NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

مشكلة اعمل اي مع امي ( مشاهد 1)

MRToney

نسوانجى خبرة
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
إنضم
28 فبراير 2024
المشاركات
872
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
7,094
نقاط
38,690
اعمل لماما اي
الموضوع كله ابتدى ان انا سمعت عن المنتدى نسوانجي في فيلم الهرم الرابع فما كنتش فاهم ايه ده فاهم فدخلت بقى في المنتدى وقعدت فيه ثلاث شهور بعد كده دخلت في اقسام القصص وكده بعد كده دخلت في القصص المحرمه قعدت فيها شهرين شغاله اقرا وفي نفس الوقت قرفان بس في نفس الوقت الفضول واكلني عايز اعرف ايه اللي بيحصل بس بقوا من هنا بقى ابتدت القصه زود الموضوع ان امي كنت بقى اتخيلها في القصص وكده وانا بقرا وماما، 37 سنة، جسمها مليان شويه ميلف، طولها 176 سم، وزنها حوالي 85 كيلو، يعني طويلة وشكلها مكتنز بس جذاب بشكل يخطف العين. بشرتها قمحاوي فاتح، ناعمة و طريه ودايمًا بتبان نضيفة لانها بتهتم بنفسها قوي ودائما محافظه على صحتها وجسمها. بزازها كبيرة وطرية، مكورة بشكل طبيعي، بتتحرك معاها لو مشيت بسرعة أو قعدت فجأة. طيزها مدورة ومليانة، الفلقتين مكتنزة ومتماسكة، بتترجّ براحة مع كل خطوة، زي لو معمولة بقلم، وملبن خالص كسها شفايفه منفوخه لونه كده قمحاوي فاتح نفس لون بشرتها. فخادها دي نار بقي واخده كيرف كده وبيضة قمحاوي، ناعمة لدرجة إنك تحس إنها زي الزبدة لو لمستها. وسطها مليان شوية، بس بيديها شكل أنثوي مظبوط. شعرها اسود مدي على بني كده طويل شفايفها مليانة وشفه اللي تحت اكبر من اللي فوق ومرسومة، بتتحرك بشكل حلو لما بتضحك أو تتكلم. عينيها عسلي واسعة، نظرتها هادية بس فيها جاذبية تخلّيك تبص فيهم كتير. وشها حلو اوي عندها خدود ملامحها متناسقة، ودايمًا وشافي لمعه الاسكان كير والحاجات دي
علاقتنا كانت عادية في الأول، زي أي ام وابنها هي بصراحه ست بيت محترمه وكويسه يعني بصراحه كام كانت كويسه جدا، بتعتني بالبيت، تطبخ، تنضف، وأنا كنت بحس إنها اللي بتمسك كل حاجة. كنت بشوفها كل يوم في روتينها، بس مع الوقت بدأت ألاحظ جسمها بطريقة مختلفة. الموضوع بدأ من حاجات صغيرة، زي إني أبص عليها وهي بتتحرك في البيت، أو أحس بريحتها وطروه جسمها لما تعدي جنبي. بس اللي فعلًا خلّاني أفكر بطريقة تانية كان لما بدأت أشوف حاجات بالصدفة.
أول موقف كبير كان لما دخلت أوضتها بالليل، كنت بدور على حاجة، وهي كانت نايمة. كانت لابسة قميص نوم مرفوع لحد وسطها، وما كانتش لابسة كلوت. كسها كان مكشوف، شفايفه مكتنزه يعني منفوخه ولامعة زي لو مبلولة. فخادها كانت مفتوحة شوية، وطيزها مرفوعة على جنب، شكل الفلقتين كان واضح ومدور. بزازها كانت نصها طالعة من القميص، وحلماتها . وقفت أبص، قلبي كان بيدق خايف وهياج في نفس الوقت،بس افتكرت اللي كنت بشوفه في القصص وطلّعت الموبايل وصوّرتها بشويش. ووقفت شويه وطلعت على طول، وفضلت أرجع لها كل ليلة على امل لان الموضوع يتكرر وفعلا يتكرر. المنظر ده خلّاني أبص لجسمها بشكل جديد، ومن هنا بدأت أحس إن فيه حاجة جوايا بتتحرك ان ازاي يبقى معايا الجسم ده وانا مقضيها ضرب 10 على الكلوتات بتاعتها والكلام ده حتى ريحه البانتي بتاعها تخليك تدمنها
بعد كده، بدأت أنتبه لها أكتر. كنت بلاحظ طيزها لما تمشي في الصالة، خصوصًا لما تلبس بيجامة لازقة، القماش كان بياخد شكل الفلقتين، وكل خطوة كانت بتترجّ براحة. مرة شفتها في المطبخ بتغسل المواعين، كانت لابسة كاش مايوه، طيزها كانت بارزة، وبزازها كانت بتتهزّ مع حركة إيدها. ريحتها مميزه جدا كانت مالية المكان، وفخادها كانت واخده شكل الميلفي بجد كنت ببص من بعيد، وفي دماغي بس شكل جسمها وهو بيتحرك.
