الحلقة الاولي .
البدايات هنا بطيئة ..الجنس بسيط والاحداث تتصاعد فان كنت تبحث عن قصة لواحد سالب شقط موجب او العكس وفضل ينيك فيه لما موته ..فالقصة لن تناسبك ..
الشخصيات الرئيسية .
الدكتور صلاح صيدلي ثلاثيني غير متزوج علاقاته محدودة فرصة لممارسة الجنس غير متاحة ..عنده ازمة كبيرة انه مش قادر يعيش الحياة اللي عاوزها وعمره بيمر..
الشخصية الثانية ..كمال جزار شاب عشريني لديه ازمة هوية جنسية لا يعترف بها او يدركها ولا يعرف انها عنده من الاساس ..
وبقية الشخصيات تقاطعات بينهم ..
وتبدا الحدوته
قبل 2010 كنت عملت مغامرة ونقلت شغلي من المهندسين في سلسلة صيدليات كبيرة ..لصيدلية شعبية في سوق..
كنت زهقت من الروتين والفراغ بتاع المهندسين والمعاملة مع العرب ..وجالي عرض في منطقة شعبية جدا داخل سوق ..
هناك تقدر تحس انك صيدلي توصف وتدي حقن وتتفاعل مع الناس وبرضة انا المدير بتاع المكان مفيش فوقي غير المالك ..وتجربة جديدة ..
شوية شوية بدات اتعود علي الناس وعلي طبيعتهم واتكلم معاهم واعرفهم ويعرفوني والموضوع لم يخلو من مناوشات واحتكاكات لكن كانت بتعدي ..
وقدمت في المكان ..جار لنا فاتح في السوق كان جزار او بتاع كرشة وفشة وممبار ..طول بعرض مع تخن وكان شاب صغير اسمه كمال ..
كمال غشيم واسلوبه صعب وفيه حدة وعصبية الجزارين وكل يوم يجي ياخد مني قرص صداع كيس فوار ومع الوقت اتصاحبنا ..
وفي يوم جالي وطلب انه يدردش معايا ..دخلت معاه المعمل وكلمني ..
انا هاتجوز الخميس الجي يا دكتور ..
قلت له الف مبروك
قال لي مبروك علي ايه انا غصب عني ..
بصيت للحيطة اللي قدامي وهو بيتكلم بخوف فعلا ..
خايف من ايه ..
يادكتور انت حالف مفيش كلام يخرج برا ..
قلت له طبعا ..
قال لي انا مش حابب اللي هتجوزها دي بنت المعلم صلاح اكبر جزار في السوق ..امي خطبتها لانها قريبة امها وهما وافقوا ..اصلا البنت بتحبني وانا مش حاسس بناحيتها بحاجة ..
قلت له انت بتحب واحدة تانبة
لا تانبة ولا تالتة ولا بحب صنف الحريم اصلا
خدت كلامه من باب انه مش عاوز يتجوز حد مش بيحبه ات مراته وحشة ومش عاجباه وبدات ابيع له فيتامينات واعشاب مقوية بشكل عام رغم انه مش محتاج ..
المهم هو اتجوز في الفترة دي اتعرفت علي كام ست من المكان وكان بينا كلام .اهمهم واجراهم ام كريم ..
كانت ست اواخر الثلاثينات والعجيب انها جدة ..اتجوزت تلتاشر سنة وخلفت بنت حوزتها خمستاشر سنة وفبقت جدة وهي مكملتش التلاتين ..واولادها اتجوزوا وجوزها كان اكبر منها وهي مكنة ستة سلندر ..
طويلة وبيضا ومهتمة بنفسها رموش وكحل وعبايات محبكة ..ومن اول يوم اشتغلت فيه بدات قصة انها عاوزاني ..
درستها وعرفت ان مش من وراها خطورة لا فضايح لانها هتخاف علي سمعتها اكتر مني ولا ابتزاز ..
تبادلنا التليفونات وبدات هي الاول ونمت معاها في الموبيل ..وبدانا نشوف هنيكها ازاي..
وقتها كنت ساكن في شقة مشتركة مع مجموعة صيادلة ..مواعيدنا مختلفة بس المكان مش بيفضي ..
وهي طول الوقت مشغولة ..
