أبحرْتُ في بحرِ هواكِ بلا مرسى،
كأنَّني تائهٌ بينَ جزرِ العشقِ والنسماتِ.
فأنتِ الشراعُ الذي يهدي سفينتي،
وأنتِ النجمةُ التي تُرشدني في الليالي الحالكاتِ.
كأنَّني تائهٌ بينَ جزرِ العشقِ والنسماتِ.
فأنتِ الشراعُ الذي يهدي سفينتي،
وأنتِ النجمةُ التي تُرشدني في الليالي الحالكاتِ.