ذكرنا فى نهاية الجزء الأول أن مجيدة عادت من جديد للعمل كمسئولة خدمة عملاء فى إحدى شركات الاتصالات المشهورة بعدما تجاوزت حزنها على مقتل طارق زوجها على يد طليقته التى طلقها من أجل العودة إلى مجيدة الحب الأول صاحبة الجسد الأسمر المشدود ذات الجمال الطاغى الفاتنة وكانت العلاقة الحميمية بين طارق ومجيدة استمرت فى الحرام سبع سنوات وفى الحلال سنتين أو يزيد قليلا
عادت مجيدة إلى العمل مرة أخرى ولكن كالعادة مع مرور الأيام نسيت ما حدث لها واندمجت فى عملها الجديد وكان هناك أحد الأشخاص الذى يعمل فى هذه الشركة أيضا فى أحد المناصب الهامة وهو نائب المدير العام ويدعى مصطفى كان يغازلها ليل نهار بكلمات مثل القمر والعسل والغزل والمزة واستمر يلقى على مسامعها هذه الكلمات وهى لا تحرك ساكنا له ولكن فى كينونتها فى شدة الفرح وكانت تتعمد بطريق غير مباشر أن تفتنه وذلك بأن ترتدى أشيك ما عندها من ملابس وخاصة تسيل لعابه عليها برائحة البرفيوم الخاصة بها وكان هو يجن جنونه كل صباح عند رؤيتها قادمة من سيارتها وذاهبة إلى مكتبها لمباشرة عملها
وفى يوم من الأيام تعطلت سيارتها بعد انتهاء الدوام فعرض عليها أن يأخذها فى طريقه فوافقت وكانت بجانبه فى المقعد الأمامى وأخذ يتحدث معها عن حياتها وتفاصيلها وهى تتجاوب معه فى تناول أطراف الحديث ثم قال لها صراحة أنه يريد أن يتناول الغداء معها بعيدا عن أجواء العمل المملة ووافقت واتفقا سويا أن يتناولها الغداء غدا فى مطعم أسماك شهير بالإسكندرية معظم زبائنه من الجنسيات العربية وبالفعل بعد انتهاء الدوام انطلقا إلى تناول الغداء وأغدق عليها بأرقى أنواع السمك وخاصة الجمبرى الذى يسهل الطريق إلى مبتغاه وبعد انتهاء الغداء انتقلا إلى احتساء فنجان القهوة فى إحدى الكافيهات المشهورة بمنطقة العجمى بالإسكندرية وحتى لا أطيل على حضراتكم تكررت هذه اللقاءات كثيرا إلى أن باغتها مصطفى بطلب الزواج فترددت فى بادئ الأمر نظرا لما حدث لها فى المرتين السابقتين ولكن بعد إلحاح منه وتقديم كافة الضمانات لها وافقت وتزوجت بالفعل وسكنت بمنطقة العجمى فى الفيلا الخاصة بمصطفى وكالعادة كان يمارس معها الجنس كل ليلة لا يمل ولا يشبع من بحر جسدها الجميل وكانت كل صباح تأخذ حماما فى بسين الفيلا وظل هذا الأمر بضعة أشهر وكان يتردد على الفيلا الأهل والأقارب وكان منهم ابن أخيه ياسر ويدعى خالد كان دائم التردد عليهم وبعد مرور بضعة أشهر كما قولنا جاء خالد إلى الفيلا فى غياب عمه وتفاجئت به مجيدة وكان خالد دوما يختلس النظرات إلى مفاتن مجيدة لاسيما وأنها بارعة الجمال وهو ما زال فى سن المراهقة وجلسوا سويا فى صالة استقبال الضيوف وذهبت مجيدة لإحضار كوب من العصير كإكرام له ولكنه سرعان ما ذهب وراءها إلى المطبخ وكانت هى تسكب العصير فتفاجئت به من خلفها يمسك يدها التى تسكب بها العصير ويتحرش بها من الخلف وعندما حاولت الابتعاد عنه ودفعه ما كان منه إلى أن قام باحتضانها من الخلف ودفع وجهها ونصف جسدها من أعلى على رخامة المطبخ ثم زاد من تحرسه بها من فوق الملابس حتى استقرت أشيائه بين أشيائها من الخلف وأخذ يقبل شعرها ورقبتها وكتفيها بحرارة وهددته أنها ستبلغ عمه لما يفعله ولكنه لم يأبه لها ونسى الدنيا وهو يفعل ما يفعل وعندما حاولت الصراخ لتستغيث بأحد ما كان منه إلا أن قام بسحب سكينة من المطبخ وتهديدها إن استمرت فى الصراخ فسكتت خوفا منه ثم قام بشدها وأخذها إلى غرفة نومها وغلق الأبواب جيدا ودفعها على السرير ولسوء حظها كان زوجها فى هذا اليوم لن يأتى إلا متأخرا جدا وكان خالد على علم بذلك وخطط لفعلته ذلك ونجحت خطته فى ذلك الشاهد بعدما دفعها على السرير انقض عليها كالثور الهائج ينزع عنها ملابسها ويباغتها بوابل من طلقات القبلات فى جميع جسدها وسط استغاثة منها أن يتركها وشأنها لكن دون جدوى وأخذ يرضع من ثدييها ويستقى العسل من كسها الممحون وبعد أن فرغ من ذلك سحبها بقوة إلى طرف السرير وقام برفع فخذيها على كتفه فحاولت الصراخ مرة أخرى فصفعها بقوة على وجهها فسكتت وتألمت وبكت وهنا أعلن خالد بدء ساعة الصفر ألا وهى بدء توغل القوات المنوية إلى حصون كسها الأسمر وتدمير هذه الحصون والوصول إلى مركز القيادة العسكرية الكائن بمنطقة الرحم وإنزال آلاف الجنود المنوية فى منطقة الرحم وإعلان انتصار القوات العسكرية المنوية فى هذه المعركة الشرسة وإعلان جسد هذه المرأة الحسناء ولاية جديدة رقم 18 فى جمهورية خالد التى تضم 17ولاية سبقتها وعندما فرغ خالد من هذا الكس الأسمر الممحون قام عنها وأدارها بوجهها إلى الحائط وقام بضربة عسكرية أخرى ولكن هذه المرة فى حصون دبرها الملبن وغاصت القوات البحرية المنوية فى بحر المتعة وهى تعبر القناة للوصول إلى أبعد نقطة فى الداخل وإنزال باقى القوات المنوية كترسانة عسكرية نووية فى البحر بداخل دبرها المهلبية
ثم أدارها مرة أخرى ودفعها إلى الحائط ووجهها إليه وقام برفع أفخادها تلتف حول جسده ثم قام بإلقاء قنابل من المولوتوف المنوى داخل حصون كسها الأسمر مرة أخرى حتى خارت قواها وأعلن هذا الجسد الاستسلام التام أمام هذه الضربات العسكرية المنوية المتتالية ثم بعد أن فرغ من الضربة الثالثة أخذها إلى الحمام وتحت أمطار الدش قام بثلاث ضربات عسكرية اثنتان من الأمام وواحدة من الخلف ثم أرداها أرضا وقام بالضربة الأخيرة لهذا الكس الأسمر الملعون ثم أجبرها أن تغتسل معه من الجنابة كغسل الزوج مع زوجته وبعد أن انتهيا قام بالتقاط بعض الصور لها كى تكون جسرا للعبور إلى هذا الجسد الجميل مرة أخرى فيما هو قادم وانصرف عنها وهى باكية ثم هاتفها بعد أن وصل إلى منزله هددها إن أفصحت عما حدث لزوجها فستكون هى نجمة مصر الأولى على مواقع السكس فالتزمت الصمت كى لا ينكشف أمرها ثم جاء زوجها ورآها منهكة فقالت له أنها متعبة قليلا من العمل فى المنزل فعندما جاء اليوم التالى وما زالت منهكة عرض عليها الذهاب للطبيب لكنها رفضت لكن بعد إلحاح منها للاطمئنان عليها ذهبت معه وهنا كانت الصاعقة إنها حامل كان وقع هذا الأمر على مصطفى سعيدا جدا بأن يرزق مولود يحمل اسمه ولكن على وقع مجيدة كان كالصاعقة فهى لا تعرف من سيكون والد هذا المولود الحقيقى مصطفى أم خالد ومرت الأيام ووضعت مولودها وسط بهجة الأهل والأصدقاء ووسط نظرة شيطانية من خالد نحوها وعندما انصرف الجميع هاتفها خالد وأمرها بالذهاب معه لمعمل التحاليل لأخذ عينة dna لمعرفة من والد الطفل وبالفعل ظهرت النتيجة وكانت الصاعقة الثانية أن خالد والد هذا الطفل فحزنت مجيدة حزنا شديدا ولكن مرت الأيام وأصبح للطفل أبوين أحدهما فى الأوراق الرسمية والآخر فى الخفاء وهددها خالد إن لم تكن طوع أمره بعد ذلك فسيحدث عمه بالحقيقة فانصاعت له مجيدة وأصبحت كالخاتم فى إصبعه يضاجعها مرة كل أسبوع فى غياب عمه إلى أن أصبح لا يطيق بعدها فقرر أن يتزوجها بأى وسيلة ممكنة ويفرق بينها وبين عمه كى يخلو له الطريق إلى جسدها الجميل وكسها الملعون ليل نهار وهذا ما سوف نعرفه فى الجزء الثالث
