NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية انا والنساء _ حتى الجزء الخامس ــ 21/11/2025 ( مشاهد 1)

dream fighter

نسوانجى بريمو
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
11 يوليو 2022
المشاركات
110
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
115
نقاط
420
مساء الخير او صباح الخير
حسب التوقيت الي بتقرا فيه القصة
قررت اخيرا اني انشر تجاربي مع الستات عموما
يمكن يكون اعتراف مني بتجاربي الجنسية
الي محتاج انك تعرفه ان الي هتقراه ده حقيقي مية في المية مع تغيير طبعا لاسماء الشخصيات واولهم انا
اولا احب اعرفكم بنفسي انا لؤي اتربيت لاسرة محترمة جدا يمكن تعريفهم مش هيكون مفيد في القصة دي
بدات حكاياتي مع البنات في سن المراهقة زي كل الشباب
وطبعا لان في وقت الشباب عندنا كانت مسالة صعبة جدا اننا نتابع الافلام الجنسية لان ماكنش لسه الطفرة التكنولوجية دي ظهرت وماكنش فيه لسه موبايلات ولا انترنت كنا بنعتمد علي شرايط الفيديو الجنسية وطبعا بنتفرج في مجموعات فكانت المتعة بالفيلم الي بتتفرج عليه مش كاملة وكنت بحاول اتقرب من كل بنت اعرفها واحصل منها علي اي متعة خفيفة وقتها كانت بالنسبالي مجرد لمسة ايد او اني احط ايدي علي وسطها وبدا وقتها ظهور الانترنت ووقتها لانه كان صعب تواجده في البيوت كان دخول الشباب علي الانترنت كان لازم يكون من خلال سيبر ولاني كنت مهتم بالمجال ده كنت زبون دائم في سيبر قريب من البيت ووقتها عرضت علي صاحب السيبر اني اشتغل معاه ولانه كان يعرف اهلي طبعا وافق كان السيبر عامل وقت محدد للبنات عشان محدش يدايقهم وقتها اتعرفت علي بنت كانت بتيجي كل يوم تدخل علي الانترنت من السيبر كان اسمها داليا كانت جميلة اوي بكل معاني الكلمة محجبة ولكن لبسها كان ديق جسمها كان حلو اوي بزاز متوسطة طيز مدورة ومرفوعة ووسط رفيع جدا شفايف وردي فاتح وعيون عسلي وبياض مايل للحمار من الاخر كانت مثيرة لمجرد انك تشوفها وكنت طبعا بتلكك من وقت للتاني اني اتكلم معانا لحد مادارت بينا صداقة وعرفت انها مخطوبة لواحد قريبها وانهم هيتجوزوا قريب وفي نفس الوقت انها مش بتحب قريبها ده ومش عاوزة تتجوزه لكن مجبرة علي الجواز منه ومع طول الكلام بدات الصداقة تتحول لاعجاب ووقتها قررت انها تكون لي وفي مرة لما جت عندي السيبر واحنا بنتكلم سحبت ايدها وبوستها وحسيت وقتها باحساس غريب اوي كان كهربا مسكت في جسمي كله وكان السيبر فاضي تماما غير مني انا وهي وواضح انها هي كمان حست بنفس الاحساس الي كنت بحسه ماعرفتش اوقف نفسي لقيتني بسحبها لحضني واضمها اوي لصدري وانا حاسس بكل حتة في جسمها جوة حضني وكل حتي في جسمي كانها بتحضنها ومش عارف امنع نفسي وشفايفي بتحضن خدودها واحدة واحدة لحد مالقيتهم بيلمسوا شفايفها ولقيتني ببوسها من شفايفها وبمصهم برقة وكاني بحضنهم بشفايفي وبعد شوية لقيتها بتحاول تخرج من حضني بشويش وانا زي المحموم مش عارف اوقف كاني كنت عطشان وفجاة لقيت بير مية قدامي كانت كل ماتحاول توقف وتخرج من حضني ازود في البوس واضمها لحضني اكتر لحد مابعدت شفايفها ولقيتها بتقولي احسن حد يدخل علينا يامجنون نزلت ايدي جمبي لقيتها بتطبطب علي خدي وباستني بوسة سريعة من شفايفي ومشيت.........
مرت الايام بدون ماشوف داليا وكان الشغل بيمر عادي بدون احداث الا اني كنت عاوز اشوفها باي طريقة كنت حاسس ان جزء مني برة جسمي ودي كانت اول مرة تغيب بالشكل ده وطبعا وقتها ماكنش لسه فيه موبايلات وماكنش معايا رقم تليفون بيتها
كان كل ماسمع صوت حد بيفتح باب السيبر كان قلبي بيتحرك من مكانه لحد مايوم لقيتها داخلة عليا وكان وقتها الصبح بدري فكان السيبر فاضي اول مادخلت قومت من مكاني ولقيتني بحضنها اوي بدون وعي وهي كمان لقيتها متعلقة في رقبتي وكانها عاوزة تدخل جوايا وبدون اتفاق بدات ابوس كل حتة في وشها بمنتهي الاشتياق وانا كاني متخدر لحد ماشفايفي لمست شفايفها وكان كهربا مشيت في جسمي كله وروحت معاها في بوسة طويلة اوي وبدات امص في شفايفها ودوق طعم ريقها وهي مغمضة عنيها ومستسلمة تماما لقيت ايدي بدون وعي بتنزل من وسها وتلمس طيزها من فوق البنطلون حسيتها بتتحرك من تحت في حضني مسكت فلقة طيزها من بين الفلقتين وضميتها اكتر لقيت زوبري كانه هيقطع بنطلوني وبنطلونها وهينط جواها وانا ببوس شفايفها وبلحس لسانها طلعت ايدي التانية لبزازها وبدات اقفش فيهم واستمرينا عالوضع ده بين البوس والتقفيش وقت ماحدش مننا حس بيه حسيتها بتحرك كسها تحك في زوبري اتجننت واتحركت بيها لحد مازنقت ضهرها للحيط وقعدت احرك زوبري عليه من تحت الهدوم طبعا في الاول بشويش وبعدين بقت سرعتي اكتر وهي شبه متخدرة مش بسمع منها غير انات خفيفة اوي لحد ماحسيت ببلل مكان زبري عرفت اني جيبتهم في الهدوم قعدتها علي كرسي وقعدت وجيبتلها مية لان كان وشها احمر اوي وشكلها زي المحمومة ولما هديت قولتلها انتي كنتي فين كل ده وحشتيني اوي قالتلي لؤي انا مش هاقدراشوفك تاني كان سكينة اتغرست جوة قلبي معقول مش هاعرف اضمها تاتي معقول بعد ماكانت بوابتي علي دنيا جديدة اول مرة اجربها تطردني من جنتها بالسهولة دي سالتها ليه قالتلي انهم كتبوا كتابها علي قريبها وان الفرح اخر الشهر وهتبقي ست متجوزة وسابتني ومشييت وهي بتبكي وانا كنت متنح وكان صاعقة نزلت عليا نشفت كل دمي وقعدت فترة طويلة بدور عليها في كل الوشوش الي في الشارع زي المجانين فترة طويلة جدا ماقدرتش انساها وكاني كنت مدمنها ايام كتير مرت وانا لسه طعم شفايفها في بقي حاسس بجسمها كانه لسه في حضني شامم ريحتها في كل مكان ووو....... نكمل في الجزء التاني

فضلت فترة طويلة مش قادر انسي داليا وقتها حد من اصحابي اقترح عليا اني اتعلم العزف علي الة موسيقية لاني كان صوتي حلو وكنت بحب اغني كتير في المدرسة وقصور الثقافة وفعلا روحت لاستاذ نبيل جارنا اتعلم عنده العزف علي الة العود هو كان قريب جدا من بيتنا وساكن في بيت هو واخواته كل واحد منهم في دور واخوه الصغير كان عنده محل بطاريات عربيات تحت البيت وانا كنت دايما بروحله البيت عشان الدرس بتاعي وقتها اقترح عليا اني اعزف معاه في فرقته الموسيقية وطبعا وافقت لاني كنت حبيت الموسيقي جدا كنت كل يوم بروح عند البيت عنده انتظر عربية الفرقة عشان نروح بيها الشغل وقتها اخوه الصغير ( صاحب محل البطاريات) شغل عنده بنت اسمها انغام هي فلاحة من قرية جنبنا وكان جسمها مش واضح اوي من تحت هدومها الواسعة وكانت قمحاوية بس الي لاحظته انها بتستني كل ماجي لاستاذ نبيل وتقف برة المحل وتحاول تسحب معايا كلام لحد مامرةمن المرات دخلت قعدت معاها جوة المحل وعرفت ان فيه غرفة داخليه في المحل بيستخدموها مخزن بقيت كل مرةاروح فيها لاستاذ نبيل ادخل اقعد مع انغام شوية والكلام بينا بدا ياخد راحته حكتلي عن ظروفها وعن انها بنت ناس غلابة ونزلت تشتغل عشانتصرف علي نفسها وانا حكيتلها عن حبيبتي داليا الي مش عارف اشوفها تاني وماعرفش هي راحت فين بقينا انا وهي اصحاب لدرجة انها اوقات كانت بتهزر معايا هزار قبيح شوية بالفاظ يعني وانا كمان بقيت واخد عليها جدا وفي مرة كنت رايح لاستاذ نبيل اتفاجات بيها في المحل بتعيط سالتها مالها قالتلي ان والدتها هتعمل عمليه وهي قدرت تدبرلها مصاريف العملية فاضل بس ١٠٠٠ جنيه ووقتها كنت انا حوشت مبلغ مش بطال من شغلي مع استاذ نبيل في فرقته الموسيقية قولتلها ماتشيليش هم ومحتاج اعرفكم ان الوقت ده مبلغ الف جنيه ده كان مبلغ كبير جدا وخصوصا بالنسبة لشاب صغير في سني لكن انا كانت مصاريفي علي القد لاني ماكنش لي اصحاب تقريبا وماليش في قعدة القهوة المهم روحت اليوم ده الشغل وانا في نيتي اني اسلفها المبلغ الي هي محتاجاه عشان امها التعبانة وفعلا جيبت الفلوس تاني يوم وروحتلها واديتهملها لقيتها دمعت وقالتلتي...... يخليك ليا واترمت في حضني بمجرد ماترمت في حضني حسيت بكهربا في جسمي كله وليت زوبري وقف ورفعت وشها وبوستها من جبينها لقيتها بتعدل وشها وبتقرب شفايفي من شفايفها وبتقولي تعالي جوة مشيت معاها زي المتخدر لحد المخزن واول مادخلنا لقيتها دخلت جوة حضني وانا ضميتها اوي وحسيت وقتها بتفاصيل جسمها الفاجر بزاز وطيز زي الجيلي ووسط يهيج هي ملامحها ماكنتش حلوة كتير بس جسمها طلع فاجر قعدنا نبوس شفايف بعض في الاول برومانسية وبعد كده تحول البوس الي مص وشد شفايف ومص لسان بس لاحظت فجاة حركة غريبة علي زوبري الي كان واقف ببص لقيتها حطت ايدها عليه وبتلاعبه من فوق الهدوم هيجت اكتر بقيت بقفش في بزازها الطرية اوي وهي تلعب اكتر في زوبري وهمستلي في ودني بصوت ممحون وقالتلي طلعه وفعلا بدات افك البنطلون واطلع زوبري لقيتها نزلت علي ركبها وبدات تبوس راس زوبري بشويش وبعدين تاخدها جوة بقها حسيت الدم بيغليفي دماغي ومش عارف اتحكم في جسمي ولقيتني بنيك في بقها بكل طاقتي حسيت انها اتخنقت وبعدت عن زوبري وقالتلي بالراحة سيبني انا هدلعهولك ولقيتها مسكاه ومدخلاه في بقها وبتمص الراس وتدخل زوبري جوة بقها وانا بغلي وحاسس بجسمي كله بيتخدر ولقيتها راحت رافعة العباية بتاعتها واه من الي شوفته جسم يهيج اي حد بزاز متوسطة وطرية اوي والحلمات كبيرة ومنتصبة وكسها مكلبظ وله شفرات كبيرة لقيتها راحت مقعداني علي كرسي قريب وراحت فاتحة رجليها عليا وهات يادعك في زوبري بين شفرات كسها بدون مايدخل كل ده وانا نازل مص في حلماتها وتقفيش في بزازها وبوس في شفايفها وجسمي حاسس بيه كان فيه نار كله بيغلي فضلنا علي الوضع ده شوية كتير وزوبري لسه بيحك بين شفرات كسها وهي رايحة جاية عليه لقيتها بتقولي بهمس دانت طلعت جامد اوي بس كده مش هتجيب في يومك قولتها اجيب ايه مش فاهم قالتلي هتعرف دلوقت ورات نازلة علي الارض بركبها وموطية اوي وقالتلي يلا دخله في طيزي انا طبعا وقتها كنت عمري مانكت واحدة ولا حتي كان لي اي علاقة باي بنت غير داليا وطبعا العللقة بيني وبينها ماتطورتش للدرجادي اول ماشفت طيزها لقيتها مدورة وطرية ومافيهاش ولا شعرة ناعمة زي البيبيهات لقيتني بحك زوبري في خرم طيزها وبحاول ادخله راحت فاتحي بين الفلقتين بايدها وقالتلي دخله شوية بشوية وهو يدخل بس بله الاول قولتلها ازاي قالتلي تف علي ايدك وبله وفعلا بليته وبدات ادخل الراس لقيت صعوبة شوية حاولت تاني لقيت بعد الراس بدا يدخل شوية لحد نصه لقيته بتتاوه تحت مني بشرمطة وبتقولي زبرك يجنن نيكني كلامها ولعني روحت تارسلها زوبري كله جواها لقيتها صرخت وقالتلي مش كده بالراحة فشختلي طيزي المشكلة ان كلامها ده هيجني اكتر بقيت بنيكها بكل قوتي وهي بتتاوه بشرمطة وعمالة تقولي نكني اوي اكتر زوبرك يجنن وانا مع كل مرة من دول بهيج اكتر وبنيكها بعنف اكبر لحد ماحسيت كان زوبري هينفجر وكان شلال لبن نزل من زوبري في طيزها وهي عمالة تقول اح لبنك حلو اوي جيت ارفع البوكسروالبنطلون لقيتها بتقولي لا استني وراحت واخدة راس زوبري في بقها وقعدت تلحس اللبن الي عليه وتقولي ماتوسخش بنطلونك وسيبتها وخرجت بسرعة من المحل وروحت البيت بعد ماجربت اول نيكة لي في حياتي بس دماغي فضلت تودي وتجيب هي البنت دي ليه بتعمل كده برغم ان شكلها ولبسها بيقول انها محترمة وهل هي بتعمل كده معاياانا بس ولا متعودة من طريقتها معايا انها خبيرة ومش اول مرة وكمان وانا بدخل زوبري في طيزها حسيت انها واسعة مش اول مرة تتناك منها وووو.... نكمل في الجزء الي جاي لو القصة عجباكم منتظر تعليقاتكم