وفيى يوم جت الصيدلية تاخد حقنة زعملت مشكلة مع البنت اللي ادتها وطلبت مني اني اجي اشوف مكان الضرب..دخلت معاها الاوضة بقول لها في ايه ..
لقيتها في ثانية مدت ايدها ومسكت زبري من فوق الهدوم ..وقالت لي اشوفه بس ..قلت لها مينفعش..فضلت تحسس لما وقف كان زبري طويل 20 سم وانا طويل اصلا وكنت بلعب حديد وناشف جسما لقيتها في حضني وباستني من بقي وفضلنا نحسس ناسيين نفسنا لغاية ما لقيت المساعدة بتنادي برا عليا ..
طلعت وبتاعي واقف وياين من ورا البنطلون ..
لقيت كمال واقف لابس جلايية بيضا نضيفة وايديه كلها حنة ..ولما شافني خارج من الاوضة انا وام كريم لمحته بيبص علينا وعلي زبري بسرعة وقال لي عاوزك يا دكتور..
كنت هايج جدا ..المرة سخنة وعاوز اركبها ..مسكتها لزبري وهي في حضني خلتني زي السكران ..
ونسيت اني بتعامل مع ناس ومش قادر افصل اهدي زبري وانيمه
مشت ام كريم ودخل كمال من نفسه بدون دعوة ..ودخل المعمل بتاع الصيدلية وهو متوتر وقال لي عاوزك يا دكتور..
دخلت وراه لقيته بينهج ..
وحكي لي ان دخلته كانت امبارح وانه فشل ..
بدات اطمن فيه واهديه ..واحاول افهمه ان التوتر وشدة الاعصاب هي السبب..
وهو بيقول لي
مش كدا انا مش طايقها ..كل ما اقرب منها جسمي يقشعر ..
قلت له يامعلم ده مش مبرر وتخيلت ان البنت ممكن تكون قبيحة وهو قرفان منها لسبب فيها ..
كمل هو ..
انا متجوز بنت كل الناس حسدني عليها ..قمر وبتحبني ..هي حاولت معايا وبتحاول معايا بس انا مفيش ..
سالته باختصار في انتصاب
قال لي اه بس انا من جوايا كل ما قرب منها احس بقرف ..هما بيقولوا ان في حد ربطني او محسود بس انا مش حاسس بكدا ..
هديته واديته منشط وطلبت منه يتعامل مع مراته .كانها صاحبته وان الجنس مش مسالة ميكانيكية ..
واثناء وانا بكلمه لاحظت انه بيبص علي بتاعي ..
قال لي حالك واقف يادكتور ..
بصيت لبتاعي لقيته قابب من البنطلون ..
هز دماغه وهو مش رافع عينه من علي بتاعي ..
خلي بالك يا دكتور ..الحريم هنا مش سهلة ..ومشاويرهم كلها مشاكل ..ولو عرفو ديتك هيقلبوك .
معرفتش ارد عليه وعملت نفسي مش واخد بالي انا قصدي علي ايه ..
مع الايام بدا كمال يزورني ومعاه روشتات ..هو قدر يمارس مع مراته بس بالعافية ..حسب كلامه شبه هي اللي اتصرفت ..مسكت بتاعه ومصت له وطلعت عليه ..
هو كان بيمثل انه مبسوط وبيحاول يجاريها بس هو من حواه قرفان .
راح لدكاترة كتير وعمل تحاليل وواحد منهم كان واصف له حقن فيتامين ..
ودخل ياخدها مني وهو مرعوب ..
والواد دخل قلع البنطلون نزله كله واستناني واداني ضهره ..واول ما دخلت لقيت المفاجاة ..
طيزه بيضا وكبيرة ومدورة ..بتلمع مفيهاش شعرة ..شمع وطرية احلي من اطياز الحريم اللي شفتها كلهم..طرية جدا زي الجيلي بس مشدودة ..
تركيبة عجيبة والعجيب انه كان نص موطي وحاطط طرف جلابيته في سنانه وبيتاوه فعلا زي الحريم ..
اديته الحقنة وسرحت ..احا انا هجت عليها ..
ويوم ورا يوم علاقتي بكمال تحولت من شغل لصحوبية ..انا كنت جديد في المنطقة ..وكان خو برضة اصلا شبه مغترب..
وكل مرة يجي ياخد الحقنة ابقي مبسوط اني هاشوف طيزه ..واستغرب ..الهلف ده كله اللي يخوف عنده المكتة دي..
