NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة المافيا السوداء

ستورم الغامض

نسوانجى متقحرط
فارس الكلمة
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
24 فبراير 2024
المشاركات
46
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
397
الإقامة
الجيزه
نقاط
260
"البداية المظلمة"

كان الليل هادي في الحارة الصغيرة اللي ساكن فيها "عادل"، ولد صغير ما عداش عمره السبع سنين. كل حاجة كانت ماشية طبيعية في حياته البسيطة، لحد ما الليلة دي قلبت حياته فوق تحت.

"عادل" كان عايش مع أبوه "حسن" وأمه "منى". أبوهم كان بيشتغل في ورشة ميكانيكا صغيرة جنب البيت، وأمه ست بيت طيبة بترعاه هو وأخته الصغيرة "ليلى". حياتهم كانت هادية لحد ما ظهر "زكريا"، راجل المافيا اللي قلب حياتهم.

في ليلة سودة، الدنيا كانت ضلمة وهدوء غير عادي كان مالي الحارة. عادل كان نايم، وفجأة صحي على صوت زعيق عالي وصوت كسر باب الشقة. قلبه كان بيدق بسرعة، قام من سريره وطلع يجري ناحية أوضة أبوه وأمه. أول ما فتح الباب، شاف منظر خلّى جسمه يتجمد.

"زكريا" واقف قدام أبوه وأمه ومعاه رجالة، كل واحد فيهم شايل سلاح. أبوه كان مربوط في الكرسي، وأمه مرمية على الأرض بتعيط وبتترجاه تسيبهم. عادل كان مش فاهم حاجة، مش قادر يتحرك، كل اللي شافه كان دموع أمه وخوف في عينين أبوه.

زكريا اتكلم بصوت هادي بس مخيف: "أنا قولتلك يا حسن، متدخلش في شغلي... انت اخترت، ودي النتيجة."

في لحظة واحدة، صوت طلق ناري ملأ المكان. عادل ما قدرش يتحمل، وغمض عينه... لكنه سمع صوت أمه بتصرخ. لما فتح عينه تاني، شاف أبوه واقع على الأرض. بعد ثواني، صوت تاني... وأمه كمان.

عادل اتحشر في الزاوية، رجليه ما كانتش شايلاه. حس إنه الحلم ده عمره ما هينتهي، لكنه كان حقيقي.

زكريا بصل عادل نظرة سريعة وقال بصوت هادي: "سيبوه."

رجالة المافيا مشيو، وسيبوا "عادل" واقف قدام الموت اللي خد منه أغلى حاجة في حياته. من اللحظة دي، حياته اتغيرت للأبد.

---

دي كانت البداية، وفي الأجزاء الجاية هنتابع رحلة "عادل" وهو بيكبر في عالم مليان ظلام وخطر، وإزاي هيتعامل مع فقدان أهله ومحاولاته للانتقام من "زكريا". لو عجبك الاتجاه ده، نكمل في الجزء التاني؟
 
محدش يقدر يقول عجبتو ولا لا عشان ده مش جزء ياغالى كان المفروض البدايه تكون اطول من كدا بس هى بدايه جميله استمر و هنقدر نحكم من الاجزاء الى جايه
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
يضاف الجزء التالي في تعليق جديد هنا وتبلغنا للدمج
 
"البداية المظلمة"

كان الليل هادي في الحارة الصغيرة اللي ساكن فيها "عادل"، ولد صغير ما عداش عمره السبع سنين. كل حاجة كانت ماشية طبيعية في حياته البسيطة، لحد ما الليلة دي قلبت حياته فوق تحت.

"عادل" كان عايش مع أبوه "حسن" وأمه "منى". أبوهم كان بيشتغل في ورشة ميكانيكا صغيرة جنب البيت، وأمه ست بيت طيبة بترعاه هو وأخته الصغيرة "ليلى". حياتهم كانت هادية لحد ما ظهر "زكريا"، راجل المافيا اللي قلب حياتهم.

في ليلة سودة، الدنيا كانت ضلمة وهدوء غير عادي كان مالي الحارة. عادل كان نايم، وفجأة صحي على صوت زعيق عالي وصوت كسر باب الشقة. قلبه كان بيدق بسرعة، قام من سريره وطلع يجري ناحية أوضة أبوه وأمه. أول ما فتح الباب، شاف منظر خلّى جسمه يتجمد.

"زكريا" واقف قدام أبوه وأمه ومعاه رجالة، كل واحد فيهم شايل سلاح. أبوه كان مربوط في الكرسي، وأمه مرمية على الأرض بتعيط وبتترجاه تسيبهم. عادل كان مش فاهم حاجة، مش قادر يتحرك، كل اللي شافه كان دموع أمه وخوف في عينين أبوه.

زكريا اتكلم بصوت هادي بس مخيف: "أنا قولتلك يا حسن، متدخلش في شغلي... انت اخترت، ودي النتيجة."

في لحظة واحدة، صوت طلق ناري ملأ المكان. عادل ما قدرش يتحمل، وغمض عينه... لكنه سمع صوت أمه بتصرخ. لما فتح عينه تاني، شاف أبوه واقع على الأرض. بعد ثواني، صوت تاني... وأمه كمان.

عادل اتحشر في الزاوية، رجليه ما كانتش شايلاه. حس إنه الحلم ده عمره ما هينتهي، لكنه كان حقيقي.

زكريا بصل عادل نظرة سريعة وقال بصوت هادي: "سيبوه."

رجالة المافيا مشيو، وسيبوا "عادل" واقف قدام الموت اللي خد منه أغلى حاجة في حياته. من اللحظة دي، حياته اتغيرت للأبد.

---

دي كانت البداية، وفي الأجزاء الجاية هنتابع رحلة "عادل" وهو بيكبر في عالم مليان ظلام وخطر، وإزاي هيتعامل مع فقدان أهله ومحاولاته للانتقام من "زكريا". لو عجبك الاتجاه ده، نكمل في الجزء التاني؟
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%