الجزء الثاني
قعدت ايام بعدها مابعديش من عند المحل نهائي عشان ماشوفشانغام وجوايا احساس بالذنب رهيب مش قادر اتغاضي عنه وقتها كان لي صديق مقرب اسمه سامي قعدت معاه وحكيتله لقيته بيضحك سالته قالي يابني احساس ذنب ايه دي مدوراها قولتله ياخي حرام عليك قالي يابني دي مفتوحة اصلا وجوز امها بيسرحها تتناك بالفلوس وكانت تعرف واحد مسجل خطر مشهور عندنا في البلد وبينيكها كل يومين تلاتة قولتله بس البنت طريقة لبسها انها محترمة قالي ده عشان حسن يوافق انه يشغلها عنده لانه مشبيشغلعنده غير ناس محترمة
مشيت وكلام سامي مش راضي يروح من دماغي وقعدت افكر فيه طول مانا ماشي في الطريق معقول البنت الي شبه الملايكة دي شرموطة مش مصدق طيب ولبسها ورعشة جسمها وهي في حضني مش معقول تكون دي متعودة علي الشرمطة كلام كتير بيدور في راسي افتكرت كل كلامي معاها وانها خلتني نيكتها بعد ماخدت مني فلوس معقول يكون ده قصدها فقت من افكاري فجاة علي صوت بينده عليا لقيتها انغام
انغام : لؤي انت فين كل الفترة دي
انا : كنت مشغول شوية انتي عارفة بقي الشغل والدراسة
انغام : ولا بتحاول تتهرب مني بعد الي حصل بينا
انا : لا ابدا... هو انتي زعلانة من الي حصل
انغام : اي بنت نفسها تعمل كل حاجة مع حبيبها
انا : حبيبها
انغام : طبعا امال هعمل كده مع اي حد ليه هو انت شايفني ايه
انا : شايفك اجمل بنت في الدنيا
ووطيت عشان ابوسها قالتلي لا تعالي جوة
واول مادخلنا جوة نزلنا بوس ومص في شفايف بعض كلام سامي كان في دماغي لقيتني بهيج عليها اكتر وبقيت بمص شفايفها بكل قوة كاني بقطهعم وهي كمانهاجت اوي ولقيت ايدي بتلعب في بزازها والايد التانية نزلت عند كسها ورفعت العباية عشان ادخل ايدي تلعب في كسها لقيتها بتترعش وتتاوه والاندر بتاعها كان غرقان بالافرازات بتاعتها دخلت ايدي من الاندر قولت اعمل اختبار اشوفها مفتوحة فعلا ولا لا لو جيت ادخل صوابعي وهي بنت اكيد هتمنعني وفعلا دخلت صوباعي جوة كسها لقيتها بتعض علي شفايفي وهي بتبوسني اوي وبتضغط علي ايدي عشان تدخل اكتر وصباعي كله بقي جوة كسها طلعت مفتوحة فعلا قعدت احرك صوباعي جوة كسها والفه جوة وهي تتاوه وبدا صوتها يعلي خفت حد يحس بينا بقيت بكتم بقها من البوس ومص الشفايف حسيت ان ايدي اتغرقت من الافرازات بتاعة كسها وطلعت ايدي لقيتها كانها بقت محمومي وراحت فتحالي البنطلون بدون انذار وهجمت علي زوبري وهات يامص فيه وفي بضاني بمنتهي القوة وفعدت تلعب بلسانها في راس زوبري وتمص فيه وكانت اول مرة حد يمصلي زوبري جسمي مش قادر يتحمل قومتها وروحت مفنسها بقت طيزها قدامي وشوفت كسها المكلبظ باين من ورا الشيطان لعب في دماغي انيكها من كسها لقيتني برزع زوبري بكل قوتي في كسها لقيتها شهقت شهقة كانها روحها بتطلع كتمت بقها بايد والايد التانية بتقلش بزازها وبتلعب في حلمات بزها ونزلت نيك في كسها كاني بنتقم منها انها طلعت شرموطة وانا الي كنت حاسس بالذنب اني لوثت بنت نضيفة لقيتها بقت تقولي زوبرك يجنن في كسي نيكني اوي ياروحي وانا اهيج اكتر ونازل ترس في كسها لحد ماقربت اجيب وطبعا لاني مش متعود علي النيك ولسه غشيم قعدت اسرع اكتر وهي تصرخ لحد مازوبري انفجر باللبن جوة كسها وهي بتقول اححح لبنك بيحرق اوي ايه ده كله انا نفسي كنت مستغرب كمية اللبن الي نزلت مني جوة كسها خرجت زوبري وهو لسه بينقط لبن وروحت باصصلها وانا قرفان منها ومن نفسي لقيتها قعدت علي ركبها قدامي ومسكت زوبري تنضفه بلسانعا من اللبن زي المرة الي فاتت ماعرفش ايه الي حصل انا لسه هايج واعصابي لسه شادة لقيتني روحت زاققها علي الارض بقت نايمة علي ضهرها وروحت تارس زوبري في كسها تاني وانا عمال اكل في حلمات بزازها بعنف وهي عمالة تتاوه وتقولي خلاص كفاية مش قادري كسي هيموتني وانا اهيجواكمل نيك بعنف وانا باكل في بزازها وهي قعدت تقول طيب اهدي وانا ولا هنا لحد مالقيتها راحت شادي علي ضهري بايدها وهمستلي في ودني طيب نام علي ضهركوسيبني انا امتعك وفعلا نمت علي ضهري وهي راحت طالعة فوقي ومسكت زوبري ودخلته في كسها وقعدت عليه وقعدت تتنطط وانا بقفش في بزازها ومن وقتللتاني تنزل تبوسني من شفايفي فضلنا علي الحال ده اكتر من ربع ساعة لحد مالقيت اعصابيشدت ولقيت زوبري بينفجر باللبن تاني جوة كسها المرة دي ماخرجتشزوبري لقيتها كبست زوبري جواها وراحت مريحة بجسمها علي صدري حسيت بزوبري بينبض جواها وهي اكلت شفايفي وقتها افتكرت اني جيبت جواها مرتين اتخضيت وطلعت زوبري وزقيتها من فوقي وقومت لبست بنطلوني والبوكسر وطلعت من المحل جري فضلت اجري لحد بيتي ودخلت اوضتي وقفلت علي نفسي الباب وانا مش مصدق
دي ممكن تبقي حامل ووقتها هبقي لازم اتجوزها طيب وابويا وامي واخواتي ازاي ادخل بيتنا واحدة شرموطة يعني انا الي هحاسب علي المشاريب في الاخر كده هبقي مضطراجوزها والحل و.........