مع الوقت برضة بدات اكمل مع ام كريم بس مفيش فرصة اني انيكها غير علي التليفون ..بعتت لي صورها ملط وصور ووصورت لايف وهي بتدعك في كسها لكن مفيش فرصة انتا نتقابل وجه لوجه ..
وفي يوم لقيت واحدة زي القمر واقفة وبتسال عني ..
جيت لها كانت مرات كمال ..
حاجة من الحواديت ..متعرفش ازاي دي بنت جزار ..تنفع راقصة باليه ..عيون خضرا وشعر اصفر ورفيعة عود فرنساوي ورقيقة جدا ..
قالت لي كمال تعبان جدا في البيت ..ومش عاوز غيرك ..
قلت لها انا غي شغل دلوقتي..
قالت لي البيت قريب وهو مصمم ان محدش يعالجه غيرك ..
استاذنت وسبت المساعدين وقلت اشوف ..وفغلا دقيقيتن ورحت شقته ..
كانت حلوة بالمفهوم الشعبي ..كل حاجة جديدة ..ودخلت لقيته بالفانلة واللباس ونايم علي ضهره ..
فرح لما شافني وطلب من مراته تخرج ..
قال لي معلش محدش اقدر آمنه علي سري غيرك ..
قلت له هو دور البرد سر..
قال لي مش برد
قلت له امال ايه..
قال لي امبارح كنت مع حد من البلد وقال لي ان معاه وصفة بلدي للنيك من العطار..بلابيع ودهان ..
قلت له وبعدين قال لي خدت ودهنت وقلت احاول يمكن اسخن ..
قلت له وبعدين
قال لي عينك ما تشوف الا النور ..بتاعي يفف جدا وينام وسحنت جدا وارتعشت وخرم طيزي مولع..
قلت له مولع ازاي مش فاهم ..
فال لي اللي حصل شد من قدام ومن ورا ..
فهمت ان الاحتقان اللي عملته الاقراص اللي محدش يعرفها دي عملت له احتقان في البروستاتا ..
قلت له انت حاسس بحاجة في البواسير.
قال لي لا في الخرم وبين بيضاني وزبري ..محمر وملتهب ..
ومتعرفش جت في دماغي ازاي ..
قلت له وريني ..
قام قفل الباب ونزل الكلسون ..كان بتاعه قدامي واتفاجئت انه اكبر من بتاعي ..انا اصلا 18 هو معدي العشرين ولف واداني طيزه وقال لي مار وبيلمس ما بين بيوضه وفتحة الشرج ..
قلت له لف ..طيزه وقفت زبري ..لما لمستها وفرقت بين الفلقتين حسيت انا بسخونة ..
قلت له الوجع هنا ومشيت صبعي حوالين الخرم والخط اللي فوق البروستاتا ..
الواد زي اللي اتكهرب ..
هنا بالظبط يادكتور قلت له سهلة ..
وبدات بهدوء المس البروستاتا واحسس علي الخرم ..انا اصلا وقتها مكنتش حاسس انا بعمل ايه ولا كان ليا ميول للجاي ..لكن طيزه عجبتني جدا هجت وبدات اتمادي ودخلت اول صابع ليا في اول الخرم بص لي وقلت له امسك نفسك ..
قال لي انا مستغرب انا مش موجوع انا حاسس ان ايدك بتريحتي وبتاعي شاددد ..طيزه كانت بتلمع وبدات احسس علي فردة طيزه اعصرها بالراحة وهو مستسلم واحسس في الحتة بين البيوض والفتحة بالراحة كاني بهيج ست ووفجاة صرخ بعفوية..
اوف اوف ..
لقيته نطر لبنه علي الارض وفقمت مفزوع وهو جري جاب فوطة ووطي يمسح طيزه اتفتحت كلها زي الوردة قدامي بياض بحمار وبارزة ووطي وكتت عاوز اركبها فعلا ..
لكنه قام ولبس لباسه ونط علي سريره وهو بيضحك ..
انا حاسس براحة غريبة ..
وتحس انه سرح لحظة عاوز يقول حاجة بس مراته خبطت علينا عاوزة تدخل بواجب الضيافة ..
وبكدا بدات اول لمسة مع الجزار الشرس ابن السوق كمال ..
