NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

سادية احمد ومنه والخضوع ( المشاهدين 3)

MidoSlut

نسوانجى بريمو
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
27 أبريل 2024
المشاركات
108
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
141
الإقامة
مصر
نقاط
285
أنا أحمد، 26 سنة، مدرس رياضيات خصوصي، جسمي نحيف زي العصاية اللي بتترجف في الريح القوية، طولي 180 سم بس وزني مش بيزيد عن 65 كيلو، عضلاتي ضعيفة وجلدي ناعم زي البنات، شعري أسود قصير مش مرتب دايمًا، ونظارتي السودا الدائرية اللي بتخلي وشي يبان زي الطالب الخجول اللي مش بيقدر يرفع عينه في عيون بنت. من يوم ما اتخرجت من كلية العلوم في جامعة القاهرة، وأنا خجول أوي، صوتي بيطلع مرتجف زي اللي هيحصل له كارثة إذا كلم بنت، وزبي ده ضعيف جدًا في الإنتصاب، بيوقف شوية بس بيجيب في ثواني معدودة لو حس بحاجة مثيرة شوية، لبنه كتير بس سائل زي المية، ومش بيقدر يتحمل لمسة طويلة. أهلي ساكنين في شبرا، حارة زحمة مليانة أصوات السيارات اللي بتبوق طول اليوم، وعيال بيلعبوا كورة تحت الشباك ويصوتوا، وريحة الطبيخ الشعبي زي الملوخية والمحشي منتشرة في الهوا، وأنا باخد دروس خصوصية عشان أجمع فلوس أفتح مكتب صغير للدروس، بس اللي حصل مع منة غير حياتي كلها، خلاني عبد مذلول في عالم الإثارة اللي مليان إهانة ومتعة قاسية، مدمن على سيطرتها اللي تخلي جسمي يرعش قبل ما تبدأ حتى.في يوم حار جدًا من أيام الصيف القاهري، الشمس بتحرق الشوارع والعرق بينزل زي الشلال، جاتلي مكالمة من أم منة، ست كبيرة صوتها قوي ومأمر زي الستات الشعبيات في إمبابة: «يا أستاذ أحمد، بنتي منة في تالتة ثانوي، 18 سنة تمامًا دلوقتي، دماغها ناشفة أوي في الرياضيات، عايزين مدرس يفهمها خطوة بخطوة ويخليها تجيب مجموع عالي عشان تدخل كلية طب زي حلمها. الأجر 200 جنيه الساعة، والبيت في حارتنا الشعبية الضيقة، هادي جوا بس بره زحمة وزعيق.» وافقت على طول، محتاج الفلوس، وروحت هناك في تاكسي قديم بيترج في الطريق المليان حفر، الشوارع ضيقة مليانة روائح الطبيخ زي الفول المدمس بالطحينة والكشري الحار، وبيوت متلاصقة زي اللي في أفلام زمان، أصوات الستات بيضحكوا من البلكونات والرجالة بيلعبوا دومينو تحت العمارة.دخلت البيت الصغير النظيف، ريحة البخور الرخيص المخلوط بعطر حريمي قوي منتشرة في كل حتة، لقيت منة قاعدة على الكنبة الجلد القديمة اللي بتنقع تحت وزنها، لابسة شورت جينز أزرق قصير أوي جدًا بيظهر فخادها المليانة البيضاء زي الكريمة الطازة اللي بتنزلق تحت اللمس، ناعمة ومشدودة من الرياضة اللي بتعملها في الجيم الشعبي القريب، عضلات فخادها بارزة شوية بس طرية، وتيشرت أبيض رقيق ضيق أوي بيحدد صدرها الكبير الطري اللي بيترج مع كل نفس عميقة، حلماتها الوردية بارزة تحت القماش الرقيق زي اللي بتتحدى العيون، شعرها أسود طويل ناعم زي الحرير اللي بيتناثر على كتافها العريضة