NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

غير جنسية الوفاء

مصور فوت جراف

معاون قسم الاقسام المدمجه
طاقم الإدارة
معاون
العضوية الذهبيه
نمبر وان مثلى
نسوانجى جنتل مان
افضل عضوة
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجي معلم
خبير صور
برنس صور
قناص صور
داعم قصص
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
فارس الردود الذهبية
عضو
نسوانجي قديم
ناشر صور
ناشر حصري
ناشر المجلة
إنضم
14 مايو 2024
المشاركات
15,591
التعليقات المُبرزة
7
مستوى التفاعل
71,101
نقاط
233,936
قصة الوفاء

دخل رجل غريب إلى أحد المطاعم في الشام، وطلب رغيف خبز، فأكل نصفه وترك النصف الآخر ثم غادر.
واستمرّ على هذا الحال كل يوم.

انتبه إليه أحد أبناء الشام، فتقدّم منه بأدب وسأله:
"لماذا تأكل نصف الرغيف وتترك نصفه الآخر كل يوم؟ ومن أين أنت؟"

فقال الرجل:
"أنا من بغداد، وطفت بلادًا كثيرة، ولم أجد من يقدّر قيمة الخبز والملح. لذلك آكل نصف الرغيف، وأبحث عن من يستحق أن يأكل النصف الثاني."

فقال له الشامي:
"أنت اليوم ضيفي."

وعندما جاء الموعد، كان الشامي يعيش مع أمه وابنة عمّه التي كان يستعد للزواج بها.
طرق البغدادي الباب، ففتحت له ابنة عمّ الشامي، فأُعجب بأدبها وهيئتها.
وبعد الغداء قال البغدادي لصديقه:
"أريد أن أطلب منك طلبًا، وأرجوك — بحق الخبز والملح — ألّا تردّه. أريد الزواج بالفتاة التي فتحت لي الباب."

فقال الشامي:
"إنها ابنة عمّي."
فقال البغدادي:
"وأتمنى أن توافق على طلبي."
فأجابه الشامي:
"لك ما تطلب."

ثم سافر البغدادي مع زوجته إلى بغداد ليعيشا هناك.

مرت الأيام، وتوفيت أم الشامي، وضاقت به الأحوال، فاضطر إلى بيع بيته.
وبعد أن نفدت نقوده، قرر السفر إلى بغداد ليرى صديقه.

ولما وصل، علم أن صديقه أصبح من أثرياء بغداد وأن له قصرًا كبيرًا.
فتوجّه إلى القصر وطلب من الخادمة أن يخبروا صديقه بقدومه.
عادت الخادمة تحمل كيسًا من الذهب، وقالت له:
"هذه هدية من سيدي."

فقال الشامي:
"أنا لا أريد مالًا، أنا أريد لقاء صديقي."
ثم وضع الكيس أرضًا وغادر وعيناه تلمعان بالحزن.

وبعد فترة قصيرة، نفدت نقوده تمامًا، وأصبح ينام في المساجد.
فرآه رجل كبير في السن، وسأله عن حاله، فحكى له قصته.
فقال له الرجل:
"تعال أعلّمك التجارة."

وبدأ يرشده إلى الأسواق وأصول البيع والشراء، حتى أصبح الشامي — بعد ثلاث سنوات من الجدّ — من كبار تجّار بغداد، وبنى قصرًا لم ترَ بغداد مثله.

وفي يوم، جاءت امرأة كبيرة في السن وطلبت أن تعمل خادمة لديه مقابل معيشتها، فوافق، وصارت له بمنزلة الأم.
ثم قالت له يومًا:
"هناك فتاة فقيرة تبحث عن عمل، فهل تأذن أن تعمل معي في القصر؟"
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%