البدايات هنا بطيئة ..الجنس بسيط والاحداث تتصاعد فان كنت تبحث عن قصة لواحد سالب شقط موجب او العكس وفضل ينيك فيه لما موته ..فالقصة لن تناسبك ..
الشخصيات الرئيسية .
الدكتور صلاح صيدلي ثلاثيني غير متزوج علاقاته محدودة فرصة لممارسة الجنس غير متاحة ..عنده ازمة كبيرة انه مش قادر يعيش الحياة اللي عاوزها وعمره بيمر..
الشخصية الثانية ..كمال جزار شاب عشريني لديه ازمة هوية جنسية لا يعترف بها او يدركها ولا يعرف انها عنده من الاساس ..
وبقية الشخصيات تقاطعات بينهم ..
وتبدا الحدوته
قبل 2010 كنت عملت مغامرة ونقلت شغلي من المهندسين في سلسلة صيدليات كبيرة ..لصيدلية شعبية في سوق..
كنت زهقت من الروتين والفراغ بتاع المهندسين والمعاملة مع العرب ..وجالي عرض في منطقة شعبية جدا داخل سوق ..
هناك تقدر تحس انك صيدلي توصف وتدي حقن وتتفاعل مع الناس وبرضة انا المدير بتاع المكان مفيش فوقي غير المالك ..وتجربة جديدة ..
شوية شوية بدات اتعود علي الناس وعلي طبيعتهم واتكلم معاهم واعرفهم ويعرفوني والموضوع لم يخلو من مناوشات واحتكاكات لكن كانت بتعدي ..
وقدمت في المكان ..جار لنا فاتح في السوق كان جزار او بتاع كرشة وفشة وممبار ..طول بعرض مع تخن وكان شاب صغير اسمه كمال ..
كمال غشيم واسلوبه صعب وفيه حدة وعصبية الجزارين وكل يوم يجي ياخد مني قرص صداع كيس فوار ومع الوقت اتصاحبنا ..
وفي يوم جالي وطلب انه يدردش معايا ..دخلت معاه المعمل وكلمني ..
انا هاتجوز الخميس الجي يا دكتور ..
قلت له الف مبروك
قال لي مبروك علي ايه انا غصب عني ..
بصيت للحيطة اللي قدامي وهو بيتكلم بخوف فعلا ..
خايف من ايه ..
يادكتور انت حالف مفيش كلام يخرج برا ..
قلت له طبعا ..
قال لي انا مش حابب اللي هتجوزها دي بنت المعلم صلاح اكبر جزار في السوق ..امي خطبتها لانها قريبة امها وهما وافقوا ..اصلا البنت بتحبني وانا مش حاسس بناحيتها بحاجة ..
قلت له انت بتحب واحدة تانبة
لا تانبة ولا تالتة ولا بحب صنف الحريم اصلا
خدت كلامه من باب انه مش عاوز يتجوز حد مش بيحبه ات مراته وحشة ومش عاجباه وبدات ابيع له فيتامينات واعشاب مقوية بشكل عام رغم انه مش محتاج ..
المهم هو اتجوز في الفترة دي اتعرفت علي كام ست من المكان وكان بينا كلام .اهمهم واجراهم ام كريم ..
كانت ست اواخر الثلاثينات والعجيب انها جدة ..اتجوزت تلتاشر سنة وخلفت بنت حوزتها خمستاشر سنة وفبقت جدة وهي مكملتش التلاتين ..واولادها اتجوزوا وجوزها كان اكبر منها وهي مكنة ستة سلندر ..
طويلة وبيضا ومهتمة بنفسها رموش وكحل وعبايات محبكة ..ومن اول يوم اشتغلت فيه بدات قصة انها عاوزاني ..
درستها وعرفت ان مش من وراها خطورة لا فضايح لانها هتخاف علي سمعتها اكتر مني ولا ابتزاز ..
تبادلنا التليفونات وبدات هي الاول ونمت معاها في الموبيل ..وبدانا نشوف هنيكها ازاي..
وقتها كنت ساكن في شقة مشتركة مع مجموعة صيادلة ..مواعيدنا مختلفة بس المكان مش بيفضي ..
وهي طول الوقت مشغولة ..
