أَلَمُ الفراقِ نَفَى الرُّقادَ وَنفَّرا... فلذاكَ جَفْنِيَ لا يلائمُه الكرى
جسدٌ يذوبُ مِنَ الحنينِ ومقلةٌ... حكمَ البعادُ وجَوْرُهُ أن تَسْهَرا
يا منزلاً أستافُ رَوْحَ صعيده... فكأننَّي أستافُ مِسكاً أذفَرا
وكأنَّني لمّا نشقتُ عبيرَهُ... أودعتُ أسرابَ الخياشمِ عَنبرَا
جسدٌ يذوبُ مِنَ الحنينِ ومقلةٌ... حكمَ البعادُ وجَوْرُهُ أن تَسْهَرا
يا منزلاً أستافُ رَوْحَ صعيده... فكأننَّي أستافُ مِسكاً أذفَرا
وكأنَّني لمّا نشقتُ عبيرَهُ... أودعتُ أسرابَ الخياشمِ عَنبرَا