هما موقفين وحكيتهم هنا قبل كدا
مره كنت لسه داخله شقتى مع صاحبى ويادوب قلعنا لاقيت الباب بيخبط على اخرو
اروح اشوف الاقى البواب بيدينى وصلات النور لانو ملحقنيش وانا طالعه
طبعا انا شتمتو بالام والاب فى سرى بعد مقفلت على الخضه الى خضهالى
تانى موقف انا متعوده اقفل موبيلى وموبيل الى معايا علشان الهدوء ودى قاعده صارمه عندى
بس مره صحبى استسمحنى لانو مستنى مكالمه مهمه وجالو بعد المكالمه اتنين
ولما موبيلو رن للمره التالته واحنا مندمجين راح ماسكو ومطوحو بطول دراعو
وخبطو فى الحيطه ونزل حتت .