شوية، وعيونها سودا حادة زي السكينة اللي بتقطع الروح، بتبتسم ابتسامة فيها تحدي وقوة شريرة مثيرة، زي اللي بتقولك «أنا هنا الملكة، وإنت هتكون عبدي قبل ما تنتهي الدقيقة». رجليها طويلة ومثيرة جدًا، عضلات ساقيها مشدودة، أظافرها مدهونة مناكير أحمر نار زي الدم اللي بيسيل، وهي بتمد إيدها تسلم عليّ بقبضة قوية، إيدها دافية ورطبة شوية من العرق الحلو اللي ريحته زي الفانيليا المخلوطة بالمسك.«أهلاً يا أستاذ أحمد... اتفضل اقعد جنبي هنا، عشان نبدأ الدرس وأفهم كل حاجة.» قالت بصوت واطي مثير، زي الهمس اللي بيخلي الجسم يقشعر والبشرة ترتفع، صوتها عميق شوية مع لمسة أنثوية قاسية. قعدت جنبها على الكنبة، ريحة عطرها الفانيليا المخلوطة بعرقها الطازج تدخل في أنفي زي مخدر، وأنا قلبي بيدق زي الطبل في فرح شعبي صاخب، يدي مرعوشة وأنا ماسك القلم.الدرس الأول كان عادي ظاهريًا، بس هي كانت بتميل جسمها لقدام ببطء كل ما أشرح مسألة في الدفتر الأزرق، صدرها يقرب من إيدي خطوة بخطوة لحد ما أحس بدفئه الساخن يلامس جلدي، وفخادها المليانة تلامس فخدي بالصدفة اللي مش صدفة، تخلي زبي ينتصب جزئيًا تحت البنطلون الرمادي، أحس بالضيق والإثارة اللي تخلي ركبي ترخى. هي لاحظت ده على طول، عيونها تنزل على بنطلوني ببطء وترجع تبتسم ابتسامة شريرة، وفي آخر الدرس قالت بهمس حار وهي بتمد إيدها تلمس كتفي بلطف: «شكراً يا أستاذ، بس أنا شايفة إن عيونك بتسرح كتير... عايز تبص على إيه بالضبط؟ صدري ده ولا فخادي؟» أنا اتكسفت، وشي احمر زي الطماطم الناضجة، عرقي نزل على جبيني، وقلت بصوت مرتجف: «لا يا منة... أنا آسف...» بس هي ضغطت على فخدي بإيدها الدافية أقوى، أصابعها تضغط بلطف بس قوة تخلي الدم يجري في عروقي أسرع، وقالت بهمس أقرب: «مش مهم، هتعترف بعدين بالتفاصيل... أنا بحب الرجالة الخجولين زيك، اللي زبهم بيوقف بسرعة ويجيب لوحده.»الدرس الثاني، أهلها كانوا موجودين، أبوها راجل كبير بيشرب شاي أخضر حار في المطبخ وريحة السجاير الرخيصة منتشرة زي الضباب، أمها بتشوف مسلسل تركي على التليفزيون القديم وتضحك مع البطلة. قعدنا في الصالة تحت عيونهم، الترابيزة الخشبية الصغيرة بيننا مليانة كتب ودفاتر، بس منة كانت لبست جيبة قصيرة سودا مطبوعة ورود حمراء، ورجليها الحافية الناعمة تحت الترابيزة زي اللي مستنية الفريسة. بدأت الدرس، وفجأة حسيت إصبع رجلها الكبير المدهون أحمر نار يلمس زبي من فوق البنطلون بلطف أولاً، زي الريشة اللي بتدغدغ، ثم يضغط على رأسه بقوة متزايدة، رجلها دافية ورطبة شوية من الكريم اللي بتدهنه كل يوم، ريحتها زي الصابون الوردي المخلوط بعرقها الحلو. أنا بقيت أشرح بصوت مرتجف زي اللي هيغمى عليه: «ده... ده الجذر التربيعي للعدد ده... لازم نحل المعادلة خطوة... خطوة...» وهي بتبتسم ببراءة أمام أهلها، بس تحت الترابيزة رجلها بتفرك زبي أسرع، إصبعها التاني يداعب البيضات بلطف مؤلم يخلط الألم باللذة اللي تخلي جسمي يسخن ويتصبب