هحكيلكم قصه من وحى الخيال
انا تامر 40 سنه مطلق كنت بدور ع زوجه بعد مالقتش ظروفى الماديه احسن. اعترفت ع واحده بس كانت قويه. دائما تشتمنى يا ابن المتناكه وما كنتش اقدر ارد عليها قعد معاها فتره وما اتجوزناش فاتعرفت ع منى شغاله كوافيره وكانت معاويه فى الاول مؤدبه ومطيعه غايه ما اتجوزنا وعلى السرير وهى بتتناك منى اكتشفت انها شرموطه قوووى وبتعمل كل حركات الشراميط ومش بتشبع نيك وكنت بهرب منها لانها عايزه تتناك طول اليوم. وبعد فتره سبت الشغل وساءت الامور الماليه بدأت المشاكل وخصوصا بعد ما عرفت انى رجعت اكلم. اللى كنت خاطبها قبلها.
لقيتها الصبح نازله انتى نازله فين. ترد. مالكش دعوه. ولقيتها نزلت. شغلها القديم كوافير وبقت ترجع كل يوم 12. بليل. على اساس الشغل والكوافير ده. بتاع. راجل. كبير ومعاه ابنه. اللى عرفت بالصدفه أنه بينيكها لما شفت رساله بقولها. كنتى جامده قوى
سكت مش عارف ليه ومره وانا نايم معاها. لقيتها وانا فوقها باحط صراعها فى خرم طيزى وتقولى حبهم ياخول
وبدأت حتى فى لبسها تلبس بناطيل ضيقه. وهى طيزها كبيره قوى مره جابت لبس بنطلون قماش ضيق مبين كل تفاصيل كسها و الشفتين باين وطيزها المفضله وتترج وهى ماشيه فرفض تنزل بيه فلقيتها بتقولى كس امك ولبسته وكانت رايحه لامها. وكانت بتروح. وكثير. تعمل اى زعله عشان تروح تقعد. عند امها. وهى نازله. قولتلها انزل. معاكى. فرفضت الاول. وبعد كده. قالتلى. تعالى. ونزلت. معاها. والكل. بيبص ع جسمها. واحنا فى منطقه زحمه. وكنت ماشى وانا حاطه عينى فى الارض من كتر ما كله. بيبص ع طيزها. وهى بتترج وركبت. الميكروباص ومشيت.
وبدأ لبسها يبقى كده. وهى. محجبه كان. بتبقى لابسه ضيق. قوى وبدأت تكلم شباب وتقول. زمايلها وهى. كانت. 28 سنه. وساعات تقول قرايبها وكانت بتحكيلى عن. واحد كان صاحبها ومره ورتهولى وهو سهران فى كباريه
وجاء مره. كانت قاعده. وقالتلى صورنى بموبايلها وصورتها صور
وهى شبهه. الشرموطه دى. فى جسمها وشرمتطتها
وصورتها ولقيت نفسى بقولها تصورك. صوره كمان ولقيتها مدت جسمها وبقت فى وضعيه. حلوه وصورتها
وما سألتش بتتصورى ليه. الا بعد. ما نسيت موبايلات مفتوح وبتيجى من الشغل تعبانه. لقيتها باعته الصور طليقها وافتها واقفه بتشد موبايلها من ايدى وشافت فاتح الواتس فقالت لى فبقولها مين ده تقولى طليقة. وطليقها اصلا بلطجى ورد سجون فقولتلها ازاى قالتلى جوزى يا ابن المتناكه ابو بنتى فبقولها جوزك. ازاى قالتلى كان موجوزنى. وابو بنتى واتصالحنا مش عاجبك. طلقنى وراحت سايبه البيت وقعد اتصل بيها تكنسل وبعد فتره. قالتلى هرجع بس ما تخنقنيش وتصدعنى
رجعت والرجوع المره دى مختلف
لقيت شخصيه تانيه بقت تشتم وتسب وتدخل تتكلم فى التليفون لما ترجع من الشغل فى الأوضه
وكانت قالتلى أنها قطعت مع طليقها والاقيها بتقولى هبات عند امى وخروج اشوف بنتى قولتلها مش متخانقه معاه قالتلى اتصالحنا
وراحت وانى يوم راجعه معضوضه فى بزازها. بقولها ايه ده. تقولى صالح طليقى قولتلها ازاى مش قولتلك اتصالحنا وقتها بتشخر. وتقولى هسبهالك وانت مالك ياخول انا حره