تابعونا
عادت مجيدة إلى العمل مرة أخرى ولكن كالعادة مع مرور الأيام نسيت ما حدث لها واندمجت فى عملها الجديد وكان هناك أحد الأشخاص الذى يعمل فى هذه الشركة أيضا فى أحد المناصب الهامة وهو نائب المدير العام ويدعى مصطفى كان يغازلها ليل نهار بكلمات مثل القمر والعسل والغزل والمزة واستمر يلقى على مسامعها هذه الكلمات وهى لا تحرك ساكنا له ولكن فى كينونتها فى شدة الفرح وكانت تتعمد بطريق غير مباشر أن تفتنه وذلك بأن ترتدى أشيك ما عندها من ملابس وخاصة تسيل لعابه عليها برائحة البرفيوم الخاصة بها وكان هو يجن جنونه كل صباح عند رؤيتها قادمة من سيارتها وذاهبة إلى مكتبها لمباشرة عملها
وفى يوم من الأيام تعطلت سيارتها بعد انتهاء الدوام فعرض عليها أن يأخذها فى طريقه فوافقت وكانت بجانبه فى المقعد الأمامى وأخذ يتحدث معها عن حياتها وتفاصيلها وهى تتجاوب معه فى تناول أطراف الحديث ثم قال لها صراحة أنه يريد أن يتناول الغداء معها بعيدا عن أجواء العمل المملة ووافقت واتفقا سويا أن يتناولها الغداء غدا فى مطعم أسماك شهير بالإسكندرية معظم زبائنه من الجنسيات العربية وبالفعل بعد انتهاء الدوام انطلقا إلى تناول الغداء وأغدق عليها بأرقى أنواع السمك وخاصة الجمبرى الذى يسهل الطريق إلى مبتغاه وبعد انتهاء الغداء انتقلا إلى احتساء فنجان القهوة فى إحدى الكافيهات المشهورة بمنطقة العجمى بالإسكندرية وحتى لا أطيل على حضراتكم تكررت هذه اللقاءات كثيرا إلى أن باغتها مصطفى بطلب الزواج فترددت فى بادئ الأمر نظرا لما حدث لها فى المرتين السابقتين ولكن بعد إلحاح منه وتقديم كافة الضمانات لها وافقت وتزوجت بالفعل وسكنت بمنطقة العجمى فى الفيلا الخاصة بمصطفى وكالعادة كان يمارس معها الجنس كل ليلة لا يمل ولا يشبع من بحر جسدها الجميل وكانت كل صباح تأخذ حماما فى بسين الفيلا وظل هذا الأمر بضعة أشهر وكان يتردد على الفيلا الأهل والأقارب وكان منهم ابن أخيه ياسر ويدعى خالد كان دائم التردد عليهم وبعد مرور بضعة أشهر كما قولنا جاء خالد إلى الفيلا فى غياب عمه وتفاجئت به مجيدة وكان خالد دوما يختلس النظرات إلى مفاتن مجيدة لاسيما وأنها بارعة الجمال وهو ما زال فى سن المراهقة وجلسوا سويا فى صالة استقبال الضيوف وذهبت مجيدة لإحضار كوب من العصير كإكرام له ولكنه سرعان ما ذهب وراءها إلى المطبخ وكانت هى تسكب العصير فتفاجئت به من خلفها يمسك يدها التى تسكب بها العصير ويتحرش بها من الخلف وعندما حاولت الابتعاد عنه ودفعه ما كان منه إلى أن قام باحتضانها من الخلف ودفع وجهها ونصف جسدها من أعلى على رخامة المطبخ ثم زاد من تحرسه بها من فوق الملابس حتى استقرت أشيائه بين أشيائها من الخلف وأخذ يقبل شعرها ورقبتها وكتفيها بحرارة وهددته أنها ستبلغ عمه لما يفعله ولكنه لم يأبه لها ونسى الدنيا وهو يفعل ما يفعل وعندما حاولت الصراخ لتستغيث بأحد ما كان منه إلا أن قام بسحب سكينة من المطبخ وتهديدها إن استمرت فى الصراخ فسكتت خوفا منه ثم قام بشدها وأخذها إلى غرفة نومها وغلق الأبواب جيدا ودفعها على السرير ولسوء حظها كان زوجها فى هذا اليوم لن يأتى إلا متأخرا جدا وكان خالد على علم بذلك وخطط لفعلته