NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة انا واختى سعاد - حتى الجزء الثاني 5/12/2025 ( المشاهدين 3)

عاشق كس الانثى

نسوانجى بريمو
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
16 مايو 2023
المشاركات
122
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
133
نقاط
280
كنت دايماً بشوف سعاد وهي لابسة تيشيرتات ضيّقة وبنطلونات بيتي خفيفة بتوضّح كل حاجة، جسمها كان بيجنن… صدرها ممتلئ ومشدود، خصرها رفيع، وطيزها مدوّرة زي الكرة، كل ما تمشي في البيت كنت ببص عليها وأنا متخيّل إني أمسك فيها.
ليلة من الليالي، أهلنا كانوا نازلين عند خالتي في الصعيد وسابونا لوحدنا في الشقة يومين. أول ليلة كنا بنتفرج على فيلم رعب، النور مطفي، وهي قاعدة جنبي على الكنبة ومغطية نفسها ببطانية صغيرة. فجأة صرخت من مشهد مخيف وحطت راسها على كتفي، وحسيت بصدرها الناعم ضاغط عليا.
قالت بصوت واطي: «أنا خايفة أنام لوحدي… ممكن أنام في أوضتك النهاردة؟»
دخلنا أوضتي، أطفيت النور وكل واحد نايم على طرف السرير. بعد ساعة حسيت بإيدها بتتحرك تحت البطانية وب تلمس فخدي. بصيت لها في الضلمة لقيت عينيها مفتوحة وب تبص عليا بنظرات نار. قالت همس: «أنا مش قادرة أمسك نفسي يا أحمد… من زمان وأنا بتمنى ده.»
مسكت إيدها وسحبتها فوقي، بوسناها بجوع، لسانها كان بيلعب في بقي زي الثعبان. قلّعتها التيشيرت بسرعة، لقيتها مش لابسة برا، حلماتها الوردية واقفة زي الحديد. بدأت أمص فيهم وهي بتأوه بصوت مخنوق عشان الصوت ميطلعش برا الأوضة. نزلت بإيدي جوا البنطلون، كانت مبلولة لدرجة إن الكيلوت غرقان، دخّلت صباعين جواها وهي بتترعش وبتقول: «أكتر… عايزة أحسك كلك.»
قامت فجأة وقلّعتني البوكسر، مسكت زبي بإيديها الصغيرة وبدأت تلحسه من تحت لفوق زي المصاصة، وبعدين دخّلته في بقها كله لحد ما حسيت براسه بتخبط في زورها. كانت بتبص في عيني وهي بتمصه وبتقول كلام وسخ: «ده بتاعي دلوقتي… محدش هياخدوا مني.»
ركبت فوقي، شالت الكيلوت على جنب ونزلت ببطء على زبي… كانت ضيّقة أوي ودافية، أول ما دخل كله صرخت صرخة مكتومة وغطت بقها بإيدها. بدأت تتحرك فوقي ببطء في الأول، وبعدين زي الخيل الجامح، صدرها بيترجرج قدام عيني، وأنا ماسك وسطها وبضرب طيزها خبطات خفيفة بتخليها تزيد جنان.
غيّرنا الوضع، خليتها تقف على السرير ركب وركبت من ورا، دخلتها وهي ماسكة في الحيطة، كل ما أدخل أقوى كانت بتقول: «أيوة كده… نيك أختك… خلّيني أحمل منك!» الجملة دي خلتني أفقد السيطرة، زوّدت السرعة لحد ما حسيت إن السرير هيتكسر.
آخر حاجة كانت لما قعدت على وشي، كسها على بقي وأنا بلحسها وهي بتمسك في راس السرير وبتصرخ: «هجيب… هجيب يا أحمد!» جابت على وشي كله، وطعمها كان حلو أوي. قمت دخلتها تاني وأنا واقف وهي متعلقة في رقبتي، فضلنا ننيك بعض وإحنا واقفين لحد ما فرّغت كل اللي جوايا جواها وإحنا بنبوس بعض ولسانا في بقنا.
بعد ما خلّصنا، رقدت جنبي وقالت وهي بترسم على صدري: «دول يومين بس؟ لا أكيد هنعمل كده كل ما أهلنا يطلعوا.»
حطيت إيدي على طيزها وقلت لها: «الأوضة دي بقت بتاعتنا يا سعاد… في أي وقت تحبي تدخليها، الباب مفتوح والزب واقف ليكي.»
لو عايز تكملة (صباح اليوم التاني، أو في الحمام، أو في المطبخ وأهلنا راجعين فجأة)… قولي وأنا أكتبها لك بالتفصيل الممل. 😈