وقتها شويه بتندهنى تقولى. تعالى صورنى
ولقيت نفسى فعلا بصورها
مره بلبس ومره بزازها عريانه
وشبهه اللبوه دى بردو
كان الايجار اتاخر وهى مش لتساعد وانا مش شغال وبطلب منها قالتلى ماليش دعوه وبعد يومين لقيتها بتقولى هستلفهم من صاحبى اللى كانت مويانى صورته فى الكباريه وفعلا إدتنى الفلوس وقالتلى عازمنا على سهره
وفعلا. لقيتها جايبه فستان. نفس ده عريان. وقصير قوى. وليست. العبايه. ونزلنا
ودى الليله اللى خلتنى فيها منى معرص ليها وخدامها
نزلنا. اول ما وصلنا قابلنا تامر. ولقتها بتبوسه وهى خدها بالحضن زى حضن الرجاله. وعرفته عليه جوزى ولقيته اهلا يا زميل. ى. منى. العشق كله. ودخلنا قلعت العبايه والفستان يعتبر ملط. والمكان ده من كباريهات. الفئه. اللى بتلم الشعبى وكان جسمها كله باين مع الاضاءه وجدت قعدت جنب تامر واستغربت ولقيتها بتضحك معاه. وقامت ترقص ولقيتها. زى اى رقاصه هيجت كل الرجاله و تامر وهو بيرقص معاها كانت بتحك فيه
وانا اقعد شايف جسمها وهو بيتهز مع الشراميط اللى بيقولوا يرقصوا بس كانت هى. اللى لافته الإنتباه بشرمطتها وأفخادها اللى كانت ملط
لما رجعو. قعدو وبطريقه كما. لو كانت بتقول لتامر ينيكها قعدت لزقت جنبه ولقيته بيحط أيده ع أفخادها وهو شايف انى شايفه
طلعت روحت الحمام رجعت لقيتها فى حضنه وحاطط أيده على. كتفها ولحمها لازق فيه ما قدرتش اتكلم وطول السهره من كتر ما كان بيحسس على جسمها كله حسيت بسخونيه وعايز اجيبهم
قالتلى واحنا ماشين وتأخر راح الحمام أن تأمر. هروح معانا وعزماه على العشاء.
فرق لها الساعه 2 دلوقتى. قالتلى هيئات كتر خيره دفعلك الايجار
ركبنا العربيه. وليست العبايه. وطلعت هى. الاول وبعد كده خده وطلعنا
دخلنا. هى. فى غرفه. النوم. قاعدين. وهى. لقيتها. طالعه بالمنظر شبهه ده
وانا. خرست. خالص وكنا شاربين حشيش
وداخله هو. قام. سلم. عليها بالمنظر ده
لقيتها واخدها بالحضن وماسك طيزها وبيعبصها
وهى. بتتمايع قوى. وقتها. قعدت على رجليه
وانا قاعد. مصدوم
لقيتها بفجر مالك ياخول. متنح ليه كده ما تشوف الضيف يشرب ايه.
وبتقوله تشرب ايه. قالها شاى.
لقيتها بتقولى اعمل شاى والليله دى. حشيش مع خمره وحسيت انى عايزها تتناك روحت. دخلت المطبخ وعملت نفسى بسأله سكرك ايه لقيته ماسك بزازها تقفيش وهى. هايجه ع الاخر.
هو. شال أيده بس هى سايبها صدرها عريان
عملت الشاى وجيت قعد. ولقيتها. مشغله اغانى وقائمه ترقص والرقص كله ليه وتقعد تهزله طيزها
ولقيتها بتقوله تعالا. وحدته ودخلت الغرفه. النوم.
ودقيقه لقيتها طالعه كده
عريانه خالص وبتقول فين. السجائر. وخدتها وهى بتبصلى وراحت داخله مافيش دقائق وسمعت صوتها والأهات روحت وانا بسمع صوتها جبت ع نفسى لما بصيت من خرم الباب شفت المنظر ده
قعدت معاه. 3 ساعات. لدرجه نمت لقيتها بتنده عليه. كان. هو. مشى
ولقيتها فاتحه رجليها وتقولى الحس كسى تعالا. وروحت. أحست. كسها
انتظروا. الجزء. الثانى.
