتُ أنزفُ من جرحي وعنائي
عجباً لقلبٍ كان يفيضُ مودةً ... كيف انتهى بـ تحطيمٍ وإقصاءِ
أبني لهُ في الروحِ قصراً شامخاً ... ويهدِمُ هو أحلامي فوقَ أشلائي
جرّعتني مرَّ الخذلانِ في كأسِ الهوى ... حتى غدا الصبحُ ليلاً في سمائي
ماتَ الشعورُ ولم يَبقَ لي أثرٌ ... وفقدتُ الشغفَ في دروبِ اللقاءِ
لا لومَ بعدَ اليومِ يُجدي نفعاً ... فالصمتُ أبلغُ من عتابٍ وبكاءِ
وكنتُ أظنُّهُ حصني وملاذي ... فصارَ هو الداءَ وما كنتُ أحسبُهُ دائي
يا طعنةَ الغدرِ كم أوجعتِ خافقي ... وكم سهرتُ أنزفُ من جرحي وعنائي
عجباً لقلبٍ كان يفيضُ مودةً ... كيف انتهى بـ تحطيمٍ وإقصاءِ
أبني لهُ في الروحِ قصراً شامخاً ... ويهدِمُ هو أحلامي فوقَ أشلائي
جرّعتني مرَّ الخذلانِ في كأسِ الهوى ... حتى غدا الصبحُ ليلاً في سمائي
ماتَ الشعورُ ولم يَبقَ لي أثرٌ ... وفقدتُ الشغفَ في دروبِ اللقاءِ
لا لومَ بعدَ اليومِ يُجدي نفعاً ... فالصمتُ أبلغُ من عتابٍ وبكاءِ