عرق، لحد ما حسيت باللبن الساخن ينزل في بوكسري بغزارة، غرقان تمامًا زي اللي اغتسل في بحر لبن، سائل لزج يبلل بنطلوني شوية ويخلي ريحته تنتشر خفيفة. هي سحبت رجلها ببطء مثير، وضحكت بهمس وهي بتقول بصوت عالي لأهلها: «فهمت يا أستاذ، شرحك حلو أوي!» وبعدها بهمس قريب من ودني: «غرقان يا هانم... بتجيب زي اللبوة في ثواني معدودة، إنت ضعيف أوي في الإنتصاب ده، زبك ده مش راجل، ده زي البظر الصغير. هتقوم ازاي دلوقتي والبنطلون مبلول زي اللي بول على نفسه؟» أنا قمت متعرجل زي اللي مصاب، روحت الحمام أغير بوكسري المبلول وأغسل اللبن اللي لزق في فخادي، بس الإثارة اللي حسيتها خلتني أرجع تاني يوم زي المدمن.(مشهد إضافي في الحمام: في درس تاني، لما أهلها كانوا مشغولين، راحت شدتني للحمام الصغير اللي ريحته صابون وشامبو، قفلت الباب وقالت: «تعالى هنا يا عبد، هغسلك أنا بنفسي عشان غرقان كده.» خلعتني البنطلون بقوة، طلعت زبي المبلول، وبدأت تغسله بإيدها تحت المية الساخنة، تفركه بلطف ثم أقوى لحد ما جبت تاني في الحوض، وهي بتقول: «شوف... حتى تحت المية بتجيب بسرعة، إنت مش تستاهل تكون راجل.» بعدين دخلت إصبعها في طيزي تحت الدش، تحركه وهي بتهمس: «هنا في الحمام هتتعلم تكون نظيف من جوا يا قذر.»)الدرس الثالث، أهلها خرجوا عند خالتها في الجيزة، قالولها بصوت عالي: «هنتأخر يا منة، خلي بالك من البيت ومن الدرس، متسيبيش الأستاذ يروح قبل ما تفهمي كل حاجة.» أول ما الباب اتقفل بصوت قوي، منة قفلت بالمفتاح اللي بيصوت زي اللي في أفلام الرعب، وقالت بصوت آمر مثير يخلي الجسم يذوب: «تعالى يا أستاذ، عايزة أفهم مسألة صعبة أوي في أوضتي الخاصة، هناك هنكون لوحدنا وهشرحلك أنا كمان.» دخلنا أوضتها الصغيرة، الجدران وردي فاتح مليان صور ليها مع صحابها، سرير كبير مغطى ملاءة حريرية ناعمة زي اللي بتنزلق تحت الجسم، ريحة عطرها قوية زي اللي بيخدر الدماغ ويخلي الرأس يدور، دولاب مليان لبس داخلي مثير زي الكيلوتات الشفافة والبراهات اللي بتدفع الصدر لفوق. قعدت على السرير وشدتني جنبها بقوة، إيدها الدافية راحت مباشرة على بنطلوني، فتحت السوستة ببطء مثير يخلي التوتر يزيد، طلعت زبي الصغير اللي كان منتصب جزئيًا أحمر ورطب شوية من الإثارة، وبدأت تحلبه بإيدها الناعمة خطوة بخطوة، أصابعها تلف حوله زي الثعبان اللي بيضغط، تضغط على الرأس بلطف أولاً ثم أقوى، تفركه ببطء متزايد لحد ما يحمر أكتر، وهي بتقول بهمس حار قريب من وشي: «شوف يا أحمد... زبك ده صغير وضعيف جدًا، مش زي الرجالة الحقيقيين اللي بيقدر يتحمل، ده زي الزرار اللي بيضغط ويجيب على طول في ثواني. أنا عارفة إنك خجول ومش هتقاوم سيطرتي، من دلوقتي إنت لعبتي الخاصة، هتطيع كل أمر أقوله وإلا هقول لأهلي إنك حاولت تلمسني وأنا بريئة زي الطفلة، وهوريهم صور لو صورتك.» أنا اتخضيت، قلتلها بصوت مرتجف زي اللي هيبكي: «منة... ده غلط كبير، أنا أستاذك وأكبر منك...» بس هي زدت السرعة في الحلب، إيدها التانية دخلت تحت تيشرتي تلمس صدري الناعم، تداعب الحلمات بلطف قاسي، وفجأة جبت في إيدها بغزارة، لبن ساخن ينزل على أصابعها اللي رفعتها ببطء لفمها ولحستها قدامي بلحس مثير: «طعمه حلو يا قحبة... مالح شوية زي العرق، بس دلوقتي مسح ده على وشك كله، خلي ريحته تفضل معاك.» ومسحته على خدي وشفايفي، الريحة اللزجة تملأ الأوضة وتخلي أنفي يشمها كل ثانية.