NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

فانتازيا وخيال انا وجارتى ال***** ( مشاهد 1)

عاشق كس الانثى

نسوانجى بريمو
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
16 مايو 2023
المشاركات
122
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
133
نقاط
280
كنت أقعد في العمارة القديمة في حي هادي، الدور الرابع. من أسبوعين بالظبط، سكنت جارتنا الجديدة في الشقة المقابلة: ***** كاملة، لابسة **** أسود طويل وجوانتي، صوتها ناعم جدًا لما سلمت عليا في الأسانسير، وكل اللي شايفه منها عيونها السودا الكبيرة اللي بتضحك حتى لو وشها مستخبي.
اسمها أميرة، جوزها سايق تريلا وبيغيب أيام كتير في السفر. كانت بتطلع كل يوم الصبح بدري ترمي الزبالة، وأنا كنت بستناها عشان أسلم عليها وأشم ريحة عطرها الخفيفة اللي بيطلع من تحت ال****.
في يوم من الأيام، الساعة ٢ الضهر، سمعت صوت خبط على الباب. فتحت لقيتها واقفة، لابسة عباية سودا واسعة، وبتقول بصوت واطي خالص:
«ممكن أدخل ثواني؟ اللمبة في الصالة عندي عطلانة وخايفة أطلع على الكرسي لوحدي.»
دخلت بسرعة، وقفلت الباب وراها. لما دخلت الصالة، قعدت على الكنبة وهي بتضغط على ال**** بإيدها زي ما تكون متوترة. أنا جبت السلم الصغير وقلت لها: «أنا هعدّلها في ثواني». طلعت فوق السلم، وأنا واقف فوق راسها بالظبط، لمحت من الفتحة العلوية للعباية إنها لابسة تحتها قميص نوم أحمر قصير جدًا، وفخادها بيضة ناعمة زي القشطة.
نزلت بسرعة، ولقيتها بتبصلي من ورا ال**** وصوتها بيترعش:
«أنت شفت حاجة؟»
قلت لها: «شوفت اللي خلاني أتمنى أشوف الباقي.»
سكتت ثانيتين، وبعدين رفعت ال**** بإيد مرتجفة... طلع وشها زي القمر، بشرة بيضاء صافية، شفايف ممتلئة محمرة، وعيونها السودا دي كانت مليانة شهوة وخوف في نفس الوقت. قالت بصوت كأنه همس:
«أنا متجوزة من ٨ سنين... وجوزي ما بيلمسنيش غير مرة في الشهر ويخلّص بسرعة. أنا تعبت.»
ما استنيتش كلام تاني. قربت منها وباستها على بقها، وهي فتحت شفايفها على طول ولسانها دخل جوا بشهوة جوعانة. إيديها راحت على صدري وهي بتسحب فيا ناحية الأوضة. دخلنا، وقفلت الباب، وبدأت تقلّع العباية بسرعة جنونية.
طلع جسمها نار: ثدييها كبار ومشدودين، حلماتها وردية كبيرة، وبطن ناعم وكسها كان محلوق تمامًا ومنتفخ من كتر الجوع. قالت لي وهي بتلهث: «كنت بحلم بيك من أول يوم شفتك في الأسانسير.»
ركبت على السرير على إيديها وركبها، ورفعت طيزها لفوق، العباية لسه متعلقة على وسطها بس من تحت كانت عريانة تمامًا. دخلت زبي فيها من أول ضربة، كسها كان سخن وضيق جدًا، بيضم عليا زي ما يكون بيبلعني. صرخت صرخة مكتومة وقالت: «أيوووه... أول مرة أحس إني ست بجد.»
نكتها بعنف، وهي بتدفع طيزها لورا عشان تاخد أكتر، وبتقول بصوت مخنوق: «أقوى... خليني أنسى إني لبست **** ١٠ سنين.» مسكت شعرها من تحت الطرحة وشديته لورا، وهي زادت أنينها لحد ما صوتها بقى يملى الأوضة.
غير lago الوضع، خليتها تركب فوقيا، وهي بتتحرك زي المجنونة، بزازها بيترجوا في وشي، وأنا بمص حلماتها وبعضهم بأسناني. كانت بتضغط على زبي بكسها وهي بتقول: «هات لبنك جوايا... عايزة أحس بدفاه.»
ما استحملتش، فجرت كل اللي عندي جواها، وهي ارتعشت ارتعاشة قوية جدًا ونزلت ميتها معايا، لحد ما الكس بقى ينقط ماء على فخادي.
بعد ما هدينا، لبست ال**** تاني، لكن قبل ما تخرج باستني بقوة وقالت:
«كل يوم جوزي هيسافر، هكون عندك الساعة ٢ بالظبط... بس لو اتأخرت ثانية، هزعل.»