من قصه المعرص والشرموطه
انا تامر 40 سنه مطلق كنت بدور ع زوجه بعد مالقتش ظروفى الماديه احسن. اعترفت ع واحده بس كانت قويه. دائما تشتمنى يا ابن المتناكه وما كنتش اقدر ارد عليها قعد معاها فتره وما اتجوزناش فاتعرفت ع منى شغاله كوافيره وكانت معاويه فى الاول مؤدبه ومطيعه غايه ما اتجوزنا وعلى السرير وهى بتتناك منى اكتشفت انها شرموطه قوووى وبتعمل كل حركات الشراميط ومش بتشبع نيك وكنت بهرب منها لانها عايزه تتناك طول اليوم. وبعد فتره سبت الشغل وساءت الامور الماليه بدأت المشاكل وخصوصا بعد ما عرفت انى رجعت اكلم. اللى كنت خاطبها قبلها.
لقيتها الصبح نازله انتى نازله فين. ترد. مالكش دعوه. ولقيتها نزلت. شغلها القديم كوافير وبقت ترجع كل يوم 12. بليل. على اساس الشغل والكوافير ده. بتاع. راجل. كبير ومعاه ابنه. اللى عرفت بالصدفه أنه بينيكها لما شفت رساله بقولها. كنتى جامده قوى
سكت مش عارف ليه ومره وانا نايم معاها. لقيتها وانا فوقها باحط صراعها فى خرم طيزى وتقولى حبهم ياخول
وبدأت حتى فى لبسها تلبس بناطيل ضيقه. وهى طيزها كبيره قوى مره جابت لبس بنطلون قماش ضيق مبين كل تفاصيل كسها و الشفتين باين وطيزها المفضله وتترج وهى ماشيه فرفض تنزل بيه فلقيتها بتقولى كس امك ولبسته وكانت رايحه لامها. وكانت بتروح. وكثير. تعمل اى زعله عشان تروح تقعد. عند امها. وهى نازله. قولتلها انزل. معاكى. فرفضت الاول. وبعد كده. قالتلى. تعالى. ونزلت. معاها. والكل. بيبص ع جسمها. واحنا فى منطقه زحمه. وكنت ماشى وانا حاطه عينى فى الارض من كتر ما كله. بيبص ع طيزها. وهى بتترج وركبت. الميكروباص ومشيت.
وبدأ لبسها يبقى كده. وهى. محجبه كان. بتبقى لابسه ضيق. قوى وبدأت تكلم شباب وتقول. زمايلها وهى. كانت. 28 سنه. وساعات تقول قرايبها وكانت بتحكيلى عن. واحد كان صاحبها ومره ورتهولى وهو سهران فى كباريه
وجاء مره. كانت قاعده. وقالتلى صورنى بموبايلها وصورتها صور
وهى شبهه. الشرموطه دى. فى جسمها وشرمتطتها
وصورتها ولقيت نفسى بقولها تصورك. صوره كمان ولقيتها مدت جسمها وبقت فى وضعيه. حلوه وصورتها
وما سألتش بتتصورى ليه. الا بعد. ما نسيت موبايلات مفتوح وبتيجى من الشغل تعبانه. لقيتها باعته الصور طليقها وافتها واقفه بتشد موبايلها من ايدى وشافت فاتح الواتس فقالت لى فبقولها مين ده تقولى طليقة. وطليقها اصلا بلطجى ورد سجون فقولتلها ازاى قالتلى جوزى يا ابن المتناكه ابو بنتى فبقولها جوزك. ازاى قالتلى كان موجوزنى. وابو بنتى واتصالحنا مش عاجبك. طلقنى وراحت سايبه البيت وقعد اتصل بيها تكنسل وبعد فتره. قالتلى هرجع بس ما تخنقنيش وتصدعنى
رجعت والرجوع المره دى مختلف
لقيت شخصيه تانيه بقت تشتم وتسب وتدخل تتكلم فى التليفون لما ترجع من الشغل فى الأوضه
وكانت قالتلى أنها قطعت مع طليقها والاقيها بتقولى هبات عند امى وخروج اشوف بنتى قولتلها مش متخانقه معاه قالتلى اتصالحنا
وراحت وانى يوم راجعه معضوضه فى بزازها. بقولها ايه ده. تقولى صالح طليقى قولتلها ازاى مش قولتلك اتصالحنا وقتها بتشخر. وتقولى هسبهالك وانت مالك ياخول انا حره