الي اللقاء في الجزء الي جاي
لو عجباكم شجعوني علي الاستمرار بالتعليق

الجزء الثالث
مرت الايام وانا خايف حتي اعدي من الشارع الي فيه المحل الي انغام بتشتغل فيه ومتوقع في وقت حد يجيلي البيت يقولي انها حامل ومش عارف لو ده حصل هاعمل ايه وقتها هبقي مضطر اني اتجوزها ماهو مش معقول اهرب بعد ماعمل الي عملته مجموعة احاسيس متلخبطة حسستني بالرعب وكل ماحد يجي البيت او اسمع خبط علي الباب اقوم مفزوع وخايف مر شهرين وانا عالحال ده وسيبت الشغل مع الفرقة وبقيت بدور علي شغل تاني لحد ماقابلت استاذ احمد ده كان مدرس عندي في المدرسة وعنده شقة في دور تاني فاتحها مكتب كمبيوتر يعني كتابة رسايل علمية وطباعة ودورات كمبيوتر وصيانة ومحتاج حد يشتغل معاه وافقت علي الشغل معاه ونزلت شغل كان فيه بنات كتير بتيجي المكان عشان دورات الكمبيوتر في الوقت ده كنت انا طالب في كلية تربية موسيقية وكنت معروف في بلدنا لان مش كل يوم هتلاقي واحد ماشي في الشارع وشايل عود فبقت بعض البنات يحاولو يتكلمو معايا وانا كل ماكنت ببدا اتكلم مع واحدة افتكر الي حصل بيني وبين انغام اخاف وارجع لحد يوم حصلت فيه مفاجاة لاكانت علي البال ولا الخاطر استاذ احمد مر عليا وقالي ان فيه واحدة هتيجي عشان تاخد دورة كمبيوتر واني انا الي هشرحهالها وانها هتاخد الدورة دي لوحدها ومعادها الساعة ٤ قعدت منتظر الست الي جاية تاخد الدورة لحد ماجت الساعة ٤ ولقيت باب المكتب بيخبط وفتحت عشان الاقي مفاجاة خلتني واقف متمسر مكاني معقول تكون هي دي ايوة هي داليا اول بنت تدخل حياتي اول لمسة واول بوسة واول كلمة حب اقولها او اسمعها لكن شكلها اتغير كتير عن الاول جسمها اتغير بزازها كبرت اكتر وجسمها بقي ملفوف وسكسي اكتر من الاول بكتير ماعرفش عدي وقت اد ايه وانا مبحلقلها ومش بتكلم لحد ماصوتها قطع الصمت لقيتها بتقولي ازايك يالؤي سلمت عليها ودخلتها ماكنتش عارف ابدا الكلام ازاي بس هي سهلت عليا وبدات هي وكانها مش عاوزة عقلي يشتغل اني اتكلم في اي حاجة من الي كانت بيني وبينها
داليا : انا محتاجة اتعلم كل حاجة خاصة بالوندز والاوفيس عشان محتاجاها في الشغل
انا : تمام حاضر... هو انتي بتشتغلي فين
داليا : انا شغالة مع جوزي هو عنده مكتب محاسبة وانا بساعده
انا : مممم تمام يبقي انتي محتاجة نركز علي برنامج اكسل اكتر
داليا : تمام شوف انت هتعمل ايه انا مش بعرف اتعامل مع الكمبيوتر نهائي
انا : حاضر
وبدانا الحصة بشكل عادي جدا كاننا مانعرفش بعض شرحتلها شوية عن استخدام برنامج الوندز وازاي تتعامل مع الجهاز عموما وعرفتها مكونات الجهاز ركل مكون ايه فايدته لحد ماعيني جت في عينها ولقيتني سرحت
داليا : ايه مالك
انا : مش عارف بس مش قادر انسا
داليا : انت عارف اني جاية وعارفة انك هنا
انا : ازاي
داليا : بشوفك كل يوم وانت جاي اصل انا ساكنة في اول الشارع... وانا الي قولت لجوزي اني عاوزة دورة كمبيوتر برغم انك عارف اني بعرف اتعامل عليه كويس جدا ولا انت ناسي اننا متعرفين ببعض في سيبر
انا : بصراحة من اول ماشوفتك وانا مش فاكر غير انك وحشتيني
داليا : وانت كمان
لقيتني بسحيها من ايديها وباخدها في حضني اوي واضمها وهي كمان بقت مكلبشة فيا ماكنش في قلبي من نحيتها اي شهوة مجرد بس اني كنت عاوز اخدها في حضني واضمها لكن حسيت بايدها بتتحرك وهي في حضني لحد مابقت علي صدري ورفعت راسها وقربت من شفايفي وحسيت بنفسها الدافي وهو علي وشي وبقينا بنقرب شوية بشوية لحد ماشفايفي لمست شفايفها ولقيتني ببوسها وباخد شفايفها في حضن شفايفي وهي بتتاوه بصوت واطي ولقيت ايدها بتتحرك علي بطني لحد مانزلت بين رجلي وبتتحرك علي زوبري قولت في عقلي معقول تكون عاوزاني انيكها عموما كده كده هي وحشاني وبقيت بحرك ايدي علي ضهرها وامسك في طيزها الطرية الي زي الملبن والايد التانية علي بزازها حسيت بيها بتفتحلي سوستة البنطلون وبتطلع زوبري وهي نازلة بوس ومص في شفايفي ولساني حركت ايدي من علي طيزها وحطيتها علي كسها من فوق الهدوم وبقيت بلعب فيه وهي تتاوه وعمالة تلعبلي في زوبري وبعدين لقيتها بتحاول تقعدني عالكرسي قعدت معاها وفكتلي زراير القميص ونزلت بوس في رقبتي وصدري وبطني لحد ماوصلت لزوبري في الاول مسكته وقعدت تبوس في راسه اوي وبعدين بدات تمصه واحدة واحدة وانا مابقتش قادر خلاص بقيت ماسكها من راسها وهي بتمص زوبري رفعتها من علي الارض ونزلت بوس في شفايفها وبفك زراير البلوزة ونزلت البراه من علي بزازها وبدات ابوس في صدرها والحس حلماتها بشويش وهي بتتاوه وتضغط علي راسي وبايدي التانية بفكلها البنطلون وانا برضع من بزازها وهي بتبوس في راسي وتلعب في شعري روحت منزلها البنطلون والاندر بتاعها ويالهوي علي الي شفته كان قدامي حتة كريمة كسها شكله لوحده يجنن لونه وردي فاتح ومافيهوش ولا شعرة قومت من مكاني وقعدتها علي الكرسي ونزلت قدامها وبشم ريحة كسها كاني فتحت ازازة برفان ريحة تجنن لقيتني ببوسه وبمص في الزنبور الوردي وهي بتتلوي زي الي مسكت في جسمها الكهربا وانا نازل مص في زنبورها ولحس في الخرم طعم عسلها يجنن كاني باكل ايس كريم واحلي كمان وفضلت علي الوضع ده وقت طويل وهي مش متحملة كانها محمومة بتتلوي وتمسك في بزازها وصوت اهاتها يولعني قمت من مكاني ووطيت ابوسها من شفايفها الي زي الكريز وايدي شغالة لعب في كسها وهي مغمضة عنيها وبتتلوي روحت رافع رجليها وساند علي ضهر الكرسي وحاطط راس زوبري عند كسها وقعدت ادعك بيه زنبورها وفتحة كسها وبعدين زقيت الراس شوية لجوة وخرجته تاني وهي خلاص كانها بتطلع في الروح لقيتني بزقه جوة شوية كمان شهقت جامد وبتقولي ارحمني بقي ودخله هموت علي زوبرك نيكني عاوزاه كله جوايا روحت ضاغط بوسطي شوية لحد مادخل كله جواها وبدات احركه جواها بحركة دائرية وهي عمالة تقول نيكني بقي وفعلا بقيت بنيكها في الاول بشويش وانا نازل بوس في شفايفها وبعدين عدلت نفسي