دلوقتي الكينج هيحن عليكم ويرويلكم واحده من قصص استعبادة للكلبات
دخلت الأوضة، وشفت كلبتي الشرموطة راكعة على ركبها قدامي، عريانة تمامًا، الطوق حوالين رقبتها مربوط في السلسلة القصيرة في الأرض. عيونها مليانة ترقب وشهوة، جسمها بيترعش مجرد ما سمعت خطواتي. كانت زي الكلبة الجعانة اللي مستنية صاحبها يرجع يستخدمها.
وقفت قدامها، رفعت ذقنها بإيدي، وبصيت في عيونها اللي بتترجاني، وقولتلها بصوت هادئ بس قاطع:
"النهارده هتشوفي عظمة سيدك يا قحبة... هفشخك لحد ما تنسي اسمك وتفتكري بس إنك ملكي."
شفت ابتسامتي الشريرة في عيونها وهي بتذوب. فكيت حزامي ببطء، طلعت زبي الضخم قدام وشها مباشرة، جامد زي الحديد، رأسه بتلمع من القطرات الأولى. هي فتحت بقها تلقائي زي الكلبة المدربة، لسانها بره مستنية.
مسكت شعرها بقوة، ودخلت زبي في بقها مرة واحدة لحد الزور. سمعتها بتختنق، دموعها نزلت، بس شفت كسها بيبلل أكتر. بدأت أنيكها في بقها بعنف، زبي بيضرب في حلقها، وأنا بقولها:
"ده بس تسخين يا لبوة... بقك ده مجرد فتحة عشان أسخن زبي فيها قبل ما أفشخ الباقي."
بعد ما فشخت بقها لحد ما صوتها راح ووشها مليان لعابي، سحبتها من الطوق ورميتها على السرير على بطنها. رفعت طيزها لفوق، ضربتها كفين قويين على لحمها الأبيض، سمعت عوائها من الألم والمتعة مع بعض. دخلت إصبعين سميكين في كسها المبلول، كان بيبلع إصباعي بسهولة، حركتهم جوا وبره وأنا بهمس في ودنها:
"شايفة كسك ده بيترجى زبي إزاي؟ عارف مين سيده... عارف إني هفشخه دلوقتي."
وفجأة، دخلت زبي الضخم في كسها مرة واحدة لحد الآخر. سمعت صرختها العالية، جسمها ترعش تحتي، بس مسكت وسطها بإيديا القوية وما سابتهاش تتحرك. بدأت أنيكها بعنف، زبي بيخبط في أعماقها، كل ضربة بتوصل لعنق الرحم، بفشخها من النص وهي بتترعش تحتي.
"قولي يا كلبة... مين سيدك؟ مين اللي زبه بيمتعك كده؟"
سمعتها تهمس بصوت متقطع وهي بتترجى: "أنت يا سيدي... أنت اللي عظمته بتملاني... نيك كلبتك أقوى يا سيدي!"
قلبتها على ضهرها، رفعت رجليها على كتافي، ودخلت تاني أعمق. عيوني في عيونها، وأنا بنيكها بإيقاع سريع، إيدي بتخنق رقبتها شوية، بتضرب بزازها، بعصر حلماتها لحد ما تعيط. كانت هتجيب، بس قولتلها:
"ممنوع تجيبي غير لما أقولك يا شرموطة."
استمريت أنيكها ساعة كاملة، غيرت الأوضاع زي ما أحب: من ورا وطيزها مرفوعة، وراكبة فوقي وأنا بمسك وسطها، وواقف وهي متعلقة فيا... لحد ما حسيت كسها هيتقطع من زبي.
أخيرًا، مسكت شعرها، رجعتها على ركبها تاني، وأنا بشد زبي قدام وشها.
"افتحي بقك يا قحبة... هشربك لبن سيدك كله."
جبت في بقها بكمية كبيرة، سخنة، مالحة... شفتها بتبلع كل قطرة وهي بتبص في عيوني بامتنان. بعدين لحست زبي نظيف، وأنا بحط إيدي على راسها وبقول:
"برافو يا كلبة... عظمة سيدك متعتك النهارده، وهتفضلي تترجيها كل يوم."