ومن يومها، كل ما الأسانسير يقف في الدور الرابع الساعة ٢، أعرف إن جارتي ال***** جاية تقلع ال****... وتلبس شهوتها.
 
كنت أقعد في العمارة القديمة في حي هادي، الدور الرابع. من أسبوعين بالظبط، سكنت جارتنا الجديدة في الشقة المقابلة: ***** كاملة، لابسة **** أسود طويل وجوانتي، صوتها ناعم جدًا لما سلمت عليا في الأسانسير، وكل اللي شايفه منها عيونها السودا الكبيرة اللي بتضحك حتى لو وشها مستخبي.
اسمها أميرة، جوزها سايق تريلا وبيغيب أيام كتير في السفر. كانت بتطلع كل يوم الصبح بدري ترمي الزبالة، وأنا كنت بستناها عشان أسلم عليها وأشم ريحة عطرها الخفيفة اللي بيطلع من تحت ال****.
في يوم من الأيام، الساعة ٢ الضهر، سمعت صوت خبط على الباب. فتحت لقيتها واقفة، لابسة عباية سودا واسعة، وبتقول بصوت واطي خالص:
«ممكن أدخل ثواني؟ اللمبة في الصالة عندي عطلانة وخايفة أطلع على الكرسي لوحدي.»
دخلت بسرعة، وقفلت الباب وراها. لما دخلت الصالة، قعدت على الكنبة وهي بتضغط على ال**** بإيدها زي ما تكون متوترة. أنا جبت السلم الصغير وقلت لها: «أنا هعدّلها في ثواني». طلعت فوق السلم، وأنا واقف فوق راسها بالظبط، لمحت من الفتحة العلوية للعباية إنها لابسة تحتها قميص نوم أحمر قصير جدًا، وفخادها بيضة ناعمة زي القشطة.
نزلت بسرعة، ولقيتها بتبصلي من ورا ال**** وصوتها بيترعش:
«أنت شفت حاجة؟»
قلت لها: «شوفت اللي خلاني أتمنى أشوف الباقي.»
سكتت ثانيتين، وبعدين رفعت ال**** بإيد مرتجفة... طلع وشها زي القمر، بشرة بيضاء صافية، شفايف ممتلئة محمرة، وعيونها السودا دي كانت مليانة شهوة وخوف في نفس الوقت. قالت بصوت كأنه همس:
«أنا متجوزة من ٨ سنين... وجوزي ما بيلمسنيش غير مرة في الشهر ويخلّص بسرعة. أنا تعبت.»
ما استنيتش كلام تاني. قربت منها وباستها على بقها، وهي فتحت شفايفها على طول ولسانها دخل جوا بشهوة جوعانة. إيديها راحت على صدري وهي بتسحب فيا ناحية الأوضة. دخلنا، وقفلت الباب، وبدأت تقلّع العباية بسرعة جنونية.
طلع جسمها نار: ثدييها كبار ومشدودين، حلماتها وردية كبيرة، وبطن ناعم وكسها كان محلوق تمامًا ومنتفخ من كتر الجوع. قالت لي وهي بتلهث: «كنت بحلم بيك من أول يوم شفتك في الأسانسير.»
ركبت على السرير على إيديها وركبها، ورفعت طيزها لفوق، العباية لسه متعلقة على وسطها بس من تحت كانت عريانة تمامًا. دخلت زبي فيها من أول ضربة، كسها كان سخن وضيق جدًا، بيضم عليا زي ما يكون بيبلعني. صرخت صرخة مكتومة وقالت: «أيوووه... أول مرة أحس إني ست بجد.»
نكتها بعنف، وهي بتدفع طيزها لورا عشان تاخد أكتر، وبتقول بصوت مخنوق: «أقوى... خليني أنسى إني لبست **** ١٠ سنين.» مسكت شعرها من تحت الطرحة وشديته لورا، وهي زادت أنينها لحد ما صوتها بقى يملى الأوضة.
غير lago الوضع، خليتها تركب فوقيا، وهي بتتحرك زي المجنونة، بزازها بيترجوا في وشي، وأنا بمص حلماتها وبعضهم بأسناني. كانت بتضغط على زبي بكسها وهي بتقول: «هات لبنك جوايا... عايزة أحس بدفاه.»
ما استحملتش، فجرت كل اللي عندي جواها، وهي ارتعشت ارتعاشة قوية جدًا ونزلت ميتها معايا، لحد ما الكس بقى ينقط ماء على فخادي.
بعد ما هدينا، لبست ال**** تاني، لكن قبل ما تخرج باستني بقوة وقالت:
«كل يوم جوزي هيسافر، هكون عندك الساعة ٢ بالظبط... بس لو اتأخرت ثانية، هزعل.»