وبقيت بنيكها بسرعة وهي مغمضة عنيها وكل الي طالع منها اهات وتقول زوبرك يجنن نيكني اوي عاوزاه كله جوايا وانا بسرع في النيك اكتر واكتر وبعدين قومتها ونزلتها علي الارض في وضع الدوجي وروحت تارس زوبري مرة واحدة جواها وهي بتتنفض وكاتمة صوتها بالعافية وانا نازل رزع في كسها علي الاخر مش عاوز اللحظة الحلوة دي تعدي ابدا وروحت مديرها ومنيمها علي ضهرها علي الارض ونايم بين رجليها وهي راحت حضناني برجليها وايديها ونازلة مص في شفايفي وانا ايدي بتدعك في بزازها وروحت تارس زوبري تاني جواها ونازل فيها نيك لحد ماحسيت اني خلاص هجيبهم خرجت زوبري وبقيت بحسس بيه علي كسها من برة لحد مانزلت لبني علي كسها غرقت كسها وبطنها من اللبن وروحت مريح جسمي جمبها علي الارض وواخد راسها في حضني وفضلنا علي الحال ده دقايق لحد ماقطعني صوتها وهي بتقولي انا النهارده تعتبر ليلة دخلتي انا اول مرة احس بحلاوة النيك قولتلها ازاي وانتي متجوزة عرفت منها ان جوزها علي قده في الموضوع ده يادوب خمس دقايق وبيجيب قومنا لبسنا هدومنا وهي راحت بيساني في شفايفي وقالتلي الحصة الي جاية امتي قولتلها انا نفسي تبقي دلوقت قالتلي لا عشان ماحدش يحس بحاجة غريبة خليها بعد بكرة لؤي انا عمري ماحبيت حد غيرك من اول مرة شوفتك فيها ولحد دلوقت قولتلها وانا كمان صدقيني واخدتها في حضن طويل وطبعت بوسة علي جبينها واتفقنا علي معاد الحصة الي جاية الي هتكون كلها لحظات سعادة وحب ومشيت وانا فضلت افكر في المتعة والسعادة الي كنت فيها وهي في حضني ومش مصدق ان داليا الي كنت بدور عليها كل المدة الي فاتت دي كانت معايا وفي حضني لسه من دقايق كنت شامم ريحتها في المكان لسه حاسس بطعم شفايفها وكسها كل حتة في جسمي مبسوطة وسعيدة باللحظات الحلوة الي قضيناها سوا ومستني يوم ماتيجي تاني بفارغ الصبر مشيت اليوم ده من كتر السعادة الي جوايا مش مركز غير في داليا وبس لحد ماسمعت حد بينهلي من ورايا يانهار اسود دي انغام وقفت وهي كانت ماشية من نفس الشارع روحت سلمت عليها قالتلي انت فين بقالك فترة غايب قولتلها اسف الشغل بس قالتلي شغل برضه ماشي عموما انا عاوزاك في موضوع قلبي كان هيقف من الرعب قولتلها طيب قولي انا معاكي قالتلي لا مش هينفع في الشارع لازم نقعد مع بعض تعالالي بكرة المحل الي بشتغل فيه قولتلها طيب علي الاقل اديني فكرة عن الموضوع قالتلي مش هينقع عشان مستعجبة خليها بكرة هستناك قلب كان هيقف ورجعت لخوفي تاني معقول تكون هتقولي انها حامل مني وانها عاوزاني اصلح غلطتي وفي الاخر هتجوز واحدة شرموطة وطبعا مش هينفع ماروحلهاش قلبي كان هيقف من الخوف ومش عارف افكر لكن مضطر اني استني لحد ماقهم الموضوع بكرة و...... الي اللقاء في الجزء القادم

الجزء الرابع
الوقت عدي ببطئ غريب لحد تاني يوم وكان الساعة بتعاندني ومش عاوزة تتحرك وانا بحاول امنع نفسي من التفكير في السبب الي انغام عاوزاني عشانه لاني خايف تكون حامل مني لكن غصب عني لقيت عقلي بيعمل سيناريوهات مختلفة للمقابلة الي هتكون بينا بعد دقايق والي لسه مش عارف سببها ولا عارف هترسي علي ايه حطيت اسوأ احتمال في بالي وبدات افكر في حل لو حصل وهو انها تكون حامل مني طبعا مش ههرب من المسئولية وهتجوزها علي الاقل لحد ماتولد لاني برغم اي شيئ مش هقبل ان يبقي ليا ابن باسمراجل تاني ومش هينفع اسيبها تواجه اهلها والناس بغلط احنا الاتنين قمنا بيه سوا لكن انا هواجه اهلي ازاي مش لازم يعرفوا انها شرموطة وبعد مانتجوز هحاول اغير منها واخليها ست محترمة بس افرض ماتغيرتش وفضلت علي الي هي فيه برضه وقتها هطلقها وابقي عملت الي عليا وكتبت ابني باسمي النهار طلع عليا وانا لسه بفكر نزلت من البيت بدري جدا وروحت عند المحل لقيتها لسه مافتحتش روحت قعدت عالقهوة لحد ماجه معاد فتح المحل روحتلها لقيتها لسه يادوب بتفتح
انا : صباح الخير
انغام : صباح النور مالك جاي بدري اوي
انا : ماعرفتش انام طول الليل
انغام : كل ده ليه
انا : بفكر في شوية حجات.... المهم كنتي عاوزاني ليه
انغام : وحشتني
انا : بس كده
انغام اه بس كده... امال انت فاكر ايه
انا : لا ابدا طيب عاوزة حاجة تانية
انغام : لؤي انا عارفة انت بتتهرب مني ليه... عشان لقيتني مش بنت صح صدقني انا مش واحدةوحشة انا بس حصلي حادثة وانا صغيرة وحد خطفني واغتصبني عشان كده انا مش بنت لكن انا ماحدش بيلمسني غيرك انت بس صدقني
قبلمارد عليها باي كلمة لقيت الولد المسجل خطر الي كان سامي قالي عليه جاي من اول الشارع قالتلي اعمل نفسك بتسالني علي اسعار البطاريات او اي حاجة قولتلها ليه قالتلي انه قريبهم ومش عاوزاه يعرف الي بينا وفعلا قعدت اسالها علي الاسعار وجه علينا وراح داخل بدون اي انذار
خميس : ماجيتيش ليه البيت يالبوة امبارح
انغام : كان عندي حجات في البيت
خميس : بصي يابت الشرموطة معادك معايا النهارده تظبطي نفسك وتجيلي البيت زي كل مرة ولا انا لازم ادفع يابت المتناكة عشان تفتحيلي رجلك
وراح ماشي من غير مايبصلي حتي وانا واقف مكاني مزهول من الكلام وببصلها وهي مابقتش عارفة تتكلم جيت امشي راحت مسكاني من ايدي وقالتلي لؤي انت فاهم غلط قولتلها ولا غلط ولا صح لو سمحتي انا مش عاوز اعرفك تاني نهائي وسيبتها ومشيت
اتنفستبعد المقابلة دي لاني اتطمنت ان الي خايف منه ماحصلش واني نجيت منها