وقتها شويه بتندهنى تقولى. تعالى صورنى
ولقيت نفسى فعلا بصورها
مره بلبس ومره بزازها عريانه
وشبهه اللبوه دى بردو
كان الايجار اتاخر وهى مش لتساعد وانا مش شغال وبطلب منها قالتلى ماليش دعوه وبعد يومين لقيتها بتقولى هستلفهم من صاحبى اللى كانت مويانى صورته فى الكباريه وفعلا إدتنى الفلوس وقالتلى عازمنا على سهره
وفعلا. لقيتها جايبه فستان. نفس ده عريان. وقصير قوى. وليست. العبايه. ونزلنا
ودى الليله اللى خلتنى فيها منى معرص ليها وخدامها
نزلنا. اول ما وصلنا قابلنا تامر. ولقتها بتبوسه وهى خدها بالحضن زى حضن الرجاله. وعرفته عليه جوزى ولقيته اهلا يا زميل. ى. منى. العشق كله. ودخلنا قلعت العبايه والفستان يعتبر ملط. والمكان ده من كباريهات. الفئه. اللى بتلم الشعبى وكان جسمها كله باين مع الاضاءه وجدت قعدت جنب تامر واستغربت ولقيتها بتضحك معاه. وقامت ترقص ولقيتها. زى اى رقاصه هيجت كل الرجاله و تامر وهو بيرقص معاها كانت بتحك فيه
وانا اقعد شايف جسمها وهو بيتهز مع الشراميط اللى بيقولوا يرقصوا بس كانت هى. اللى لافته الإنتباه بشرمطتها وأفخادها اللى كانت ملط
لما رجعو. قعدو وبطريقه كما. لو كانت بتقول لتامر ينيكها قعدت لزقت جنبه ولقيته بيحط أيده ع أفخادها وهو شايف انى شايفه
طلعت روحت الحمام رجعت لقيتها فى حضنه وحاطط أيده على. كتفها ولحمها لازق فيه ما قدرتش اتكلم وطول السهره من كتر ما كان بيحسس على جسمها كله حسيت بسخونيه وعايز اجيبهم
قالتلى واحنا ماشين وتأخر راح الحمام أن تأمر. هروح معانا وعزماه على العشاء.
فرق لها الساعه 2 دلوقتى. قالتلى هيئات كتر خيره دفعلك الايجار
ركبنا العربيه. وليست العبايه. وطلعت هى. الاول وبعد كده خده وطلعنا
دخلنا. هى. فى غرفه. النوم. قاعدين. وهى. لقيتها. طالعه بالمنظر شبهه ده
وانا. خرست. خالص وكنا شاربين حشيش
وداخله هو. قام. سلم. عليها بالمنظر ده
لقيتها واخدها بالحضن وماسك طيزها وبيعبصها
وهى. بتتمايع قوى. وقتها. قعدت على رجليه
وانا قاعد. مصدوم
لقيتها بفجر مالك ياخول. متنح ليه كده ما تشوف الضيف يشرب ايه.
وبتقوله تشرب ايه. قالها شاى.
لقيتها بتقولى اعمل شاى والليله دى. حشيش مع خمره وحسيت انى عايزها تتناك روحت. دخلت المطبخ وعملت نفسى بسأله سكرك ايه لقيته ماسك بزازها تقفيش وهى. هايجه ع الاخر.
هو. شال أيده بس هى سايبها صدرها عريان
عملت الشاى وجيت قعد. ولقيتها. مشغله اغانى وقائمه ترقص والرقص كله ليه وتقعد تهزله طيزها
ولقيتها بتقوله تعالا. وحدته ودخلت الغرفه. النوم.
ودقيقه لقيتها طالعه كده
عريانه خالص وبتقول فين. السجائر. وخدتها وهى بتبصلى وراحت داخله مافيش دقائق وسمعت صوتها والأهات روحت وانا بسمع صوتها جبت ع نفسى لما بصيت من خرم الباب شفت المنظر ده
قعدت معاه. 3 ساعات. لدرجه نمت لقيتها بتنده عليه. كان. هو. مشى
ولقيتها فاتحه رجليها وتقولى الحس كسى تعالا. وروحت. أحست. كسها
انتظروا. الجزء. الثانى.
من قصه المعرص والشرموطه