NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

غير جنسية الوشاح الأحمر

Elcomandos

عبدالملك زرزور
أخطر عنتيل عضو اساسي في كذا تشكيل 🤺🥷🤴
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
إنضم
29 فبراير 2024
المشاركات
3,115
التعليقات المُبرزة
74
مستوى التفاعل
2,198
نقاط
30,254
الوشاح الأحمر...



في قسم بوليس في القاهرة، كانت “الملازم سلمى” قاعدة قدام لوحة فيها صور ضحايا متكررين.
كلهم ماتوا بنفس الطريقة:
اختناق، وبجانبهم وشاح أحمر مطوي بدقة.

القضية اتحولت لكابوس إعلامي،
لأن كل ضحية كانت شخصية عامة.
لكن الغريب؟
في كل جريمة، الكاميرات بتصور “امرأة” بتمشي بعيد، وشعرها متغطي بنفس اللون الأحمر.

سلمى كانت ذكية، بس عندها سر…
من ٥ سنين، أختها “هالة” اختفت في ظروف غامضة.
وفي آخر صورة لأختها، كانت لابسة وشاح أحمر.

بدأت تربط الأحداث ببعض.
في يوم، وهي بتراجع الأدلة،
جالها طرد صغير، مكتوب عليه بخط قديم:

“آخر ضحية… هتكوني إنتي.”



ضحكت بخوف وقالت:
– اللي ورا الجرايم دي هيتصاد النهارده.

وفعلاً، لبست وشاح أحمر، وخرجت تمشي في الشارع،
كأنها الطُعم.
وفي لحظة، حسّت بخطوة وراها،
واحدة شبهها بالظبط! نفس الملامح، نفس الطول، نفس العينين.
قالت لها:
– كنتي فاكرة إنك نسياني يا سلمى؟ أنا “هالة”.
– مستحيل… إنتي ميتة!
– لأ، أنا اللي موتت نفسي جواكي. إنتي اللي سرقت حياتي، وشهرتي، وكل حاجة كانت ليا.

طلعت سكينة صغيرة من الشنطة،
بس قبل ما تعمل حاجة، سلمى قالت:
– لو إنتي أنا… يبقى النهاية لينا احنا الاتنين.

وضربت الزجاج اللي وراها، فوقعوا الاتنين في النيل.
الشرطة لقت وشاحين حُمر بيطفوا على المية…
بس ولا جثة طلعت.

ومن ساعتها،
كل ما تحصل جريمة جديدة،
بيلاقوا نفس الوشاح…
ومكتوب عليه:

“الدم ما بيغرقش… بيطفو.”..
 
الوشاح الأحمر...



في قسم بوليس في القاهرة، كانت “الملازم سلمى” قاعدة قدام لوحة فيها صور ضحايا متكررين.
كلهم ماتوا بنفس الطريقة:
اختناق، وبجانبهم وشاح أحمر مطوي بدقة.

القضية اتحولت لكابوس إعلامي،
لأن كل ضحية كانت شخصية عامة.
لكن الغريب؟
في كل جريمة، الكاميرات بتصور “امرأة” بتمشي بعيد، وشعرها متغطي بنفس اللون الأحمر.

سلمى كانت ذكية، بس عندها سر…
من ٥ سنين، أختها “هالة” اختفت في ظروف غامضة.
وفي آخر صورة لأختها، كانت لابسة وشاح أحمر.

بدأت تربط الأحداث ببعض.
في يوم، وهي بتراجع الأدلة،
جالها طرد صغير، مكتوب عليه بخط قديم:





ضحكت بخوف وقالت:
– اللي ورا الجرايم دي هيتصاد النهارده.

وفعلاً، لبست وشاح أحمر، وخرجت تمشي في الشارع،
كأنها الطُعم.
وفي لحظة، حسّت بخطوة وراها،
واحدة شبهها بالظبط! نفس الملامح، نفس الطول، نفس العينين.
قالت لها:
– كنتي فاكرة إنك نسياني يا سلمى؟ أنا “هالة”.
– مستحيل… إنتي ميتة!
– لأ، أنا اللي موتت نفسي جواكي. إنتي اللي سرقت حياتي، وشهرتي، وكل حاجة كانت ليا.

طلعت سكينة صغيرة من الشنطة،
بس قبل ما تعمل حاجة، سلمى قالت:
– لو إنتي أنا… يبقى النهاية لينا احنا الاتنين.

وضربت الزجاج اللي وراها، فوقعوا الاتنين في النيل.
الشرطة لقت وشاحين حُمر بيطفوا على المية…
بس ولا جثة طلعت.

ومن ساعتها،
كل ما تحصل جريمة جديدة،
بيلاقوا نفس الوشاح…
ومكتوب عليه:
هي قصيره شوية بس حلوه فاهم
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الوشاح الأحمر...



في قسم بوليس في القاهرة، كانت “الملازم سلمى” قاعدة قدام لوحة فيها صور ضحايا متكررين.
كلهم ماتوا بنفس الطريقة:
اختناق، وبجانبهم وشاح أحمر مطوي بدقة.

القضية اتحولت لكابوس إعلامي،
لأن كل ضحية كانت شخصية عامة.
لكن الغريب؟
في كل جريمة، الكاميرات بتصور “امرأة” بتمشي بعيد، وشعرها متغطي بنفس اللون الأحمر.

سلمى كانت ذكية، بس عندها سر…
من ٥ سنين، أختها “هالة” اختفت في ظروف غامضة.
وفي آخر صورة لأختها، كانت لابسة وشاح أحمر.

بدأت تربط الأحداث ببعض.
في يوم، وهي بتراجع الأدلة،
جالها طرد صغير، مكتوب عليه بخط قديم:





ضحكت بخوف وقالت:
– اللي ورا الجرايم دي هيتصاد النهارده.

وفعلاً، لبست وشاح أحمر، وخرجت تمشي في الشارع،
كأنها الطُعم.
وفي لحظة، حسّت بخطوة وراها،
واحدة شبهها بالظبط! نفس الملامح، نفس الطول، نفس العينين.
قالت لها:
– كنتي فاكرة إنك نسياني يا سلمى؟ أنا “هالة”.
– مستحيل… إنتي ميتة!
– لأ، أنا اللي موتت نفسي جواكي. إنتي اللي سرقت حياتي، وشهرتي، وكل حاجة كانت ليا.

طلعت سكينة صغيرة من الشنطة،
بس قبل ما تعمل حاجة، سلمى قالت:
– لو إنتي أنا… يبقى النهاية لينا احنا الاتنين.

وضربت الزجاج اللي وراها، فوقعوا الاتنين في النيل.
الشرطة لقت وشاحين حُمر بيطفوا على المية…
بس ولا جثة طلعت.

ومن ساعتها،
كل ما تحصل جريمة جديدة،
بيلاقوا نفس الوشاح…
ومكتوب عليه:
جميله يا صديقي
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%