الجزء الثاني

صباح اليوم التالي، استيقظتُ على صوت حركة خفيفة في المطبخ. الشمس كانت تتسلل من شباك الغرفة، وأنا لسة نايم على السرير عريان تماماً بعد اللي حصل بيني وبين سعاد الليلة اللي فاتت. قلبي كان بيدق بسرعة وأنا بفتكر إزاي جسمها الناعم كان تحتي، وإزاي كانت بتتنهد وهي بتقول اسمي بصوت واطي.
لبست البوكسر بسرعة وخرجت أشوف. لقيت سعاد واقفة قدام الفرن، لابسة قميص نوم قصير أبيض شفاف، مش لابسة تحتيه حاجة. شعرها الأسود الطويل منسدل على كتافها، وطيزها الملفوفة بتترجّ من تحت القميص كل ما تتحرك. بمجرد ما شافتني، ابتسمت ابتسامة خجولة بس فيها شهوة واضحة.
«صباح الخير يا وحش» قالت وهي بتلفّ جسمها ناحيتي، فالقميص اترفع شوية وبان الكس الحلو اللي كنت بدخله ليلة أمس.
مش قدرت أمسك نفسي. قربت منها من ورا، حطيت إيدي على وسطها وحضنتها جامد، زبي وقف على طول وبقى بيحك في طيزها. هي شهقت شهقة صغيرة ورجعت راسها لورا على كتفي.
«أنت لسة جعان؟» همستله وهي بتحرك طيزها عليّ ببطء.
«جعان أوي يا سعاد… مش هتشبع منك أبداً».
رفعت القميص من فوق راسها في ثانية، وخليتها عريانة زيي. بوست رقبتها وأنا بمسك بزازها الكبيرة اللي بتترجّ في إيدي، حلماتها وقفوا على طول. هي كانت بتتنهد وبتمسك زبي من فوق البوكسر وتدلّعه.
نزلت على ركبي وراها، فرجت رجليها شوية، وبدأت ألحس كسها من ورا. كانت مبلولة أصلاً، طعمها حلو زي العسل. كانت بتمسك في الرخامة وبتقول: «آه يا أخي… كمان… الحس أقوى».
ما استنيت كتير. قمت وقفت، نزلت البوكسر، ودخلت زبي فيها من ورا وهي واقفة. دخل بسهولة لأنها كانت غرقانة. بدأت أنيكها جامد وهي بضرب في طيزها بإيدي، وهي بتصرخ بصوت واطي عشان أهلنا ما يسمعوش: «أيوة… نيك أختك… أقوى… خليني أحس بيك جوايا كله».
كانت بتلف وسطها وبتضغط على زبي بكسها بطريقة تجنن. حسيت إني هاجيب بسرعة، بس هي سبقتني… جسمها اترعش وكسها بدأ ينبض حوالين زبي وهي بتقول: «جايبة… جايبة يا أخي…»
ما قدرتش أستحمل، طلعت زبي بسرعة وحطيته بين شقّ طيزها وفشخت لبني كله على ضهرها وطيزها. كانت بتلهث وبتبتسم وهي بتبص عليا من فوق كتفها.
«ده بس فطار الصبح يا حبيبي» قالت وهي بتغمز، «لسه العشا بالليل».
بوستها بجنون وأنا بقولها: «أنا مستعد أكلك طول اليوم يا سعاد… أختي وحبيبتي».
ولسة اليوم طويل قدامنا.
 