الموضوع زاد لما لقيت فرصة أدور في موبايلها. مرة سابت موبايلها على الترابيزة في الصالة ودخلت تنام. الفضول كان قاتلني، كنت عايز أعرف إذا كانت بتتفرج على حاجة زي سكس أو بتعمل حاجة غريبة. فتحت المتصفح، دورت على روابط أو فيديوهات، بس مالقيتش حاجة. بعدين فتحت الواتساب، ودخلت على شات مع أبويا. لقيت صورة لكسها وهي بتدعكه بصباعها، شفايفه كانت متورمة ومبلولة. كتبتله: "تعبانة أوي، عايزة تريّحني" و"نفسي فيك دلوقتي." فهمت ان العلاقه هي اللي بتحتاج اكتر بابا مع الشغل والكلام ده مش بيلبي كل الاحتياجات مره واحده والصورة كانت واضحة جدًا، كسها ناعم وشكله بيشد. فضلت أبص عليها شوية، ونقلت الصورة لعندي الوتس وكل حاجه بالكلام واخذت سكرين للشات. قفلت الموبايل وكأني ما شفتش حاجة، بس الصورة دي بقت زي فيلم في دماغي كل ما أشوفها.
علاقتنا ما اتغيرتش قدامها، لسه بنتكلم عادي، بس أنا جوايا بدأت أحس بحاجة مختلفة. كنت بحب أبص لها وهي في روتينها، زي لما بتقعد في الصالة برجل مرفوعة، فخادها بتبان، أو لما بتكون بتعدّل شعرها الطويل قدام المراية. مرة شفتها خارجة من الحمام، لافة فوطة قصيرة، بزازها كانت بارزة من فوق، وطيزها كانت بتتحرك مع كل خطوة. ريحتها كانت مالية الطرقة، وقلت في نفسي إن جسمها ده حاجة ما تتوصفش.
وصلنا دلوقتي لمرحلة إني بقيت أركز عليها أكتر، بصورها أحيانًا من غير ما تحس، وبحتفظ بالصور دي. بقيت أحس إني عايز أشوف أكتر، بس في نفس الوقت بحافظ على إن كل حاجة تبقى زي ما هي قدامها. أحيانًا بحس إني عايز أقرب أكتر، بس لسه ما عملتش حاجة غير إني ببص وأحتفظ بالصور. الموضوع بقى زي عادة، كل ما أشوف جسمها القمحاوي، بزازها الكبيرة، طيزها المليانة، أو أفتكر الصور بتاعت كسها، بحس إني عايز أعرف عنها أكتر و اوصلها وانيكها وارتاح وهي كمان ترتاح ودي كل حاجة
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
اعمل لماما اي
الموضوع كله ابتدى ان انا سمعت عن المنتدى نسوانجي في فيلم الهرم الرابع فما كنتش فاهم ايه ده فاهم فدخلت بقى في المنتدى وقعدت فيه ثلاث شهور بعد كده دخلت في اقسام القصص وكده بعد كده دخلت في القصص المحرمه قعدت فيها شهرين شغاله اقرا وفي نفس الوقت قرفان بس في نفس الوقت الفضول واكلني عايز اعرف ايه اللي بيحصل بس بقوا من هنا بقى ابتدت القصه زود الموضوع ان امي كنت بقى اتخيلها في القصص وكده وانا بقرا وماما، 37 سنة، جسمها مليان شويه ميلف، طولها 176 سم، وزنها حوالي 85 كيلو، يعني طويلة وشكلها مكتنز بس جذاب بشكل يخطف العين. بشرتها قمحاوي فاتح، ناعمة و طريه ودايمًا بتبان نضيفة لانها بتهتم بنفسها قوي ودائما محافظه على صحتها وجسمها. بزازها كبيرة وطرية، مكورة بشكل طبيعي، بتتحرك معاها لو مشيت بسرعة أو قعدت فجأة. طيزها مدورة ومليانة، الفلقتين مكتنزة ومتماسكة، بتترجّ براحة مع كل خطوة، زي لو معمولة بقلم، وملبن خالص كسها شفايفه منفوخه لونه كده قمحاوي فاتح نفس لون بشرتها. فخادها دي نار بقي واخده كيرف كده وبيضة قمحاوي، ناعمة لدرجة إنك تحس إنها زي الزبدة لو لمستها. وسطها مليان شوية، بس بيديها شكل أنثوي مظبوط. شعرها اسود مدي على بني كده طويل شفايفها مليانة وشفه اللي تحت اكبر من اللي فوق ومرسومة، بتتحرك بشكل حلو لما بتضحك أو تتكلم. عينيها عسلي واسعة، نظرتها هادية بس فيها جاذبية تخلّيك تبص فيهم كتير. وشها حلو اوي عندها خدود ملامحها متناسقة، ودايمًا وشافي لمعه الاسكان كير والحاجات دي
علاقتنا كانت عادية في الأول، زي أي ام وابنها هي بصراحه ست بيت محترمه وكويسه يعني بصراحه كام كانت كويسه جدا، بتعتني بالبيت، تطبخ، تنضف، وأنا كنت بحس إنها اللي بتمسك كل حاجة. كنت بشوفها كل يوم في روتينها، بس مع الوقت بدأت ألاحظ جسمها بطريقة مختلفة. الموضوع بدأ من حاجات صغيرة، زي إني أبص عليها وهي بتتحرك في البيت، أو أحس بريحتها وطروه جسمها لما تعدي جنبي. بس اللي فعلًا خلّاني أفكر بطريقة تانية كان لما بدأت أشوف حاجات بالصدفة.