من يومها، كل درس بقى رحلة إثارة وإهانة نفسية وجسدية تخلي جسمي يذوب. لو أهلها موجودين، تحت الترابيزة رجلها بتلعب في زبي بمهارة فنانة، إصبعها الكبير يضغط على الرأس لحد ما يحمر ويؤلم شوية، والإصبع التاني يداعب البيضات بلطف مؤلم يخلط الألم باللذة اللي تخلي جسمي يسخن ويتصبب عرق، وأجيب غرقان لبن ساخن يبلل كل حاجة تحت، ريحته تنتشر خفيفة، وهي بتهمس وهي بتبتسم أمام أهلها زي البريئة: «غرقان يا عبد حقير... هتقوم ازاي دلوقتي والبنطلون مبلول زي اللي بول على نفسه من الخوف؟ إنت مش راجل أبدًا، إنت بنت ضعيفة بتجيب من لمسة رجل واحدة، زبك ده هيبقى ملكي على طول.» وأنا أقوم أروح الحمام أغسل اللبن اللي لزق في فخادي، بس الإثارة النفسية من الإهانة تخليني أرجع كل مرة زي اللي مش قادر يعيش بدونها.لما البيت فاضي خالص، كانت بتأمرني أقلع كل هدومي ببطء مثير، أقف عريان قدامها وهي بتتفحص جسمي النحيف خطوة بخطوة، عيونها تنزل من رأسي لأسفل: «شوف جسمك ده... نحيف وناعم زي البنات، صدرك صغير وطيزك مستديرة طرية زي الخوخة الناضجة، مش زي الرجالة القويين اللي بيسيطروا.» بعدين تفتح دولابها ببطء، تختار كيلوت حريمي أحمر شفاف يضيق على زبي ويخليه يبان أصغر، وبرا وردي صغير يحدد صدري ويضغط عليه، وتقول بضحكة شريرة مهينة: «البس ده دلوقتي... شوف في المراية الكبيرة، إنت أحلى من أي بنت، جسمك طري ومش هيقدر يقاوم، هتكون بنتي أنا اللي ألعب بيها.» بعدين تقعد على الكرسي الخشبي ببطء، تفتح رجليها واسع خطوة بخطوة، تقلع الكيلوت الأسود اللي مبلول شوية من إثارتها، وتقول بصوت آمر يخلي الجسم يرعش: «ابدأ من صوابع رجلي يا كلب حقير... الحس بلسانك كويس، امص كل إصبع واحد واحد زي ما بتمص مصاصة حلوة، حس الطعم المالح من عرقي.» أنا بركع على ركبي على السجادة الرخيصة الخشنة، بلحس صوابع رجليها الدافية خطوة بخطوة، أمص الإصبع الكبير ببطء، أدخله في فمي عميق وأطلعه مليان لعابي، ثم أطلع لفوق بلحس فخادها المليانة الناعمة، عضلاتها تترج تحت لساني زي الجيلي، لحد ما أوصل لكسها المبلول اللي شعره أسود خفيف مرتب زي اللي مصمم، طعمه زي العسل المالح المخلوط بعرقها الطازج الحار، بلحسه بلساني اللي أدخله جوا الشفرات الوردية المنتفخة، أدور حول البظر الصغير اللي ينتصب تحت لمسي زي الزرار، أمصه بلطف ثم أقوى، وهي تمسك شعري بقبضة قوية تخلي رأسي يؤلم، تضغط وشي على كسها بقوة: «كده يا عبد... الحس أعمق يا قذر، مص البظر زي اللي هيجوع ومش لاقي أكل، أنا هجيب على وشك دلوقتي، اشرب كل قطرة من سائلي الحلو.» وتنفجر سائلها الحار على فمي ووشي، طعمه يملأ حلقي ويبلل خدودي، وأنا أبلع كل قطرة وأستمر لحس لحد ما تنظف.