القصة دي فيها اجزاء كتير حصلت مع لمسه من تأليفي
انا اسمي سيف 21 سنة و القصة حصلت مع كذا حد لكن البطلة الرئيسية هي اختي نوار 16 سنة و القصة بدأت لما كنت في ابتدائي لما واحد كنت اعرفه كان بيسمع سكس مش عارف ازل في السن ده و انا كنت برئ حدا ساعتها لقيته بيقعد يوريني مشاهد و انا في الاول كنت محرج جدا و مش فاهم حاجة لحد م في يوم كنت عندي فضول من الحاجات دي و قعدت ادور لحد م اول مرة هجت فيها و ضربت عشرة على فيديو اعلان لملابس داخليه كنت ساعتها بهيج على اي حاجة علشان اول مرة اشوف الحاجات دي و الموضوع اتطور معايا و بقيت بشوف فيديوهات اكتر لحد موصلت للسكس العادي لكن ده مكنش مكفيني ساعتها و يدأت اشوف حاجات المحارم و ساعتها كانت اول مرة اهيج على اختي الصغيرة و الموضوع بدأ اني ابص علي طيزها مثلا و نايمة و لما وصلت اعدادي كنت هجت لدرجة اني كنت بخش كل يوم احسس عليها و هي نايمة و امشي و برضو مكنش مكفيني فبدأ الموضوع يتطور لفيديوهات للخضوع و كدا و بعدها خدت خطوة و روحت و اختي نايمة و لحست رجليها و مصمصت صوابعها و نضفتها خالص و ساعتها كانت اكتر لحظة هيجان في حياتي و خليتها تضربلس عشرة بايديها و هي نايمة و كان نومها تقيل ساعتها كنت بضرب عشرة على كلوتاتها و ارجعهم الدولاب بس بتلبسهم عادي ممكن ساعتها علشان مكنتش فاهمة حاجة و الموقف الي غير كل حاجة في الثانوي لما كانت نايمة في الصالة و مكنش في حد في البيت قمت اتجرأت و خليتها تمسك زبي و بعديها مسكت رجليها و عملت footjob بيهم و جبت على رجليها لكن ساعتها ببص على وشها لقيتها مبتمسه ف شكيت انها كانت صاحيه لكن خوفت و مشيت و بعديها عملت مواقف تانية شبهها لكن لاحظت ان اختي بتنام و طيزها نحية برة و بتوطي قدامي كتير من بعد الموقف ده و هي طيزها كانت كبيرة و ملبن مقارنة بسنها و اتكور موضوع الخصوع معايا و بقيت بحيب كلوتاتها الوسخة و اشمهم و الحسهم و احطهم على وشي لحد مدخلت الجامعة و ساعتها اختي بقى جسمها ملبن لدرجة تحسها ميلف و في نفس الوقت مفيش كرش كبير فرسة من الاخر و طيزها بقت كبيرة فشخ زي ممثلات السكس و بزازها كبرو جامد و ساعتها بقيت ببص عليها من خرم الحمام بعد مجبت اخري في الاول مكنتش بتاخد بالها لحد م حاولت اصورها و ساعتها اول مرة مخدتش بالها لكن تاني مرة لقيتها بتقولي تليفونك بيعمل اية في الحمام و اتحججت ساعتها و قولت نسيته لكن هس طبعا مصدقتش علشان وضع التليفون كان غريب و من يومها خوفت احطه تاني لكن بعدها لقيت الكلوتات الي كنت مدمن عليها اختفت و بقت مش بتتخط في الغسالة عادي و عرفت انها بقت بتخبيهم عني لحد ميتغسلوا لكن انا جبت اخري ساعتها و من كتر هيجاني استنيت لما نامت و دخلت احاول احسس و الحس رجليها زي زمان و فعلا دخلت في الاول مكنش في رده فعل منها لكن بعد مبدأت لحس لقيتها فاقت و سمعت صوت ضحكة شرمطة كدا و قالتلي اخيرا اتجرأت تاني و بقيت تلحس زي الكللابب ف انا اتفاجأت و قولتها انتي صاحية قالتلي اه و عارفه من زمان انك بتشم و تصرب عشرة على كلوتاتي و شوفتك قبل كدا انت ملاحظتش اني في فترة كان ريحتهم اجمد من العادي علشان كنت بضرب سبعة و نص كل يوم علشان ابسط اخويا حبيبي و عارفه انك بتصورني و بتلحس رجلي من زمان لكن الموضوع ممتع فكنت بعمل نفسي مش واخدة بالي لكن