وفيى يوم جت الصيدلية تاخد حقنة زعملت مشكلة مع البنت اللي ادتها وطلبت مني اني اجي اشوف مكان الضرب..دخلت معاها الاوضة بقول لها في ايه ..
لقيتها في ثانية مدت ايدها ومسكت زبري من فوق الهدوم ..وقالت لي اشوفه بس ..قلت لها مينفعش..فضلت تحسس لما وقف كان زبري طويل 20 سم وانا طويل اصلا وكنت بلعب حديد وناشف جسما لقيتها في حضني وباستني من بقي وفضلنا نحسس ناسيين نفسنا لغاية ما لقيت المساعدة بتنادي برا عليا ..
طلعت وبتاعي واقف وياين من ورا البنطلون ..
لقيت كمال واقف لابس جلايية بيضا نضيفة وايديه كلها حنة ..ولما شافني خارج من الاوضة انا وام كريم لمحته بيبص علينا وعلي زبري بسرعة وقال لي عاوزك يا دكتور..
كنت هايج جدا ..المرة سخنة وعاوز اركبها ..مسكتها لزبري وهي في حضني خلتني زي السكران ..
ونسيت اني بتعامل مع ناس ومش قادر افصل اهدي زبري وانيمه
مشت ام كريم ودخل كمال من نفسه بدون دعوة ..ودخل المعمل بتاع الصيدلية وهو متوتر وقال لي عاوزك يا دكتور..
دخلت وراه لقيته بينهج ..
وحكي لي ان دخلته كانت امبارح وانه فشل ..
بدات اطمن فيه واهديه ..واحاول افهمه ان التوتر وشدة الاعصاب هي السبب..
وهو بيقول لي
مش كدا انا مش طايقها ..كل ما اقرب منها جسمي يقشعر ..
قلت له يامعلم ده مش مبرر وتخيلت ان البنت ممكن تكون قبيحة وهو قرفان منها لسبب فيها ..
كمل هو ..
انا متجوز بنت كل الناس حسدني عليها ..قمر وبتحبني ..هي حاولت معايا وبتحاول معايا بس انا مفيش ..
سالته باختصار في انتصاب
قال لي اه بس انا من جوايا كل ما قرب منها احس بقرف ..هما بيقولوا ان في حد ربطني او محسود بس انا مش حاسس بكدا ..
هديته واديته منشط وطلبت منه يتعامل مع مراته .كانها صاحبته وان الجنس مش مسالة ميكانيكية ..
واثناء وانا بكلمه لاحظت انه بيبص علي بتاعي ..
قال لي حالك واقف يادكتور ..
بصيت لبتاعي لقيته قابب من البنطلون ..
هز دماغه وهو مش رافع عينه من علي بتاعي ..
خلي بالك يا دكتور ..الحريم هنا مش سهلة ..ومشاويرهم كلها مشاكل ..ولو عرفو ديتك هيقلبوك .
معرفتش ارد عليه وعملت نفسي مش واخد بالي انا قصدي علي ايه ..
مع الايام بدا كمال يزورني ومعاه روشتات ..هو قدر يمارس مع مراته بس بالعافية ..حسب كلامه شبه هي اللي اتصرفت ..مسكت بتاعه ومصت له وطلعت عليه ..
هو كان بيمثل انه مبسوط وبيحاول يجاريها بس هو من حواه قرفان .
راح لدكاترة كتير وعمل تحاليل وواحد منهم كان واصف له حقن فيتامين ..
ودخل ياخدها مني وهو مرعوب ..
والواد دخل قلع البنطلون نزله كله واستناني واداني ضهره ..واول ما دخلت لقيت المفاجاة ..
طيزه بيضا وكبيرة ومدورة ..بتلمع مفيهاش شعرة ..شمع وطرية احلي من اطياز الحريم اللي شفتها كلهم..طرية جدا زي الجيلي بس مشدودة ..
تركيبة عجيبة والعجيب انه كان نص موطي وحاطط طرف جلابيته في سنانه وبيتاوه فعلا زي الحريم ..
اديته الحقنة وسرحت ..احا انا هجت عليها ..
ويوم ورا يوم علاقتي بكمال تحولت من شغل لصحوبية ..انا كنت جديد في المنطقة ..وكان خو برضة اصلا شبه مغترب..
وكل مرة يجي ياخد الحقنة ابقي مبسوط اني هاشوف طيزه ..واستغرب ..الهلف ده كله اللي يخوف عنده المكتة دي..