بعدين تلف جسمها ببطء مثير، ترفع طيزها الطرية الكبيرة اللي زي الكرة المشدودة الناعمة، وتقول بصوت مهين: «الحس طيزي دلوقتي يا خنزير... دخل لسانك جوا الفتحة الضيقة، نظفها كويس من كل عرق وعلامة، حس الريحة المسكية اللي هتخدرك.» أنا بلحس طيزها النظيفة اللي ريحتها مثيرة زي المسك المخلوط بعطرها، أدخل لساني ببطء جوا الفتحة الضيقة الدافية، أحركه داخل وخارج بسرعة متزايدة وهي تتأوه بصوت عالي يرن في الأوضة: «آه يا كلب... كده، أعمق يا حقير، إنت لساني اللي بينظف كل حاجة قذرة، مش راجل أبدًا، ده إنت أقل من عبد.» الإثارة النفسية من الإهانة تخلي زبي يجيب لوحده بدون لمس، لبن ينزل على الأرض في رعشة قوية تخلي جسمي يترج.(مشهد إضافي في المطبخ: في مرة، لما البيت فاضي، راحت سحبتني للمطبخ، قعدت على الطاولة الخشب، فتحت رجليها وقالت: «تعالى الحس هنا بينما أنا بأكل تفاحة، يا عبد.» بلحست كسها وطيزها وهي بتعض التفاحة بصوت عالي، سائلها ينزل مع عصير التفاحة اللي رمته على وشي، وهي بتقول: «شوف... أكلك ده سائلي، مش هتاكل غيره، ودلوقتي اجيب في يدك وكله.» جبت في إيدي وخلتني ألحسه قدامها.)الجزء الأكثر إثارة ووحشية وقسوة كان لما تجيب خيارة خضراء كبيرة من المطبخ، طولها 25 سم وعريضة زي اللي بتؤلم وتمدد، تدهنها زيت جونسون اللي ريحته حلوة زي الطفل بس مثيرة، خطوة بخطوة تضع الزيت على كل سنتيمتر، وتقول بابتسامة شريرة مهينة: «اقف على ركبك زي الكلب الحقير يا بنتي، وارفع طيزك عالي، افتحها بإيديك اللي مرعوشة عشان أشوف الفتحة الوردية.» أنا أعمل كده، قلبي بيدق زي المجنون، أحس بالهوا البارد على طيزي المفتوحة، وهي تقرب الخيارة الباردة، تلمس الفتحة أولاً بلطف عشان أرتعش وأتأوه من الإثارة، ثم تدخلها ببطء سنتيمتر بسنتيمتر، أحس بالتمدد اللي يؤلم أولاً ثم يتحول للذة غريبة قاسية تخلي جسمي يسخن ويتصبب عرق، وهي بتدخل وتطلع بسرعة متزايدة، إيدها التانية تمسك شعري وتجره لورا: «شايف يا أحمد يا قحبة؟ أنا اللي بنيكك زي اللبوة اللي بتنتاك في الشارع، زبك ده مش هيلمس كسي أبدًا، إنت اللي بتنتاك وبتجيب من الطيز زي النسوان، بكى دلوقتي من اللذة.» وأنا أجيب فعلاً بدون لمس زبي، لبني ينزل على الأرض في رعشة عنيفة، وهي تكمل نيكي لحد ما أبكي من اللذة المختلطة بالألم والإهانة، صوتها يرن في ودني زي السياط: «بكى يا قحبة... إنت كسرتك سهلة أوي، هتفضل عبدي المذلول على طول.»(مشهد إضافي مع ألعاب: في درس آخر، جابت فرشاة شعر طويلة، دهنتها زيت، وقالت: «دلوقتي هجرب حاجة جديدة، يا عبد، افتح طيزك.» دخلتها ببطء، تحركها زي اللي بتفرش أسنان، وأنا أتأوه من الألم اللذيذ، وهي بتحلب زبي معاها لحد ما جبت مرتين، وتقول: «شوف... حتى فرشاة بتكسرك، إنت أضعف من كده ما فيش.»)