لقيتك بطلت و خوفت من ساعة م صارحتك فقولت استدرجك دلوقتي قولي انت بتعمل كدا لية و قول انت عايز اية بالظبط من اختك حبيبتك متخفش ، انا لما قالتلي كدا اتجرأت و قولتها انا الصراحة كنت بهيج عليكي من زمان و نفسي ابقى كلبك و خدامك ، قالتلي ينيلك يعني عايز تبقى كلبي مش تنيكني ، قولتها لا انا بحبك و بحب ريحتك و طعمك و نفسي ابقى خدام جسمك كلو ، قالتلي مممم.. يعني عايزني اعاملك بعنف زي الافلام السادية كدا ، (انا اتفاجئت طبعا انها تعرف الجات دي) قولتها لا انا مش عايز الضرب و الحاجات دي عايز ابقى خدامك الي هو اريحك من يوم مدرسة طويل و الحسك و انضف كل جزء من جسمك من العرق و تستخدميني ك ادله المتعة و التنظيف بتاعك و ابقى المبولة بتاعتك وقت م انتي عايزه ، قالتلي يخربيتك انا عارفه انك بتلحس رجلي لكن بتحبني و عايز تبقى كلبي للدرجة ، قولتلها ايوة و اكتر كمان ، قالتلي تمام انت من النهاردة كلبي و خدامي في اي وقت و هتناديني لما نبقى لوحدنا مولاتي ، قلتلها حاضر يا مولاتي ، قالتلي انزل كمل الي انت كنت بتعمله و حطت رجليها على طرف السرير , قولتها حاضر يا مولاتي و قمت نازل لحس و نص في رجليها كأني كنت في صحراء و لقيت و ليمة ، لقيتها بتتأوة شوية و بتقول ممممم... تصدق شعور حلو قوي و حاسه اني هجت تعالى و غمض عينك ، لقيتها جابت حاجة كدا و لفتها حولين عيني و معنتش شايف حاجة و مسكت راسي و حركتها و قالتلي تعالى يا كلبي انا عايزاك تريحني و تنضف كل نقطة من العسل بتاعي ، طبعا انا هجت و قولتها حاضر يا مولاتي و شميت ريحة انا عارفها كويس ريحة كسها الي بلحس وساخته من الكلوت على طول قمت مدور على كسها بلساني لحد م لقيتها ضحكت بشرمطة كدا ، و ليقيتها بتقول تعالى هنا بسرعة انا هايجة و قربته من كسها و لساني لزق فيه ، و طبعا اول محسيت بيه و ملمسه بدأت لحس كاني كلب عطشان و مص فيه و كان طعمه اروع حاجة دوقتها في حياتي و الريحة الي بعشقها مالية منخيري ، و سمعت صوت اهات منها و كانت سايحة على الاخر و بتقولي اجمد يا كلبي اجمد و بدات تزق راسي اكتر لحد م لقيت ماية غرقت وشي كأنه دش شخن و سمعتها بتنهج و سابت راسي و بتقول ها ها ها.... انت احسن كلب في الدنيا و ده احسن شعور حسيته في حياتي و بعدين لقيتها مسكت راسي تاني و قربتها و قالتلي نضف يلا ، قمت نزلت لحس لحد مسبتش نقطة عسل و قامت قالتلي غمض عينك و اوعى تفتحها و شالت الي كان مربوط على عيني و اكتشفت انه كلوتها و زبي كان زي الحجر ساعتها و بعد ملبسته قالتلي لف و قاعدة على السرير و حاطة رجل على رجل و شافت زبي الواقف و قالت ينيلك هجت كل دا على اختك تعالى هنا و قامت حطت رجليها عليه من فوق البنطلون و حركته عليه لكن انا جبتهم في ساعتها ، لقيتها ضحكت و قالت انت كلب فعلا اية السرعة دي و قالتلي يلا ارجع على اوضتك علشان ماما و بابا هيجو دلوقتي و هنكمل بعدين قولتها حاجضر يا مولاتي و سيبتها و هي لابسة الملوت و تيشرت بس و رجعت و انا مش مصدق الي حصل و كان اكتر مرة جبت فيها في حياتي و كنت تعبان فشخ لدرجة اني نمت و اغمى عليا .
طبعا القصة انا عارف في احداث كتيرة قبل الحدث الرئيسي لكن قولت لازم احدد الي وصل للمرحلة دي اصلا و التكلمة قريب لو القصة عجبتكم و الاحداث الي بعد دي اكتر و تهيج اي خاضع اكتر و اكتر .
