انا ماجد ٣١ سنة اعزب عايش مع ابويا
ابويا ٥١ سنة و والدتي متوفية من ٣ سنين
من بعد ما امي اتوفت ابويا قرر انه مش هيتجوز بس في نفس الوقت طريقته بقت متغيرة حسيته بقا بيقرب مني اكتر و بيحب يقعد معايا و يتكلم كتير ، لحد ما جه يوم كنت قاعد اوضتي بالفنلة و البوكسر راح داخل عليه و لافف الفوطة حوالين وسطة و لقيته بيتكلم معايا و عينة مركزة مع بتاعي فتلقائي حطيط ايدي عليه من الكسوف و قالي : انا داخل اخد حمام عايز حاجة
انا: لا شكرا
دخل الحمام بس مش عارف ليه الفضول خدني ادخل وراه اشوفه ، دخلت وراه لقيته بيستحني و بيبعبص نفسه و بتاعه صغير و ما بيقفش تقريبا بس طيزه كان كبيرة و شعرها خفيف اوي ، مش عارف ليه ايدي راحت علي بتاعي و وبتاعي وقف و كنت عايز اخشله ، بس رجعت و قلت دا ابويا ايه الهبل دا ، رديت الباب براحة و دخلت اوضتي .
جه تاني يوم و قعد معايا و لقيته بيقولي : انت كنت واقف علي باب الحمام امبارح ليه ؟!
قلتله و انا بتاعته : انا.....لا انا كنت هخش الحمام افتكرت انك جوا .
و باين عليا اني مخبي حاجة
قالي : عجبتك ؟
قلتله : هي ايه؟
قالي : طيزي
قلتله و انا بعرق و جسمي سخن : بتقول ايه يا بابا!!
قالي : بص حبيبي انت ابني و ماليش غيرك ف الدنيا و انت ما اتجوزتش و اكيد ليك احتياجات و انا ابوك و محدش هيفهمك ادي.
قلت : طب حضرتك عايز ايه ؟
قالي: اقلع كدة وريني كدة
قلتله : اوريك ايه؟
قالي : وربني ياض عايز اطمن عليك
و راح مادد ايده مقلعني البوكسر و بتاعي كان واقف علي اخره
قالي: لا شديد
و مسكه في ايده و قاعد يلعب فيه و انا ساكت و مصدوم بس في نفس الوقت سخن ، لقيته راح مقرب راسه و حطه كله ف بوقه و قعد يمص ، ساعتها انا سحت خالص و دماغي وقفت و مسكت راسه قعدت اضغط بيها علي زبي و هو بيمص وباحتراف و بيلف لسانه حوالين بتاعي .
بعد كدة راح قايم و شددني من ايدي ع الاوضة ، و نيمتي ع السرير و قلعني البوكسر و قلع هو كمان و شفت جسم طري و ملبن و راح بل خرمه و قعد فوقي قعد يدخله واحدة واحدة و انا اينعم مصدوم بس مبسوط .
دخل راسه و بعد كدة فضل ينزل واحدة واحدة لحد ما دخل كله و فضل شوية كدة لحد ما خرمه ياخد علي زبي .
و فضل باصصلي في عيني و قالي : زبك جامد اوي كنت فين من زمان .
قلتله : عجبك
قالي : اوي ، دانا هدلعه و ادلعك كل يوم
راح مقرب مني بايسني بوسه طويله من شفايفي سحت انا و هو و لقيت نفسي بحط ايدي علي طيزه و بقفش فيهم و هو ابتدي يتنطط عليه و لحم طيزه بيسقف علي زبي
و يقول : اه يا حبيبي نيك ابوك كيفني ، ريح خرم ابوك بزبك الجامد
فانا سخنت و مسكته من وسطه و بدأت انا اللي انيك و جامد
و هو يقول : اه اه كمان كمان افشخ طيزي يا حبيبي
لحد ما نفورة لبن ضربت في طيزه ، راح فارد نفسه جنبي و قلتله : بابا بصراحة انت طيزك حلوة اوي
قالي: عايز تاني ؟!
قلتله: ياريت
قالي :يالا
روحت داخل بين رجله و هو نايم جنبي و مدخله واحدة واحدة و بدأت انيك فيه تاني كان زبي وقف من طلبه اني اكمل تاني ، و قعدت انيك و هو يقول : اااااه خلفت فحل زبه هيكيفني دايما كييف طيز ابوك يا دكري.
و انا اسخن و اسرع اكتر لحد ما جبتهم تاني
و من هنا بدأت علاقتي انا و هو مستمرة لحد دلوقتي و لا بيشبع و لا انا بزهق .