ومن يومها، كل ما الأسانسير يقف في الدور الرابع الساعة ٢، أعرف إن جارتي ال***** جاية تقلع ال****... وتلبس شهوتها.
كمل
 
كنت أقعد في العمارة القديمة في حي هادي، الدور الرابع. من أسبوعين بالظبط، سكنت جارتنا الجديدة في الشقة المقابلة: ***** كاملة، لابسة **** أسود طويل وجوانتي، صوتها ناعم جدًا لما سلمت عليا في الأسانسير، وكل اللي شايفه منها عيونها السودا الكبيرة اللي بتضحك حتى لو وشها مستخبي.
اسمها أميرة، جوزها سايق تريلا وبيغيب أيام كتير في السفر. كانت بتطلع كل يوم الصبح بدري ترمي الزبالة، وأنا كنت بستناها عشان أسلم عليها وأشم ريحة عطرها الخفيفة اللي بيطلع من تحت ال****.
في يوم من الأيام، الساعة ٢ الضهر، سمعت صوت خبط على الباب. فتحت لقيتها واقفة، لابسة عباية سودا واسعة، وبتقول بصوت واطي خالص:
«ممكن أدخل ثواني؟ اللمبة في الصالة عندي عطلانة وخايفة أطلع على الكرسي لوحدي.»
دخلت بسرعة، وقفلت الباب وراها. لما دخلت الصالة، قعدت على الكنبة وهي بتضغط على ال**** بإيدها زي ما تكون متوترة. أنا جبت السلم الصغير وقلت لها: «أنا هعدّلها في ثواني». طلعت فوق السلم، وأنا واقف فوق راسها بالظبط، لمحت من الفتحة العلوية للعباية إنها لابسة تحتها قميص نوم أحمر قصير جدًا، وفخادها بيضة ناعمة زي القشطة.
نزلت بسرعة، ولقيتها بتبصلي من ورا ال**** وصوتها بيترعش:
«أنت شفت حاجة؟»
قلت لها: «شوفت اللي خلاني أتمنى أشوف الباقي.»
سكتت ثانيتين، وبعدين رفعت ال**** بإيد مرتجفة... طلع وشها زي القمر، بشرة بيضاء صافية، شفايف ممتلئة محمرة، وعيونها السودا دي كانت مليانة شهوة وخوف في نفس الوقت. قالت بصوت كأنه همس:
«أنا متجوزة من ٨ سنين... وجوزي ما بيلمسنيش غير مرة في الشهر ويخلّص بسرعة. أنا تعبت.»
ما استنيتش كلام تاني. قربت منها وباستها على بقها، وهي فتحت شفايفها على طول ولسانها دخل جوا بشهوة جوعانة. إيديها راحت على صدري وهي بتسحب فيا ناحية الأوضة. دخلنا، وقفلت الباب، وبدأت تقلّع العباية بسرعة جنونية.
طلع جسمها نار: ثدييها كبار ومشدودين، حلماتها وردية كبيرة، وبطن ناعم وكسها كان محلوق تمامًا ومنتفخ من كتر الجوع. قالت لي وهي بتلهث: «كنت بحلم بيك من أول يوم شفتك في الأسانسير.»
ركبت على السرير على إيديها وركبها، ورفعت طيزها لفوق، العباية لسه متعلقة على وسطها بس من تحت كانت عريانة تمامًا. دخلت زبي فيها من أول ضربة، كسها كان سخن وضيق جدًا، بيضم عليا زي ما يكون بيبلعني. صرخت صرخة مكتومة وقالت: «أيوووه... أول مرة أحس إني ست بجد.»
نكتها بعنف، وهي بتدفع طيزها لورا عشان تاخد أكتر، وبتقول بصوت مخنوق: «أقوى... خليني أنسى إني لبست **** ١٠ سنين.» مسكت شعرها من تحت الطرحة وشديته لورا، وهي زادت أنينها لحد ما صوتها بقى يملى الأوضة.
غير lago الوضع، خليتها تركب فوقيا، وهي بتتحرك زي المجنونة، بزازها بيترجوا في وشي، وأنا بمص حلماتها وبعضهم بأسناني. كانت بتضغط على زبي بكسها وهي بتقول: «هات لبنك جوايا... عايزة أحس بدفاه.»
ما استحملتش، فجرت كل اللي عندي جواها، وهي ارتعشت ارتعاشة قوية جدًا ونزلت ميتها معايا، لحد ما الكس بقى ينقط ماء على فخادي.
بعد ما هدينا، لبست ال**** تاني، لكن قبل ما تخرج باستني بقوة وقالت:
«كل يوم جوزي هيسافر، هكون عندك الساعة ٢ بالظبط... بس لو اتأخرت ثانية، هزعل.»
ومن يومها، كل ما الأسانسير يقف في الدور الرابع الساعة ٢، أعرف إن جارتي ال***** جاية تقلع ال****... وتلبس شهوتها.