مشيت اروح المكتب لان الوقت كان عدي علي معادي فتحت باب المكتب بالمفتاح سمعت اصوات في الاوضة الي جوة جيت اقرب منها عرفت ان استاذ احمد بينيك واحدة جوة وواضح ان الموضوع مشعشع معاهم عملت مشواخد بالي وقعت علي جهاز الشغل كان معايا شوية شغل علي الورد كان لازم اخلصهم بعد شوية لقيت استاذ احمد خرج من الاوضةاول مالقاني ارتبك وقالي انت هنا من امتي انا لقيتك اتاخرت بحسبك مش جاي النهارده قولتله لا انا بس كان عندي مشوارولما جيت ماعرفش انك جوة غير لما خرجت دلوقت ( عشان ماحرجهوش) قالي اه انا كان عندي دورة بشرحها بص انا هنزل دلوقت المدام الي جوة سيبها خالص بتراجع علي الحجات الي شرحتهالها وهي لما تخلص هتخرج تمام قولتله تمام وسابني ونزل بعد شوية لقيت مافيش صوت جاي من جوة والست ماخرجتش عدي ساعة وهي لسه جوة قولت يكون ماتت في ايده روحت خبطت علي الباب وقولتلها يافندم حضرتك بخير ماردتش فتحت الباب بشويش وكانت مستنياني مفاجاة من العيار التقيل لقيت داليا هي الي جوة ومش عاوزة تخرج او ترد عشان ماعرفهاش بصيت عليها وقولتلها هو انتي الي هنا ارتبكت وقالتلي اه اصلي كنت جايالك ولما مالقيتكش استاذ احمد شرحلي الدرس قولتلها اه مانا سمعته وهو بيشرح قومي ياداليا وسيبتها وخرجتوانا الدنيا سودا قدامي ومش شايف وحاسس ان كل الحياة وقفت تماما معقول البنت الي حبيتها من قلبي تكون شرموطة طيب ليه انا قولت انها عملت معايا كده عشان بتحبني معقول يعني مافيش فرق بينها وبين انغام قرفت من نفسي ومن الي عملناه سوا وكنت بتمني الموت لقيتها خارجة وبتقولي بص يالؤي انا غصب عني اهلي جوزوني لراجل قد ابويا وضعيف مش بيعرف يرضيني وكده كده انت نكتني واوت عارف اني متجوزة ماتعملش فيها مولانا بقي وانك زعلان ان احمد كان بينيكني كبر دماغك بقي وبلاش جو المحن بتاعك ده
اتفجات من كمية البجاحة دي معقول الملاك الي كنت شايفها احسن واحدة في اددنيا شرموطة وبترد بالبجاحة دي علي الاقل انغام لما عملت كده كانت مكسوفة مني وبتحاول تبرر لكن دي ردت بمنتهي البجاحة روحت قايلها لا ياستي ولا مواعظ ولا محن من هنا ورايح واقولك ومش هنيكك كمان تاني لان ماليش في جو الي بتتناك من اي حد يلا اتفضليروحي والحصة الي جاية ابقي خديها مع احمد
قالتلي مالكش في الطيب انت حر ومشيت
وقتها نظرتي اتغيرت لكل البنات حسيت ان كل الستات والبنات الي في الدنيا شراميط كله عاوز يتناك وبس ومن وقتها قررت اني ابعد عن القرف ده نهائي واركزفي مستقبلي رجعت للغنا تاني وسيبت مكتب الكمبيوتر وروحت فرقة الموسيقي العربية وهناك كان عندنا زملا بنات كتير ومنهم الي كان بيحاول يتكلم معايا لكن انا كنت مقرر ماتعاملش مع اي بنت تاني ابدا كانت قعدتي دايما مع زملاتي الرجالة بس ينتكلم نهزر نلعب طاولة لحد ماجت بنت ماقدرتش امنع نفسي عن اني اعجب بيها وعشان تبقي متابع معايا الوقت ده كنت اتخرجت وجيبت الاختراع الجديد الي اسمه موبايل يعني عدي وقت كتير كان اسمها عبيروكانت زي مابيقولو حتة سكر مش بتحط ميك اب خالص لكن لما تشوفها تفتكرها عاملة فل ميكاب من بياض وخدود حمرا وشفايف وردي العيون عسلي شفافة ومرسومة الشعر اسود زي الليل وطويل نازل مغطي ضهرها وناعم زي الحرير الجسم منحوت مافيخوش غلطة ( شبه جسم ايمان العاصي) والصوت تحس ان مليون كمانجة بتعزف لحن جميل لما تتكلم تبقي مش عاوزها توقف كلام برغم اني مانع نفسي اني اتعامل مع اي بنت لكن ماقدرتش امنع نفسي اني اعجب بيها وهي كانت زيي مش بتتعامل مع ولاد الا في اديق الحدود الممكنة وقتها كنا بنحضر لمهرجان الموسيقي العربية دورة الموسيقار محمد عبد الوهاب وكان فيه دويتو المايسترو قرر اني انا وعبير الي هنغنيه سوا دويتو قيس وليلي فرحت جدا لان كده هنتعامل سوا كل يوم واحنا خارجين من البروفة اليوم ده ندهتلها وقولتلها يشرفني اني اغني معاكي قالتلي ادشرف لي انا عارفة انك عضو قديم في الفرقة واخدت جوايز كتيروبصراحة انا كنت مرعوبة لما عرفت انك انت الي هتغني قدامي قولتلها دانا لي عظيم الشرف اني اغني مع فنانة رقيقة زييك ومشيت روحت البيت وانا طاير من الفرح وحطيتراسي علي السرير وانا بتخل انها بقت مراتي واتقفل علينا باب واحد
انا : اخيرا ياعبير بقيتي ليا
عبير : ايوة ياروح وقلب عبير
وخدتها في حضني لفترةطويلة مش عارف قد ايه وبوست خدودها وجبينها وتهت جوة عنيها الجميلة وشفايفي بتقرب وانا حاسس بنفسها علي وشي وريحة نفسها بقت جوة كل ذرة من وجداني لحد ماشفايفي لمست شفايفها برقة لقيت نفسي نازل فيها بوس لكل ذرة في وشها وهي كانها غايبة عن الدنيا متعلقة في رقبتي ومغمضة عيونها وبس وبعدين بعدت عني شوية بكسوف وبصت في الارض وقالتلي ايه هنفضل كده مش هنغير هدومنا قولتلها مش عاوز اخرجك من حضني ولا ثانية ممكن اغيرلك وانتي في حضني قالتلي لا هتكسف قولتلها حد يتكسف من روحه وبشويش حركت ايدي علي ضهرها وفتحتلها سوستة الفستان وبدات انزله من علي جسمها ويالهوي علي جمال جسمها لقيتني ببوس في رقبتها وصدرها بشويش وهي بتتاوه وبتحاول تبعد بشويش وانا كل ماتحاول تبعد اسخن اكتر ونزلت علي بطنها وبوستها وانا بفك بايدي البراه بتاعتها وشوفت قدامي اجمل بزاز ممكن تشوفها في حياتك حلمات وردي ماحصلتش قبل كده لقيتني باخد حلماتها جوة بقي وبرضع فيهم بشويش وايدي بتنزلها البانتي وهي بتتاوه وراحت في دنيا تانيا حسيت بجسمها زي ماتكون رجليها مش شايلاها شيلتها علي ايدي زي البيبهات وهي اتعلقت في رقبتي وشفايفنا دايبين مع بعض في بوسة طويلة لحد مانزلتها علي السرير ونزلت من شفايفها لرقبتها ابوسها والحسها ومن رقبتها لصدرها ببوس كل حتة فيه وبزازها والحس حلماتها وامصهم ومن بزازها لبطنها ابوسها والحسها وانا نازل علي الصرة الحسهالها لحد ماوصلت بين وراكها الاول بقيت ببوسها من وراكها والحسهم من برة لجوة لحد ماقربت اوي من كسها قعدت اشم ريحته الي احلي من العطور كلها وبدات ابوسها منه بشويش وهي بتتاوه من المتعة وخرجت لساني ودوقت عسل كسها طعمه يجنن احلي من الشهد وهي بتشهق وتشد علي راسي بايدها وانا بمص زنبرها الوردي وبلحس خرم كسها من جوة حسيت بيها بتترعش اكتر من مرة وانا نازل لحس في كسها ومص في زنبرها وقومت من مكاني وروحت نايم بين رجليها وهي راحت ضماني اوي بايديها وبدانا نبوس شفايف بعض من تاني عدلت بايدي زوبري علي باب كسها وبدات احركه بشويش علي كسها وزنبورها وهي بقت بتتحرك لتحت كانها بتقولي دخله حركت راسه لجوة بدات تدخل شوية وقعدت ازقه بالراحة لحد ماحسيت بصوت صغنن طالع من تحت وهي صرخت صرخة مكتومة وكان حاجة كانت سادة الطريق اتحركت من مكانها بخرج زوبري لقيت عليه ددمم عزريتها نزلت علي شفايفها ببوسة رقيقة وقولتلها مبروك ياروح قلبي وحياتي ووو فقت من تخيلاتي لقيت هدومي غرقانة بلبني اتاريني جيبتهم في البنطلون ضحكت علي نفسي وقومت غيرت هدومي واخدت دش كان نفسي الوقت يعدي بسرعة لحد ماروح البوفة تاني يوم واشوف عبير الي نورت قلبي بعد ماكان خلاص كره كل البنات عرفت ان مش كل البنات زي بعض ووو
