التغافل: ذكاء أم ضعف؟
التغافل هو أن ترى الخطأ وتتجاهله بحكمة، لا عن ضعف بل عن إدراك أن المواجهة أحيانًا لا تُجدي. إنه مهارة تُساعد على تجاوز المواقف الصغيرة التي قد تثير النزاعات بلا داعٍ، مما يجعل الحياة أكثر هدوءًا.
لكن السؤال هنا: متى يصبح التغافل ذكاءً ومتى يتحول إلى سلبية؟
التغافل يُعتبر ذكاءً عندما يُحافظ على العلاقات ويجنبنا صراعات غير ضرورية. لكنه قد يبدو ضعفًا إذا استُغل من الآخرين أو تسبب في تفاقم المشكلات الكبيرة.
برأيك، هل التغافل دائمًا حلٌ أم أنه أحيانًا تهرب من المواجهة؟
التغافل هو أن ترى الخطأ وتتجاهله بحكمة، لا عن ضعف بل عن إدراك أن المواجهة أحيانًا لا تُجدي. إنه مهارة تُساعد على تجاوز المواقف الصغيرة التي قد تثير النزاعات بلا داعٍ، مما يجعل الحياة أكثر هدوءًا.
لكن السؤال هنا: متى يصبح التغافل ذكاءً ومتى يتحول إلى سلبية؟
التغافل يُعتبر ذكاءً عندما يُحافظ على العلاقات ويجنبنا صراعات غير ضرورية. لكنه قد يبدو ضعفًا إذا استُغل من الآخرين أو تسبب في تفاقم المشكلات الكبيرة.
برأيك، هل التغافل دائمًا حلٌ أم أنه أحيانًا تهرب من المواجهة؟