ابويا ٥١ سنة و والدتي متوفية من ٣ سنين
من بعد ما امي اتوفت ابويا قرر انه مش هيتجوز بس في نفس الوقت طريقته بقت متغيرة حسيته بقا بيقرب مني اكتر و بيحب يقعد معايا و يتكلم كتير ، لحد ما جه يوم كنت قاعد اوضتي بالفنلة و البوكسر راح داخل عليه و لافف الفوطة حوالين وسطة و لقيته بيتكلم معايا و عينة مركزة مع بتاعي فتلقائي حطيط ايدي عليه من الكسوف و قالي : انا داخل اخد حمام عايز حاجة
انا: لا شكرا
دخل الحمام بس مش عارف ليه الفضول خدني ادخل وراه اشوفه ، دخلت وراه لقيته بيستحني و بيبعبص نفسه و بتاعه صغير و ما بيقفش تقريبا بس طيزه كان كبيرة و شعرها خفيف اوي ، مش عارف ليه ايدي راحت علي بتاعي و وبتاعي وقف و كنت عايز اخشله ، بس رجعت و قلت دا ابويا ايه الهبل دا ، رديت الباب براحة و دخلت اوضتي .
جه تاني يوم و قعد معايا و لقيته بيقولي : انت كنت واقف علي باب الحمام امبارح ليه ؟!
قلتله و انا بتاعته : انا.....لا انا كنت هخش الحمام افتكرت انك جوا .
و باين عليا اني مخبي حاجة
قالي : عجبتك ؟
قلتله : هي ايه؟
قالي : طيزي
قلتله و انا بعرق و جسمي سخن : بتقول ايه يا بابا!!
قالي : بص حبيبي انت ابني و ماليش غيرك ف الدنيا و انت ما اتجوزتش و اكيد ليك احتياجات و انا ابوك و محدش هيفهمك ادي.
قلت : طب حضرتك عايز ايه ؟
قالي: اقلع كدة وريني كدة
قلتله : اوريك ايه؟
قالي : وربني ياض عايز اطمن عليك
و راح مادد ايده مقلعني البوكسر و بتاعي كان واقف علي اخره
قالي: لا شديد
و مسكه في ايده و قاعد يلعب فيه و انا ساكت و مصدوم بس في نفس الوقت سخن ، لقيته راح مقرب راسه و حطه كله ف بوقه و قعد يمص ، ساعتها انا سحت خالص و دماغي وقفت و مسكت راسه قعدت اضغط بيها علي زبي و هو بيمص وباحتراف و بيلف لسانه حوالين بتاعي .
بعد كدة راح قايم و شددني من ايدي ع الاوضة ، و نيمتي ع السرير و قلعني البوكسر و قلع هو كمان و شفت جسم طري و ملبن و راح بل خرمه و قعد فوقي قعد يدخله واحدة واحدة و انا اينعم مصدوم بس مبسوط .
دخل راسه و بعد كدة فضل ينزل واحدة واحدة لحد ما دخل كله و فضل شوية كدة لحد ما خرمه ياخد علي زبي .
و فضل باصصلي في عيني و قالي : زبك جامد اوي كنت فين من زمان .
قلتله : عجبك
قالي : اوي ، دانا هدلعه و ادلعك كل يوم
راح مقرب مني بايسني بوسه طويله من شفايفي سحت انا و هو و لقيت نفسي بحط ايدي علي طيزه و بقفش فيهم و هو ابتدي يتنطط عليه و لحم طيزه بيسقف علي زبي
و يقول : اه يا حبيبي نيك ابوك كيفني ، ريح خرم ابوك بزبك الجامد
فانا سخنت و مسكته من وسطه و بدأت انا اللي انيك و جامد
و هو يقول : اه اه كمان كمان افشخ طيزي يا حبيبي
لحد ما نفورة لبن ضربت في طيزه ، راح فارد نفسه جنبي و قلتله : بابا بصراحة انت طيزك حلوة اوي
قالي: عايز تاني ؟!
قلتله: ياريت
قالي :يالا
روحت داخل بين رجله و هو نايم جنبي و مدخله واحدة واحدة و بدأت انيك فيه تاني كان زبي وقف من طلبه اني اكمل تاني ، و قعدت انيك و هو يقول : اااااه خلفت فحل زبه هيكيفني دايما كييف طيز ابوك يا دكري.
و انا اسخن و اسرع اكتر لحد ما جبتهم تاني
و من هنا بدأت علاقتي انا و هو مستمرة لحد دلوقتي و لا بيشبع و لا انا بزهق .