الي اللقاء في الجزء القادم
منتظر تعليقاتكم

الجزء الخامس
اولا اعتذر لحضراتكم عن التاخير
قعدت فترة طويلة نتقابل يوميا انا وعبير بسبب البروفات وطبعا قربنا من بعض كتير جدا وانا كنت بتلكك اني اتكلم معاها في اي موضوع خارج البروفاتوعرفت عنها حجات كتير عرفت ان ابوها وامها منفصلين من وهي صغيرة وانها بتشتغل في معمل تحاليل في وسط المدينة عشان تقدر تصرف علي نفسها وانها اتخطبت مرة واحدة وماحصلش نصيب لانه كان بيتعامل معاها بعنف وفضلنا علي الصداقة دي فترة طويلة وطبعا كنت بلاحظ نظرات الاعجاب في عنيها في كل مرة نتكلم فيها لحد ماجه يوم الحفلة الي هنغني فيها سوا اتصلت بي الصبح وقالتلي انها عاوزاني اعدي عليها في معمل التحاليل الي بتشتغل فيه ونروح الحفلة سوا وفعلا روحت لحد عندها اول مادخلت المعمل لقيتها لوحدها تماما ولابسة يونيفورم الشغل قالتلي ارتاح هنا شوية هدخل اغير ونروح سوا وفعلا قعدت وهي دخلت غيرت ماعرفش ليه ماجاش في بالي وقتها اي جنس من نحيتها زي اني مثلا ابص عليها من فتحة الباب وهي بتغير او اي شيئ شبه كده لكن كان جوايا فرحة كبيرة اوي اني هروح معاها الحفلة وفجاة خرجت من الباب وهي لابسة فستان سواريه اسود طويل بفتحة مبينة جزء كبير من رجليها لحد فوق ركبتها بشوية وصدر مفتوح والظهر كمان وشفت لحمها الاحمر وكان جمر نار قايد وشعرها الطويل الاسود الناعم كان مفرود علي ضهرها واصل لحد طيزها المدورة البارزة من الفستان الديق وكاني خطفت حورية من الجنة نزلت تنور الارض بجمال عمري ماشفته لقيتني بقرب منها بدون وعي وكان جسمي بيتحرك بريموت كنترول وباخد ايديها بين ايدي وبطبع عليها بوسة طويلة حطيت فيها كل معاني الانبهار الي جوايا بجمالها الي مافيش زيه وبصيت في عنيها وعلي خدودها الي حمار الخجل اداها جمال فوق جمالها كانت هتتكلم حطيت صوباعي علي طرف شفايفها بمعني اسكتي وبصيت في عنيها وقولت كلمة كانت اول مرة اقولها بالحرارة والاحساس ده ( بحبك) شفايفها ارتعشت ونيها زاغت ولقيتها بدون انزار جوة حضني وانا ضاممها لصدري وحاسس برعشة جسمها جوة حضني لكن لقيتها بتخرج من حضني بشويش وبتقولي بلاش جنان احنا في الشغل وخدت ايدها في ايدي وخرجنا من المعمل بعد ماقفلت الباب بالفتاح وركبنا تاكسي من غير ماننطق اي كلمة لكن العيون كانت بتقول كلام كتير لحد ماوصلنا الاوبرا قولتلها عبير لو كان الكلام الي قولته دايقك انا ممكن قاطعتني بكلمة واحدة كانت كافية اني انسي الناس والعالم وحتي نفسي ( بحبك يالؤي) ياه علي السعادة كاني ملكت العالم كله بين ايدي لاول مرة اسمع الكلمة دي وكان كنوز العالم كله في لمح البصر بقت في ايدي وكاني في حلم جميل مش عاوز افوق منه ولا ثانية كنت قبلها بسمع عن روعة الحب انك تبقي انت وحبيبتك قلب واحد مقسوم في جسمين لكن كانت لاول مرة احس بيها حتي لما حضنتها كان قلبي هو الي كان بيحضنها مش ايدي وعلي راي الشاعر لما قال
لم ادر فيما العناق علي الهوي... حتي تفضل ساعدي فطواكي
كانت اول مرة احس بنبض قلبي كنت عايش في كوكب جميل بعيد عن زحمة الدنيا الي عايشين فيها وبعيد عن سواد الهموم اليومية كنت حاسس وقتها ان اتخلقلي من نظرتها عالم تاني بيوت وشوارع وقهاوي وناس كلهم مبسوطين كلهم مبتسمين عالم مافيش فيه شر عالم كله حب ورقة وجمال
وطلعنا عالمسرح كان اجمل يوم غنيت فيه وهي كمان كانت بتغني كان قلبها هو الي بيغني وخلصنا الغنا ودخلنا الكواليس حضنتها وهي حضنتني وده كان غريب بالنسبة لزملائنا لانها ماكنتش من النوع الي ممكن يحضن ولد عادي لكنه حصل كان نفسي تدخل بين ضلوعي وتسكن جوة قلبي
عيشنا بعد الحفلة ايام كتير نتكلم ونتقابل ونخرج ونتفسح بس الي كان غريب لما كان بيبقي الدكتور في المعمل كانت بترفض اني اروحلها هناك وكانت بتصمم اني اقابلها برة وطبعا مبرر ده انها مش عاوزة الدكتور يعرف حاجة عن علاقتنا ببعض وانا كنت بوافق لاني خايف علي سمعتها طبعا
لحد مايوم قررت اني اتقدملها ولان حبي ليها كان كبير كان نفسي اعملها مفاجاة في اليوم الي هطلب منها فيه الجواز تخليها ماتنساش اليوم ده ابدا روحت الصاغة واشتريت احلي خاتم هناك وحطيته في علبة قطيفة واشتريت بوكيه ورد كبير ولبست اشيك بدلة عندي في الدولاب وثررت اني اطلب ايدها في المعمل الي بتشتغل فيه وده طبعا مش هيأثر علي سمعتها في اي حاجة لاني غرضي شريف وعاوزها في الحلال
مشيت وانا الفرحة مش سايعاني لحد ماوصلت عند المعمل قولت اكلمها الاول اتاكد انها فوق رنيت اكتر من اربع مرات ماكنتش بترد طلعت المعمل زقيت الباب الازاز بالراحة ودخلت ماكنش فيه حد جوة غريبة الباب مفتوح والنور منور سمعت اصوات كان حد بيتالم وصوت ضرب كان حد بيضرب واحدة بالالم علي وشها بس صوت الالم كان مكتوم مجرد اهات خفيفة
الصوت جاي من مكتب الدكتور والغريب لقيت المكتب موارب قربت من الباب بشويش عشان افهم فيه ايه جوة وبصيت من فتحة الباب كان قلبي هيقف من المنظر الي شوفته واحد واقف بضهره للباب غالبا ده الدكتور وفيه واحدة مفنسة قدامه وهو نازل دك في طيزها وعمال يضرب علي طيزها وشها مش باين بس لون بشرتها كانها عبير كنت خايف اصدق انها هي الي بتتناك قدامي في طيزها لحد مالفت ومسكت زوبره ونزلت فيه مص بجنون كانت ممحونة اوي وانا واقف مش عارف اتكلم الكلام وقف علي طرف لساني مش عارف اعمل ايه ازعق واعملهم فضيحة ولا اسكت وهي عمالة تمص في زوبره بمحن قطع تفكيري صوته وهو بيقولها نفسي ادخله في كسك يالبوتي وافشخهولك ضحكت وزوبره علي شفايفها وقالتله هانت ياروحي اللطخ الي عاوز يتجوزني قريب اوي هيفتحني وشاعتها كسي هيبقي ملكك