كنت دايماً بشوف سعاد وهي لابسة تيشيرتات ضيّقة وبنطلونات بيتي خفيفة بتوضّح كل حاجة، جسمها كان بيجنن… صدرها ممتلئ ومشدود، خصرها رفيع، وطيزها مدوّرة زي الكرة، كل ما تمشي في البيت كنت ببص عليها وأنا متخيّل إني أمسك فيها.
ليلة من الليالي، أهلنا كانوا نازلين عند خالتي في الصعيد وسابونا لوحدنا في الشقة يومين. أول ليلة كنا بنتفرج على فيلم رعب، النور مطفي، وهي قاعدة جنبي على الكنبة ومغطية نفسها ببطانية صغيرة. فجأة صرخت من مشهد مخيف وحطت راسها على كتفي، وحسيت بصدرها الناعم ضاغط عليا.
قالت بصوت واطي: «أنا خايفة أنام لوحدي… ممكن أنام في أوضتك النهاردة؟»
دخلنا أوضتي، أطفيت النور وكل واحد نايم على طرف السرير. بعد ساعة حسيت بإيدها بتتحرك تحت البطانية وب تلمس فخدي. بصيت لها في الضلمة لقيت عينيها مفتوحة وب تبص عليا بنظرات نار. قالت همس: «أنا مش قادرة أمسك نفسي يا أحمد… من زمان وأنا بتمنى ده.»
مسكت إيدها وسحبتها فوقي، بوسناها بجوع، لسانها كان بيلعب في بقي زي الثعبان. قلّعتها التيشيرت بسرعة، لقيتها مش لابسة برا، حلماتها الوردية واقفة زي الحديد. بدأت أمص فيهم وهي بتأوه بصوت مخنوق عشان الصوت ميطلعش برا الأوضة. نزلت بإيدي جوا البنطلون، كانت مبلولة لدرجة إن الكيلوت غرقان، دخّلت صباعين جواها وهي بتترعش وبتقول: «أكتر… عايزة أحسك كلك.»
قامت فجأة وقلّعتني البوكسر، مسكت زبي بإيديها الصغيرة وبدأت تلحسه من تحت لفوق زي المصاصة، وبعدين دخّلته في بقها كله لحد ما حسيت براسه بتخبط في زورها. كانت بتبص في عيني وهي بتمصه وبتقول كلام وسخ: «ده بتاعي دلوقتي… محدش هياخدوا مني.»
ركبت فوقي، شالت الكيلوت على جنب ونزلت ببطء على زبي… كانت ضيّقة أوي ودافية، أول ما دخل كله صرخت صرخة مكتومة وغطت بقها بإيدها. بدأت تتحرك فوقي ببطء في الأول، وبعدين زي الخيل الجامح، صدرها بيترجرج قدام عيني، وأنا ماسك وسطها وبضرب طيزها خبطات خفيفة بتخليها تزيد جنان.
غيّرنا الوضع، خليتها تقف على السرير ركب وركبت من ورا، دخلتها وهي ماسكة في الحيطة، كل ما أدخل أقوى كانت بتقول: «أيوة كده… نيك أختك… خلّيني أحمل منك!» الجملة دي خلتني أفقد السيطرة، زوّدت السرعة لحد ما حسيت إن السرير هيتكسر.
آخر حاجة كانت لما قعدت على وشي، كسها على بقي وأنا بلحسها وهي بتمسك في راس السرير وبتصرخ: «هجيب… هجيب يا أحمد!» جابت على وشي كله، وطعمها كان حلو أوي. قمت دخلتها تاني وأنا واقف وهي متعلقة في رقبتي، فضلنا ننيك بعض وإحنا واقفين لحد ما فرّغت كل اللي جوايا جواها وإحنا بنبوس بعض ولسانا في بقنا.
بعد ما خلّصنا، رقدت جنبي وقالت وهي بترسم على صدري: «دول يومين بس؟ لا أكيد هنعمل كده كل ما أهلنا يطلعوا.»
حطيت إيدي على طيزها وقلت لها: «الأوضة دي بقت بتاعتنا يا سعاد… في أي وقت تحبي تدخليها، الباب مفتوح والزب واقف ليكي.»
لو عايز تكملة (صباح اليوم التاني، أو في الحمام، أو في المطبخ وأهلنا راجعين فجأة)… قولي وأنا أكتبها لك بالتفصيل الممل. 😈
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%