و شكرا
انا اسمي سيف 21 سنة و القصة حصلت مع كذا حد لكن البطلة الرئيسية هي اختي نوار 16 سنة و القصة بدأت لما كنت في ابتدائي لما واحد كنت اعرفه كان بيسمع سكس مش عارف ازل في السن ده و انا كنت برئ حدا ساعتها لقيته بيقعد يوريني مشاهد و انا في الاول كنت محرج جدا و مش فاهم حاجة لحد م في يوم كنت عندي فضول من الحاجات دي و قعدت ادور لحد م اول مرة هجت فيها و ضربت عشرة على فيديو اعلان لملابس داخليه كنت ساعتها بهيج على اي حاجة علشان اول مرة اشوف الحاجات دي و الموضوع اتطور معايا و بقيت بشوف فيديوهات اكتر لحد موصلت للسكس العادي لكن ده مكنش مكفيني ساعتها و يدأت اشوف حاجات المحارم و ساعتها كانت اول مرة اهيج على اختي الصغيرة و الموضوع بدأ اني ابص علي طيزها مثلا و نايمة و لما وصلت اعدادي كنت هجت لدرجة اني كنت بخش كل يوم احسس عليها و هي نايمة و امشي و برضو مكنش مكفيني فبدأ الموضوع يتطور لفيديوهات للخضوع و كدا و بعدها خدت خطوة و روحت و اختي نايمة و لحست رجليها و مصمصت صوابعها و نضفتها خالص و ساعتها كانت اكتر لحظة هيجان في حياتي و خليتها تضربلس عشرة بايديها و هي نايمة و كان نومها تقيل ساعتها كنت بضرب عشرة على كلوتاتها و ارجعهم الدولاب بس بتلبسهم عادي ممكن ساعتها علشان مكنتش فاهمة حاجة و الموقف الي غير كل حاجة في الثانوي لما كانت نايمة في الصالة و مكنش في حد في البيت قمت اتجرأت و خليتها تمسك زبي و بعديها مسكت رجليها و عملت footjob بيهم و جبت على رجليها لكن ساعتها ببص على وشها لقيتها مبتمسه ف شكيت انها كانت صاحيه لكن خوفت و مشيت و بعديها عملت مواقف تانية شبهها لكن لاحظت ان اختي بتنام و طيزها نحية برة و بتوطي قدامي كتير من بعد الموقف ده و هي طيزها كانت كبيرة و ملبن مقارنة بسنها و اتكور موضوع الخصوع معايا و بقيت بحيب كلوتاتها الوسخة و اشمهم و الحسهم و احطهم على وشي لحد مدخلت الجامعة و ساعتها اختي بقى جسمها ملبن لدرجة تحسها ميلف و في نفس الوقت مفيش كرش كبير فرسة من الاخر و طيزها بقت كبيرة فشخ زي ممثلات السكس و بزازها كبرو جامد و ساعتها بقيت ببص عليها من خرم الحمام بعد مجبت اخري في الاول مكنتش بتاخد بالها لحد م حاولت اصورها و ساعتها اول مرة مخدتش بالها لكن تاني مرة لقيتها بتقولي تليفونك بيعمل اية في الحمام و اتحججت ساعتها و قولت نسيته لكن هس طبعا مصدقتش علشان وضع التليفون كان غريب و من يومها خوفت احطه تاني لكن بعدها لقيت الكلوتات الي كنت مدمن عليها اختفت و بقت مش بتتخط في الغسالة عادي و عرفت انها بقت بتخبيهم عني لحد ميتغسلوا لكن انا جبت اخري ساعتها و من كتر هيجاني استنيت لما نامت و دخلت احاول احسس و الحس رجليها زي زمان و فعلا دخلت في الاول مكنش في رده فعل منها لكن بعد مبدأت لحس لقيتها فاقت و سمعت صوت ضحكة شرمطة كدا و قالتلي اخيرا اتجرأت تاني و بقيت تلحس زي الكللابب ف انا اتفاجأت و قولتها انتي صاحية قالتلي اه و عارفه من زمان انك بتشم و تصرب عشرة على كلوتاتي و شوفتك قبل كدا انت ملاحظتش اني في فترة كان ريحتهم اجمد من العادي علشان كنت بضرب سبعة و نص كل يوم علشان ابسط اخويا حبيبي و عارفه انك بتصورني و بتلحس رجلي من زمان لكن الموضوع ممتع فكنت بعمل نفسي مش واخدة بالي لكن لقيتك بطلت و خوفت من ساعة