.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
كنت أقعد في العمارة القديمة في حي هادي، الدور الرابع. من أسبوعين بالظبط، سكنت جارتنا الجديدة في الشقة المقابلة: ***** كاملة، لابسة **** أسود طويل وجوانتي، صوتها ناعم جدًا لما سلمت عليا في الأسانسير، وكل اللي شايفه منها عيونها السودا الكبيرة اللي بتضحك حتى لو وشها مستخبي.
اسمها أميرة، جوزها سايق تريلا وبيغيب أيام كتير في السفر. كانت بتطلع كل يوم الصبح بدري ترمي الزبالة، وأنا كنت بستناها عشان أسلم عليها وأشم ريحة عطرها الخفيفة اللي بيطلع من تحت ال****.
في يوم من الأيام، الساعة ٢ الضهر، سمعت صوت خبط على الباب. فتحت لقيتها واقفة، لابسة عباية سودا واسعة، وبتقول بصوت واطي خالص:
«ممكن أدخل ثواني؟ اللمبة في الصالة عندي عطلانة وخايفة أطلع على الكرسي لوحدي.»
دخلت بسرعة، وقفلت الباب وراها. لما دخلت الصالة، قعدت على الكنبة وهي بتضغط على ال**** بإيدها زي ما تكون متوترة. أنا جبت السلم الصغير وقلت لها: «أنا هعدّلها في ثواني». طلعت فوق السلم، وأنا واقف فوق راسها بالظبط، لمحت من الفتحة العلوية للعباية إنها لابسة تحتها قميص نوم أحمر قصير جدًا، وفخادها بيضة ناعمة زي القشطة.
نزلت بسرعة، ولقيتها بتبصلي من ورا ال**** وصوتها بيترعش:
«أنت شفت حاجة؟»
قلت لها: «شوفت اللي خلاني أتمنى أشوف الباقي.»
سكتت ثانيتين، وبعدين رفعت ال**** بإيد مرتجفة... طلع وشها زي القمر، بشرة بيضاء صافية، شفايف ممتلئة محمرة، وعيونها السودا دي كانت مليانة شهوة وخوف في نفس الوقت. قالت بصوت كأنه همس:
«أنا متجوزة من ٨ سنين... وجوزي ما بيلمسنيش غير مرة في الشهر ويخلّص بسرعة. أنا تعبت.»
ما استنيتش كلام تاني. قربت منها وباستها على بقها، وهي فتحت شفايفها على طول ولسانها دخل جوا بشهوة جوعانة. إيديها راحت على صدري وهي بتسحب فيا ناحية الأوضة. دخلنا، وقفلت الباب، وبدأت تقلّع العباية بسرعة جنونية.
طلع جسمها نار: ثدييها كبار ومشدودين، حلماتها وردية كبيرة، وبطن ناعم وكسها كان محلوق تمامًا ومنتفخ من كتر الجوع. قالت لي وهي بتلهث: «كنت بحلم بيك من أول يوم شفتك في الأسانسير.»
ركبت على السرير على إيديها وركبها، ورفعت طيزها لفوق، العباية لسه متعلقة على وسطها بس من تحت كانت عريانة تمامًا. دخلت زبي فيها من أول ضربة، كسها كان سخن وضيق جدًا، بيضم عليا زي ما يكون بيبلعني. صرخت صرخة مكتومة وقالت: «أيوووه... أول مرة أحس إني ست بجد.»
نكتها بعنف، وهي بتدفع طيزها لورا عشان تاخد أكتر، وبتقول بصوت مخنوق: «أقوى... خليني أنسى إني لبست **** ١٠ سنين.» مسكت شعرها من تحت الطرحة وشديته لورا، وهي زادت أنينها لحد ما صوتها بقى يملى الأوضة.
غير lago الوضع، خليتها تركب فوقيا، وهي بتتحرك زي المجنونة، بزازها بيترجوا في وشي، وأنا بمص حلماتها وبعضهم بأسناني. كانت بتضغط على زبي بكسها وهي بتقول: «هات لبنك جوايا... عايزة أحس بدفاه.»
ما استحملتش، فجرت كل اللي عندي جواها، وهي ارتعشت ارتعاشة قوية جدًا ونزلت ميتها معايا، لحد ما الكس بقى ينقط ماء على فخادي.
بعد ما هدينا، لبست ال**** تاني، لكن قبل ما تخرج باستني بقوة وقالت:
«كل يوم جوزي هيسافر، هكون عندك الساعة ٢ بالظبط... بس لو اتأخرت ثانية، هزعل.»
ومن يومها، كل ما الأسانسير يقف في الدور الرابع الساعة ٢، أعرف إن جارتي ال***** جاية تقلع ال****... وتلبس شهوتها.
احسنت استمر
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%