الرجل الذي يخضع للأنثى في العالم السادي لا يمارس حرية ولا يعبّر عن تحرر، بل يكشف عن فراغ داخلي وهروب من المسؤولية. الخضوع هنا ليس اختيارًا واعيًا، بل استبدال للكرامة بلذة الإذلال، وللقوة بالانسحاب.
في هذا العالم المختل، تُشوَّه مفاهيم القوة وتُختزل العلاقة الإنسانية في سيطرة وانكسار. والنتيجة رجل بلا موقف، يبرر ضعفه بشعارات زائفة عن الرضا والاختيار.
استهجان هذا النموذج ليس دفاعًا عن تسلط، بل عن توازن. فالكرامة لا تُمارس بالسوط، والإنسان لا يكتمل حين يتنازل عن ذاته.
في هذا العالم المختل، تُشوَّه مفاهيم القوة وتُختزل العلاقة الإنسانية في سيطرة وانكسار. والنتيجة رجل بلا موقف، يبرر ضعفه بشعارات زائفة عن الرضا والاختيار.
استهجان هذا النموذج ليس دفاعًا عن تسلط، بل عن توازن. فالكرامة لا تُمارس بالسوط، والإنسان لا يكتمل حين يتنازل عن ذاته.