مع الوقت برضة بدات اكمل مع ام كريم بس مفيش فرصة اني انيكها غير علي التليفون ..بعتت لي صورها ملط وصور ووصورت لايف وهي بتدعك في كسها لكن مفيش فرصة انتا نتقابل وجه لوجه ..
وفي يوم لقيت واحدة زي القمر واقفة وبتسال عني ..
جيت لها كانت مرات كمال ..
حاجة من الحواديت ..متعرفش ازاي دي بنت جزار ..تنفع راقصة باليه ..عيون خضرا وشعر اصفر ورفيعة عود فرنساوي ورقيقة جدا ..
قالت لي كمال تعبان جدا في البيت ..ومش عاوز غيرك ..
قلت لها انا غي شغل دلوقتي..
قالت لي البيت قريب وهو مصمم ان محدش يعالجه غيرك ..
استاذنت وسبت المساعدين وقلت اشوف ..وفغلا دقيقيتن ورحت شقته ..
كانت حلوة بالمفهوم الشعبي ..كل حاجة جديدة ..ودخلت لقيته بالفانلة واللباس ونايم علي ضهره ..
فرح لما شافني وطلب من مراته تخرج ..
قال لي معلش محدش اقدر آمنه علي سري غيرك ..
قلت له هو دور البرد سر..
قال لي مش برد
قلت له امال ايه..
قال لي امبارح كنت مع حد من البلد وقال لي ان معاه وصفة بلدي للنيك من العطار..بلابيع ودهان ..
قلت له وبعدين قال لي خدت ودهنت وقلت احاول يمكن اسخن ..
قلت له وبعدين
قال لي عينك ما تشوف الا النور ..بتاعي يفف جدا وينام وسحنت جدا وارتعشت وخرم طيزي مولع..
قلت له مولع ازاي مش فاهم ..
فال لي اللي حصل شد من قدام ومن ورا ..
فهمت ان الاحتقان اللي عملته الاقراص اللي محدش يعرفها دي عملت له احتقان في البروستاتا ..
قلت له انت حاسس بحاجة في البواسير.
قال لي لا في الخرم وبين بيضاني وزبري ..محمر وملتهب ..
ومتعرفش جت في دماغي ازاي ..
قلت له وريني ..
قام قفل الباب ونزل الكلسون ..كان بتاعه قدامي واتفاجئت انه اكبر من بتاعي ..انا اصلا 18 هو معدي العشرين ولف واداني طيزه وقال لي مار وبيلمس ما بين بيوضه وفتحة الشرج ..
قلت له لف ..طيزه وقفت زبري ..لما لمستها وفرقت بين الفلقتين حسيت انا بسخونة ..
قلت له الوجع هنا ومشيت صبعي حوالين الخرم والخط اللي فوق البروستاتا ..
الواد زي اللي اتكهرب ..
هنا بالظبط يادكتور قلت له سهلة ..
وبدات بهدوء المس البروستاتا واحسس علي الخرم ..انا اصلا وقتها مكنتش حاسس انا بعمل ايه ولا كان ليا ميول للجاي ..لكن طيزه عجبتني جدا هجت وبدات اتمادي ودخلت اول صابع ليا في اول الخرم بص لي وقلت له امسك نفسك ..
قال لي انا مستغرب انا مش موجوع انا حاسس ان ايدك بتريحتي وبتاعي شاددد ..طيزه كانت بتلمع وبدات احسس علي فردة طيزه اعصرها بالراحة وهو مستسلم واحسس في الحتة بين البيوض والفتحة بالراحة كاني بهيج ست ووفجاة صرخ بعفوية..
اوف اوف ..
لقيته نطر لبنه علي الارض وفقمت مفزوع وهو جري جاب فوطة ووطي يمسح طيزه اتفتحت كلها زي الوردة قدامي بياض بحمار وبارزة ووطي وكتت عاوز اركبها فعلا ..
لكنه قام ولبس لباسه ونط علي سريره وهو بيضحك ..
انا حاسس براحة غريبة ..
وتحس انه سرح لحظة عاوز يقول حاجة بس مراته خبطت علينا عاوزة تدخل بواجب الضيافة ..
وبكدا بدات اول لمسة مع الجزار الشرس ابن السوق كمال ..