المرة الأولى وليست الأخيرة التى أتنكت فيها كانت من أحدى أقاربى على السرير ولم أشعر الا وزبه داخل طيزى وكبهم دون أن أشعر وما دريت الا بلبنه مغرق الدنيا وقاومت مع لذة لا تضاهى وقام عليا مرة أخرى وثالثة وأنا مريح معاه خالص ومستحلى النيك أوى فى طيزى التى كانت أوول مرة تتناك وأصبحت شاذ موت وأحب النيك موت وأتلذذ برائحة المنى والزب وهو داخلى وأصبحت خول رسمى لا أتقاضى أجربل اللذة هى التى تقودنى وما أحلاها من لذة عجيبة لا يعرفها الا مجرب وأتمنى أن يجرب كل رجل أن يتناك ولو مرة واحدة ولن يتركها ولن نبقى لمكان للمرأة تتناك فى كسها لأن طيز الرجل متعةوزبه داخلها لذة لا تضاهيها لذة فى الكون:::::::::::::::::::::