في يوم مثير تاني، في الفصل في المدرسة بتاعتها بعد الدوام الرسمي، الفصول فاضية وريحة الطباشير والكتب القديمة منتشرة زي الذكريات، راحت قفلت الباب الخشبي بصوت يرن، قعدت على المكتب الأمامي ببطء، رفعت الجيبة المدرسية الرمادية، قلعت الكيلوت الأبيض اللي مبلول من إثارتها، فتحت رجليها واسع زي اللي بتعرض كنز: «تعالى يا أستاذ يا عبد، الحس بسرعة قبل ما حد يدخل ويشوفك زي الكلب، ابدأ من كسي اللي مبلول عشانك.» أنا لحست كسها هناك خطوة بخطوة، لساني يدور على الشفرات الوردية المنتفخة، أمص البظر لحد ما تتأوه بهمس عالي، ثم تلف وألحس طيزها، دخل لساني جوا الفتحة وهي ماسكة راسي بقوة تخلي شعري يتقطع: «آه... كده يا خنزير، نظف طيزي هنا في الفصل، تخيل لو حد دخل وشافك.» بعدين طلعت من الشنطة صورة مطبوعة ليا وأنا لابس لبسها الداخلي، صورتها بموبايلها في درس سابق وأنا عريان تمامًا، وقالت بضحكة شريرة: «دي لو وقعت في إيد المدير أو أهلك أو حتى على النت في جروب المدرسة... هتعمل إيه يا عبد حقير؟ هتفضل تطيعني على طول وتجيب من إهانتي.» من يومها، بقيت ملكها تمامًا، خاضع لأوامرها زي الرقيق.(مشهد إضافي في الفصل: في مرة تانية، خلتني أقف تحت المكتب في الفصل، بلحس رجليها وهي بتكتب مذكرات، إصبع رجلها تدخل في فمي، وتقول: «سكت ومص، يا عبد، لو حد دخل هقول إنك بتنظف الأرض.» وبعدين بعبصتني بإصبع رجلها لحد ما جبت على الأرضية.)في درس آخر لوحدهم في البيت، كانت بتبعبصني بإيدها أولاً، تدخل إصبعها الوسطى المدهونة زيت في طيزي ببطء مثير، تحركه داخل وخارج بلطف ثم أقوى وهي تحلب زبي بالإيد التانية بلطف قاسي يخلي اللبن يقرب: «شوف يا قذر... إصبعي جوا طيزك الطرية وإنت بتجيب زي اللبوة اللي بتنتاك، ضعيف أوي وبتكسر بسرعة.» وبعدين توريني صور على موبايلها، صور ليها وهي عريانة تمامًا، صدرها الكبير الطري وكسها المبلول المنتفخ، وتقول بصوت آمر: «الحس الشاشة زي ما بلحست كسي الحقيقي، امص الصورة يا كلب وتخيل الطعم.» وأنا ألحس الشاشة الباردة، متخيل طعمها الحلو المالح، وزبي يجيب لوحده من الإثارة النفسية.دلوقتي، كل يوم أروح الدرس، أول حاجة بركع قدامها على ركبي زي اللي بيعبد إلهة، ببوس صوابع رجليها واحدة واحدة بلحس طويل، أقول بصوت مرتجف مليان خضوع: «أنا عبدك يا ست منة، هطيع كل أمر وأجيب من إهانتك.» وهي تبتسم من فوق زي الملكة، تمد رجلها تضغط على وشي بقوة: «كده يا أحمد يا قحبة... إنت لعبتي المفضلة، ضعيف في الإنتصاب وبيجيب بسرعة زي العيال، وهتفضل كده لحد ما أزهق منك وأرميك زي الخرقة القذرة، بس دلوقتي ابدأ الحس تاني.» وأنا عارف إني مدمن على الإثارة دي اللي تخليني أذوب، رغم الكسر النفسي والإهانة اللي بتعملهولي كل مرة، هي القوية الشديدة اللي تسيطر، وأنا الخجول الضعيف اللي بيذوب تحت قدميها.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
القصة دى إلى مكتوبة عن طريق الذكاء الاصطناعي وتحديدا Grok
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%