بقي دي عبير البريئة الطاهرة الي حبيتها ثواني عدت عليا كانها مليون سنة وانا واقف مش بتكلم وهي نازلة مص في زوبره بمنتهي المحن لحد ماجاب كل لبنه في بقها وعلي وشها وهي عمالة تلحس لبنه من علي شفايفها بمنتهي المحن قررت وقتها ان عبير انتهت من حياتي وخرجت من المعمل وانا خيبة الامل كاسرة ضهري وطبعا هي حاولت تتصل بي مليون مرة من غير رد مني وسيبت الفرقة وقررت اسافر واسيب البلد كلها واشتغل في بلد تانية انسي فيها كل الي حصل وكانه ماحصلش بس مش هفرط في الخاتم هخليه معايا دايما عشان افضل فاكر ان مافيش واحدة شريفة ولا محترمة
كلهن عاهرات
وماحدش هيقدر يغير نظرتي للموضوع كلهم عاوزين يتناكو وبس الست بالنسبالي كانت مجرد كس مش اكتر ولو في يوم قلبي دق هبص للخاتم الي كان دليل اني لطخ
كان الهدف من وجودي في حياتها مجرد مفتاح يفتح باب كسها للمتعة مع اي راجل تاني
والقرار كان جاهز جوايا الي هتقع في ايدي هنيكها ومش هسمي علي واحدة كلهم شراميط كلهم مومسات اتخلقوا عشان يحلبو زوبري ويتناكو وبس مافيش واحدة هتنجي من ايدي
ونزلت الغردقة اشتغل هناك في الاول اشتغلت امن في فندق مملوك لشخص مصري من الناس الي معاهم فلوس عنده ولد وبنت كنت بحب اشتغل في الوردية الليلة كنت ببقي واقف امن علي حدود الفندق من البحر كنت بحب شكل البحر بالليل علي الاقل مش هتعامل مع الناس
لحد ليلة بنت صاحب الفندق نزلت تتمشي علي البحر بالليل بعد الساعة واحدة بعد نص الليل وانا ماكنتش شفتها قبل كده ولا اعرف شكلها كل الي كنت اعرفه ان ممنوع حد من النزلاء يتواجد في المنطقة دي بعد الساعة ١٠ بالليل
قربت منها بهدوء وقولتلها لوسمحتي ممنوع التواجد هنا بعد الساعة عشرة
بصتلي من فوق لتحت وقالتلي وانت تطلع ايه عشان تمنعني
قولتلها يافندم انا موظف الامن المسئول عن المنطقة دي
قالتلي امشي يابني بعيد بدل ماازيك
قولتلها اسف يافندم بس حضرتك مش هينفع تبقي هنا
بدا صوتها يعلي وتزعق واثناء ده لقيت شاب تاني جاي بيجري بيقولها ايه يايارا بتزعقي ليه ايه حصل
قالتله شوف البني ادم ده عاوز ايه
قالي خير فيه ايه
رديت قولتله يافندم حضرتك ممنوع التواجد هنا بعد الساعة ١٠ وانا حاولت اوضحلها ده بمنتهي الهدوء والادب لكن هي فضلت تزعق زي ماحضرتك شايف كده
رد عليا وقالي انت جديد هنا مش كده
قولتله ايوة
قالي طيب انا بعتذرلك علي طريقتها دي
قالتله ايه يارامي انت كمان هتعتذرله
قالها ممكن تسكتي انتي مش معني انه شغال في الفندق بتاعنا اننا نتكلم معاه بشكل غير محترم
وراح موجهلي الكلام وقالي انا اسف بس احنا ولاد صاحب الفندق هي يارا كده اسلوبها ناشف شوية
قولتله مافيش مشكلة يافندم وكفاية زوق حضرتك راحت مزعقة اكتر في اخوها وقالتله انت بتعتذر للزبالة ده
لقيت الدم غلي في عروقي وقولتلها بصي بقي كلمة زيادة وهنسي انتي مين ومش هاعمل اعتبار لحد انتي زعقتي وانا سكت لكن توصل انك تشتميني لا انا ماسمحش لاي حد يهيني
لقيت رامي راح مطبطب علياوقالي خلاص حقك علياانا وخدني وبعيدنا وهي عمالة تبرطم بكلام مش مفهوم وروحنا علي جمب عند المكان الي بقعد فيه وقالي يارا عصبية شوية بس هي كويسة صدقني انا اسف مرة تانية وعاوز اقولك انك ليك احترامك عندنا وعلي راسنا وسابني ومشيويارا فضلت قاعدة في مكانها وانا ماحاولتش احتك بيها او اتكلم معاها ولا كلمة كنت بس من وقت للتاني بقرب منها اشوفها لسه موجودةولا مشيت لكن فضلت طول الليل ممددة علي شازلونج غالبا نامت سيبتها ماحاولتش اصحيها ولا اقربلها خالص لحد مالنهار طلع ونور الشمس بدا ينور المكان من حواليا كان فاضل حوالي ٣ ساعات والوردية تخلص وكنت بلف علي المكان بتاعي اتاكد ان كل حاجة تمام الفضول خدني اروح عند المكان الي يارا نايمة فيه ولقيت انثي بمعني الكلمة نايمة عالشازلونج لابسة بادي ابيض بحمالات ومش لابسة تحته براه لاني كنت شايف حلاماتها مرسرمة فيه ولا بسة عليه هوت شورت جينز مفسر معالم كسها ومبين كل وراكها الي زي اللؤلؤ وصدرها مدور وطري وشهرها اشقركيرلي قعد ابص عليها شوية وبصراحة ماقدرتش امنع زوبري انه يقف علي شكلها وهي نايمة فجاة فتحت عنيها واتخضت وقامت تعدل نفسها لما لقتني واقف
يارا : واقف عندك بتعمل ايه
انا : لما النهار طلع كنت جاي اصحي حضرتك عشان تطلعي الغرفة
يارا : وهو الي بيصحي حد بياكله بعنيه كده
انا : ابدا و**** انا يادوب لسه مقرب عشان اصحي حضرتك
يارا : وانت مال اهلك انت يافلاح اذا كنت اصحي ولا انام اما حيوان صحيح
لما شتمتني وجابت سيرة اهلي ماحسيتش بنفسي لقيتني بدون مقدمات برزعها بالقلم علي وشها طلعت منها صرخة مكتومة روحت شاددها من دراعها وقولتلها اسمعي يابت انتي مش معني بشتغل عندكم اني هسكتلك لما تقلي ادبي يغور الشغل الي فيه اهانة وسيبتها ومشيتروحت لمكاني وانا بغلي وهي فضلت قاعدة في مكانها شوية بعدها قامت مشيت
طبعا انا بعد الي حصل ده مرفود وش لسه فاضل ساعة علي تغيير الوردية **** يستر مايطلبوليش البوليس وعدي الوقت لحد مالقيت زميلي الي هيستلم مني جالي واستلم مني الوردية من غير مايتكلم معايا روحت مكتب الامن عشان امضي وامشي والغريب ان مافيش حد اتكلم معايا في اي حاجة خالص كان مافيش حاجة حصلت او ممكن يكونو لسه ماعرفوش قررت اروح السكن احضر شنطتي عشان وقت ماترفد اخد ورقي واروح اشوفلي شغلانة في مكان تاني
والي اللقاء غدا في الجزء الجديد
 
الجزء صغير جدا ولا يستحق أن يعتبر جزء
رجاء استكماله ووضع التكملة في التعليقات ليسهل دمجها
 
تم اضافة التكملة ، ولكن للعلم لا يجب أن يقل الجزء عن 2500 كلمة
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%