من يومها وكلبتي عايشة بس عشان تحس بعظمتي تاني، عشان تبقى الكلبة المفضلة اللي بفشخها وأمتعها زي ما أحب 💦🔥
دخلت الأوضة، وشفت كلبتي الشرموطة راكعة على ركبها قدامي، عريانة تمامًا، الطوق حوالين رقبتها مربوط في السلسلة القصيرة في الأرض. عيونها مليانة ترقب وشهوة، جسمها بيترعش مجرد ما سمعت خطواتي. كانت زي الكلبة الجعانة اللي مستنية صاحبها يرجع يستخدمها.
وقفت قدامها، رفعت ذقنها بإيدي، وبصيت في عيونها اللي بتترجاني، وقولتلها بصوت هادئ بس قاطع:
"النهارده هتشوفي عظمة سيدك يا قحبة... هفشخك لحد ما تنسي اسمك وتفتكري بس إنك ملكي."
شفت ابتسامتي الشريرة في عيونها وهي بتذوب. فكيت حزامي ببطء، طلعت زبي الضخم قدام وشها مباشرة، جامد زي الحديد، رأسه بتلمع من القطرات الأولى. هي فتحت بقها تلقائي زي الكلبة المدربة، لسانها بره مستنية.
مسكت شعرها بقوة، ودخلت زبي في بقها مرة واحدة لحد الزور. سمعتها بتختنق، دموعها نزلت، بس شفت كسها بيبلل أكتر. بدأت أنيكها في بقها بعنف، زبي بيضرب في حلقها، وأنا بقولها:
"ده بس تسخين يا لبوة... بقك ده مجرد فتحة عشان أسخن زبي فيها قبل ما أفشخ الباقي."
بعد ما فشخت بقها لحد ما صوتها راح ووشها مليان لعابي، سحبتها من الطوق ورميتها على السرير على بطنها. رفعت طيزها لفوق، ضربتها كفين قويين على لحمها الأبيض، سمعت عوائها من الألم والمتعة مع بعض. دخلت إصبعين سميكين في كسها المبلول، كان بيبلع إصباعي بسهولة، حركتهم جوا وبره وأنا بهمس في ودنها:
"شايفة كسك ده بيترجى زبي إزاي؟ عارف مين سيده... عارف إني هفشخه دلوقتي."
وفجأة، دخلت زبي الضخم في كسها مرة واحدة لحد الآخر. سمعت صرختها العالية، جسمها ترعش تحتي، بس مسكت وسطها بإيديا القوية وما سابتهاش تتحرك. بدأت أنيكها بعنف، زبي بيخبط في أعماقها، كل ضربة بتوصل لعنق الرحم، بفشخها من النص وهي بتترعش تحتي.
"قولي يا كلبة... مين سيدك؟ مين اللي زبه بيمتعك كده؟"
سمعتها تهمس بصوت متقطع وهي بتترجى: "أنت يا سيدي... أنت اللي عظمته بتملاني... نيك كلبتك أقوى يا سيدي!"
قلبتها على ضهرها، رفعت رجليها على كتافي، ودخلت تاني أعمق. عيوني في عيونها، وأنا بنيكها بإيقاع سريع، إيدي بتخنق رقبتها شوية، بتضرب بزازها، بعصر حلماتها لحد ما تعيط. كانت هتجيب، بس قولتلها:
"ممنوع تجيبي غير لما أقولك يا شرموطة."
استمريت أنيكها ساعة كاملة، غيرت الأوضاع زي ما أحب: من ورا وطيزها مرفوعة، وراكبة فوقي وأنا بمسك وسطها، وواقف وهي متعلقة فيا... لحد ما حسيت كسها هيتقطع من زبي.
أخيرًا، مسكت شعرها، رجعتها على ركبها تاني، وأنا بشد زبي قدام وشها.
"افتحي بقك يا قحبة... هشربك لبن سيدك كله."
جبت في بقها بكمية كبيرة، سخنة، مالحة... شفتها بتبلع كل قطرة وهي بتبص في عيوني بامتنان. بعدين لحست زبي نظيف، وأنا بحط إيدي على راسها وبقول:
"برافو يا كلبة... عظمة سيدك متعتك النهارده، وهتفضلي تترجيها كل يوم."
من يومها وكلبتي عايشة بس عشان تحس بعظمتي تاني، عشان تبقى الكلبة المفضلة اللي بفشخها وأمتعها زي ما أحب 💦🔥