ذلك ونجحت خطته فى ذلك الشاهد بعدما دفعها على السرير انقض عليها كالثور الهائج ينزع عنها ملابسها ويباغتها بوابل من طلقات القبلات فى جميع جسدها وسط استغاثة منها أن يتركها وشأنها لكن دون جدوى وأخذ يرضع من ثدييها ويستقى العسل من كسها الممحون وبعد أن فرغ من ذلك سحبها بقوة إلى طرف السرير وقام برفع فخذيها على كتفه فحاولت الصراخ مرة أخرى فصفعها بقوة على وجهها فسكتت وتألمت وبكت وهنا أعلن خالد بدء ساعة الصفر ألا وهى بدء توغل القوات المنوية إلى حصون كسها الأسمر وتدمير هذه الحصون والوصول إلى مركز القيادة العسكرية الكائن بمنطقة الرحم وإنزال آلاف الجنود المنوية فى منطقة الرحم وإعلان انتصار القوات العسكرية المنوية فى هذه المعركة الشرسة وإعلان جسد هذه المرأة الحسناء ولاية جديدة رقم 18 فى جمهورية خالد التى تضم 17ولاية سبقتها وعندما فرغ خالد من هذا الكس الأسمر الممحون قام عنها وأدارها بوجهها إلى الحائط وقام بضربة عسكرية أخرى ولكن هذه المرة فى حصون دبرها الملبن وغاصت القوات البحرية المنوية فى بحر المتعة وهى تعبر القناة للوصول إلى أبعد نقطة فى الداخل وإنزال باقى القوات المنوية كترسانة عسكرية نووية فى البحر بداخل دبرها المهلبية
ثم أدارها مرة أخرى ودفعها إلى الحائط ووجهها إليه وقام برفع أفخادها تلتف حول جسده ثم قام بإلقاء قنابل من المولوتوف المنوى داخل حصون كسها الأسمر مرة أخرى حتى خارت قواها وأعلن هذا الجسد الاستسلام التام أمام هذه الضربات العسكرية المنوية المتتالية ثم بعد أن فرغ من الضربة الثالثة أخذها إلى الحمام وتحت أمطار الدش قام بثلاث ضربات عسكرية اثنتان من الأمام وواحدة من الخلف ثم أرداها أرضا وقام بالضربة الأخيرة لهذا الكس الأسمر الملعون ثم أجبرها أن تغتسل معه من الجنابة كغسل الزوج مع زوجته وبعد أن انتهيا قام بالتقاط بعض الصور لها كى تكون جسرا للعبور إلى هذا الجسد الجميل مرة أخرى فيما هو قادم وانصرف عنها وهى باكية ثم هاتفها بعد أن وصل إلى منزله هددها إن أفصحت عما حدث لزوجها فستكون هى نجمة مصر الأولى على مواقع السكس فالتزمت الصمت كى لا ينكشف أمرها ثم جاء زوجها ورآها منهكة فقالت له أنها متعبة قليلا من العمل فى المنزل فعندما جاء اليوم التالى وما زالت منهكة عرض عليها الذهاب للطبيب لكنها رفضت لكن بعد إلحاح منها للاطمئنان عليها ذهبت معه وهنا كانت الصاعقة إنها حامل كان وقع هذا الأمر على مصطفى سعيدا جدا بأن يرزق مولود يحمل اسمه ولكن على وقع مجيدة كان كالصاعقة فهى لا تعرف من سيكون والد هذا المولود الحقيقى مصطفى أم خالد ومرت الأيام ووضعت مولودها وسط بهجة الأهل والأصدقاء ووسط نظرة شيطانية من خالد نحوها وعندما انصرف الجميع هاتفها خالد وأمرها بالذهاب معه لمعمل التحاليل لأخذ عينة dna لمعرفة من والد الطفل وبالفعل ظهرت النتيجة وكانت الصاعقة الثانية أن خالد والد هذا الطفل فحزنت مجيدة حزنا شديدا ولكن مرت الأيام وأصبح للطفل أبوين أحدهما فى الأوراق الرسمية والآخر فى الخفاء وهددها خالد إن لم تكن طوع أمره بعد ذلك فسيحدث عمه بالحقيقة فانصاعت له مجيدة وأصبحت كالخاتم فى إصبعه يضاجعها مرة كل أسبوع فى غياب عمه إلى أن أصبح لا يطيق بعدها فقرر أن يتزوجها بأى وسيلة ممكنة ويفرق بينها وبين عمه كى يخلو له الطريق إلى جسدها الجميل وكسها الملعون ليل نهار وهذا ما سوف نعرفه فى الجزء الثالث
تابعونا