أول موقف كبير كان لما دخلت أوضتها بالليل، كنت بدور على حاجة، وهي كانت نايمة. كانت لابسة قميص نوم مرفوع لحد وسطها، وما كانتش لابسة كلوت. كسها كان مكشوف، شفايفه مكتنزه يعني منفوخه ولامعة زي لو مبلولة. فخادها كانت مفتوحة شوية، وطيزها مرفوعة على جنب، شكل الفلقتين كان واضح ومدور. بزازها كانت نصها طالعة من القميص، وحلماتها . وقفت أبص، قلبي كان بيدق خايف وهياج في نفس الوقت،بس افتكرت اللي كنت بشوفه في القصص وطلّعت الموبايل وصوّرتها بشويش. ووقفت شويه وطلعت على طول، وفضلت أرجع لها كل ليلة على امل لان الموضوع يتكرر وفعلا يتكرر. المنظر ده خلّاني أبص لجسمها بشكل جديد، ومن هنا بدأت أحس إن فيه حاجة جوايا بتتحرك ان ازاي يبقى معايا الجسم ده وانا مقضيها ضرب 10 على الكلوتات بتاعتها والكلام ده حتى ريحه البانتي بتاعها تخليك تدمنها
بعد كده، بدأت أنتبه لها أكتر. كنت بلاحظ طيزها لما تمشي في الصالة، خصوصًا لما تلبس بيجامة لازقة، القماش كان بياخد شكل الفلقتين، وكل خطوة كانت بتترجّ براحة. مرة شفتها في المطبخ بتغسل المواعين، كانت لابسة كاش مايوه، طيزها كانت بارزة، وبزازها كانت بتتهزّ مع حركة إيدها. ريحتها مميزه جدا كانت مالية المكان، وفخادها كانت واخده شكل الميلفي بجد كنت ببص من بعيد، وفي دماغي بس شكل جسمها وهو بيتحرك.
الموضوع زاد لما لقيت فرصة أدور في موبايلها. مرة سابت موبايلها على الترابيزة في الصالة ودخلت تنام. الفضول كان قاتلني، كنت عايز أعرف إذا كانت بتتفرج على حاجة زي سكس أو بتعمل حاجة غريبة. فتحت المتصفح، دورت على روابط أو فيديوهات، بس مالقيتش حاجة. بعدين فتحت الواتساب، ودخلت على شات مع أبويا. لقيت صورة لكسها وهي بتدعكه بصباعها، شفايفه كانت متورمة ومبلولة. كتبتله: "تعبانة أوي، عايزة تريّحني" و"نفسي فيك دلوقتي." فهمت ان العلاقه هي اللي بتحتاج اكتر بابا مع الشغل والكلام ده مش بيلبي كل الاحتياجات مره واحده والصورة كانت واضحة جدًا، كسها ناعم وشكله بيشد. فضلت أبص عليها شوية، ونقلت الصورة لعندي الوتس وكل حاجه بالكلام واخذت سكرين للشات. قفلت الموبايل وكأني ما شفتش حاجة، بس الصورة دي بقت زي فيلم في دماغي كل ما أشوفها.
علاقتنا ما اتغيرتش قدامها، لسه بنتكلم عادي، بس أنا جوايا بدأت أحس بحاجة مختلفة. كنت بحب أبص لها وهي في روتينها، زي لما بتقعد في الصالة برجل مرفوعة، فخادها بتبان، أو لما بتكون بتعدّل شعرها الطويل قدام المراية. مرة شفتها خارجة من الحمام، لافة فوطة قصيرة، بزازها كانت بارزة من فوق، وطيزها كانت بتتحرك مع كل خطوة. ريحتها كانت مالية الطرقة، وقلت في نفسي إن جسمها ده حاجة ما تتوصفش.
وصلنا دلوقتي لمرحلة إني بقيت أركز عليها أكتر، بصورها أحيانًا من غير ما تحس، وبحتفظ بالصور دي. بقيت أحس إني عايز أشوف أكتر، بس في نفس الوقت بحافظ على إن كل حاجة تبقى زي ما هي قدامها. أحيانًا بحس إني عايز أقرب أكتر، بس لسه ما عملتش حاجة غير إني ببص وأحتفظ بالصور. الموضوع بقى زي عادة، كل ما أشوف جسمها القمحاوي، بزازها الكبيرة، طيزها المليانة، أو أفتكر الصور بتاعت كسها، بحس إني عايز أعرف عنها أكتر و اوصلها وانيكها وارتاح وهي كمان ترتاح ودي كل حاجة
ابعد عن تفكيرك ده
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%