Dõñã BELLA
« نائبة برلمانية »
اسطورة نسوانجي
نسوانجي متفاعل
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
عقربة هانم
نائب برلمان
ليست كلُّ الحكاياتِ التي تنتهي تُشفى،
فهناك غصّةٌ صغيرة
تختبئُ في آخرِ الحلق،
تظهرُ مع اسمٍ عابر،
أو ضحكةٍ منسية،
أو مكانٍ كان يومًا لهم.
نحاول أن نبدو أقوياء،
لكننا نتعثرُ بذكرى،
ونرتبكُ من صورة،
وننهزمُ لحظةَ صدقٍ مع أنفسِنا.
كم مرّةٍ خبّأنا دموعَنا…
ليس لأننا ضعُفنا،
بل لأننا تعِبنا من الوجع؟
وكم مرّةٍ قلنا “عادي”
بينما شيءٌ في الداخل
ينهارُ بصمت؟
هناك وجعٌ لا يُقال،
يمرُّ بنا بلا ضجيج،
يسرقُ قدرتَنا على الفرح،
ويعلّمُنا أن الغيابَ مدرسةٌ قاسية…
تُجبرُنا أن نكبرَ رغمًا عنّا.
ومع ذلك… نُشفى،
لا دفعةً واحدة،
بل ببطءٍ يشبهُ مواساةَ السماء.
حين نكتشف أن قلوبَنا
رغم الصدوع،
لا تزال قادرةً على النبض،
وأن الأرواحَ المتعبة
ما زالت تقاوم.
**** يرسلُ لنا دائمًا
إشاراتٍ صغيرة،
تهمس لستِ مخلوقةً للانكسار،
بل للنهوض.
وهكذا نمضي…
نلملمُ ما تبقّى،
نربتُ على قلوبِنا،
ونقول لها:
لقد مررتِ بالكثير…
ومع ذلك أنتِ جميلة،
وقادرةٌ على الحبّ،
فقط انتظري…
فالفرحُ يعرفُ طريقَكِ جيدًا.
فهناك غصّةٌ صغيرة
تختبئُ في آخرِ الحلق،
تظهرُ مع اسمٍ عابر،
أو ضحكةٍ منسية،
أو مكانٍ كان يومًا لهم.
نحاول أن نبدو أقوياء،
لكننا نتعثرُ بذكرى،
ونرتبكُ من صورة،
وننهزمُ لحظةَ صدقٍ مع أنفسِنا.
كم مرّةٍ خبّأنا دموعَنا…
ليس لأننا ضعُفنا،
بل لأننا تعِبنا من الوجع؟
وكم مرّةٍ قلنا “عادي”
بينما شيءٌ في الداخل
ينهارُ بصمت؟
هناك وجعٌ لا يُقال،
يمرُّ بنا بلا ضجيج،
يسرقُ قدرتَنا على الفرح،
ويعلّمُنا أن الغيابَ مدرسةٌ قاسية…
تُجبرُنا أن نكبرَ رغمًا عنّا.
ومع ذلك… نُشفى،
لا دفعةً واحدة،
بل ببطءٍ يشبهُ مواساةَ السماء.
حين نكتشف أن قلوبَنا
رغم الصدوع،
لا تزال قادرةً على النبض،
وأن الأرواحَ المتعبة
ما زالت تقاوم.
**** يرسلُ لنا دائمًا
إشاراتٍ صغيرة،
تهمس لستِ مخلوقةً للانكسار،
بل للنهوض.
وهكذا نمضي…
نلملمُ ما تبقّى،
نربتُ على قلوبِنا،
ونقول لها:
لقد مررتِ بالكثير…
ومع ذلك أنتِ جميلة،
وقادرةٌ على الحبّ،
فقط انتظري…
فالفرحُ يعرفُ طريقَكِ جيدًا.