لم أعد أبحث عن البدايات.
تعلّمت أن بعض النهايات، أكثر صدقًا،
وأكثر رحمةً من بداياتٍ لم تُخلق لنا أصلًا.
لم أعد أركض خلف الأشياء،
التي تُديرُ وجهها عني.
تركتُها تمضي كما تشاء،
فمن يُرِد البقاء… سيجد طريقه.
---
كنتُ أظنّ أن الخسارة وجع،
حتى اكتشفتُ أنها تحرّر.
أن تترك ما لا يشبهك،
هو شفاءٌ، لا فَقد.
---
أصبحتُ أخاف من الازدحام،
ومن الأصواتِ العالية،
ومن العلاقات التي تحتاجُ تبريرًا مستمرًّا لتبقى.
أُفضّل الصمت،
وحديثًا قليلًا يحمل صدقًا كثيرًا.
---
لم أعد أُقاتل كي يفهمني أحد،
ولم أعد أشرح نفسي كثيرًا.
من يرى بعينه فقط، لن يراني أبدًا.
ومن يُحبّني، سيفهمني حتى في صمتي.
---
أنا الآن في المنتصف،
لا عدتُ كما كنت،
ولا وصلتُ لما أريد.
لكنني…
أكثر وعيًا، أكثر خِفّة،
وأقلّ حزنًا.
---
ربّما لا أملكُ كلّ الإجابات،
لكنني تعلمت أن أمشي بثقةٍ
حتى لو كان الطر
يقُ غامضًا.
فكلُّ خطوةٍ صادقة،
تُقَرّبني من نفسي.
تعلّمت أن بعض النهايات، أكثر صدقًا،
وأكثر رحمةً من بداياتٍ لم تُخلق لنا أصلًا.
لم أعد أركض خلف الأشياء،
التي تُديرُ وجهها عني.
تركتُها تمضي كما تشاء،
فمن يُرِد البقاء… سيجد طريقه.
---
كنتُ أظنّ أن الخسارة وجع،
حتى اكتشفتُ أنها تحرّر.
أن تترك ما لا يشبهك،
هو شفاءٌ، لا فَقد.
---
أصبحتُ أخاف من الازدحام،
ومن الأصواتِ العالية،
ومن العلاقات التي تحتاجُ تبريرًا مستمرًّا لتبقى.
أُفضّل الصمت،
وحديثًا قليلًا يحمل صدقًا كثيرًا.
---
لم أعد أُقاتل كي يفهمني أحد،
ولم أعد أشرح نفسي كثيرًا.
من يرى بعينه فقط، لن يراني أبدًا.
ومن يُحبّني، سيفهمني حتى في صمتي.
---
أنا الآن في المنتصف،
لا عدتُ كما كنت،
ولا وصلتُ لما أريد.
لكنني…
أكثر وعيًا، أكثر خِفّة،
وأقلّ حزنًا.
---
ربّما لا أملكُ كلّ الإجابات،
لكنني تعلمت أن أمشي بثقةٍ
حتى لو كان الطر
يقُ غامضًا.
فكلُّ خطوةٍ صادقة،
تُقَرّبني من نفسي.