م صارحتك فقولت استدرجك دلوقتي قولي انت بتعمل كدا لية و قول انت عايز اية بالظبط من اختك حبيبتك متخفش ، انا لما قالتلي كدا اتجرأت و قولتها انا الصراحة كنت بهيج عليكي من زمان و نفسي ابقى كلبك و خدامك ، قالتلي ينيلك يعني عايز تبقى كلبي مش تنيكني ، قولتها لا انا بحبك و بحب ريحتك و طعمك و نفسي ابقى خدام جسمك كلو ، قالتلي مممم.. يعني عايزني اعاملك بعنف زي الافلام السادية كدا ، (انا اتفاجئت طبعا انها تعرف الجات دي) قولتها لا انا مش عايز الضرب و الحاجات دي عايز ابقى خدامك الي هو اريحك من يوم مدرسة طويل و الحسك و انضف كل جزء من جسمك من العرق و تستخدميني ك ادله المتعة و التنظيف بتاعك و ابقى المبولة بتاعتك وقت م انتي عايزه ، قالتلي يخربيتك انا عارفه انك بتلحس رجلي لكن بتحبني و عايز تبقى كلبي للدرجة ، قولتلها ايوة و اكتر كمان ، قالتلي تمام انت من النهاردة كلبي و خدامي في اي وقت و هتناديني لما نبقى لوحدنا مولاتي ، قلتلها حاضر يا مولاتي ، قالتلي انزل كمل الي انت كنت بتعمله و حطت رجليها على طرف السرير , قولتها حاضر يا مولاتي و قمت نازل لحس و نص في رجليها كأني كنت في صحراء و لقيت و ليمة ، لقيتها بتتأوة شوية و بتقول ممممم... تصدق شعور حلو قوي و حاسه اني هجت تعالى و غمض عينك ، لقيتها جابت حاجة كدا و لفتها حولين عيني و معنتش شايف حاجة و مسكت راسي و حركتها و قالتلي تعالى يا كلبي انا عايزاك تريحني و تنضف كل نقطة من العسل بتاعي ، طبعا انا هجت و قولتها حاضر يا مولاتي و شميت ريحة انا عارفها كويس ريحة كسها الي بلحس وساخته من الكلوت على طول قمت مدور على كسها بلساني لحد م لقيتها ضحكت بشرمطة كدا ، و ليقيتها بتقول تعالى هنا بسرعة انا هايجة و قربته من كسها و لساني لزق فيه ، و طبعا اول محسيت بيه و ملمسه بدأت لحس كاني كلب عطشان و مص فيه و كان طعمه اروع حاجة دوقتها في حياتي و الريحة الي بعشقها مالية منخيري ، و سمعت صوت اهات منها و كانت سايحة على الاخر و بتقولي اجمد يا كلبي اجمد و بدات تزق راسي اكتر لحد م لقيت ماية غرقت وشي كأنه دش شخن و سمعتها بتنهج و سابت راسي و بتقول ها ها ها.... انت احسن كلب في الدنيا و ده احسن شعور حسيته في حياتي و بعدين لقيتها مسكت راسي تاني و قربتها و قالتلي نضف يلا ، قمت نزلت لحس لحد مسبتش نقطة عسل و قامت قالتلي غمض عينك و اوعى تفتحها و شالت الي كان مربوط على عيني و اكتشفت انه كلوتها و زبي كان زي الحجر ساعتها و بعد ملبسته قالتلي لف و قاعدة على السرير و حاطة رجل على رجل و شافت زبي الواقف و قالت ينيلك هجت كل دا على اختك تعالى هنا و قامت حطت رجليها عليه من فوق البنطلون و حركته عليه لكن انا جبتهم في ساعتها ، لقيتها ضحكت و قالت انت كلب فعلا اية السرعة دي و قالتلي يلا ارجع على اوضتك علشان ماما و بابا هيجو دلوقتي و هنكمل بعدين قولتها حاجضر يا مولاتي و سيبتها و هي لابسة الملوت و تيشرت بس و رجعت و انا مش مصدق الي حصل و كان اكتر مرة جبت فيها في حياتي و كنت تعبان فشخ لدرجة اني نمت و اغمى عليا .
طبعا القصة انا عارف في احداث كتيرة قبل الحدث الرئيسي لكن قولت لازم احدد الي وصل للمرحلة دي اصلا و التكلمة قريب لو القصة عجبتكم و الاحداث الي بعد دي اكتر و تهيج اي خاضع اكتر و اكتر .
و شكرا